Uncategorized

عشـ,ـق بطعم صعيدي اسراء إبراهيم

فريدة بعتاب
صقر انت لوحدك
صقر لف ليها واستغرب دخولها كده بس ما علقش. عيونه كانت تقيلة عليها كأنه بيحاول يفهم هي عاوزة إيه.
صقر بجمود
رايدة إيه يا فريدة وايه اللي جابك اهنه مش خابرة انه ميصحش وعيب
فريدة قربت أكتر وعيونها مليانة شوق وقفت قدامه ورفعت عينيها ليه وهي بتحاول تسيطر على رعشة صوتها.
فريدة بحزن
رايداك رايداك تفهمني تفهم إن قلبي ما بجاش مستحمل أكتر من كده تفهم إن اللي حصل ما كانش عدل وإني ما استاهلش تبعد عني اكده يا صقر!

صقر سكت لحظة وساب عيونه تركز على ملامحها وهو مش عارف هو حاسس بإيه ناحيتها دلوقتي. كان في جزء منه لسه فاكر الذكريات اللي جمعتهم بس كان في جزء تاني مستغربه كأنه مش قادر يحس نفس الإحساس.

صقر ببرود ظاهر
إحنا ما كناش متواعدين على حاجة يا فريدة كنتي قريبة لجلبي أيوه بس ما وعدتكيش بحاجة يا بت عمي
الكلمة وقعت على فريدة زي السهم حست إن الأرض بتتهز تحت رجليها فقربت منه أكتر وكأنها بتحاول تمسك أي خيط او أمل
فريدة بصوت مهزوز
كنت عاشجني كنت بتجولها بعيونك مش بكلامك كنت بتقولها بنظراتك في كل مرة كنا بنتلاقى فيها
صقر وهو بياخد نفس عميق وكأنه بيحاول يبعد عنها
مانكرش كنت عاشجك بس الحب حاجة والنصيب حاجة تانية النصيب جابني في سكة غير سكتك يا فريدة.

فريدة عضت شـ,ـفايفها بتوتر وحست إن الجملة دي معناها إنه خلاص قرر يسيبها بس كان عندها أمل أخير فقررت تلعب عليه فاخدت خطوة صغيرة وكانت واقفة قدامه ومسكت إيده برفق وصوتها كان مليان رجاء
فريدة بابتسامة ضعيفة
لو بتحبني بجد خلاص يبجى مافيش حاجة تفرج بينا والجواز مش معناه إنك خسرتني والشرع محلل أربعة وأنا راضية أكون مرتك التانية ايه قولك بجي
صقر اتفاجئ من كلام فريدة وسحب إيده بسرعة كأنه اتحـ,ـرق من كلامها فبصلها بعيون غامضة وملامحه جمدت لكنه ماردش لا بالرفض ولا بالموافقة
كانت لحظة صمت قاټلة سيطرت على المكان وفريدة كانت مستنية أي رد

أي كلمة تطمنها إنه لسه بيحبها بس صمته كان أصعب من أي حاجة تانية.
في نفس اللحظة رقية كانت طالعة تنادي لصقر بعد ما خلصت اكل وما كانتش عارفة إنها داخلة على لحظة هتوجعها
وقفت عند باب الأوضة أول ما سمعت جملة فريدة اتجمدت في مكانها قلبها كان بيدق بسرعة ومشاعرها اتلخبطت حست بإحساس غريب مش غيرة مش ڠضب كان ۏجع ۏجع قاسې كأنها بتسمع حاجة كان لازم تكون عارفاها بس مكنتش عاوزة تصدقها.

عيونها كانت علي صقر اللي مديها ضهره وكانت مستنية رده مستنية يشيل الۏجع اللي في قلبها بس الصدمة الحقيقية جت لما لقت صقر ساكت ساكت وما قالش لا
لحظتها الدنيا اسودت في عيونها وحست إن نفسها ضاق وإن وجودها هنا ماعادش ليه لازمة حست إنها دخيلة بجد وإن كل حاجة جواها كانت وهم
رقية أخدت خطوة لورا وعيونها كانت متعلقة بيه بتستنى منه أي كلمة تنفي اللي في بالها بس لما فضل ساكت عرفت إنه حتى لو ما كانش ناوي بس فكر وهو مجرد تفكيره كفاية ېجرحها ووقتها حست انها غبية اوي او يمكن وحشة اوووي لانها اتمنته لو

للحظة وهو متجوز فاستحقرت نفسها اوووي وما قدرتش تفضل واقفة ومقدرتش تستحمل تسمع أكتر فمشيت بسرعة

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى