Uncategorized

بقلم رشا مجدي

خالد بلهفه : بجد، ندى بتسلم عليا؟ مصطفى : آه وبتسلم على بابا كمان. خالد وقد ادرك ان السلام ليس له معنى اخر : اه الله يسلمك ويسلمها. بعد قضاء اليوم مع اخيه والحاج عبد الله، قام مصطفى بفتح موضوع خطوبته من ساره، مع اخيه خالد، لكى يعرض الموضوع على الحاج عبد الله . مصطفى : خالد، انا عايز اكلمك فى موضوع مهم. خالد باهتمام : خير، اتكلم مصطفى : فيه بنت، زميلتى انا معجب بيها وكنت عايز اخطبها.

خالد : زميلتك اصغر منك؟ مصطفى : لا. معايا فى نفس الدفعه؛ فى سنه 3 خالد : مش بدرى الكلام ده، انت لسه بتدرس .!! مصطفى : انا بقول خطوبه، مش جواز. يعنى ،اخطبها وبعدين بعد ما اتخرج، واشتغل ابقى اتجوز.انت ايه رايك؟ وتفتكر الحاج هيرضى ؟ خالد : اولا؛ انت لسه مخلصتش، الكلام ده سابق لاوانه. مصطفى معارضا : بس لو انا استنيت، هيه مش. . خالد معارضا ايضا : ابوك استحاله يوافق، لازم تخلص الاول وتشتغل.

مصطفى : تكون هيه بقى اتخطبت. خالد : لو عايزاك، هتستناك لو العمر كله. مصطفى : انت مصدق كلامك ده. فيه واحده هتستنى العمر كله؟ خالد : وانت ناوى تقعد العمر كله على ما تشتغل؟ مصطفى : لا. ….بس خالد : انا ممكن افاتح بابا، بس مش هضمن انه يوافق. ..اتفق انت وزميلتك انها تستناك لحد لما تخلصوا السنه اللى فاضله ليكم دى، وبعد كدا تتقدم لها. وهيه لو اتقدم لها حد ترفض، سهله اهه.

مصطفى بحزن : ربنا يسهل. مصطفى دخل حجرته وكلم ساره فى التليفون مصطفى : الو. السلام عليكم ساره : وعليكم السلام ورحمة الله. مصطفى : اذيك يا ساره، عامله ايه؟ ساره : الحمدلله، انت صوتك ماله؟ فيه ايه؟ مصطفى : لا. …بس ساره : قول على طول يا مصطفى، فيه ايه؟ قص عليها مصطفى ما كان من حديثه مع خالد. ساره بهدوء : خالد اخوك عنده حق؛ انت لسه بتدرس، ومش معاك شهاده، ولا وظيفه، هتيجى تقول ايه لحسن اخويا؟ ؟ انا طالب عندك وعايز اخطب اختك؟ بص يا مصطفى، خلينا نستنى لحد لما نتخرج.

مصطفى : وافرضى جالك حد؟ ساره : حدايه تاخد الحد ده. هرفض يا درش، خلاص بقى، يلا سلام. مصطفى شعر بالراحه من حديثه مع ساره، وقضى بعض الايام مع خالد والحاج عبد الله، ثم رجع الى القاهره مره اخرى. فى شركه الجارحى ريم تجلس على مكتبها تعمل على الكمبيوتر، تدخل سيده جميله، تضع مكياج ثقيلا، وبرفان ذا رائحة قويه و نفااذه وملابس ضيقه جدا.
السيده بدلال : ممكن اقابل حسن من فضلك؟ ريم رفعت لها وجهها ونظرت من فوق لتحت وقالت : اقوله مين؟

السيده بدلال : قولى له رنا. وهو هيعرف. ريم بدهشه وهى تردد :رنا وهو هيعرف. .. اه …وماله ما هو هيعرف. !!! دخلت ريم الى مكتب حسن وقالت له بحده : فيه واحده كدا بره، شكلها لبسه هدوم اختها الصغيره، وحاطه جبس على وشها، وبتقول عايزه تشوفك، واسمها رنا. حسن يرفع نظره لها : رنا. ..طب خليها تدخل . تخرج ريم وتدخل رنا رنا بدلع : سن سن. ..اخص عليك يا وحش، شهر بحاله مشوفكش فيه.

يقف حسن ويتقدم منها ويجلهسا على الكرسى المقابل لمكتبه ويجلس على الكرسى المقابل لها حسن : سن سن ايه يا رنا. ..احنا هنا فى الشركه. تقف رنا وتتقدم امامه وتجلس على يد الكرسى وتحاوط رقبه حسن بزراعيها وتقرب شفاها من اذنيه وتهمس رنا بدلع : اعمل ايه، منت وحشنى، وبقالى شهر بحاله ولا كلمه، ولا سلام، ولا حتى اتصال.

وتتقرب من شفاه لكى تقبلها فتدخل ريم وترى المنظر، وتقف مصدومه، محدقه عينيها بهم وتشعر وكان هناك من قـ,ـذف بسـ,ـكين حاد النصل فى قلبها. .. شعرت بغضب شديد وبغيره اشد وودت لو ضـ,ـربتهم معا. وتصرخ في وجوههم . ولكنها فاقت على صوت حسن حسن : فيه حاجه يا ريم ؟ ريم بشرود وحزن : مدام رنا تشرب ايه؟ رنا بدلع : قهوه سكر ذياده. ريم بغل : وانت؟ حسن: مش عايز ريم لنفسها : بالسم الهارى، ان شاء الله.

و خرجت ريم ، وطلبت لرنا القهوه، ودخلت الحمام ،تبكى فيه ،شاهدتها ندى وجرت لها ندى : ريم حبيبتى. ..مالك مين زعلك؟ ريم ببكاء شديد : الحيوان اللى جوه. ..جياله واحده زبااله وقاعده على رجله وبتبوسه. باسهم تعبان الجوز ندى بدهشه : حسن. حسن يعمل كدا! ! ميعملش ليه مهو جبله زى اخوكى البارد. ريم : ايوه ….زفت الطين، هباب البرك، الحيوان، ناقص الترابى . ندى محاوله تهدئها : طب هدى نفسك بس ريم ببكاء : اهدى نفسى ايه بقولك. … ولا تستطيع الكلام وتظل تبكى

يرى يحي ريم وهى تدخل الحمام وتتبعها ندى. يقف يحي خاج الحمام، ويستمع لهم، ويرفق بحال ريم، ويقرر مساعدتها. يذهب الى مكتب حسن ويدخل بدون استئذان. ويرى حسن مع رنا فى وضع سىء جدا يحي : انا. ..انت . .. ويخرج محرجا ويذهب الى الحمام ليستمع الى ريم وندى يتحدثون معا ريم : انا اللى استاهل انى حبيته. قلبى ده يستاهل انه يتعمل فيه اكتر من كدا. بس وحيات الوجع اللى فى قلبى يا حسن، لازم اخد بحقى منك.

يسمعون صوت طرقات على باب الحمام، وصوت يحي يحي : ريم عايزك لو سمحتى ريم ببكاء : مش هينفع دلوقتى يا يحي يحيى : انا سمعت كل حاجه، اطلعى بسرعه. ريم وندى يخرجون من الحمام وتقف ندى امام يحيى ولا تزال ريم تبكى. يتقدم منها يحيى ويضع وجهها بيد يديه، ويمسح بإبهاميه دموعها، ويقترب منها ويقول يحي : العيون دى متخلقتش علشان تعيط، دى اتخلقت علشان تضحك وبس. ونظر خلف ريم، ثم امال برأسه ناحيه اذنيها وهمس يحي :

متزعليش، انا هساعدك، نوقف القطر فى محطتك. ابتعدت ريم بجهها عنه، و هى تنظر في دهشه . فنظر لها يحي وهو مبتسم، ونظر خلفها وزادت إبتسامته، فإبتسمت له ريم. فى تلك الاثناء ،كان حسن يشاهد هذا المشهد، و قد ظن ان يحي وهو يميل برأسه على اذن ريم ليهمس لها، انه قد قام بتقبيلها على وجنتها، وهى اندهشت منه، ثم تقبلت ما فعله، وإبتسمت له. تقدم حسن و الغضب يتطاير منه، ندى رأته ندى تهمس : القطر جاى

حسن بصوت عالى وغضب : ايه اللى بيحصل ده؟ .. انت ازاى تعمل كدا؟ وانتى يا ست هانم، عادى كدا، سايباه يبوسك ومبسوطه، ومش هامك معتز يشوفك ولا حتى انت يا سى يحي. انتفضت ريم غاضبه وقد نوت ان ترد له الصاع صاعين ريم :البوس والاحضان ده انت اللى تعرفه، مع الست رنا بتاعتك فى المكتب. مش دى برده شركه، ولا ملاهى ليليه. انا اللى مكنتش اتصور ان أخلاقك بالانحطاط ده. وتركتهم ريم ومشت الى مكتبها ومعها ندى

صدم حسن من رد فعل ريم ووجه نظره الى يحي غاضبا حسن بغضب : انت ازاى تبوسها؟ دى بنت عمتك و اخت معتز .؟؟ يحي بغضب : وانت ازاى تعمل اللى شفته فى المكتب ده؟ حسن بحده وشراسه : انا حر. يحي بحده : وانا كمان حر.

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى