حسن بحده : ريم مش ذى رنا. ..انت فااااهم . يحي :ملكش دعوه. يذهب يحي الى مكتب ريم ويجد، ريم وندى يتحدثون معا ندى : احسن، لجمتيه. ريم بغيظ : بس لسه نارى مبردتش. ندى : دا شايط منك . ريم : خليه يولع، زى مافصل فيوز مخى. يحي :بقول لكم ايه! احنا هنروح سوا علشان نقعد فى اى مكان ونتفق هنعمل ايه. ماشى. ندى وريم : ماشى. يحي : هفوت عليكم لما اجى اروح، مااشى. وكويس انك سايرتينى؛ هو مفكر انى بلعب عليكى وبستغلك. …. يا ريت لو تفضلى زعلانه منه حبه
ريم : ماشى ندى وهى تقف : هروح لمكتبى، احسن الرخم اخوكى يلاحظ غيابى و هو ما بيصدق. انا مش عارفه انتم ازاى مستحملينه فى البيت.
ريم : هو احنا بنشوفه؛ دا على طول فى الشركه، وبيجى على الفجر. ندى : اه. … قاعد بره لوش الفجر بيهبب ايه البيه. ريم : مش عارفه ، بس مره سمعت حسن وهو بيتكلم معاه، وجايبين سيره شقه. فين دى. مش عارفه ؟ ندى بغيره : اهه احنا بقى، لازم نعرف عنوان الشقه دى، وهم بيعملوا فيها ايه؟
ريم : ندى هو انتى. …يعنى ….مع معتز كدا ، زى ما انا مع حسن . ندى بحزن : اه. …بس مش عارفه اعمل ايه معاه …..قدرنا اننا نحب جبلات ريم : عندك حق، قدرنا اننا نحب جبلات مش بتحس. يأتي حسن وهو غاضبا، وينظر لهما شرذا، ويدخل مكتبه، ويغلق الباب بصوت عالى. تنطفض له الفتاتان، وتقوم ندى بسرعه الى مكتبها، وتبقى ريم على مكتبها فى داخل مكتب حسن
يدخل حسن مسرعا الى مكتبه. ويجىء الغرفه ذهاباوإيابا. …يشعر بألاختناق، يفك الجرافات ويلقى بها على الكرسى، ثم يفتح ازرار القميص ليأخذ نفسا عميقا ثم يتنهد. و يمسح بيده على شعره، ويشد شعره بقوه حسن لنفسه : متغاااظ. …….هاين عليا اديلها جوزين اقلام علشان يفوقوها ….انا تقولى البوس والاحضان، والست رنا بتاعتك. انا ويمشى وهو يزفر بغضب ويكمل : لا وسى يحي كمان ،رايح يطبطب ويبوس ….. والهانم مبسوطه……..اه …..طب وانا زعلان ليه؟ ليجيب على نفسه : هيه مش اخت معتز. ..وووووبنت عمتى …..طيب ماهيه بنت عمه يحي! !
يحي ده حسابه معايا بعدين. ثم عاد يسأل نفسه مجددا : انا ايه اللى لجمنى ومخلنيش اضـ,ـربهم؟ …طب وايه اللى خلانى مشيت رنا بعد ما يحي دخل علينا؟ ليجيب على نفسه : لا مهو شاف اكتر من اللى ريم شافته. طب وانا اقعد اهرى ليه ….انا اناديها احسن الحلقه 8
حسن : ريم تعالى عايزك .
تحضر ريم : نعم، فيه حاجه.
حسن يتقدم منها ويمسك ذراعها، ويجذبها نحوه فى عنف وغل، فتقترب منه، وتصطدم بصدره. . ما أن تصطدم به ، إلا ويشعر حسن ، برعشه قويه تدب فى جسده ،وأخذ قلبه يدق بسرعه وبقوه ،وكذلك ريم شعرت بمثل تلك الشراره الكهرباءيه والرعشه القويه تسرى فى انحاء جسدها، فينظر لها حسن بغضب.
حسن بحده : انتى ازاى تسمحى ليحي انه يبوسك؟
ريم بدهشه : يحي مباسنيش، انت اللى خيالك المريض صور لك كدا ،علشان فاكر ان الناس كلها زيك انت والست رنا بتاعتك.
تعمق حسن فى النظر الى عينيها ، وقال : انتى غيرانه !!!
ريم وقد شعرت انه يتعمد جرح مشاعرها ،فتنظر له بتحدى لا تعرف كيف اتت به ولكنها قالت
ريم : الواحد يغير على حاجه تستاهل .لكن انا اغير من مين …من دى !!
مين دى علشان انا اغير منها ؟؟؟
ثم نظرت له وتقدمت نحوه اكثر ثم اردفت :ثم مين انت علشان اغير عليك ؟؟…انت ازاى عايش كدا ؟؟…انت فاكر نفسك عايش !!
انت..انت جواك حجر .انت انسان منعدم الإحساس. ..مين ممكن يفكر فيك ؟؟ او يغير عليك غير واحده زى رنا بتاعتك.
….عن اذنك انا مروحه .
وخرجت ريم وكلمت ندى ويحي فى التليفون وقالت لهم انها تنتظرهم فى الشارع .
فى تلك الاثناء، وقف حسن مصدوما من كلام ريم ،يشعر بالصدمه ؛ فريم تراه شىء صغير جدا وهينا ولا يلفت نظرها ،إنما تهتم به فقط من هم على شاكله رنا …شعر حسن بالحقاره والدونيه والغيظ الشديد من ريم، ووقف امام الشباك ونظر فوجد ريم تركب مع يحي سيارته ، ولم يرى ندى التى سبقت ركوب ريم .
استشاط حسن غضبا وخرج مسرعا ،لكى يلحق بهم ؛فلقد خاف ان يلحق يحي بريم اذى ….ولكنه عند وصوله وجد أن السياره قد مشت ..اخذ يتلفت يمينا ويسارا ، ثم زفر فى قوه وغضب ، وطلع الى الشركه مره اخرى ، ودخل الى معتز مباشره .
حسن بقوه : معتز شفت اللى حصل ؟؟
معتز : فيه ايه ؟؟
حسن بصوت هادر : مش الزفته رنا جاتلى الشركه ،وريم شافتها .
معتز متسائلا :ودى ايه اللى جابها ؟وكانت عايزه ايه ؟ويعنى ايه ريم شافتها ؟؟
حسن بلجلجه :يعنى …شافتها وهي…اا..كانت قاعده يعنى..
معتز :
متنطق يا حسن ، فيه ايه ؟
حسن : شافتنا فى وضع مش تمام ؛ ورنا بتبوسنى وانااا..
معتز بصرامه : انت ازاى تعمل كدا فى الشركه ،مش عارف ان فيه واحده قاعده بره ،وممكن تدخل عليك ..وبعدين الزفته دى مش عارفه ان مكانها الشقه !!
ايه اللى جابها هنا ؟وانت مش عارف تمشيها ؟؟
حسن باقتضاب : اللى حصل ،اعمل ايه بقى ،المشكله ان ريم مصدومه فيا ،وقالت لى كلام زى الزفت .
معتز : عندها حق والله .
حسن مندهشا : طب اهى روحت مع يحي !
معتز : احسن برده .
حسن : طب حاول انك يعنى ،تلم الموضوع وتقولها اى حاجه ،يعنى تحسن صورتى قدامها يعنى …اصل شكلى بقى فى الارض خالص .
معتز : سيب الموضوع ده ، لو اتكلمت فيه هكبره …تجاهله واتعامل معاها ولا اكن شىء حصل .
حسن : انت شايف كدا
معتز وهو يهز راسه موافقه : اه فى كافيتيريا
يحي : شوفى يا ريم ،احنا هنمثل اننا ..يعنى فيه اعجاب متبادل مننا ؛ علشان نحرك حسن شويه ؛ يعنى ..يغير .وعايزك لو سمحتى ،يعنى تتجاوبى معايا شويه .
ريم مساءلة : اتجازب ازاى يعنى ؟؟
يحي : يعنى الكلام ، الضحك ، اجيلك المكتب كل شويه ، اهه يمكن حسن ياخد باله منك ويبدا يغير عليكى …ولو انى لاحظت انه كان غيران لما افتكر انى بوستك .
ريم متذكره : ااه صحيح ،دا بيقول لى ازاى اوافق انك تعمل كدا ، ومش مصدق انه محصلشى .
يحي ضاحكا : : الصراحه ؛
انا شفت صورته فى ازاز الباب وراكى ؛ علشان كدا قربت منك وجيت عند ودنك وكلمتك ، وهو بقى واقف ورايا ؛ فاكيد هيفكر انى ببوسك .ولما اتكلمت معاه مردتش اقول له ، انى مش بوستك ، لا ،سيبته يفتكر انى بشاغلك وبلعب بيكى ؛ علشان يخاف عليكى منى ويقرب هو منك . ريم بفرحه طفوليه : ايوه بقى ،يا يحي يا جااامد .
ندى تضحك : تفكير شياطين .!!
ثم تتدارك نفسها وتتاسف ليحي
يحي ضاحكا : اقعدوا احسدوا فيا كدا لما تجيبوا الخطه الارض .
ريم وندى : ماشى ياا بينا نروح
فى منزل ريم
ريم تكلم ندى فى التليفون
ريم : بتعملى ايه يا ندوووش ؟
ندى : قاعده مش بعمل حاجه .بفكر
ريم : بتفكرى فى معتز .
ندى : اه …نفسى اعرف بيروح فين بعد الشركه. ؟وتلاقى حسن كمان معاه ؛ مهم اصحاب .
ريم : بس ازاى يعنى انتى حبيتى معتز !!
ندى بحيره :
مش عارفه رغم اننا ناقر ونقير ، بس بصراحه المثل اللى بيقول “القط مبيحبش غير اللى بيخنقه ” .اهه هو كدا بالظبط .رغم انه بيغلس عليا ، وبيستفذنى ، بس برده بكون مبسوطه ،ونفسى يحس بيا …عامل زى سى زفت بتاعك حجر صواان .
ريم : عندك حق ، قدرنا كدا .طب انتى لو كنتى مكانى ،وشفتى معتز عمل زى حسن كنتى عملتى ايه ؟؟؟
ندى :
كنت دخلت عليهم دورت الضـ,ـرب يا ماما، فيهم هم الجوز …ويضحكوا سويا ، ويتفقوا على ان يمشوا وراء حسن ومعتز لكى يعلموا اين يذهبون بعد الشركه ، او يجعلوا يحي يقوم بالمهمه دى . تمر الاسابيع ، ويبقى الوضع بين شد وجذب بي ندى ومعتز .وتقرب يحي من ريم ،، وغيره حسن ومحاولاته ان يدارى ذلك ، وغضب ريم لعدم احساس حسن بأى شىء .ويمشى يحي وراء حسن ويعرف مكان الشقه ويعطى العنوان لندى وريم .
فى احد الايام ،وداخل الشركه معتز : ندى هاتى لى ملف الصفقه الاخيره.
ندى تدخل : اتفضل
معتز ينظر لها ويضحك ويقول : اول مره تقولى اتفضل من غير برطمه !!ولا شد وجذب .مش متعود على الادب ده .
ندى بغيظ : انا مؤدبه يا معتز .وبلاش تجرجر خناقى ..
معتز : اوعى تكونى زعلتى ،يبقى كدا عندك دم وبتحسى .
ندى بغل وقد تقدمت نحوه بعد ما شعرت ان صبرها قد نفذ
ندى :
يعنى اتعامل معاك بأدب مش عاجب …طولنا لسانا مش عاجب …بقينا فى حالنا برده مش عاجب …تعرف
ونظرت فى عينيه بقوه وهى قريبه منه ، جعلته يشعر انها دخلت فى أعماقه من خلال عينيه . ندى : انت انسان غريب…غريب اوى …مش عارف انت عايز ايه بالظبط ….ولا عارف اى اسلوب يمشى معاك……
بجد.انا تعبت معاك ..تعبت وجبت اخرى خلاص ..انت من هنا ( وشاورت على قلبه ) حجر يمكن الحجر بيجى عليه وقت و يتعب من كتر الدق عليه وبيلين ،لكن هنا عندك صواان ..حجر صوووان ….وأنا … (وتدمع عينيها وتقول )تعبت منك …والله العظيم تعبت. ..تعبت …
وتخرج ندى مسرعه الى مكتبها ،تجد وليد يجلس عليه ، وقد سمع كلامها مع معتز .فى حين يظل معتز واقفا مكانه ينظر الى الفراغ مكان ندى وهو مزهول .
معتز لنفسه :
آآه …آه لو تعرفى ان الحجر الصوان ده كان ، قلب وبيدق ،وحب واحده متستهلش … خدعتنى بالحب وبالاحلام الجميله وبعدين مع أول فرصه وعريس غنى باعتنى ؛وانا كنت لسه طالب لا عند شركه ولا غيره …رمتنى زى الكلب ،وجريت على العريس الجاهز ،عملت زى ماعملت حبيبه حسن معاه
آه ….انا وحسن متعقدين …وآه احنا بقينا زى الحجر الصوان …لابنحس ولا فى يوم هنحس .بس مش عارف ليه ،انا زعلان علشانك ، ومش عايز اشوفك زعلانه. ..لاول مره مش بحب اشوفك زعلانه …اه انا كنت فى الاول بحب اضايقك بس المره دى …فعلا مش عايزك تزعلى .
عند ندى ووليد
وليد : ندى انل سمعت كلامك معلش يعنى ..هو انتى ..معجبه بمعتز ؟؟
ندى تهز راسها بإيجاب وهى تبكى
وليد : طب متزعليش يمكن لو شافك مش مهتمه بيه ،وحد تانى مهتم بيكى ،يمكن يلتفت ليكى .
ندى : والحد ده بقى اجيبه منين ؟؟طب ريم ولقت يحي انا بقى الاقى فين !!!!..وتنبهت ندى بما قالته
وليد متسائلا : ريم لقت يحي… ازاى يا ندى ؟؟
ندى بتوتر : اصل …يعنى ..
وليد: قولى على طول يا ندى ومتخافيش .
وقضت ندى على وليد كل شىء من انفاق ريم ويحي على حسن
وليد مبتسما : خلاص يا سيتى انا معاكم . وانا هكون الحد ده
ندى مندهشه : بجد يا وليد .انت بتتكلم بجد !!!
وليد : اه بجد
جاءت ريم عليهم
ريم : مالكم بتقطعوا فى فروه مين ؟؟
ندى : فروتك انتى ويحي .
ريم باندهاش : ندى !!!
ندى : وليد عرف كل حاجه خلاص ، وهو كمان هيساعدنى زى يحي بالظبط ،بس على الله الجبلات اللى جوه دول يحسوا
ريم بريبه : بجد يا وليد
وليد : ماشى ، بس انتى حسابك معايا بعدين ،علشان احنا اتفقنا انك مش تخبى عنى حاجه ،واننا اصحاب .
ريم : حقك عليا يا ليدو… والنبى ماتزعل .
وليد : عليه الصلاه والسلام .ماشى
يمشى وليد وريم ويأتى تيليفون لندى من خالد اب خالها
ندى : السلام عليكم
خالد وعليكم السلام. اذيك يا ندى ؟
ندى : الحمد لله. اذيك انت يا خالد وازاى خالو .؟
خالد : كويسين .انتى اخبارك ايه ؟
ندى : الحمدلله
خالد : انتى فى الجامعه دلوقتى .
ندى : لا فى الشركه
خالد : شركه ايه ؟؟
ندى : الشركه اللى بتدرب فيها مع ريم .
خالد: والتدريب ده محتاجاه اوى يعنى .
ندى : طبعا محتاجاه ،وبعدين دى مش شركه غريبه ،دى الجارحى ؛
بتاعه اخوات ريم ؛ يعنى ناس كويسه وثقه .
خالد : والله لو على الشركه ،انزل مصر واعملك شركه ؛ علشان تدريى فيها .
ندى ضاحكه بصوت عالى : انت بتقول ايه يا خالد؟ عايز تعمل لى شركه مخصوص اتدرب فيها ،طب وبعد التدريب هتعمل فيها ايه ؟؟؟
خالد : اللى انتى عايزاه هعمله فى الشركه وصاحب الشركه .
ندى ضاحكه : الشركه وصاحبها كمان !!لا على ايه ، انا كدا حلوه اوى ،معلش يا خالد لازم تقفل علشان عندى شغل .
خالد : مع السلامه .
ندى :
مع السلامه
معتز وقد مال على اذن ندى وهيه جالسه : مين خالد بتاع الشركه المخصوص ده ؟؟؟
ندى تلتفت وتجد معتز فى وجهها !!! الحلقه 9
ندى بخضه : هو فيه ايه ؟؟
معتز : تااانى !نقول تانى ….مين خالد ؟؟ وايه حكايه الشركه اللى بتتكلمى عنها دى ؟
ندى بعند : ملكشى دعوه، شىء ميخصكشى
معاز بصرامه : طالما فى الشركه هنا يبقى يخصنى ، وطالما ليكى وانتى بتشتغلى عندى ؛يبقى يخصنى ..انطقى ..مين خالد ؟؟؟
ندى وهى تبلع ريقها : ابن خالى ؛وبيطمن عليا ،ولما عرف انى بدرب فى الشركه ،قالى يعمل شركه علشان اتدرب عنده مش عند حد غريب. …ارتحت .
معتز بحده : اه ارتحت ،وشوفى شغلك وبطلى رغى فى التليفونات .
يعدى وليد ويجد معتز يتحدث مع ندى .فيقدم لكى ينفذ الخطه. وليد : عامليه ايه يا ندوووش ، خلصتى ولا لسه ؟
معتز مرددا : ندوش ! ووليد !! دا انتم واخدين على بعض اوى !! وليد بضحك :طبعا ما انا اللى دربتها هيه واختك …ثم استطرد قائلا ، هنروح سوا يا ندوش .
ندى بابتسامه : ان شاء الله.
مشى معتز الى مكتبه وهو يستشيط غضبا .
معتز لنفسه :
ندوش ، ووليد ، بسهوكه وانا واقف قرطااس ….لا وكمان قبل منه خالد ابن خالها ،وآل ايه عايز يعملها شركه علشان تدرب عنده ….أه مهى سايبه …وانا نايم على ودانى . ليجيب على نفسه : طب وانا زعلان ليه ميولعوا ،….لا ازاى يعنى ،البنت دى شكلها هتعمل مع وليد زى صافى ما عملت معايا !وزى هاله ما عملت مع حسن !!..انا لازم ابعدهابعيد عن وليد …..كفايه اللى حصلى انا وحسن .
بس انا بحس انها مش كده .. لا لا كلهم زباله وتعابين يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا .
يمر اسبوع بسلام نوعا ما بين الجميع ويأتى خالد لزياره ندى فى الشركه .ندى على مكتبها تعمل على الكمبيوتر ،وخالد يدخل .
خالد : السلام عليكم.
ندى : وعليكم السلام. خالد ايه اللى جابك هنا ! وعرفت الطريق ازاى ؟
خالد رافعا حاجبيه بدهشه : ايه يا ندى ! اللى يسأل ميتوهش ، وطنط فايزه هيه اللى اديتنى العنوان ؛ وجيت علشان اشوفك يا بنت عمتى .
ندى : احنا فى شغل .
خالد : كدا برده يا نونه دا بدل ما تقولى ليا حمد الله على السلامه! ندى بدهشه : نونه !!!!ايه العباره !!!
خالد بابتسامه : كل خير ، بس مش هنا ..ايه رايك نتغدى بره ؟؟
ندى :
ومنتغداش فى البيت ليه عند عمتك ؟
خالد : يعنى عايز اتكلم معاكى حبه لوحدنا ،ها ممكن ؟؟
ندى : لما أسأل ماما الاول .
خالد : انا قايل لعمتى ، وعم محمود وافق.
ندى : برده احب اسمع بودانى .
خالد : براحتك ،انا مستنيكى هنا .
ندى : مينفعشى هنا ،اقول لهم ايه ؟
خالد : ابن خالى ومنتظرينى ..فيها حاجه دى !
ندى لنفسها : ربنا يستر ومعتز ميولعشى فيك وفيا ،وهو من الاساس مش طايق نفسه ،ولا طايقنى …يلا (ضـ,ـربوا الاعور على عينه ).
ادخلت ندى البوسطه الى معتز،الذى لاحظ توتر ندى
معتز : مالك مش على بعضك ليه ؟
ندى :لا مفيش، ممكن امشى النهارده بدرى. ؟
معتز : ليه !
ندى : يعنى ظروف ..ممكن ؟
معتز : لا.
ندى : رخم
معتز : بتقولى حاجه ؟
ندى : لا ، عايز حاجه تانى ؟
معتز : لا ، لما اخلص البوسطه هبقى اطلبك .
ندى : ماشى .
تخرج ندى وينظر عليها معتز ويلاحظ وجود شخص على مكتب ندى