يحي منتفضا : وعليكم السلام، حمد الله على السلامه ، جيت امتى معتز : لسه بشوكى ،اخبارك ايه واخبار الشغل ايه ؟؟ يحي :كله تمام ،ماشيين زى الساعه ،حد يقدر يكسر لحسن كلمه …كان فرمه يضحك الاثنان معا يحي : حسن عرف انك جيت؟؟ معتز : انت اول واحد .خليك هنا بقى لما اروح لحسن معتز يذهب لمكتب حسن ،يرى ريم تجلس على مكتبها فى السكيرتاريه وتعمل على الكمبيوتر فيفاجأها من الخلف معتز بصوت منخفض : مشغوله فى ايه يا ريم ؟
ريم ريم تنتفض وتلتفت لترى معتز يقف باسما لها ريم بصرخه فرح : معتز حبيبى ….وتنهض وتلقى بنفسها بين زراعيه …..وحشتنى اوى معتز وهو يربت على ظهرها ويبتسم : بس…بس..احنا فى الشركه يا هبله ريم وهى تضحك : الله بقى ،مش اخويا وبقالى شهر مشفتوش…تصدق قفلتنى زى صاحبك . معتز مستفسرا : صاحبى مين ؟ ريم وهى تشير لمكتب حسن : القطر اللى جوه..حسن يعنى هيكون مين ! معتز وهو يضحك : باين انه ممشيكم على العجين
ريم ضاحكه : اه والله معتز : طيب كملى ،وانا داخل له يدخل معتز لمكتب حسن ،ويفاجأ حسن به ، وينهض من على مكتبه ويأخذه بالاحضان حسن ضاحكا : ليك وحشه يا معلم معتز مبتسما : وانت كمان حسن : يا ترى اتوفقت ،ولا ايه ؟ معتز: الحمد لله، كله تمام ،انت اخبارك ايه ؟ واخبار سهراتك ايه ؟
ويغمز له حسن بتنهيده :مرحتش الشقه من يوم انت ما سافرت معتز مندهشا : ليه يا صديق!!!
حسن بدلع : مش جايلى نفس من غيرك يا زيزوا . معتز بدلع : هعوضك يا سن سن ويضحكون معا بصوت عالى حسن بجديه : لا بجد ،انا هروح اجيب لك ملف اخر مناقصه انا عملتها ،وتشوف السعر ماشى ،على ماتسلم على وليد معتز : هروح لمكتبه من الباب ده ،مش لازم اخرج والف …تعبت من اللف النهارده على المكاتب ،انا لسه واصل من السفر حسن : كنت بتلف فين من غيرى يا زيزو!! معتز : شكلك هتفهمنى صح …ويضحك
ثم يدخل لمكتب وليد من باب يفصل بين المكتبين ،فوليد يستخدم فى مكتب معتز مؤقتا لحين عوده معتز من الخارج . معتز لنفسه : راح فين الواد ده .؟ يقف معتز وينظر من الشباك و يفاجئ بصوت انثوى رقيق يقول من
خلفه : الملف اللى حضرتك طلبته يلتفت لها معتز وينظر لها بدهشه ،،وهى تنظر له
بدهشه ..فيقول معتز :انتى ندى بدهشه :انت ثم تداركت نفسها بسرعه ،وقالت بغضب : انت ايه اللى جابك هنا ؟ودخلت ازاى ؟شكلك حرامى ..انا قلت الاشكال دى تدى على حرامى …
ثم بلهجه امره وبقوه :انطق …دخلت منين ؟؟من الشباك صح ؟ معتز مندهشا : حرامى ….انا حرامى !! ندى : اه …حرامى ،واقف جنب الشباك ،ومدخلتش من الباب ،لأنى قاعده بره …يبقى دخلت من فيييين ؟؟اكيد من الشباك ….انطق واتكلم بسرعه عملت ايه فى وليد ؟؟؟
وجاى ليه ؟؟ معتز بصوت عالى وبغضب : ايه …بلعه راديوا …ميت كلمه فى الدقيقة. .ادينى فرصه اتكلم وارد …..حرامى ايه يا بت اللى بتقولى عليه …انتى ايه اللى بتعمليه فى شركتى؟؟؟
ندى بصوت عالى :نعم …شركه مين يا ابو شركه ..دى شركه الجارحى بتاعه ريم ووليد ومعتز اخوهم ودكتور حسن ويحي …انت بقى موقعك ايه من الاعراب ؟؟ دخل وليد وحسن وريم على صوتهم العالى، ونظر لهم معتز ثم نظر لها متحديا فى عينيها واقترب منها …خافت ندى من تقربه منها ولكنها وقفت له متحديتا له، وناظره فى عينيه بتحدى واخفت خوفها منه ،ومن قربه ،ونظراته لها ،ودق قلبها بشده ، ولكنها تماسكت معتز : انا بقى …ابقى معتز ..انتى مين ؟؟
رد وليد بهدوء : ندى صاحبه ريم ، والسكيرتيره بتاعتك معتز ينظى له ،ثم لندى ويقول : نعم …دى السكيرتيره بتاعتى ….امال مين اللى يقف فى المدبح ندى بصرامه وهى تشير له بابهامها : احترم نفسك لو سمحت . ريم لندى : تعالى معايا ياندى ….عن اذنكم يا جماعه…وتخرج ريم مع ندى معتز ملتفتا لهم : مين اللى عينها السكيرتيره بتاعتى ؟؟ وليد : انا دربتها هيه وريم ،وخليت ريم سكرتيره حسن ،وندى ليك..هيه ذكيه وشاطره ومخلصه فى الشغل ..بس مش عارف ايه لزومه الموقف اللى حصل ده
معتز بصيحه : الست فاكرانى حرامى !! حسن ووليد ضاحكين : بجد والله …..حرامى ههههههه معتز بغيظ : اه والله ،وكمان بتقرر فيا …اتكلم وانطق، دخلت ازاى؟ وعملت فى وليد ايه ؟ حسن ووليد : طب الحمد لله ،طلع قلبها على الشغل اهه حسن بجديه : انت تتأسف لها علشان سوء التفاهم ده ،وعلشان ريم متزعلش منك .دى صاحبه اختك ،وبغض النظر انها صاحبه اختك فهى فاهمه شغلتا كويس اوى معتز مستنكرا : انا اعتزر لمين …لدى!!
حسن بصرامه : معتز ….ده شغل ..مش حاجه تانى ..احنا هنا فى الشركه ….بلاش عقدناتطلع هنا معتز بغيظ : ماشى طالما انت شايف كدا يخرج معتز ويجد ريم وندى يجلسون معا ويتقدم منهما معتز : انا اسف يا…..اسمك ايه ؟ ندى : ندى معتز :خلاص انا اسف يا ندى على سوء التفاهم اللى حصل ده ندى : حصل خير معتز : طب وانتى …مش هتتأسفى ؟ ندى : ليه هو انا غلطت فيك !! معتز وهو يرفع حاجبيه فى دهشه : دا على اساس مين اللى قالى انى حرامى، وكان قاعد يحقق معايا جوه ،خيالى !!
ندى : لا بس انا لقيتك فجأه جوه ،وواقف جنب الشباك ،ومعرفش بموضوع الباب اللى بين المكتبين ده ،ومدخلتش من قدامى ،قلت على طول تبقى حرامى ….على العموم انا اسفه معتز فى نفسه : مغروره اوى ندى فى نغسها : واخد فى نفسه قلم …صفيق ريم : حصل خير يا جماعه …صافى يا لبن ندى وهى نتظر الى ريم : حليب يا قشطه ريم وهى تضحك : انتى اللى قشطه وعسل …ويضحكان سويا معتز : قلبناها شركه البان اهه
سكتت ريم وندى ونظروا لبعضهم معتز كل واحده تروح على مكتبها #الحلقه 6 تمر الاسابيع على ابطالنا ،حتى تاتى إمتحانات نصف العام، وتترك ريم وندى العمل بالشركه من اجل التفرغ للامتحانات، وبعد انتهاء الامتحانات يرجعون ثانيه الى عملهم . معتز وندى وهم مثل القط والفأر ،ما بين شد وجذب.معتز لاشعوريا يحاول استفزاز ندى ،ويشعر بالسعادة عندما يغيظها او عند رؤيتها وهى تستشيط غبا منه ولا تقدر ان تقول له شيئا ريم تحاول التقرب من حسن .وحسن تاره قريب وتاره بعيد عنها .
مصطفى وساره يشجعون بعضهم فى الدراسه والرياضه ويعيشون فى حاله جميله من السعاده والحب المتبادل وقد اتفق مصطفى مع ساره على مفاتحه والده فى موضوع الخطبه فى اجازه نصف العام اوبعد التخرج من الجامعه يحي يحاول التقرب من ريم ولكن ،ريم تتهرب منه يحي: الجميل بيعمل ايه ؟ ريم : بشتغل. يحي وهو ينظر لها وهو مرتبك : ريم عايز اسألك سؤال .بس ترى عليا بصراحه . ريم : اسأل يا يحي .انا عمرى ما اخبى عليك حاجه ،انت زى معتز ووليد .
