Uncategorized

بقلم رشا مجدي

خالد : ها هنمشى
ندى : لسه مخلصتش شغل .
ثم استطردت وقالت وهى تقوم وتتجه خارجا : خالد ،معلش دقيقه واحده ؛راحه لريم وجايه على طول. ماشى
وتذهب ندى لريم
ندى بزعر :ريم الحقينى؛ خالد جه وعايزنى اخرج اتغدى معاه !!
ريم : طب وفيها ايه !
ندى :فيها انى خايفه معتز يشوفه .
ريم : دا على اساس انه بيزعل ولا بيحس …كبرى دماغك
ندى : انتى شايفه كدا .
ريم : اه .

وذهبت ندى الى مكتبها وجلست قباله خالد
خالد بزهق :لسه كتير يا ندى .
ندى : شويه كدا وهخلض يخرج معتز من المكتب ، ويفاجأ بخالد ،يعطى ندى البوسطه وتوجه الى خالد
معتز : نعم ، مين حضرتك ؟
خالد : خالد غبد الله ؛رجل اعمال ، وابن خال ندى .
معتز بحده حاول مداراتها : اهلا وسهلا. وجاى ليه ؟
خالد : اهلا بيك ، لنا جاى اخد ندى ونروح ..فيه مشكله ؟
معتز ينظر لندى ثم لخالد ثم يقول : لا ايدا مفيش مشكله

يدخل وليد : ها يا ندووش خلصتى شغل .؟
خالد منفعلا : نعممم .ندوش مين حضرتك ؟
وليد مندهشا : ماله ده …. مين ده يا ندى ؟
خالد بغضب : ابن خال ندى وخطيبها .
ندى بغضب : نعمممم .خكيب مين !!!
خالد بإقتضاب : خطيبك ويلا بينا بقى علشان نروح …وينظر الى معتز ممكن نروح ؟
معتز متجهما : اتفضل .

وليد ينظر لندى بمعنى هل صحيح موضوع الخطوبه ؟وهى تنظر له و تحرك رأسها نفيا . فيهز وليد راسه متفهما وقال
وليد : معلشى يا استاذ خالد ؛ اصلى بعامل نظى زى ريم اختى
خالد : طب لو سمحت بلاش دلع ،وندووش ده ،لو سمحت .احنا ناس دمنا حامى .
وليد : ماشى . خرجت ندى مع خالد وتوجهوا الى مطعم ،جلست ندى بغيظ وقالت : انت ازاى تقول لهم انك خطيبى !!
خالد : لانى طلبتك النهارده من عم محمود ،وعمتى وهم قالوا لى اخد رأيك .

ندى : يعنى لسه معرفتش راى وتقول خطيبتى .

خالد مهاجما : وانتى ازى تسمحى للى اسمه وليد ده يقول لك يا ندوش ،لما هو يدلعك كدا ،انا اقول لك ايه ؟ …وليه اصلا يدلعك ؟
ندى بتوتر : ده ..زى اخويا ، وبعدين انت كمان بتقولى يا نونه ، يعنى عادى .
خالد : لا مش عادى انا خطيبك. .انا بس اللى ادلعك .
ندى بحده : لا مش خطيبى ، وانا استحاله اوافق على الخطوبه دى .
خالد بعند : ليه بقى ؟
ندى : لانك زى اخويا بالظبط. ذيك زى مصطفى بالظبط .
خالد : علشان خاطر وليد… صح ؟

ندى : قلت لا …لا وليد ولا غيره .ممكن نروح بقى .؟
خالد : ماشى يلا بينا . تدخل ندى الى المنزل وتتحدث مع والدتها
ندى : ماما ، ازاى تخلى خالد يفاتحنى فى موضوع الخطوبه دا ؛ وانتى عارفه انى مش بحبه ؟
فايزه : خالد ابن خالك وهيحافظ عليكى ،والحب هيجى بعد الجواز ، بالعشره
ندى : انا مش عايزه لا خالد ولا غيره ..ممكن .
فايزه : يعنى اقول لابوكى انك رافضه ؟
ندى : لنا قلت لخالد الكلام ده اساسا .
خرجت فايزه من حجره ندى .وندى تكلم ريم وتحكى لها ما حدث
ريم :

دا ايه النحس اللى احنا فيه ده !!كل ما نحاول نحلها تتعقد …نعمل ايه ؟؟؟
ندى : مش عارفه والله ايه النحس ده ؟؟؟
ريم : لازم اكلم يحي ووليد ، ونعمل اجتماع موسع ، ونشوف هنعمل ايه ؟ ندى بضحك : اه …قمه ربااعيه علشان الواح التلج اللى مش بتحس دى…..
تنهدت ريم وندى وهم يدعون الله الى حل هذه المشكلة الحلقه 10 فى اليوم الثانى يجتمع الاربعه بعد العمل ، فى كافيه بالقرب من العمل

ريم : ها يا يحي، هنعمل ايه؟
يحي : فيه حل بس…. عايز قلب جامد.
وليد : ايه هو؟
يحي : نخطبهم.
ريم وندى ووليد يدهشه : نعممممم. ازاااى! ! !
يحي : دلوقتى كل واحد فيهم بيشوفنا؛ ويشاور على نفسه وعلى وليد، واحنا معاكم وبنقرب منكم، وبرده مفيش فايده. طب يبقى نتقدم ونخطبكم ونزود الجرعه شويه عليهم، يمكن بقى يغيروا عليكم مننا ويتقدموا . ريم وندى بصوا لبعضهم وقالوا : والله فكره، ايه رايك يا وليد؟
وليد : مش عارف. . . هيه مخاطره ، بس يمكن تجيب نتيجه.
ندى :

طب لو فضل ابو الهول زى ما هو، نعمل ايه؟ ؟
ريم : نولع فيهم ونريح نفسنا منهم، ومن الهم ده، ونفسخ الخطوبه.
ندى : ماشى، هتبتدوا امتى؟
وليد ويحي : النهارده ان شاء الله نفاتحهم .

كان ينظر لهم من بعيد معتز وحسن
حسن بشرود : شكلهم بيحبوا بعض. !
معتز بغضب : حب ايه وزفت ايه، مفيش حاجه اسمها حب. انت ناسى ايه اللى اتعمل فينا؟
حسن : بس ريم ويحي يعنى. ….ووليد اخوك وندى ..
معتز مقاطعا : لاء. ..ندى لاء .
حسن ينظر له ويقول : انت بتحبها.
معتز بحده : لاء قلت لاء ….مس بحبها .
حسن : بس اللى انا شايفه انك غيران، وزعلان، يبقى ليه. ؟
معتز محاولا الهروب من الحديث : يلا نروح
حسن : انت بتتهرب منى.

..هتخبى عليا يا صاحبى؟ ؟
معتز : طب تعال فى الشقه نتكلم .

فى الشقه
يجلس حسن متوترا ،وهو يرى معتز، يجىء ذهابا وإيابا فى الصاله ويقول
معتز بغيره : شفت قاعدين سوا ازاى. لا وكمان كانت قاعده قبل كدا مع اللى اسمه خالد.
حسن بهدوء : انت شفتها امتى مع خالد ده؟
معتز : لما جالها الشركه، وخدها وخرج مشيت وراهم وشفتهم فى المطعم .
حسن : انا حاسس انك بدات تغير عليها.
معتز بخده وصرامه : قلت لاء، مش بحبها ولا بغير. انا خايف على وليد منها .
حسن يقف امامه وينظر فى عينيه : انت مصدق نفسك، انت حاسس انك بتقولى الحقيقه.

معتز وهو يركل منضده صغيره بجواره، وباستسلام : اه بحبها… ارتحت …يعطى له ظهره ويقول ؛كنت الاول بحب اضايقها، وافرح وانا شايفها متغاظه منى، كنت بحس انها ملكى، بتاعتى، لما كنت برخم عليها وهيه مفروسه منى، بيبقى نفسى اخدها فى حـ,ـضنى واقولها حقك عليا. ..يلتفت له ويقول بس… كنت عاند مع نفسي مكنتش عايز اعترف ،حتى لنفسى انى حبتها ..انما دلوقتى انا بعترف قدامك ، ولاول مره انى بحبها …ايوه بحبها …ثم يستطرد فى قوه علشان يظهر لى وليد وخالد.

حسن وهو يستمع له و يفكر فى ريم ويقول لنفسه ومين سمعك، يحي بقى مره بيمسح دموعها ومره يطيب خاطرها ومره يبوسها ” وهنا يشعر بالغضب الشديد ” ويكمل لنفسه، واحنا ايه أرايل.
حسن : احنا بكره لازم نعرف هم كانوا بيعملوا ايه؟ وليه قعدوا كدا مع بعض فى الكافيه.
معتز : اه ..صح لازم نعرف راسنا من رجلينا.

فى منزل معتز
يدخل معتز المنزل وسط دهشه الجميع، فهذه هيه المره الاولى التى يحضر فيها معتز باكرا للمنزل وليس فى الفجر.
سناء : ما شاء الله. تتحسد انك جيت بدرى وهتتعشى معانا.
معتز : ليه يعنى! !
سناء : اول مره هنتعشى معانا يا معتز .
معتز : ماشى يا ست الكل، انا فى قوطتى، لما العشا يجهز نادى عليا
وليد يدخل لحجره معتز وريم تشجعه.
وليد : معتز انا عايزك فى موضوع مهم.
معتز : خير ان شاء الله.
وليد : انا عايز اخطب ندى.
معتز صارخا :

نعممممم يا اخويا. …مين.
وليد : ندى فيه حاجه
معتز بحده : حاجات. …فى حاجات ….ليه ندى بالذات …اشمعنى .
وليد : هو انت هتدخلى قافيه، عاجبانى وعايز اتجوزها.
معتز : وده من امتى بقى؟
وليد : من فتره ،بس قلت يلا بقى ..ممكن نروح نخطبها بكره؟
معتز : اخر الاسبوع .
وليد : ليه ؟
معتز بغل : علشان الشغل.
وليد وهو يضحك فى سره : ماشى اللى تقوله يا زيزوا. ويخرج من الغرفه وهو يغنى؛ يا ولاد بلدنا يوم الخميس ، هخطب ندى وابقى عرييس.

وينظر له معتز وهو يتطاير شرذا من الغضب ،تدخل سناء سناء : يلا يا معتز العشا جهز .
معتز : مليش نفس، انا هنام.
وليد وريم ينظرون لبعضهم ويضحكون. فى منزل حسن

ساره بدهشه : تتحسد يا حسن، ايه اللى جابك بدرى يا حسن، عملت مصيبه وجاى تستخبا ولا ايه؟
حسن : خفه يا بت.
ساره : بجد ،اول مره تيجى بدرى، انت تعبان ولا وراك ايه؟
حسن : مش ورايا حاجه وعدى من قدامى .
ساره : خلاص منزوقش في الكلام . لو عذت تاكل ،قلى احضرلك العشا، قبل ما انام.
يحي : سحس عايزك فى موضوع مهم.
حسن : عايز ايه؟
يحي : بصراحه كدا وبدون لف ولا دوران، انا عايز اخطب ريم .
حسن بصدمه : نعمممم. ..ريم ….ريم بتاعتنا.

يحي متفرسا ملامحه : اه، ريم بتاعتنا، بنت عمتك.
ساره : الف مبروك يا يحي، ريم بنت حلال.
حسن بتوتر : طب مش لما تبقى تخلص الكليه الاول .
يحي : انا بقول خطوبه الاول
حسن : طب سيبنى افكر .
يحي : انا عايز نروح نخطبها بكره؟
حسن : قلت هفكر وارد عليك بكره.
يحي كاتما ضحكته :ماشى يا سحس .
يدخل حسن الى حجرته متوترا وغاضبا والغيره تأكله ، ويمسك الموب ويتصل بمعتز .
حسن بشده وغضب : ايوه يا زفت …شفت الزفت اللى عندى …عايز يخطب اختك.

معتز : ريم ! !
حسن بصرامه : اه …يا زفت عايز يخطب ريم.
معتز : طب وده يزعلك في ايه !!!
حسن بتوتر : علشان انا…انا بحب ريم ، ومتقوليش امتى ،ولا ازاى ، علشان انا نفسى معرفش امتى ولا ازاى، كل اللى اعرفه انى بحبها وبغير عليها كمان …ودى ….. اول مره اعترف انى حبتها.
معتز : والزفت اللى عندى عايز يخطب ندى .
حسن : ندى …ندى بتاعتنا .
معتز بغضب : حسن ،مش ناقصه غباوه
حسن : وهو اللى بيحصل فينا ده شىء عادى ؟؟
معتز :

انا حاسس ان دماغى ساحت . مش عارف اعمل ايه ؟؟
حسن :وانا شرحك. البيه عايز يخطبها بكره .
معتز : وانا شرحك .البيه عايز يخطب ندى بكره .
حسن : تعال نتقابل في الشقه ونشوف هنعمل ايه .
معتز : امتى .؟
حسن : دلوقتى يا شاطر انا هربت من يحي وقلت له يسيبنى افكر شويه .
معتز وانا قلت لوليد اخر الاسبوع .طب يلا على الشقه .

تتصل ريم بندى وتبلغها الاخبار ، عن صدمه معتز من طلب وليد، وخروجه من البيت مسرعا .ويتصل يحي بريم ،ويخبرها عن رد فعل حسن الغاضب من طلبه للزواج منها .
يحي ضاحكا : باين ابو الهول قريب جدا جدا هينطق ،،يلا يا سيتى ابقى افتكرى الجمايل دى .
ريم ضاحكه : مااشى نردها لك فى الافراح يا يحي ،بس ينطق بقى ابو الهول احسن انا قربت احمص ههههههه .
يحي ضاحكا : يخرب بيتك هههههه

الحلقه 11 فى الشقه عند حسن ومعتز ،يقطعون الصاله ذهابا وإيابا بالتبادل وكل منهما يستشيط غضبا.
حسن بغضب : اناا ،يحي يقولى عايز اتجوز مريم .!!
معتز وهو لم يسمع الى حسن : وانا وليد يقولى هخطب ندى وابقى عريس !!
حسن يزفر فى ضيق : مش عااارف حاسس انى مولع ….يحي وريم !!! معتز :انا خلاااص شطت ،حاسس انى هاين عليا أجيبها من شعرها وأقولها انتى بتاعتى انا وبس …ملكى انا وبس …وأدى لوليد جوزين اقلام ؛لانه ازااى يبصلها من الاول ، وانا عايزها .

هنا حسن وقف فجأة ،ونظر الى معتز بخضه ، ودهشه ؛ وقد ادرك شيئا مهما ،لم يكن فى الحسبان .
حسن لنفسه :: ياااربى ..ايه ده …احنا ازاى كان غايب عنا ده ….مش ممكن ….
معتز يقترب منه ويقول : انت ساكت ليه ، وسايبنى بهاتى من الصبح ، متفكر معايا وقولى هنعمل ايه ؟؟ نتصرف ازاى ؟؟؟

حسن وقد ادرك حقيقه المشهد وجلس بهم وبحزن شديد قال :
هنعمل ايه ….ايه …هنوافق على الخطوبه !!
معتز ملتفتا اليه بدهشه وغضب : نعمممم …بتقول ايه !!!
حسن بألم : بقول هنواقف لهم على الخطوبه وبس .
معتز بحده وبصوت عالى : انت اتجننت رسمى …صح .
حسن بحزن : قصدك عقلت ،، انت اللى مش واخد بالك من الحقيقه .
ويجلس حسن حزين ويميل عليه معتز ويقول بحده : حقيقه ايه ؟؟ متنطق يا اخى ، قووول .
حسن ينظر له ويقول بحده :

اللى احنا بنتكلم عليهم دول وعايزين يحوزوا ندى وريم ، دول مش منافسين لينا فى السوق على صفقه ،ولا اعداء لينا ، دول …وتهدج صوته بحزن شديد … دول يبقوا اخواتنا يا معتز ؛ اخويا واخوك ، وليد ….ويحي . معتز وقد انتفض عند ادراك تلك النقطه ، جلس بجواره فى هم وحزن وينظر الى الامام ويقول : عندك حق ….عندك حق. .

حسن ، دون النظر الى معتز : الصوره وضحت دلوقتى ، عرفت هتعمل ايه ؟؟ هنوافق على الخطوبه ، ونسعد اخواتنا يا معتز …
-ياخذ نفسا عميقا ويخرجه ببطىء ويكمل : وليد ويحي يستحقوا كل خير ، بلاش نكسر قلبهم ، ويبقوا ذينا يا معتز ،مش هنقدر نتعس اخواتنا علشان احنا نعيش سعداء . معتز : انت بتقول ايه …انت هتقدر تبص لريم على انها مرات اخوك مش حبيتك …هتقدر تستحمل انك تشوفهم مع بعض …انا مش هقدر يا حسن …مش هقدر اشوف ندى مع وليد، مش هقدر.
حسن مقاطعا وبحده :

لاء …لازم نقدر ، ولازم كمان نتعلم اننا نقدر نتعامل معاهم عادى جدا ،لانهم مش من نصيبنا ، ومش علشان خاطرنا ، لا علشان خاطر اخواتنا ، اللى بيتعاملوا معانا على اننا قدوه ليهم وفى مقام ابهاتهم .لازم نقدر …نتعامل معاهم على اساس انهم اخواتنا مش احبابنا….(وغمض عينيه فى الم ،واكمل ) لازم نوقف القلب اللى مش عارفين امتى …ولا ازاى دق ….بس للاسف دق …ودق بعد فوات الاوان .

معتز متنهدا فى حسره والم : عندك حق …منه لله القلب ده (ويشاور على قلبه ) هو الزفت ده اللى خدعنى ودق ..وحب ازااى مش عارف ، بس دق … ودلوقتى ، مطلوب مننا اننا نوقف الدق
ده ، لانه مش من حقنا ،لانه حق اخواتنا وعلشان خاطر اخواتنا ، وسعادتهم لازم احنا نضحى
سيضحك ساهرا ويكمل : يعنى احنا متعودين على الالم ده. ..هنتعب شويه …اه….بس فى المقابل اخواتنا هتستريح … وبعدين رنا وريهام موجودين ….حرام اخواتنا يشوفوا اللى شفناه ..كفايه عذابنا إحنا .

وينظر الصديقان الى بعضهما البعض وقد عزموا على التضحيه بحبهم وبنبضات قلوبهم من اجل سعاده اخواتهم …وسوف يمشون فى طريق العذاب والحرمان، ولكن هذه المره من اختيارهم هم ، فوليد ويحي يستحقون هذه التضحيه ….ويخرج كل منهم فى طريقه الى منزله فى منزل حسن
يدخل حسن للمنزل ،وينادى على يحي
حسن بنظرات خاويه ،وبغصه فى حلقه ،وبألم يعتصر قلبه : خلى ريم تحدد مع معتز معاد نروح نطلب ايدها ليك .
ويتركه ويدخل حجرته بسرعه …وما ان دخل حتى فرت دمعه غاليه على حب قـ,ـتل ، وهو لا يزال فى المهد .

فى منزل معتز
يدخل معتز المنزل وينادى على وليد ويحضر وليد وريم وسناء
معتز : وليد كلم ندى، وشوف اهلها فاضيين امتى، علشان تخطبها .
وليد بدهشه : انت بتقول ايه …انت بتتكلم بجد! !
معتز بحسره والم ومحاولا التماسك : شايفنى بهزر ..هى المواضيع دى فيها هزار …مش انت عايز تتجوز ..انا بقولك ماشى ..ايه رجعت فى كلامك ؟
وليد : لا …بس ..انت ..موافق .
معتز بألم شديد ويحاول اخفاؤه : ايوه …المهم انت .
ريم مندهشه : يعنى انت هتيجى معانا نخطب ندى لوليد !!
معتز دون النظر لهم :

ان شاء الله.
سناء : طب وانت
معتز ملتفتا بشده : انا مالى يا ماما ….فيه ايه .
سناء :يعنى …مش ناوى انا كمان .
معتز وقد فهم مقصدها : لسه الاوان مجاش ..سلام يدخل معتز حجرته وهو يقول لنفسه ،سامحينى يا ندى ،من النعارده انتى خطيبه اخويا ،وخلاص القلب ده وقف …خلاص .وتنزل دمعه من عينيه تلاها دموع كثيره ، كان يحتفظ بها لنفسه ،لم يكن يريد احد ان يراه وهو فى لحظات ضعفه …

وليد ينظر الى ريم ويقول : هنعمل ايه ،الحكايه اتعقدت زياده .
ريم بشرود : مش عارفه ..طب نسأل يحي ونشوفه عمل ايه ، وهيشور علينا بإيه ؟
تتصل ريم بيحي ، وتعرف منه راى حسن ، وتصدم وتظل تبكى .وتتصل بندى وتقص عليها الاخبار السيئه ،ويبكون سويا على ضـ,ـربات القدر الذائفه .

تانى يوم يتفق الجميع على الاجتماع فى منزل حسن ،بعد خروج حسن للشركة ويتجمع كل من ندى وريم ويحي وساره ووليد وتبدا المداولات فى كيفيه حل هذه المشكلة.
وليد : الموضوع كل مادا بيتعقد زياده ،نعمل ايه ؟
يحي : والبهوات ولا هما هنا كل واحد موافق على الخطوبه ،يعنى ده معناه ايه ؟
ريم :معناه انهم مش حاسين بينا خالص .
ندى بحزن : يعنى احنا حبناهم من طرف واحد ..بس
ساره : يمكن فيه حد تانى فى حياتهم ..او هم مش شايفينكم .
ريم : اه طبعا ..اكيد الست رنا واشكالها .

ندى : ومش شايفينا ازاى ،دا احنا طول اليوم قدامهم ،نعمل ايه تانى اكتر من كدا ؟
ساره : مش عارفه والله .بس مش يمكن لما تتخطبوا يحسوا يعنى ..إن كان قدامهم فرصه كويسه وضاعت منهم .
ريم : تفتكرى …
ساره : اكيد ، وبعدين دى خطوبه ، يعنى سهل انكم تفركشوا .
ريم : تنتكروا الكلام ده صح ؟
وليد : مش عارف . بس يمكن انهم مثلا يعنى …زى ما ساره قالت، يعنى ان فيه حد فى حياتهم واحنا مش عارفينه .
ريم وندى : معقول …طب مين ؟….انتوا تعرفوا حاجه ؟

يحي : والبه ما اعرف حاجه خالص عن حسن .
وليد : وانا كمان والله مش عارف حاجه خالص عن معتز .
ساره : والعمل ..هتعملوا ايه ؟
ريم : انتى يا ساره ، عليكى تلفتى نظر حسن ليا ، يعنى ان انا وهو لايقين على بعض خالص ، وانك كنتى فاكره انه هيخطبنى ….وانا هعمل كدا مع معتز …ها ايه رايكم .

وليد ويحي : ممكن جربوا ، واهى محاوله .
ساره : طب ناويين على معاد زياره الخطوبه امتى .
ينظر الجميع الى بعضه ولا رد .
ساره : نخلى ندى يوم الاربع ، وريم يوم الخميس . ايه رايكم ؟
الجميع ماشى وربنا يسترها بقى والحجر ينطق .

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى