جزت أسنانها وأخذ صدرها يعلوا ويهبط بوضوح أثر توترها الذي أثر على معادتها وشعرت بالغثيان ..فكل ما جاء في رأسها هو أن تكون أشرقت أخبرته بالزواج وعلم أنها طلبت منها ذلك ..ولكن ما فكرت به كان مجرد وهم حيث تابع رحيم بصوته الرجولي الذي خطف قلبها من بين ضلوعها : -الأيام اللي فاتت دي كنت براقب تصرفاتك مع الأولاد ..وعرفت قد أي أنتِ بنت لطيفة وكمان بتحبيهم.. تمعن بالنظر في مقلتيها التي تشبه وجهه قهوته الصباحية الرائعة مقطب جبينه متابعـًا :
-الحب يا ندى بيبان من التعامل والعنين كمان ..عشان كده.. رفعت حاجبيها قليلًا وقد شعرت بالهدوء واستمعت إليه باهتمام حيث تابع : -أنتِ هتكملي مع الأولاد لحد ما تزهقي أنتِ وتمشي.. حقيقي أنا مطمن عليهم معاكِ اتسعت ابتسامتها والتقطت زفيرا قويـًا وزفرته بهدوء تام وبدأت تشكره كثيرًا على مدحه لها أولًا ثم على موافقته لمكثوها في المنزل مع الأولاد ..ثم استأذنت منه وغادرت لتخبر السيدة وفيه بسعادةٍ غامرة..
بعد مرور أيام تليها أيام وبدأ الربيع يهل بنسماته الرائعة والزهور التي على وشك أن تفتح وتملئ الحياة بهجة وسرور ..وأيضـًا الشمس الرائعة التي تعطي للأشجــ . ــار والورود بريقـًا خاص يخطف الأنظار .. وفي المساء حيث تدق العقارب إلى الساعة الرابعة والربع مساءً .. كان يحتسي القهوة في الخارج ليرى الأشجــ . ــار والزهور الطبيعية ليشعر بالاسترخاء وجو الربيع الهادئ ..زقزقت العصافير فوق الاشجــ . ــار فرفع رأسه إليهن ولاحت ابتسامة جانبية على ثغرة..
بعد لحظات استمع إلى صوت ندى تتحدث مع أشرقت فاختفت ابتسامته تدريجيـًا.. بينما خرجت ندى حاملة سلة زهور وأشرقت هي الأخيرة تحمل سلة زهور متوسطة الحجم ..وقف الإثنان أمام بستان زهور صغيرة وبدأت ترتب الزهور بمساعدة أشرقت..
نظر رحيم إليها وقد رفع أحد حاجبيه وتحولت نظراته إلى الحده الثابتة عند.ما رأى ثياب ندى ..المكونة من شورت قصير من خامة الجينز وكنزة حمراء ذات حملات عريضة ..شعر بالضيق من ثيابها تلك ونظر إلى الأمام قاطبـًا حاجبيه بتذمر ..ولفت انتباهه حارس الحديقة يتطلع إلى ندى لينظر رحيم إليها ثانية وقد لامعت عيناه بلمعة الغيرة الواضحة ..ثم عاد بالنظر إلى ذلك الشاب الذي حتمـًا سيق.تله والذي مازال يتطلع إليها.. فنادى عليه بصوت حادًا لينظر إليه بلهفة فيما نظرت ندى إليه هي الأخيرة قاطبه حاجبيها.. وقف الحارس أمامه فتحدث رحيم بصوت جهوري :
-روح أنت وقف قدام البوابة أشار الحارس خلفه وهو يقول في تعجب : -بس أنا دايما .. رفع عيناه إليه والتي لامعت من شدة الغضــ . ــب مقاطعـًا له بعصبية : -أنا كلامي يتنفذ أومأ بالموافقة ونفذ رغبته فورًا.. مما تعجبت ندى من تصرفه وشعرت أيضـًا بالغضــ . ــب من معاملته لهذا الحارس ..نظر إلى ندى بحده فتوترت وتابعت عملها فورًا..ليعود بسوداويته إلى الأمام وصدره يعلوا ويهبط قابضـًا قبـ . ــضته يضر.ب بها على ركبته بخفه..
بعد دقائق قليلة انتهت ندى فصفقت أشرقت لها سعيدة بتلك الزهور فقبلتها ندى على وجنتها ثم مسكت بيدها واتجها نحو الداخل فناداها رحيم بصوت خشن دون أن ينظر إليها : -ندى ..لحظة لو سمحتي توقفت عن السير وطلبت من أشرقت أن تدخل وسوف تلحق بها لتنفذ رغبتها فورًا.. وتقد.مت نحوه لتقف إلى جواره دون أن تتحدث.. تطلع إليها بحده وقد رفع أحد حاجبيه وقال بعد.م قبول : -من فضلك اللبس ده مايتلبسش في بيتي نظرت إلى ثيابها ثم عادت بالنظر إليه وتحدثت ببرود :
-دي طبيعة لبسي ..وأنا بستنى الربيع عشان اخد حريتي في اللبس جز أضراسه حتى تحرك صدغاه ونهض فجأة ينظر اليها بنظرات كالجحيم فاتسعت عيناها وتراجعت للخلف خطوتين ولكن سرعان ما هدأت من نفسها و وقفت تواجه بثبات ..كانت عيناه تتحدث بالغيرة ولكن هي بلهاء لم تفهم نظراته تلك وأصرت على أن تعاند معه ..ابتلع لعابه بشدة حتى تحرك عنقه وهو يتحدث بنبرة رجولية ثقيلة : -اللبس ده ممنوع يتلبس تاني ..مابحبش حد يعصى اوامري رفعت كتفيها بلا مبالاة وهي تتنهد بعمق ثم قالت بابتسامة واسعة :
-وأنا مابحبش حد يتحكم في لبسي بدأ يلهث بصوت مسموع بفضل غضــ . ــبة المفرط منها ومن تصرفاتها فيما تركته ندى ودخلت المنزل .. جلس على الاريكة ومسك بفنجان القهوة وجز أسنانه بشدة حتى سمع صريرها قابضـًا على فنجان القهوة بقوة حتى أبيضت أنامله ثم رفعه وألقى به أرضا لينك.سر إلى قطع صغيرة.. رأته السيدة وفيه وهي تخرج إلى الحديقة و وقفت أمامه في دهشة متسائلة : -حصل أي يا بني عشان تك.سر الفنجان ؟!
جز اضراسه ثم هدأ من نفسه ورخى أعصابه ليجيب بثبات ولكن بجمود : -ماحصلش حاجة ثم تركها ودخل متجه نحو غرفة مكتبه ليدخل مغلقا الباب خلفه بقوة من شدة غضــ . ــبه.. فيما ابتسمت وفيه فقد استمعت إلى شجــ . ــارة مع ندى قبل أن تأتي وتصنعت عد.م الفهم ..وبما أنها تفهم كل ما يحدث حولها علمت لماذا غضــ . ــب رحيم منها لأنه يغار عليها ولابد أن يعترف بهذا..
لملمت قطع الفنجان الصغيرة ونظفت المكان جيدًا ..وبعد أن دخلت المنزل وقفت أمام باب غرفة المكتب تدق عليه ودخلت عند.ما سمح رحيم بالدخول.. أغلقت الباب خلفها وتقد.مت نحو المكتب فأنزل قد.ميه التي كانت أعلى المكتب على الأرض احترامـًا لها فهي بمثابة والدته ..نفث اخر دخان سيجارة سحبه واطفأها في المطفأة الخاصة بها ..فيما جلست على المقعد المجاور للمكتب وتحدثت بوضوح : -أنا سمعت كلامك مع ندى قبل ما أخرج.. ليرفع عيناه إليها مقطب جبينه حيث تابعت بمكر :
-أنت ماينفعش يا بني تتحكم في لبسها استند بمعصمي يديه إلى المكتب وقد اشتعل الغضــ . ــب داخله من جديد متحدثا بغيرة دون أن يقصدها : -يعني عجبك لبسها المايع ده والحارس واقف قدامها يبص عليها ؟! اتسعت ابتسامتها وقد رفعت إحد حاجبيها بمكر وقالت بهدوء : -بس مهما أن كان أحنا ملناش نتــ. ــحكم في لبسها ..لو لابسه مايوه حتى ضر.ب على المكتب بكف يده بعنــ . ــف لتتسع عيناها في دهشة ونهض متحدثـًا بعصبية بالغة :
-مايوه ..المايوه ده في بيتها مش هنا تساءلت بهدوء تام : -ممكن أعرف متعصب ليه ؟! سؤالها جعله يستفيق على نفسه وينتبه لغضــ . ــبه الزائد.. فاتجه صوب النافذة التي تقع على يمينه و وقف عاقدًا ذراعيه أمام صدره دون أن يجيب على سؤالها فالتفتت برأسها إليه وقد تأكدت من إحساسها تمامـًا ..نهضت واقفه وهي تستدير بكلتها وقالت دون تردد وبثقة زائده : -أنت بتغير على ندى
قطب بين حاجبيه في صد.مه فكلماتها كفيلة بإن تغضــ . ــبه حقـًا ..وليس لأنها مخطئة بل لأن كبريائه الحاد يمنعه من الاعتراف بأنه حقـًا يغار عليها كثيرًا.. استدار لها بكلته بوجه محتقن غاضبـًا حقـًا من حديثها وتساءل بنبرة كبرياء ثقيلة : -هغيير عليها ليه ؟! ..مين دي علشان اغير عليها ؟! ..دي مجرد مربية للأولاد -اسمع يا ابني أنا الحمد لله بفهم الناس كويس اوي.. وعارفه إنك معجب بندى ..بس الكبرياء الحاجز الوحيد بينك وبينها
غادرت فور انتهائها من حديثها فاستدار رحيم إلى النافذة ثانية يفكر في حديثها بتمعن ..ليعترف بينه وبين نفسه أنه معجب فقط بشخصيتها واستطاعت أن تعلق أبنائه بها في وقت قياسي ..عصر جبينه بأنامله عاقدًا حاجبيه لعل ندى تخرج من أفكاره ..لا يود أن يفكر بها أو يهتم لأمرها فلم يفعل هذا من قبل..
استمع إلى صوت جرس الباب فأزاح يده عن جبينه واتجه صوب باب غرفة المكتب فيعلم أن الذي يدق الباب جاء من أجله ..خرج و وقف ناظرًا إلى الباب واضعـًا يديه في جيبي سرواله ليرى ندى قد فتحت الباب و وقفت تتحدث مع ذلك الشاب الذي تعرفت عليه وتبتسم له وهي تصافحه..
في لحظة شعر بالغضــ . ــب وهو يتطلع إلى ثيابها باشمئزاز ثم تقد.م نحوهم بخطوات سريعة تشبه الإعصار.. و وقف قابضـًا على معصمها بخفة فنظرت إليه قاطبةً حاجبيها ثم وضعها خلف ظهره ليكون هو أمامه يتطلع إليه بشراسة تق.تل ملامحه أشلاء ..فاختفت ابتسامة ذلك الشاب وكاد أن يتحدث ألا أن ..قال رحيم بصوت جهوري وهو يمد يده إليه : -هات الدعوات و روح أنت الشركة
رفع علبة سوداء متوسطة الحجم واعطاها إليه ثم غادر ..فأغلق رحيم الباب بعد أن ترك معصم يدها فنظرت إليه بتأفف.. التفت ينظر اليها بنظرات تتطاير بشرارات من الجحيم وقد لامعت عيناه بلمعة الغيرة وتحدث بعصبية مفرطة : -مش قلتلك اللبس ده يتغير حدقت به في تعجب من تصرفه البالغ معها وفي لحظة لامعت عيناها بالد.موع وتساءلت بحده ممزوجة بنبرة البكاء : -هو لبسي مالوا مش فاهمه ؟؟ ..أي اللي مضايقك ؟!
خرجت السيدة وفيه من المطبخ على صوتهم العالي تنظر إليهم بشفقه على ندى ..بينما أشار رحيم إلى ثيابها عاقدًا حاجبيه حتى خيل لها بإن لا فارق بينهما ونظراته ستقسمها نصفين وهو يوبخها بحده : -لبس مايع و وقح.. ازاي تفتحي الباب باللبس ده ؟! جزت أسنانها وقد هبطت د.موعًا خائنة على وجنتيها من طريقة أسلوبه التي مازالت غير معتادة عليه وقالت بتحدي : -علشان ده مش لبس بيتي أنا بخرج بيه
ثم تركته واتجهت صوب غرفتها لتختبئ داخلها وتعانق وسادتها لتبكي.. فيما عاد رحيم إلى غرفة المكتب مغلقـًا الباب خلفه بقوة ولم يكترث للسيدة وفيه التي كانت توبخه بنظراتها.. اتجهت هي صوب غرفة ندى و وقفت تدق الباب فتركت ندى الوسادة لتمسح د.موعها وأذنت بالدخول بعد أن علمت أنها وفيه ..دخلت مغلقةً الباب خلفها وجلست أمامها على حافة الفراش فيما كانت ندى تنظر إلى الفراغ بحزن واضح.. -ماتزعليش يا بنتي ..رحيم خلقة ضيق مسحت أعلى انفها وهي تتساءل ببلاهة :
-مش عارفه لبسي مضايقه في أيه ؟! لتضحك وفيه ضحكة خفيفة لتنظر ندى إليها في تعجب.. توقفت عن الضحك مكتفيه بابتسامة خفيفة وتحدثت بالهمس : -رحيم بيغير عليكِ يا ندى ..فهمتي ؟!.. ابتلعت لعابها بصوت مسموع تنظر إليها في دهشة غير مصدقة ما هتفت به للتو.. فوضعت يدها على كتفها وقالت بتأكيد : -وأنتِ بتحبيه يا ندى جزت أسنانها بخجل شديد وأخذت تفرك في أصابع يديها و اصطبغت وجنتيها بحمرة الخجل ليخرج منها صهدا يأكل وجهها.. ونظرت إلى الأمام تتساءل بارتباك :
-حضرتك.. بتقولي أي ؟! -بقول اللي أنا شيفاه وحساه.. اقتربت منها وأحاطت كتفيهاا بذراعها وتحدثت بهدوء : -جيجي هانم كانت محجبه و نجلاء هانم والست رنا كمان ..وهو حمش حبتين أدارت رأسها ناحيتها ببطء وقد تلاشت حديثها وتساءلت بسعادة تشعر بها داخل قلبها : -هو بيغير عليا بجد ؟! لتضحك ضحكة خفيفة وهي تومئ بتأكيد ثم رفعت إحد حاجبيها وهي تقول بابتسامة واسعة : -والغيرة بدايتها حب ثم قبلتها على وجنتها وطلبت منها أن تذهب إليه وتتحدث معه بهدوء لكن بعد تبديل ثيابها واتفقا الإثنان على حديثـًا واحدًا ثم تركتها وغادرت..
