ندى بحده : شايفين اللى انا شايفاه !!ولا انا بيتهيألى ؟؟ ريم بغضب : وحسن كمان هنا .
يحي بتوتر :دى الشقه بتاعتهم .
وليد : إنت متأكد .
يحي : اه
ندى: هيه فى الدور الكام ؟
يحي : الخامس
ندى وهو تنظر لوليد ويحى :وتقولوا انهم بدءوا يحسوا وهيحاولوا يعترفوا لنا بحبهم !!!ما هو باين اهه
ثم تقول :انا مش قارده ،انا طالعه لهم
ريم : وانا جايه معاكى
يحي ووليد بدهشه :انتم بتقولوا ايه !!
ندى وريم بإصرار : بنقول لكم ايه ،هنطلع يعنى هنطلع ،خليكم هنا استنونا .
يحي : بلاش يا ريم ، انتى و ندى، ….بلاش تطلعوا ….احنا ممكن نطلع وانتم انتظرونا هنا ريم بصرامه و حده : قلت لاء…احنا طالعين وخليكم هنا . استسلم يحي ووليد لهم و صعدت ندى وريم للدور 5 …ووقفوا امام 3 شقق اتنتان مظلمتان ،وأﻻخرى مضاءه ويخرج منها صوت موسيقى .
ندى بحده : تبقى هيه دى الشقه
ريم : متأكده
ندى بحده : مش شايفه النور ،وسامعه المزيكا ،البهوات عايشين حياتهم وسايبينا احنا بنتحـ,ـرق ،ونطق من جنابنا …والبيه معاه واحده ،وتلاقى التانى كمان معاه زيه ، يلا نخبط . يدقون الباب كثيرا وبعنف ….بفتح الباب لهم ،ويجدون فتاه تقف امامهم فى غضب وهى تلبس ملابس تظهر اكثر مما تخفى الفتاه بدلع :نعم …فيه حد يخبط بالشكل ده ! تزيحها ندى وتدخل ومن وراءها ريم الى الشقه ،وتفلق الفتاه الباب وتدخل وراءهم وهى مستنكره لهم .
تقف ندى وريم مصدومتين ؛من رؤيه معتز وحسن وهم جالسين بأريحيه على الكراسي، وقد خلعوا الجرافاتات و جواكت البدل والقوها بإهمال على الكرسى ، و فتحوا ازرار القميص الى منتصف صدورهم ،فى محاوله منهم لإستنشاق بعض الهواء ، وكانت إحدى الفتاتين تقف امامهما ترقص لهما ….. ما ان رأى معتز وحسن ريم وندى أمامهم، ما كان منهم إلا ان قاموا ووقفوا يصدمه …فتقدمت ندى من معتز وهى مصدومه غاضبه ندى بحده وغضب : انتم ازاى كدا …انتم عادى كدا …عايشين حياتكم مع البنات وسايبينا احنا بنتعذب ونتحـ,ـرق من حبكم ….
بس هقول ايه غير ان عندكم حق تعملوا فينا اكتر من كدا ….عارفين ليه ؟؟…وتنظر لحسن ثم تنظر لمعتز …..عارفين ليه (صارخه)
لاننا نستاهل يتعمل فينا اكتر من كدا ..علشان احنا حبيناكم ….علشان الزفت ده …. (وتشاور على قلبها )..الزفت ده دق وحبكم وزلنا ليكم ..(.ثم ترفع رأسها فى شموخ وتقول )..
