عدي بمرح مصتنع : داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا. ماجده بارتياح : لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي. عدي بحزن مصتنع : عاصم اخد عش*ق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عش*ق لا. ماجده بسعاده : هو عاصم قرر يتجوز بجد. عدي : انتي فرحانه كده ليه. ماجده و هي تتصنع الحزن : يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند.
عدي : عندك حق بس عش*ق مالهاش ذنب في ده كله. ماجده بغض*ب : عش*ق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل. عدي بصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه : ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عش*ق بنت شاكر علوان. ماجده بسخرية : هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك.
لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صدمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق الذي وجدها في قصر كامل رشدي بعد أن طلب فهد منه تفتيش القصر و إخراج كل الاوراق المهمه و منها شهاده فاه باسم عش*ق محمد المغربي ماذا يعني ذلك يجب أن يبحث خلف كل ذلك. _____شيماء سعيد_______ أما عند عش*ق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و هو يضمه عش*ق إليه بشده و عندما جاء مشهد مـ,ـوت البطل انفجرت عش*ق في الضحك فجأة نظر إليها عاصم بذهول.
عاصم : معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه. عش*ق و هي مازالت تضحك : أصله الحمار ما*ت عشانها و هي كانت جايه تقـ,ـتله يبقى حمار و الا لا. عاصم : عشان بيحبها. عش*ق بغض*ب : ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت هتمـ,ـوت ابني و دموعي مافرقتش معاك. عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل : و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي.
عش*ق بصدمه : تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا. نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي : عش*ق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة. عش*ق ببراءة : انا لسه في التلات ليه يا حبيبي. عاصم : لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى. عش*ق : أصبح على خير. دلف عاصم إلى الداخل أما عش*ق نظرت إلى مكان رحيله بخبــ,,ـــــث ثم قالت : ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك.
ثم انتظرت عدت دقائق و انفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلاً فهو ليلا نهاراً بجانب عش*ق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و غض*ب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه. عاصم بلهفة : مالك يا عش*قي في أيه. عش*ق : أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي. عاصم بذهول : ليه يا قلبي. عش*ق بغض*ب : انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير.
عاصم بتعب : مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت. عش*ق و قد بدأت تبكي مره اخرى : عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده. عاصم بغض*ب من نفسه لأنه احزانها : مالك بس يا عش*قي انتي عارفه اني بحبك و بمـ,ـوت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه. عش*ق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال : عايزه برتقال. عاصم : برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده.
عش*ق بغض*ب : و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عش*ق هي ابنها لأن البيه عايز يمـ,ـوتني عشان يتجوز وووووو. قطع عاصم حديثها عندما جذبها إليها يقبلها بشده كان يريد اسكتها و لكنه ما أن لمس شفتيها نسي كل شيء إلا طعم كريزتها التي يعش*قها أما هي فكانت في عالم أخر نسيت كل شيء و أنها تعاقبه و تذكرت فقد انها في أحضان معشوق الروح و لكن جرس الإنذار دق في عقلها و ابتعدت عنه.
عاصم : اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عش*ق حبيبتي. عش*ق ببرود : ماليش دعوه انا عايزه برتقال. عاصم : ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا. _______شيماء سعيد_______