أخفضت “خديجة” عيناها نحو فستان الزفاف الذي لم تعد تتحمل ثقله على جسدها. – هفتح فاتحه صغيرة ماشي. أراد الإعتراض بعدما أدهشه طلبها لكنه كتم إعتراضه وتمتم بهدوء. – تمام، افتحي الباب بقى. فتحت له الباب فتحه صغيرة كما أخبرته… أغمض عيناه حتى يتمكن من ضبط أنفاسه. – طيب ممكن نفتح الباب شويه تاني. مطت شفتيها بإعتراض، فأردف بصبر أوشك على النفاذ. – متخافيش هفك الرباط وأنا مغمض عينيا. بنصف عين فك لها رباط الفستان الذي كرهه.
وقبل أن يسألها هل تحتاج شىء آخر وجدها تدفعه ثُمّ أغلقت باب المرحاض بوجهه. – شكرًا. مط شفتيه بحنق منها، فهل بالنهاية يحصل على كلمة شكر فحسب. بالثانية صباحًا إلا عشر دقائق كانت تخرج أخيرًا من المرحاض. عندما سمع صوت الباب يُفتح استدار إليها وكله توق. اتسعت عيناه في حالة من الذهول وهو يرى المنامة الحريرية التي ترتديها. – بيچامة يا “خديجة” !! قالها بهمس خافت، فتساءَلت وهي تفرك يديها بتوتر. – هنصلي؟ بصعوبة ابتسم وهو يُلقي نظرة سريعه نحو منامتها.
– هنصلي ونتعشا ونتفرج على فيلم كمان… وممكن نتكلم عن تفاصيل الفرح لأني عارفك بتحبي التفاصيل بزيادة. – بجد يا “خالد”.