وقفت قصاده وقالت بغ*ضب..وانت مالك…ملكش دخل انا مسألتكش الهانم كانت بتقولك ايه وهيه في حض*نك عبد الرحمن بص لعيونها وشدها بقوه عليه دهب بقت تحاولت تبعده بس سند جبينه على جبينها وقال بهمس..مش شرط تسأليني…انا هقولك لوحدي…كانت بتقولي قد ايه بتحبني…وبوحشها قوي….قالتلي عيزاك..ومش عايزه غيرك دهب بصتلو بزهول وهو بص لعيونها وكمل وقال….قالتلي كلام يرضي رجولتي ويحسسني اني مرغوب…كلام اتمنى اوي اسمعه…بس مش منها يا دهب
دهب بصتلو بدموع وهو ابتسم وقال….انا ربيتك يا دهب…بعد وف*اة امك اخدتي سبع سنين مش بتتكلمي فقدتي صوتك نهائيا وكنت انا الوحيد اللي بيفهمك انا الوحيد اللي كنت اعرف اذا كنت عايزه تاكلي عايزه تشربي تعبانه ولا فرحانه…لما كانو يحتارو في حاجه تقوليها وميفهموهاش كانوا بينادوا لي انا …..بس لاول مره في حياتي مش عارف افهمك لاول مره يا دهب احتار في نظراتك…. مره تقولي مش عيزاك اتجبرت عليك ومره متضايقه وغيرانه دهب قاطعتو وقالت بسرعه وكدب…انا مش غيرانه انا بس كنت عايزه زي ما بحترمك تحترمني
عبد الرحمن اتنهد وقال….. انا ما عملتش حاجه يا دهب هي لسه قاعده على علاقتنا القديمه…. دهب انا راجل في حاجات مش هتفهميها بس انا لا متجوز ولا عازب هنفضل كده لامتى ردي عليا ازاي عيزاني ابقى وفي لعلاقه انا مش فاهمها اصلا دهب قالت بدموع …..انت السبب في كل الحوار ده انا بقول لك عايزه اطلق عبدالرحمن قال بخنقه شديده…. وانا قلت لك الف مره ما فيش طلاق…و قرب منها وشدها عليه بقوه بقت بين ايديه وقال… طب ما تحلي محلها اسهل من انك تطلقي انتي تغنيني عن ستات الدنيا كلها ….انا…انا بحبك…. بحبك قوي يا دهب
دهب اتسعت عينيها بزهول اول مره يعترف بحبه بطريقه صريحه مبقتش عارفه ترد عليه وهو شدها عليه وقال بهمس قدام شفايفها…. انا مش عايز غيرك …بعش*قك يا بت
وقرب منها فجأه دهب محاولتش تبعده ودابت بين اديه
بعد عنها شويه علشان يتنفسه وقال بهمس….دهب انا عايز اكمل عمري معاكي دهب رفعت عينيها ليه بدموع وقالت…عايزني اقضي عمري معاك استحمل جنونك وانت تطلع بره تخوني عبد الرحمن اتسعت عنيه بدهشه وقال..انتي بتقولي ايه لا طبعا انا ..
بس قاطعتو وقالت بدموع…. كام مره اضغط على نفسي واقول اديلك فرصه كل مره الاقيك مع واحده شكل انا زهقت انا عايزه واحد ليا لوحدي ..واحد زي حسن بيحبني لسه على امل ارجع له ..عمره ما خاني مع اني بعيده عنو …مش زيك على زمتك وبترمرم لسه هتبعد شدها عليه بقوه واحتدت عنيه بغ*ضب وقال… زي حسن… حسن عاجبك…حسن اللي سابك مغمى عليك هنا ونط من البلكونه من خوفوا مني اللي خايف ما يواجهني من يومها وعادي سايبك عايشه مع واحد والله اعلم ايه اللي بيحصل بينكم
دهب دفعته بعيد عنها وقالت ….ملكش دعوه دي حاجات بنا عبد الرحمن شدها عليه بقوه وقال… انا قلت لك الف مره انت مراتي ليا انا لوحدي انتي بتاعتي يا دهب بس الكلام مش بينفع سامحيني بس انا لازم اثبت لك دهب اتسعت عينيها بزهول و بصت له بخوف وقالت ….انت..انت قصدك ايه
عبدالرحمن قرب منها بطريقه تخوف وقال…. قصدي اني لازم اخليكي ليا لوحدي وما تقدريش تبقي لحد ثاني..لازم افض الموضوع ده لانو بقى يخنقني… انا تاخرت قوي بس كل شيء باوانه
بقلم…زهرة الربيع
ودفعها على السرير بقوه وهجم عليها بعن*ف حاولت تصرخ بس حط ايده على بقها علشان يسكتها لان امه في الاوضه الثانيه وبدأ يتجرأ عليها بغ*ضب وقطع هدومها بهمجيه
دهب بقت دموعها تنزل بخوف وغمضت عينيها بالم وفتحتهم وبصيت له برجاء وهيه مش مصدقه انه يعمل فيها كده
عبد الرحمن حس بسك*ين في قلبه لما بصت له كده وقام بسرعه بعد عنها
بقى ياخد نفسه وهو سامعها بقت تبكي بقوه اتنهد و قعد على طرف السرير ودموعه بتلمع في عيونه وبص لها كانت منهاره جدا خانته دمعه من عيونه ونزلت على خده دهب بصتلو بدهشه كانت اول مره تشوف دموعه
وهو بص لها وقال بالم … يظهر مفيش فايده …معقوله للدرجه دي مش طايقه قربي منك …على العموم انا اسف يا بنت عمي من هنا ورايح مش هضايقك ابدا
بقلم…زهرة الربيع
عبد الرحمن قال كده ومشي …ودهب مقدرتش توقفوا ولا تتكلم اصلا فضلت مكانها وبقت تبكي جامد
عدت الايام وكانوا مش بيتكلموا مع بعض ابدا
عبدالرحمن كان شبه مش بيجي البيت اغلب وقته في الورشه ومش بيجي غير علشان يشوف طلباتهم ولو محتاجين حاجه يجيبها لهم ويرجع يمشي تاني من غير ما يتكلم معاها دهب كان قلبها وجعها جدا من الوضع ده ومش قادره تستحمل انها ما بقتش تشوف ضحكته ولا كلامه ولا محاولاته في الاقرب منها ومشاكساته اللي كانت بتخلي قلبها يدق ..كل حاجه بقت ملهاش حياه من غيره
عبدالرحمن كان بيفضل في الورشه وهو محتفظ بصورتها الصغيره في محفظته ..كان بيتأملها وحاسس بحزن قوي في قلبه وموجوع جدا انو مقدرش يخليها تقبل بيه زي ما كان متوقع في يوم كانت قاعده في اوضتها بتبكي زي العاده وجات مرات عمها وقالت بحزن… عبد الرحمن جه بره وعايزك يا دهب دهب اتفاجأت و وقفت بلهفه وفرحه وقالت… عايزني انا وطلعت جري بسرعه على الصاله بس اتصدمت بشده لما لقيته جايب معاه الماذون
اتنهد اول ما شافها ودموعه متحاشى في عيونه بالعافيه وقال …وصلت اهي يا سدنا الشيخ..ياريت تبدأ اجرائات الطلاق بسرعه ووووو
#مجنون_دهب_الأخير وصلت اهي يا سدنا الشيخ..ياريت تبدأ اجرائات الطلاق بسرعه دهب ا تسعت عنيها بصدمه وكانت هتقع من طولها حرفيا قربت منه وقالت بزهول… انت… انت هتطلقني يا عبدالرحمن عبدالرحمن حمحم وهو بيحاول ما يبينش ألمه وقال…. اه خلاص اللي انتي عايزاه هيتم… لا ومش هتصدقي مين اللي هيشهد على طلاقك كمان …حبيب القلب… حسن بصتلو بصدمه وبتجاهد علشان دموعها متنزلش وقالت…يعني ايه…خلاص كده بلع ريقه بوجع وقال…امم… كفايه اوي كده كل واحد يشوف حياته و….
قاطعهم دخول حسن بفرحه شديده وقال ….جبت البطاقه اهوه يا شيخنا الماذون المأذون قال….راجعوا نفسكم يا اولاد ان ابغض الحلال عند الله الطلاق دهب لسه هترد عبد الرحمن قال بسرعه وخنقه…. احنا متفقين يا شيخنا يا ريت تخلص الاجراءات دي بسرعه الشيخ اتنهد ولسه هيبدا وبيقول قولي ورايا يا بنتي
دهب قالت بغ*ضب شديد ودموع …مش هقول حاجه انا مش عايزه اتطلق يا سيدنا الشيخ انا بحب جوزي وعايزاه ….لو هو عايز يطلقني …يبقى يطلقني في غيابي انما انا لا مش هحضر ولا هوافق على حاجه
عبد الرحمن اتسعت عينيه بصدمه وزهول هو مش فاهم البنت العجيبه دي مسك ايدها وقال…. استني هنا انت بتقولي ايه دهب قالت بتحدي…. بقول اللي سمعته انا مش عايزه اتطلق مش كل حاجه بمزاجك… تسيبني على ذمتك غصب عن عني واتطلقني برده غصب عني عبد الرحمن قال بدهشه غصب عنك … يعني انت مش عايزه تطلقي هنا قرب حسن وشدها من ذراعها وقال ….طبعا عايزه تطلق دهب انتي بتقولي ايه اتجننتي مش ده اللي كنا مستنيينه انا هتجوزك فورا انهارده ونفس الماذون هيكتب علينا
عبد الرحمن لسه هيتكلم قاطعته دهب وقالت…. تكتب عليا ازاي مش لما اخلص عدتي حسن بص لها بصدمه وقال …عده ..عدة ايه انتو مش كنتو اخوات
دهب قالت بدموع…احنا عمرنا ما كنا اخوات يا حسن مع اننا حاولنا….انا كنت على ذمه راجل … راجل ياما وقف جنبي وسندني و رباني على ايديه…انا اسفه اوي جرحتك وجرحته من غير ما حس وعرفت متأخر اوي…انا ..انامش هتطلق واللي عندي قولته واعملو اللي انتم عايزينو بقى
بقلم…زهرة الربيع
وجريت على اوضتها وقفلت عليها الباب
عبد الرحمن في اللحظه دي كان قلبه حرفيا هينفجر من السعاده .. حاسس رجليه مش على الارض ما بقاش قادر ينطق بقى يضحك ضحكات خفيفه وهو مش مصدق نفسه
وامه جريت عليه حض*نته بسعاده وقالت…. الص*ابرين بخير يا ابني بس حسن كان هيتجنن وقال للمأذون… انت عادي تطلقهم من غير ما هي تكون هنا صح …طلقها غيابي…وبص لعبدالرحمن وقال … قول لها انتي طالق يلا ارمي عليها اليمين …عادي وهيه مش موجوده مش كده يا سيدنا الشيخ المأذون قال …يا ابني اهدى خلينا نفهم ايه اللي بيحصل بالظبط عبد الرحمن مسك حسن من قفاه وقال…. اللي بيحصل يا سيدنا ان بقالنا يجي شهرين ما رشيناش علشان كده الحشرات واخده راحتها بس متقلقش انا بعرف ازاي افعصهم تحت جزمتي
حسن بصله بخوف وقال ….سيب البدله جديده عبد الرحمن بص له بغيظ وقال…خساره تعبت نفسك على العموم اللي صنعها لو كان يعرف ان انت اللي هتلبسها كان انت،حر قبل ما يغلط كده… يلا يلا مش عايز اشوف خلقتك هنا تاني اظن سمعت ردها بنفسك امشي من غير غلط ولا كتر كلام …وجره ورماه بره الشقه حسن مشي وهو بيقول..ماشي ماشي انت وهيه انا هردلكم كل ده مش هسكت مش هعديها وقلها كده الماذون وقف وقال …..يعني ما فيش طلاق
عبدالرحمن طلع مبلغ كبير وجه يديه له وبيقول …انت تستاهل اكتر من ثمن الطلاق باضعاف بوشك السمح ده اللي جاب لنا الحظ كله الراجل ابتسم وحط ايده على كتفه وقال…. خلي فلوسك يا ابني احنا اهل دين وفرحتي ان ربنا هداكم وما تطلقتوش ما تتقدرش بفلوس عبد الرحمن ابتسم والمأذون مشي وهو قفل الباب وراه بارتياح شديد وسند ضهره عليه وهو مش مصدق اللي حصل امه ابتسمت وقالت…ربنا يهديكم يا ابني ويخليكوا لبعض وراحت على اوضتها
وهو راح بفرحه شديده على اوضه دهب اللي كانت قاعده على السرير وبتبكي بحزن شديد عبدالرحمن فتح الباب وقال بعصبيه مصطنعه ….ايه اللي عملتيه ده كسفتيني قدام الناس ما فيش حد مالي عينك ولا ايه .. الماذون مستنينا يلا اطلعي معايا علشان نتطلق دهب قالت بدموع ….لا مش هطلع معاك… مش عايزه اطلق مش كل حاجه بمزاجك عبدالرحمن قرب منها ووقف قصادها وقال…. امال بمزاج مين مش الطلاق ده كان مزاجك انتي
دهب قربت منه قوي وقالت…. غيرت رأيي .. الفتره اللي اخذتها بعيد عننا دي خليتني راجعت حسابات كثير …مقدرتش اعيش ما قدرتش اضحك مقدرتش انام وقدرتش اكل محسيتش اني عايشه ابدا..ليه عملت فيا كده ما انا على طول بتضايق منك واقول لك عايزه اتطلق وانت مش بترضى ليه اسمعت كلامي المرادي كانت بتقول كده وهيه بتبكي وبتشهق
وعبد الرحمن ضحك بخفه ورفع وشها ليه وبص لعيونها وقال…انتي زعلانه اني سمعت كلامك
دهب هزت راسها بالموافقه بدموع
عبدالرحمن ابتسم وقال…. انا ..انا فكرت انك مش عايزاني فكرت انك مش طايقه قربي…. فكرت انفذ كلام عمي وخليكي مبسوطه حتى لو هيبقى بعيد عني …حتى لو كنت هتحر*ق وامو*ت الف مره في اليوم دهب حطت ايديها على خدوده وقالت …عمري ما هبقى مبسوطه بعيد عنك عمري ما هرتاح بعيد عن حض*نك بابا فهم اللي مقدرتش افهمه كان متأكد ان سعادتي هيه انت ومرتبطه بوجودك عبد الرحمن ابتسم و شدها لحض*نه بقوه واستمتاع وهو مش مصدق انها بقت ليه بكل مشاعرها قال … على فكره الماذون مشي كل اللي بره مشيو
دهب بعدت عن حض*نه وبصت له بزهول وقالت …مشي…بتصيع عليا يا عبد الرحمن عبدالرحمن ابتسم وقال…. عمري ما كنت هاسمع الكلام الحلو ده لو عرفتي انهم مشيوا …كانت هترجع ريما لعادتها القديمه دهب ابتسمت بكسوف ونزلت عيونها وقالت …مش عارفه بكابر ليه بس بجد قلبي بيتجرح لما بشوفك … حط صباعه على شفايفها وقال…. عمري ما هعمل حاجه مع اي واحده تاني حتى لو متأكد انك مش هتشوفيني…ده وعد رجاله وعد من ابن عمك اللي عمره ما وعدك بحاجه وخلف بيها
دهب حاوطت رقبتو باديها وقالت بسعاده…بجد يا عبده عبد الرحمن بلع ريقه برغبه وقال …اه من كلمه عبده من شفايفك دبحتيني يابنت اللذينه قوليها تاني كده دهب ابتسمت وقالت برقه…عبده عبد الرحمن اتنهد وقال…ياقلب عبده… وعيون عبده
وقرب منها في لحظه جميله بنهم وهيه ومنعتوش ابدا وبقت تبادله بنفس المشاعر بعدو عن بعض بالعافيه وسند جبينه على جبينها بص لعيونها وقال ….مش هتقوليها لي مره واحده دهب قالت مكسوف هي ايه دي عبد الرحمن ضغط على وسطها وقال…. يا بنت ما تصعيش ..الكلمه اللي قولتيها قدام الماذون
دهب ابتسمت بكسوف و قالت… بحبك يا عبده اتنهد وشالها وقال بعش*ق….خلاص انا مبقتش عبده …بقيت مجنون دهب….بعش*قك يا اجمل حاجه في عمري كلو كنتم مع مجنون دهب بقلم زهرة الربيع ..