لكن لاء ….وحيات قلبى اللى اتكسر على ايديك …ووحيات حبى اللى استهونت بيه وبيا ..لشق صدرى بإيدى وأقلع قلبى من بين ضلوعى وأرميه تحت رجلى وأدوس عليه بجزمتى ….وأمـ,ـوته …عااارف لييه؟ لان اهون عليا اعيش بدون قلب على انى اعيش وانا كرامتى مهدوره على ايدك …أنا بكرهك …وبكره كل دقيقه حبيتك فيها ،وبكره نفسى وضعفى اللى خلانى اتنازل عن كبريائي وكرامتى، ومنتظره منك انك تحس بيا وبقلبى ….. لكن للاسف البيه مش حاسس …(وتضحك بسخريه وتشاور على الفتيات )بس هتحس ازاى وانت مقضيها مسخره وقله ادب …
كانت تتحدث وهى تبكى وترتعش من شده الصدمه ،وكانت تقف بجوارها ريم ،وهى تنقل بصرها بين حسن ومعتز ،وتركز نظراتها على حسن .ثم ترفع ندى رأسها وتأخذ نفسا وتقول لمعتز ندى: من النهارده ،انت اللى هتندم …عارف ليه ؟؟لان كان فيه قلب بيحبك وأنت بإستهتارك ده (وتشاور على البنات) مـ,ـوته …من اللحظه دى انا قلبى مات …ومعدتش عايزه اشوف وشك ،والشركه انا مستقيله منها ،…وعيش حياتك بقى يا معتز ..زى ما انت عايز تقف ندى امام معتز وهى تنظر له نظرات حده وغضب وكره ثم تضـ,ـربه بالقلم وتخرج مسرعه ..اما ريم فتقول لهم
ريم : بالذمه انتم مش مكسوفين من نفسكم ، بالذمه انتم قدوه لينا …مبسوط يا معتز من اللى عملته فى ندى …ومن اللى عمله حسن فيا (تبكى ريم وتقف امام حسن ) وانت …طول عمرى وانا بحبك ،حاولت الفت نظرك ليا ،بس للاسف هتشوفنى ازاى ولا تحس بيا ازى، وانت مقضيها دلع فى الكليه وقرف هنا …انا كمان يا حسن هعمل زيك …هعيش حياتى ..هدور على قلب يحبنى ويداوى الكسر اللى فى قلبى
(وتشاور على قلبها وتقول ) قلبى اللى للاسف اتكسر على ايدك ،اللى للاسف كان بيحبك من سنين بس انت كنت زى ابوالهول ..لا بتسمع ولا بتشوف ولا بتحس …بس تعرف …ربنا اكيد هيبعت لى اللى يداوى كسرى ويخلى القلب ده يدق تانى ويحب ….ربنا هيعوضنى تانى يا حسن ….رينا هيعوضنى انا وندى يا معتز ….وانتم هتفضلوا كدا …هتعيشوا كدا …بتشتروا الحب بالفلوس …يا خساره يا معتز …يا خساره يا حسن ،عمرى ما هسامحكم أبدا …أبدا مش هسامح فى حق قلبى اللى اتكسر .
وتخرج مسرعه الى اسفل .وفى الاسفل كان وليد ويحي يقفون وهم متوترين يروا ندى تحضر لهم وهى تجرى وتبكى بهيستيريا ،حاولوا ان يفهموا منها اى شيء ولكن دون جدوى ،تلحق بها ريم وتصل اليهم وهى تبكى بشده، وترمى نفسها فى حضـ,ـن اخيها وليد وتقول ريم : خدنا من هنا يا وليد ،مش عايزه اشوف وشهم تانى ،منهم لله اللى كسروا قلوبنا كدا … وليد بخوف : فيه ايه …اتكلمى يا ريم ؟ ايه اللى شفتوه فوق ؟؟
يحي : مش وقته يا وليد .
نظر له وليد وقد فهم مقصده ،وما رؤوه فى اعلى فقد خمن من منظرهم وهم يبكون يإنهيار وليد : طب تعالوا نمشى شويه وتهدوا كدا ..مش هينفع تروحوا وماما تشوفك كدا يا ريم ،وانتى كمان يا ندى، طنط لو شافتك بالمنظر ده ،هتتخض جدا . وهتقول ايه ؟ ندى وريم :ماشى ،اهم حاجه ابعدونا من هنا . يركبون جميعا فى عربه وليد ،ويترك يحي عربته، ويمشون حتى يصلوا لكورنيش النيل ،ويصف وليد السياره وينزلون منها ،وقد بدات ريم وندى فى الهدوء نوعا ما
وليد: ها ..هديتم دلوقتى ؟
ريم : يا ريت تروحنا .مش كدا يا ندى ؟
ندى : اه ..انا عايزه اروح
وليد :بس اهم حاجه مش عايزين تبينى حاجه لطنط يا ندى . ندى اومأت برأسها موافقه . يحي : طب يلا علشان نروحكم.
تصل ندى لمنزلها وتدخل حجرتها تنام وتبكى ،ترى امامها منظر معتز مع الفتاه وتبكى حتى غلبها النوم فى منزل الجارحى تصل ريم للمنزل ،وتدخل لحجرتها واغلقها وتظل تبكى ،هيه الاخرى حزنا ووجعا على خداعها من اخيها ومن ابن خالها حسن ..حب حياتها …وعندما تتزكره مع رنا ومره اخرى فى مشهد الليله تبكى اكثر واكثر حتى تنام
فى الشقه بعد قلم ندى وحديث ريم ومغادرتها بسرعه ، يفيق معتز وحسن من الصدمه ويصرخون فى رنا وريهام
حسن ومعتز : غوروا من وشنا …امشوامن هنا رنا وريهام : خلاص سايبينها لكم بس ليه كل دا ..دول حتى يعنى …مش منظر …احنا احسن منهم بكتير . حسن يتقدم منهم ويضـ,ـربهم يالقلم ويطردهم ،يجلس حسن بجوار معتز وهم يشعرون بالصدمه الشديده ،والحزن والاسى معتز : ندى …كانت بتحبنى؟ …طب ازااى وافقت على وليد !! حسن : مش عارف فيه حاجه غلط فى الموضوع ده …لما هم بيحبونا انخطبوا لاخواتنا ليه ؟؟
معتز وهو يلتفت له وبحده : انت ازاى تعمل كدا فى ريم …انت ازاى تكسر بقلبها …ويمسكه من تلابيب قميصه . حسن وقد زاغ بصره : والله ما اعرف إنها بتحبنى …والله ما اعرف …انا لو اعرف هكسر بقلبها ليه ….هسيب يحي يخطبها ليه …انا كنت فاكر انها بتحب يحي …والله العظيم ما أعرف انها بتحبنى يا معتز ….انا ..انا مستحيل اعمل كدا ولا اكسر قلب ريم ابدا ابدا …دا انا بحبها يا معتز وانت عارف كدا
معتز يترك قميصه ويلتفت جانبا …امال فيه ايه …لما هم بيحبونا وافقوا على اخواتنا ليه …ليه انا هتجنن ،يمسح بيده على راسه ويشد شعره ،هتجنن. ..فيه حاجه غلط ،بس إيه مش عارف .؟؟!! بعد ان وصل وليد ندى وريم .اتفقوا على العوده الى شقه معتز وحسن ؛حتى ياخذ يحي عربته .وهناك شعروا بالغضب الشديد منهم وصعدوا لهم فى الشقه يستمع معتز وحسن الى صوت طرقات شديده على الباب ،يفتح معتز الباب ويفاجأ بوليد يضـ,ـربه بالبوكس فى وجهه ويدخل ،ويدخل وراءه يحي ويضـ,ـرب حسن بالبوكس ويقول :
يحي بغضب : دا حق بنت عمتى اللى كسرت قلبها وليد بحده : انتم ازاى تعملوا فيهم كدا ؟؟
يقف الاخوه كل واحد امام اخيه فى حده وصرامه وخزى .وينظر حسن فى عينى يحي ،وكذلك ينظر معتز فى عينيى وليد ….ويتأزم الوضع الحلقه 15 فى صباح اليوم التالى