نيره بهدوء : طيب ما انا جانبك أهو مالك بقى. الشخص بغموض : انتي مش جانبي بس هتكوني جانبي قريب جدا. نيره بحيره : طيب أنت أسمك أيه و عايز مني ايه. الشخص : أنا مين هتعرفي في أقرب وقت أما عايز ايه فأنتي ملكي كلك على بعضك ملكي لواحدي. و قبل أن ترد عليه نيره كان قد تركها و رحل أخذت تنادي عليه و تصرخ و لكن اختفى فجأة كما ظهر فجأه.
فاقت نيره من نومها بانزعاج بسبب ذاك الحلم الذي يأتي لها طول الشهر الماضي نفس الشخص نفس التفاصيل نفس الحديث لا شيء يتغير الا تلك النظرة التي بعينه دق باب الغرفة بصوت مرتفع إذنت نيره إلى الطارق بالدخول دلف السيد محمد و على وجهه القلق و الخوف. السيد محمد بجمود : يلا يا نيره بسرعه احنا هننزل مصر حالا. نيره بدهشه : دلوقتي ليه يا بابا. السيد محمد بغض*ب : يلا يا نيره من غير كلام.
قال أخر كلما*ته و هو يغلق باب غرفتها خلفه نظرت مكان خروجه بصدمة لا تعرف لما هو هكذا و لما يغض*ب عليها هذا اول مره تراه والدها بذلك الغض*ب. أما في الأسفل كان السيد محمد يتحدث في الهاتف و يبدو عليه القلق و الخوف. السيد محمد بخوف : أنا نازل مصر حالا يا عادل بس طمني أمنيه الدكتور قال في ايه في حالتها. السيد عادل بتوتر : من ساعه ما دخلت العمليات مفيش دكتور طلع و فهد قرب ينهار.
السيد محمد بغض*ب و خوف : يعني ايه محدش خرج من العمليات دي جوا من أكتر من 7 ساعات. السيد عادل و هو يحاول يهدئه : اهدى كده وصدقنى إن شاء الله امنيه هتكون بخير لازم تكون قوي عشان نيره. السيد محمد : ماشي يا عادل.. أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل ص*دره ابنته قلبه بين الحياه والمـ,ـوت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.
نيره بحزن : يلا يا بابي أنا جهزت. نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق : يلا يا نونو.. خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث. _____شيماء سعيد_____ أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر
جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه. الشخص ببرود : سالي يلا اصحى. فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي. سالي بدلال : صباح الخير يا بيبي.. معتز بسخرية : بيبي ثم أكمل بغض*ب : اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك.
سالي بدهشه : في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده. معتز بسخرية : انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه. سالي بغض*ب : يعني ايه انت كنت بتلعب بيا. معتز ببرود : عادي زي اللي قبل مني أيه الجديد عليكي يعني. سالي بذهول : انت ازي تقول كده انت قليل الادب و زباله.
معتز بحده : بت احترمي نفسك و بعدين بلاش أوفر احنا قضينا وقت حلو و خلاص يلا بره بقى عشان مش فاضي.. قام سالي من الفراش و هي تحيط جسدها بغطاء الفراش و هي تتحدث بوعيد. سالي : ماشي يا ابن الدالي بكره تندم على كل كلامك ده و انا و انت و الزمن طويل. لم يعيرها اي اهتمام دق هاتفه المحمول وجد المتصل عدي. معتز : خير يا عدي. عدي بعضب : انت مختفي فين من الصبح الدنيا مقلوبه.
معتز بقلق : خير يا عدي في أيه. عدي : في ان فهد و امنيه انضـ,ـرب عليهم نا*ر و امنيه في المستشفى بين الحياه والمـ,ـوت و الجنين نزل و فهد منهار و انت فين من كل ده يا معتز بيه. معتز بخوف : انتوا في مستشفى ايه. عدي : في مستشفى………… تعالي بسرعة. معتز : مسافه السكه و هكون هناك.
أغلق معتز الهاتف مع عدي و خرج بسرعه من الغرفه بل من المنزل بالكامل و لم يعطي اهتمام إلى تلك القابعه بالداخل فهد يعش*ق أمنيه و إذا حدث لها شيء سوف يمـ,ـوت هو الأخر و فهد بالنسبة له ليست أخيه الأكبر بل أبيه و عائلته بالكامل. معتز بترجي : يا رب قومها عشانه يا رب يا رررررررررب. _____شيماء سعيد_______ أما في المشفى كان يقف الجميع في حاله من الصدمه و الخوف الشديد فامنيه غاليه عند الجميع كانت رودي تبكي في أحضان والدتها و عش*ق تجلس داخل أحضان زوجها تبكي هي الأخرى أما السيد
عادل كان يقف في أحد أركان المشفى أما السيد ماجده تقف بجوار زوجها و السيده عائشه تجلس تقرأ في كتاب الله الكريم……. أما فهد فكان مثل الأسد الهائج غير قادر على السيطرة يكاد يمـ,ـوت و هي بالداخل و هو لا يعرف ماذا يحدث لها بالداخل و طفله منها الذي ظل يحلم أن يحمله بين يده سنوات طويله و الآن أخذ منه و هو يقف عاجز عن فعل أي شيء يكاد يفقد عقله من الخوف من فقدانها هي الأخرى يالله يالله كن لطيف معي لا تأخذها مني يالله قطع شروده صوت الطبيب.
هرول الجميع إلى الطبيب و لكن ظل فهد في مكانه غير قادر على سماع ما لم يمكن تحمله. الطبيب : احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا الطلقه كانت بينها و بين القلب 3 سم أدعو يعدى 24 ساعه دي و إن شاء الله تكون بخير. الجميع بصوت واحد : الحمد لله. ذهب السيد عادل إلى فهد و قال له بثبات : فهد. فهد : خير يا عمي. السيد عادل : انا عارف انت حاسس بايه عشان خاطر الطفل بس لازم تقول الحمد لله و تقف جانب مراتك لما تفوق و إن شاء الله ربنا يرزقكم بالحسن منه.
فهد بصدق : انا مش زعلان على الطفل اللي راح أهم حاجه هي امنيه و أنها تكون بخير ده عندي بالدنيا و اللي فيها بس أنا حاسس ان امنيه مش بخير. السيد عادل : الدكتور قال إنها إن شاء الله هتكون بخير بس انت قول يا رب و هي هتكون كويسه. فهد : يا ررررررررب. ______شيماء سعيد______ أما في شركه كامل رشدي كان يجلس في انتظار هاتف هام بالنسبه له و هي ينظر إلى ساعه الحائط الأنيقة و يبدو عليه القلق إلى أن دف الهاتف نظر إلى هويه المتصل بلهفة شديده.
كامل : ها ايه الاخبار ما*تت. الشخص : لسه يا باشا بس هيحصل في اسرع وقت. كامل بغض*ب : يعني ايه لسه هو انت مش ضـ,ـربتها بالنا*ر الصبح ازي لسه. الشخص : يا باشا انا طلقتي متخيبش هي ساعه و الا اتنين و ينزل لحضرتك خبرها في الجريد و التليفزيون. كامل بغض*ب : عارف لو ما ما*تتش انا همـ,ـوتك أنت بأيدي فاهم و الا لا. الشخص : عيب عليك يا باشا هي أول مره يعني ما انت عارفني استنى بس للصبح و هتعرف انها ما*تت حتى لو اضطرت اروح امـ,ـوتها في المستشفى.
كامل : ماشي مالك وقت لحد بكره. الشخص : ماشي يا باشا بس هو انا عندي سؤال. كامل : انطق. الشخص : انت بتكره فهد و عايز مـ,ـوته ليه تقـ,ـتل مراته ما هو أولى و حضرتك ترتاح منه. كامل بحده : ملكش دعوة خليك في حالك انت تنفذ اللي أنا بقولك عليه و بس. أغلق كامل الهاتف مع ذلك الرجل و هو ينظر أمامه بشرود.
كامل : آسفه اسفه يا حبيبتي عارف انك مالكيش ذنب في اللي بيحصل بس انتي فضلتيه عليا و اتجوزتيه هو و انتي عارفه اني بعش*قك و روحي فيكي ليه عملتي فيا و فيكي كده مش كان زمانا متجوزين و عندنا طفل و الا اتنين بس انتي تستاهلي اللي اكتر من المـ,ـوت يا أمنيه عشان نا*ر قلبي اللي بتزيد كل يوم و أنا نايم و عارف انك دلوقتي في حض*نه تستاهلي اكتر من الموووووووت. قال آخر كلما*ته بصريخ و الدموع تنزل من عينه كطفل يبكي على فقدان أمه.
______شيماء سعيد______ في منزل أروى كانت تجلس هي و والدتها يشاهدوا التليفزيون على أحد الأفلام القديمه إلى أن شهقت السيده نعمة بألم نظرت إليها أروى بلهفة. أروى : مالك يا ماما انتي حاسه بايه. نعمه : لا يا حبيبتي أنا كويسه ده تعب بسيط.. أروى بتعب : يا ماما انتي اخدتى العلاج و الا لا. نعمه بتوتر : اه يا حبيبتي. أروى : ماما. نعمه باستسلام : لا يا أروى العلاج خلص. أروى بغض*ب : ليه كده يا ماما انا مش قلتلك لما يخلص تقولي لي ليه الإهمال ده يا ماما بس.
نعمه بتعب : يا بنتي العمر خلاص بيخلص و العلاج مش بيعمل حاجه غير خساره الفلوس انتي أولى بيها عشان جهازك يا حبيبتي. أروى بخوف : بعد الشر عليكى يا حبيبتي متقوليش كده تاني انتي هتكوني كويسه و هتعملي العمليه في اقرب وقت و هتكوني كويسه ماشي يا قلبي. نعمه : ماشي ربنا يصلح حالك يا بنت بطني و يبعد عنك ولاد الحرام.
اقتربت أروى من والدتها و دلفت داخل احضانها تضمها بشده تخشى الفقدان و لكن ابتعد بسرعه تنظر إلى التليفزيون عندما قال المذيع : في صباح اليوم تم إطلاق النيران على سياره المحامي الشهير فهد الدالي و الذي تم أص*ابت زوجته بها و قال أحد مصادرنا في المشفى انها فقدت جنيها و هي بين الحياه والمـ,ـوت و اليكم كل جديد. أروى : يا نهار أسود مرات فهد اخوه رودي يا ماما انا لازم اروح المستشفى. نعمه : روحي يا حبيبتي واجب برضو.