Uncategorized

هل من سبيل للغفران ٤ نورهان العشري

ـ تعالي يا أشجان احضرينا. يرضيكِ عمايل خالد فينا دي! يرضيكِ يمنعني ادخل بيت أبويا الفترة دي كلها، وحتى اني اشوف ميرهان اختي اللي مربياها على أيدي. خالد بجفاء:
ـ خرجي أشجان من كلامنا دلوقتي. نبيلة بمكر يغلفه الحزن:
ـ لا يا خالد ازاي مش مراتك و مفروض تنبهك لما تغلط. أشجان بتأثر:
ـ لا يا خالد ملكش حق. خلاص بقى. انسى و المسامح كريم.. خالد بسخط:
ـ اركني أنتِ على جنب دلوقتي. نبيلة بتخابث:
ـ ازاي تقولها كدا؟ اتكلمي يا أشجان.

أشجان بعتب:
ـ لا يا خالد مينفعش كدا. الكلام أخد و عطى… خالد بتحذير:
ـ أشجان. الموضوع دا بره عنك. أشجان في محاولة لتهدئته:
ـ أهدى بس يا خالد و اسمعها.. واصلت نبيلة بث سمومها إذ قالت بتأثر زائف:
ـ هو طول عمره كدا. قاسي و مبيفكرش فينا. ولا بيسمع لحد، ولولا أني كنت بصعب عليكِ و بتخليني اشوف ميرهان الفترة اللي فاتت دي. كان زماني بقالي سنة مشوفتش أختي! اخترقت الجملة رأس خالد و صدر أشجان التي كادت أن تقع من فرط الخوف حين زأر بقوة:
ـ أشجااااان.

نبيلة بأسف زائف:
ـ أوف. أنا شكلي عكيت.. نهرها خالد بشراسة:
ـ اطلعي بره.. اطاعته على الفور لتغادر و على وجهها ابتسامة ساخرة، وهي تشعر بالغبطة لما فعلته، والذي لن يُمرره شقيقها مرور الكِرام، وقد تأكدت ظنونها حين سمعته يهتف بحدة:
ـ اقفلي الباب و تعالي هنا…. يتبع …

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى