فى المساء فى منزل الجارحى ريم : ماما قولى لمعتز انى عايزه اروح الشركه تدريب انا وندى صحبتى .
سناء : ان شاء الله هقوله ..وانتى قولى لوليد ؟؟ ريم : اه قلت له وقالى انه جاهز يدربنا من بكره بس معتز يوافق سناء : معتز كان بيقول مسافر تركيا شهر ..بس مش عارفه امتى ريم : والشركه هيسيبها لمين سناء : وليد وحسن ريم :طب خليه يوافق على تدريبى انا وندى بالله عليكى يا ماما على طول وميقولش لما ارجع من السفر
سناء ماشى يا حبيبتى ريم : رينا يخليكى ليا يا ست الكل سناء وهو تضحك : ويخليكم ليا يا قلبى ساره تتغدى مع يحي اخوها وتذاكر دروسهاوتنام ويحي يعمل ثم ينام وحسن لا يزال فى الخارج فى شقه يجلس بها حسن ومعتز فى سهره ليست بريئة معهم فتاتين …تمشى الفتاتان ويجلس حسن مع معتز حسن : مش يلا بينا نروح بقى معتز وهو ينظر الى ساعته : لسه بدرى حسن : علشان اخواتى معتز : زمانهم ناموا
حسن : مش ناوى بقى كفايه معتز بحده : انت معايا ان كلهم زباله ولا لأه مفيش فيهم واحده محترمه …كلهم عبيد القرش حسن بتنهيده : منهم لله بقى اللى عقدونا فى البنات كلهم معتز : ما عدا اختى واختك….هم دول الوحيدين اللى كويسين….وبعدين منتا معايا فى الهوا سوا حسن : انا اه اتلدعت زيك بس…مكرهتمش …بحب اتكلم واصاحب وادلع معاهم انما انت بقى ….. معتز : انا ايه ؟ حسن : انت كاره ودايس اوى
معتز : منت زى حسن : انا مختلف انا كلام …دلع …بس معتز : يلا يا حسن …فكرتنى بزفته …منك لله تعال نروح حسن : نروح ..اهه نلحق لنا ساعتين نوم قبل ما اروح الكليه معتز : انا مسافر تركيا بعد بكره ..الشركه بقى انت الاداره ووليد زى ما هو
حسن : ايه ..هو انا مش هشوفك قبل ما تسافر ولا ايه ؟؟ معتز : موعدكش يا معلم حسن بدلع : واهووون عليك يا ميزووو
معتز بدلع : تهونى يا سن سن ويضحك الاثنان معا ويخرجون الى منازلهم فى الصباح فى منزل الجارحى
ريم : صباح الخير يا ماما
سناء صباح الخير يا ريم
ريم : قلتى لمعتز يا ماما على التدريب
سناء : هقوله لما يصحى من النوم
ريم : هو جه امبارح امتى ؟
سناء : مش قلنا ملكيش دعوه
ريم : براحتك
سناء : مفيش كليه النهارده
ريم : لا …ندى هتيجى ونقعد شويه ويمكن نخرج
معتز : صباح الخير يا ماما .صباح الخير يا ريم
ريم : صباح الخير يا معتز
سناء : صباح الخير …معتز كنت عايزاك تاخد ريم وندى الشركه تدربهم عندك
معتز : الشركه شركه ريم يا ماما انما ..صحبتها دى بقى….. سناء : دول صحاب بقالهم 3 سنين يعنى عادى معتز : ماشى يا ست الكل علشان خاطرك انتى وريم يبدأوا من بكره لو عايزين ريم : منحرمش منك يا عسل معتز : ماما انا رايح الشركه هخلص شويه حاجات قبل ما اسافر ..وهقول لحسن ووليد على تدريب ريم وصاحبتها سناء : ربنا يوفقك يا حبيبى يخرج معتز من المنزل مسرعاوتدخل ندى الى العماره بسرعه ويخبط الاثنان ببعض
معتز بحده : مش تفتحى يا عاميه !! ندى بحده.: انا عاميه ولا انت اللى ماشى زى القطر ..دايس على خلق الله لا اشارات ولا محطات ولا كلاكسات . معتز : ايه راديو واتفتح…يعنى غلطانه وتردى ندى :انت اللى غلطان على فكره مش انا معتز وهو يتركها ويمشى:مش عارف البجاحه دى بتجييوها منين . ندى وهى تنظر بغل : صفيق هقول ايه وتصعد ندى الى ريم ريم : اهلا اهلا بالست ندى ندى : اذيك يا اختى
ريم : مالك امشير طالع من بدرى ليه ندى : حته واحد بارد ..لوح تلج خبط فيا مش يعتذر ولا يقول اسف ولا حاجه ابدا …يقولى مش تفتحى يا عاميه …انا عاميه يا ريم ريم : وانتى سكتيله ندى : عييب عليك يا معلم اديتهوم له سبعاات وتمانياات ريم بضحك : اه كدا …طمنتينى عليكى … يلا بالشفا ندى : بس لسه مشفتش غليلى منه ….كنت عايزه اديله جوز اقلام .. ريم : الطيب احسن ..ثم ادرفت قائله بجديه
ريم : بقول لك من بكره ان شاء الله هنروح الشركه ندرب مع وليد وحسن ..يعنى فى الايام الرست بتاعه الكليه والصيف هيبقى يوم كامل ..ايه رايك ندى : اهه الواحد ياخد خبره ويشتغل فى الصيف بدل الملل اللى احنا فيه ده عند ساره فى النادى وهى تتمرن ساره : كسرت الرقم يتاعى النهارده يا كابتن ولا لسه ؟؟ الكابتن : لسه يا ساره عايزه شويه كمان …بس انتى بتبزلى مجهود وكله على الله مصطفى : كابتن اخبار ارقامى ايه ؟؟
الكابتن : لسه برده …انا عايزكم فى الجيم تهتموا بعضلات الادين والرجلين والباى والتراى…. وطبعا نوم بدرى والاكل الصحى وبلاش مياه غازيه ساره ومصطفى : تمام يا كابتن ويمشى الكابتن ويترك ساره ومصطفى ساره : تفتكر هنقدر نعمل حاجه فى بطوله الجامعه ؟ مصطفى : ربنا يسهل ..حتى لو معملناش…. كفايه اننا نكسر ارقامنا ساره : على رايك. …هروح انا بقى .سلام مصطفى : سلام الحلقه3 فى منزل مصطفى يرن جرس التليفون مصطفى : الو
خالد : ايوه يا درش اخبارك ايه مصطفى : الحمد لله …اخبارك انت والحاج ايه خالد :الحمد لله ..كلنا كويسين.الحاج عايز يطمن عليك مصطفى : انا كويس الحمد لله خالد : يعنى الدراسه اخبارها ايه …بتروح الكليه ولا السباحه واخد كل وقتك ؟؟ مصطفى : بروح والله الكليه على المحاضرات وبعدها التمرين. خالد : يعنى بتشوف ندى ؟ مصطفى : دا اكيد .هيه واصحابها كمان خالد : اصحابها مين يعنى مصطفى : ريم وساره خالد: ااه .افتكرت لها اصحاب اولاد
مصطفى بدهشه : ولو ليها فيها ايه يعنى !! خالد بحده : عيب عليك …عيب فى حقك لما بنت عمتك يكون ليها اصحاب اولاد ويتكلموا معاها وانت واقف كدا ! مصطفى : عادى يا خالد طالما فى حدود الادب والزوق والزماله . خالد بعصبيه : مفيش زماله بين ولد وبنت مصطفى بدهشه : منت كنت فى جامعه واكيد كان ليك اصحاب بنات ولا منكش ليك خالد : احنا اه …احنا رجاله ..نكلم بنات ..نمشى معاهى ..لكن هيه لأ..ثم بحده ندى لأ يا مصطفى
مصطفى : خلاص متزوقش …على العموم هيه مش بتكلم غيرى انا ..علشان انا ابن خالها والكل عارف كده….ارتاح بقى خالد بهدوء : ماشى …هتيجى الخميس والجمعه ؟؟ مصطفى : لأ..عندى تمرين ومذاكره …يمكن الاسبوع الجاى . خالد : تمام .هبعت لك العربيه فيها الاكل وفلوس وهخلى حد ينضف لك البيت . مصطفى ضاحكا : ماااشى يا كبير .سلام يمر 3 اسابيع…يسافر معتر لتركيا ويتصل بوالدته كل يوم للاطمئنان عليها وعلى ريم ووليد وكذلك يكلم وليد وحسن للاطمئنان على سير العمل …يقوم وليد يتدريب ريم و ندى فى الشركه ….تحاول ريم التقرب من حسن فى الشركه
حسن عبر الهاتف : ريم هاتى لى نسخه من الفايلات اللى قلت لك رتبيها على الكمبيوتر ريم : حاضر تدخل ريم لمكتب حسن ويسبقها عطرها الفواح ريم : اتفضل الفايلات اهه حسن دون ان ينظر لها : طب سبيهم واتفضلى امشى . ريم : انا مش ورايا حاجه بره ممكن اقعد معال واهه اعرف انت بتعمل ايه واتعلم . حسن يرفع نظره الى ريم ويقول بشده : احنا مش فى رياض اطفال هنا يا انسه ..لما يكون فيه حاجه تتعليميهاهقولك او اخلى وليد يقولك
ريم بزعل وحزن : فيه ايه يا حسن ….قافش عليا ليه …شخط هنا وفى الكليه .دى …دى مش طريقه ولا حتى اسلوب معامله …دا انا حتى بنت عمتك يا اخى وتترك له المكتب وتخرج وهيه تبكى ….حسن يزفر فى نرفزه ثم ياخد نفسا عميقا ويخرجه بهدووء لكى يهدأ ويمسح بيده على وجهه وشعره حسن لنفسه : يييه انا ناقص مداديه ….بس ..انا شكلى قسيت عليها شويه ريم تجلس على مكتبها تبكى ويدخل يحي يحي بخضه : مالك يا ريم بتعيطى ليه !؟؟
ريم دون النظر له : مفيش حاجه يحي : يعنى مفيش حاجه ودموعك نازله كدا..امال لو فيه كان ايه اللى جرى ؟ ترفع ريم عينيها له ليراها يحي وهيه ممتلئة بالدموع ….ينظر يحي لعينيها الباكيه والدموع فيها ويشعر لاول مره…. بدقااات قلبه…
قلبه الذى اخذ يدق فى قوه وعنف ..انفاسه ..انفاسه المضطربه .المتسارعه. ..عينيه …عينيه وهيه مسلطه على عينى ريم الباكيه …لاول مره يشعر بهذا الشعور …لاول مره يشعر بان قلبه قد اخذ من بين ضلوعه لاول مره يشعر كأنه سـ,ـرق منه …
احساس غريب…عجيب …غامض …
يفيق منه على صوت ريم وعلى حركه عينيها
ريم وهى تنظر لباب غرفه حسن : القطر ..الى جوه ده هو اللى مزعلنى وبيشخط فيا …وقولى مش فى رياض اطفال هنا ..انا طفله يا يحي يحي وهو مسبلا عينيه وبصوت خافت : قطع لسان اللى يقول عليكى طفله ..ولا اللى يزعلك ويقترب منها ويمسح دموع عينيها من على وجنتيها ويقول :
حقك عليا انا …متزعليش نفسك …انتى عارفه حسن دايما بيشد بس طيب والله ريم وهى تتنهد : انا عارفه انه طيب .بس مش عارفه ليه بيتعامل معايا كدا …زى مايكون قاصد يزعلنى ..دايما شخط ونطر حتى فى الكليه بتعمد يحرجنى انا وساره اختك
يحي ضاحكا : شفتى حتى اخته مسلمتشى من القطر اهه …متزعليش نفسك بقى ريم ضاحكه : مااشى ..علشان خاطرك انت بس فى تلك الاثناء كان حسن يشاهد هذا المشهد منذ البدايه فقد شعر انه عامل ريم بقسوه وقام كى يصالحها فشاهد هذا الموقف كله ولم يدرى لما شعر بالغضب الشديد …وما كان منه الا ان اقترب منهم غاضبا حسن غاضبا : شجره بقى واتنين ليمون انتفض يحيى وريم على صوت حسن يحي بخضه : فيه ايه يا حسن ..داخل بزعابيبك ليه
حسن بغضب : بزعبيبك …فيه ان احنا فى شركه واكل عيشنا …وسيادتك والهانم قلبينها جو غراميااات وضحك يحي مندهشا : غراميا وضحك !! ريم يذداد بكاءها حسن بشخط وغضب : يطلى عيااط يا اختى …ايه عايزاه يمسح لك دموعك تااانى….نفسك فى المسخره اوى ريم بحده : المسخره دى انت اللى تعرفها كويس اوى ..وانت فى المكتب بتاعك وكل يوم بالليل بعد الشركه يحي بحده : فيه ايه يا حسن انت بتزعق كدا ليه ….انا لقيتها بتعيط منك علشان شخطت فيها فطيبت خاطرها …بس
حسن بنفس الحده : وانت شغال هنا مطيباتى حضرتك ولا شغلتك ايه ….مش فيه شغل مطلوب منك يحي محاولا التماسك والهدوء : انا جبت الشغل اللى مطلوب منى اتفضل ……وبعدين لما الاقى بنت عمتى زعلانه وبتعيط من اخويا ومعاملته واجب عليا اطيب خاطرها …وده كان المفروض انك انت تعمله ..لكن زى ماهيه بتقول قطر وبيدوس على الكل ومش بيراعى مشاااعر حد …..عن اذنك يمشى يحي غاضبا الى مكتبه حسن موجه كلامه الى ريم التى تبكى : بطلى عياط كدا وقولى ..تقصدى ايه بقى يالمسخره اللى فى المكتب وبعد الشركه بالليل
ريم واقفه امامه متحديه وتنظر فى عينيه : اقصد البنات اللى بتطلع لك المكتب فى الكليه والضحك والمرقعه اللى هناك واللى الكل بيكون عارف بيه وانا كمان يسمعه وبشوفه ..اما بقى اللى بعد الشركه فاللى على راسه بطحه بيحسس عليها يا دكتور…….انما تيجى وتقول عليا انا ريم الجارحى جو غراميات وقله ادب دا مش هسمح بيه ابدا حتى لو كان منك . حسن بحده : انت اذاى تتكلمى معايا كدا !! ريم بحده : وانت اذاى تتعامل معايا كدا !!
تقترب منه ريم وتنظر فى عينيه بعمق وتقول بصوت هامس ريم : انا تقول عليا كده …..جو غراميات …ومنك انت يا حسن. .انت….انت إزاى مش حاسس ..انت أكيد حجر ينظر حسن فى عينى ريم ويشعر باحساس عجيب …يشعر وكأن قلبه قد سـ,ـرق منه ..لا لا بل خرج من بين ضلوعه نفس تلك الدقات الماضيه التى ظن انه لن يدقها تانيه ….دقه قلب … يتركها ويدخل مكتبه مسرعا ويغلق الباب بحده. …وتجلس ريم تبكى وهيه تنظر فى الفراغ مكان وجود حسن ثم تمسح دموعها وتكمل عملها
فى داخل مكتب حسن يدخل حسن مسرعا الى مكتبه ..يقف حسن بجوار الشباك وهو ينهج ينظر للخارج للشوارع والعربات ياخذ نفسا عميقا ويخرجه بهدوء لعله يهدأ من انفاسه المتصارعه ….بدون شعور يضع حسن يده على قلبه ويغمض عينيه بقوه ثم يفتحهما ثانيه يزفر بقوه ..ثم يقطع مكتبه ذهابا وإيابايفكر
:ايه اللى انا عملته ده مالى دخلت فيهم زى القطر كدا ليه. ..وزعقت ليه …مالى يمسح دموعها ولا يطيب خاطرها. ..زعلت ليه ..زعقت ليه …اهه دلوقتى اخويا زعلان منى وهيه كمان زعلانه ……
وهنا ينتبه اليها وينظر فى اتجاه الباب :هيه …اه هيه ..إيه اللى جرالى لما بصيت فى عنيا أوى …..إيه الاحساس اللى حسيت بيه ده ……يضع يده على قلبه ويغمض عينيه وقول :إيه هترجع تدق من تانى …مش كنا قفلنا عليك بالمفتاح ورميت المفتاح مع معتز يتنهد ويفتح عينيه ويقول : معقوله …ترجع تدق تانى ..ولمين …لريم !! يتخيل وجهها امامه وتظهر ابتسامه على شفتيه …ولكن لم تظل طويلا فقد تذكر يحي حسن لنفسه : طب و يحي ..دا باين عليه عينه منها …يمكن بيحبها …لا…لا ..هو بس صعبت عليه
طب ..طيب يمسح دموعها ليه ؟؟؟يعنى هيه كمان بتحبه ؟؟؟
لا..لا..مكانتش بصتلى كدا طب سمحت له يمسح دموعها ليه ؟؟..ليه؟؟ طب وانا بسأل ليه ؟؟يهمنى فى ايه ؟؟ مش عارف ….!مش عااارف ؟؟؟ وبعدين هيه كان شكلها غيران وهيه بتتكلم عن البنات فى الكليه …اه صح …طب..هي عرفت منين موضوع اخر الليل ..؟ يجلس حسن ويفكر : اعمل ايه دلوقتى ؟؟؟أهدى كدا فكر كويس يا حسن …تعمل ايه الاول ؟؟اه أصالح يحي الاول لانى كنت قاسى اوى معاه …واعرف منه ايه حقيقه شعوره تجاه ريم .
طب وريم …وينظر اتجاه الباب هعمل معاها ايه ؟ اتأسف لها الاول ونشوف بعد كدا الخطوه التانيه يا ترى حسن هيعرف ايه ؟؟؟ الحلقه 4 يخرج حسن من مكتبه وينظر الى ريم وهى تعمل ،يقترب منها حسن مقتربا منها ويهمس : ريم ..أنا …أنا آسف ريم بدون النظر اليه : حصل خير حسن مقتربا اكثر ،ويهمس فى اذنيها : يعنى مش زعلانه منى …يعن صافى يالبن
ريم يدق قلبها بشده من اقتراب حسن منها ،ومن همسه فى اذنيها فى المره الاولى التى يقترب منها هكذا ،تشعر يتسارع دقات قلبها ،وتسارع نفسها، فتنظر له وتتلاقى نظراتهم تشعر برعشه تسرى فى انحاء جسدها ،فترد بصوت يكاد لا يسمع ريم : خلاص يا حسن ،مفيش مشكله حسن وهو على وضعه ولا يزال ينظر فى عينيها وبهمس : طب انا هروح اصالح يحي …اوعى تكونى لسه زعلانه من القطر ؟؟ ريم بابتسامه وخجل وهى تخفض عينيها للاسفل :لأ خلاص مش زعلانه ..انا اصلا مقدرش ازعل منك .
يعتدل حسن من وقفته وينظر لها طويلا ثم يتجه الى مكتبه حسن وهو يشعر بسعاده لا يعرف لها سبب….اما ريم فى تشعر بسعاده بالغه ،فللمره الاولى التى يقترب منها حسن بهذا القرب ،ولاول مره يهمس لها فى اذنيها هكذا ، ولاول مره يعاملها هكذا يدق قلبها بشده …دقات كثيره .. فرحا …طريا ….رقصا …اخيرا الحجر بدأ يلين ….اخيرا الحجر حس وجريت على مكتب ندى لكى تحكى لها بأخر التطورات وهى تتقافذ من الفرحه ريم : ندى …ندوووش …نانو
ندى بدهشه : نانو!!فيه ايه يا بنت ؟مالك كدا مظقططه؟!فيه ايه ؟ ريم بسعاده : ابو الهول …ابوالهول نطق يا ندى …بدا يحس اخييرا
وقصت عليها الموقف كله من اوله الى اخره ندى براحه :طب الحمد لله ريم بفرحه : انا مبسووطه ..مبسوطه اوى سعيده جدا ..حاسه انى طايره لفووق اوى يا ندى ندى : طب بس على مهلك ،واحده واحده ،ويلا على مكتبك بقى بدل ما يجى وليد وينزلنا لسابع ارض ريم ضاحكه : مااشى يا محبطه ههههه
ندى ضاحكه : امشى يا طايره فى السما ههههه عند يحي فى مكتبه وهو يعمل يدخل عليه حسن ،ينظر له يحي ويكمل عمله حسن : دا انت شكلك زعلان ،وواخد على خاطرك اوى بقى !! يحي ينظر له ولا يرد حسن : انا اسف ،غصب عنى والله مش قاصد ازعلك ،مش عارف الكلام ده خرج منى ازاى..بس انت عارف معتز مسافر وسايب الشركه والاداره ليا ،وانا مش عايز اى تهاون او تقصير فى العمل ،حتى ريم زعقت فيها
يحي : وليه تزعق فيها ،ليه دى بنت ومش حملك يا حسن ،دى مهما كانت بنت عمتك .حاول تتعامل معاها ومع ساره بحنيه شويه وبلاش تحرجهم فى الكليه قدام زمايلهم حسن بشك : وهيه بقى اشتكت لك منى ؟؟ يحي : لا ،بس بتتكلم بعفويه عن اسلوب معاملتك معاها ومع اختك ….وبعدين ايه كلمه غراميات دى ..دى كلمه جامده اوى يا حسن ،دا انا يا راجل زعلت منها ،اشحال بقى هيه !! حسن : معلش انا اسف ،وحقك عليا يا باشمهندس،تحب أبوس راسك
يحي: لا محصلتش لكدا،انت مهما كان اخويا الكبير ،وفى مقام ابويا حسن بحب :حبيبى يا يحي يحي : ايه بقى حكايه مكتبك ،واخر الليل بعد الشركه دى ؟؟ حسن بحده : اسألها ، بتسالنى ليه ..وبعدين خليك فى حالك ..ومتسألهاش احسن ..ولا تتكلم معاها فى الموضوع ده …فاهم يحي : انت قفشت يا ابوعلى …ملحقناش نتصالح حسن يحاول ان يكون هادىء: طب شوف شغلك،وانا هشوف ورايا ايه يحي: حسن تعرف اللى يشوفك وانت بتتخانق معانا يقول انك بتحبها ،وشفتنا فى وضع مش تمام
حسن بسرعه : حب ايه ..ووضع مش تمام ايه ! يحي وهو يغمز له ثم ينظر فى عنيه : يعنى مفيش حاجه كدا ولا كدا؟؟ حسن : لا طبعا..انت بتقول ايه ،طب..طب وانت ؟؟ يحي وهو ينظر امامه للا شىء : مش عارف …يمكن يكون فيه حاجه.بس لسه فى البدايات،ويمكن لأ….هنسيبها للايام وهيه اللى هتحدد حسن وهو يشعر بالزعل والغضب وينظر الى يحي : يعنى ايه مش فاهم ؟؟ من ناحيتك ولا من ناحيتها ؟
يحي بتنهيده : بقولك سيبها لسه للايام حسن بحزن: طب يلا سلام بقى ،وشوف شغلك ،انا عارف ان تدريبها هيوقف على الشركه بخساره يذهب حسن الى مكتبه وينظر الى ريم الجالسه على مكتبها تعمل والتى تترك عملها وتنظر له وتبتسم له ،فيقطب حاجبيه بزعل ،ويدخل الى مكتبه ريم بتساؤل : ماله ده ،مش بيكمل ساعه على بعضها كويس …قاطع ابونيه مع النكد ينتهى اليوم ،ويمر الاسبوع الرابع من غياب معتز بتركيا بين شد وجذب بين ريم وحسن..حسن فى الكليه منع صعود الفتيات لمكتبه بعد المحاضرات وطلب منهم ان يسألوه اثناء المحاضره كى يستفيد الطلاب من الأسئلة والاجاباته عليها .
اما فى الشركه فكان حسن تاره بتعامل مع ريم بحنيه وتاره اخرى بمنتهى القسوه وذلك عندما يشاهد محاوله يحي التقرب من ريم
اما ساره ومصطفى فهم منشغلون بالمحاضرات وبالتمرين والمسابقات … فى استاد الجامعه بطوله الجامعه فى السباحه .استطاعت ساره ان تحقق رقما جديدا لها فى بطوله الانسات ، وكذلك مصطفى فى بطوله. الرجال …يجلس الاثنان سويا بعد حصولهم على الميداليات وهم يشعرون بالسعادة يأكلون مصطفى : مبروك يا ساره ساره : الله يبارك فيك ،مبروك ليك انت كمان
مصطفى : الله يبارك فيكى ،الحمد لله اننا اخدنا ميداليات ساره : الحمد لله ،لكل مجتهد نصيب ،احنا تعبنافى التمرين اوى الصراحه مصطفى : دا انا كنت بروح البيت فسيخه نايمه هههههه ساره ضاحكه : ومين سمعك ،بس انا بقى كان لازم اروق الشقه واطبخ لاخواتى يعنى مجهود مضاعف ،علشان كدا كنت اسند راسى بس تلاقينى نمت وحلمت كمان هههههه. ويضحك الاثنان كثيرا وسويا وينظرون لبعضهم …ولاول مره بنظرون فى اعين بعضهم ويتوقفون عن الضحك….
دقائق …ربما …لحظات ،احتماال …ولكنها برهه من الوقت طالت اوقصرت لا يدرون …فقط ينظرون فى اعين بعضهم لا يدرون كم لبثوا من الوقت ولا فى دقات قلوبهم المتبادله انها
دقه قلب يفيق الاثنان وقد قالت العيون كل شىء ولم يستطيع اللسان بالبوح به ….على صوت الكابتن الكابتن : يلا يا شباب علشان نروح ساره ومصطفى : ماشى يا كابتن يوصل مصطفى ساره الى منزلها ،وهذه اول مره يعملها ويقول لها
مصطفى : نامى كويس ساره بابتسامه : وانت كمان ،نام كويس
مصطفى : هكلمك اول لما اوصل البيت ساره تبتسم وتمشى تشعر ساره بالسعاده وبدقات قلبها التى ترقص طربا على انغام دقات قلب مصطفى ،وكذلك مصطفى. يذهب مصطفى الى منزله وهو يدعو ربه ان يجعل ساره له فى حلاله ..فقد دق قلبه لها وبشده ،واحس انها نصفه الاخر ،شطر روحه الاخرى ولكن فى جسد ساره وقرر فى نفسه مفاتحه خالد فى موضوع خطوبته من ساره فى اجازه نصف العام .ولكن هل يوافق خالد والحاج عبد الله ؟؟؟؟
#الحلقه 5 يعود معتز الى مصر ،ويذهب إلى منزله اولا،يسلم على والدته ويترك حقائبه ثم يذهب للشركه لكى يفاجأ اخويه والجميع .يدخل معتز الى مكتب يحي معتز : السلام عليكم