يحي منصدما : زى وليد ومعتز !! ريم وقد فهمت ان رسالتها قد وصلت له : اه، والله يا يحي انت زى اخويا بالظبط ، وانا عمرى ما خبيت حاجه عنهم ومش هخبى عنك حاجه برده يحي ينظر فى عينيها مباشره ويسأل : انتى فيه حد قى حياتك يا ريم ؟؟ تندهش ريم من السؤال وجرءته فتبلع ريقها وترتبك نظراتها ليكمل يحي يحي وهو مستمر بالنظر اليها : احنا مش قلنا مش هنخبى حاجه! ريم باستسلام وهى تخفض عينيها وراسها للاسفل :ايوه يا يحي فيه .
يحي وهو مغمض عينيه بعد سماع كلماتها ،وقد احس بأن طعنه قد اخترقت قلبه ،او ان هناك يدا تعتصر قلبه عصرا.ولكنه حاول التماسك والمحافظه على هدوءه يحيى وهو يعاود النظر لها :مين يا ريم ..؟؟ ريم ترفع عينيها وتنظر الى باب مكتب حسن وتقول بتنهيده : القطر اللى ماشى على طول ، ومش بيقف فى اى محطه ، وانا مستنياه ،انه يجى ويقف فى محطتى ،بس مش عارفه هيجى ،ولا هيتكتب عليا افضل مستنياه .
يحي وقد فهم ما ترمى اليه بالقطار ،فهو اخيه حسن . انه اخيه حسن …من تحبه ريم هو حسن ،وهو لا يشعر بها .
يشعر يحي بالالم والحزن الشديد ولكنه يحاول التماسك واخفاء ألمه ،وحزنه الشديد ،وان تظل نبره صوته كما هيه ،فلا يظهر عليه شىء ،ولكن فضحته عيناه …كشفت سره عيناه ؛ فقد اطل من خلالهما حزنه الشديد وألمه الشديد من تلك الصدمه . يحي مغمضا عينيه : معلش ،مهما كان القطر هيلف وياخد لفته ، بس فى الاخر هيجى وهيقف فى محطتك ،بس اصبرى.
وينظر لها يحي متأملا ومتألما ويتنهد ويمشى . لا يدرى اين يمشى ،ولا كيف يمشى ،يشعر انه يسير مترنحا ..تدور من حوله الاشياء ….اهى تدور ؟ام هو الذى يدور ؟؟ ولكن مهلا انتظر يا يحي ،لا يجب عليك ان تكون هكذا ،استقوى بالله ولا تضعف ،حتى وان كانت لاتحبك ….حتى وان كانت ليست بنصيبك ،فهى ابنه عمتك ،اختك الحبيبه التى سوف تتمنى لها السعاده …..كل السعاده مع حبيبها ….اخى ..ابى الثانى …. يتنهد يحي ويغمض عينيه ويقول هامسا :
اتمنى لكى يا ريم كل السعاده …
وأنت يا من دق لها ، وأرتعش لسماع صوتها ،وعشق نظراتها …قف عن النبض فهى ليست من نصيبك ، فهى ليست لك …… اما النصيب ،فهو لا يزال فى عالم الغيب .سوف انتظره ،وسوف ارضى به ، وسوف انتظر دقتك التاليه .اما الان فمن الواجب ان امد يد العون والمساعده الى اختى ، لكى يهدأ القطار ،ويقف فى محطتها ،فأنا اشعر بأنها قد طال انتظارها ،وإن لم اساعدها فسوف يطول انتظارها …… حسن ان الأوان لك ان تهدأ، وتهدأ ركضاتك ، لكى ألحق بك ،واساعد مريم لتقف فى محطتها .
ويمضى يحي وهو عازم على مساعده ريم ولكن كيف سوف نرى #الحلقه 7 تأتى أجازه نصف العام، ويذهب مصطفى الى الريف، لرؤيه والده مصطفى : السلام عليكم الحاج عبدالله وخالد : وعليكم السلام خالد :حمدالله على السلامه يا درش مصطفى : الله يسلمك يا خالد، اذيك يا حاج الحاج عبد الله : الحمد لله. اخبارك انت ايه؟ مصطفى : كويس خلصت الامتحانات، وقلت اجى اقعد معاكم يومين، اصلكم وحشتونى اوى. خالد : اخبار عمتك فايزه، وندى ايه؟
مصطفى : كويسين الحمد لله، وبيسلموا عليكم اوى.