نهضت ندى عن الفراش وأخذت تستدير حول نفسها وشعرها القصير يتطاير حولها حتى وصلت إلى خزانة الملابس وبدلت ثيابها بفستان صيفي أنيق بثلث كم ..يصل إلى بعد ركبتيها بقليل لونه أحمر هادئ وحزام على الخصر بنفس اللون عليه فراشة بيضاء.. ثم مشطت شعرها وخرجت متجه صوب غرفة المكتب.. وقفت تدق الباب ثم فتحته وأدخلت رأسها فقط رأته يدخن سيجارة ويتحدث في الهاتف.. نظر إليها بجمود وظلت على هذا الوضع حتى أنهى المكالمة ..ولم يعطي لها اهتمام لكونه غاضبًا منها وأخذ يرتب دعوات حفل عرض ازياء الشركة.. دخلت مغلقة الباب خلفها وتقد.مت صوب المكتب و وقفت قائلة :
-أنا عرفت كل حاجة.. رفع إحد حاجبيه وتمالك اعصابه ولم يظهر عليه أي ردة فعل عند.ما استمع إلى كلماتها والتي أوحت له أن السيدة وفيه أخبرتها بأنه يغار عليها.. تابعت بابتسامة خفيفة : -مدام وفيه قلتلي أن اللبس ده ممنوع يتلبس هنا ..يعني البيت ملتزم شوية سحب أخر ما في السيجارة إلى صدره ونفثه بالهواء ثم اطفأها في المطفأة الخاصة بها ونهض وهو يحمل الكروت دون أن يكترث لحديثها ..فلوت ثغرها بتذمر بينما هو متجه صوب الباب ركضت إليه لتقف أمامه فجأة التفت فاصطد.م بها لتسقط الدعوات من بين يديه..
اتسعت عيناها وفاها فيما جز هو أسنانه وجلس نصف جلسة يلملم الكروت فجلست على ركبتيها لتساعده وعيناها مسلطة عليه ..وبعد أن انتهى رفع رأسه لتتقابل سوداويته مع قهوته المفضلة فتحدثت عيناهم بالحب للحظات من التأمل و وجد نفسه غارقا بها ولا يود أن يكون هناك شاطئ للنجاة ..بل يود أن يكون غريق عيناها حتى نهاية العالم ثم هبطت مقلتيه إلى وجنتيها التي تشبه زهور الربيع دون وضع مساحيق التجميل عليها فهذه هي طبيعتها ..ثم هبط بسوداويته إلى شفتيها الوردية المتفرقة عن بعضها قليلًا وبدأ يفحص ملامح وجهها مرارًا وتكرارًا من بداية عينيها إلى شفتيها بنظرات حب ممزوجة بجدية العشق ..لتشعر بالخجل
وقلبها بدأ يدق بصوت مسموع حتى نبض صدرها لأعلى وأسفل وابتلعت لعابها بصوت مسموع ثم نهضت وهي تقول بتلعثم : -أ أسفه ليأتي نظرة على فستانها ثم رفع عيناه ببطء قاطبـًا جبينه ونهض يتأمل فستانها الذي يجعلها أميرة على عرش الحب ..بل على عرش قلبه الذي امتلكته في وقت قياسي ومد يده ليأخذ الكروت من يدها محاولًا لمس يديها الناعمة ونجح في ذلك ..ثم ابتسمت عيناه فعضت على شفاها السفلى من الداخل فلم تتحمل ابتسامة عيناه تلك.. في حين قال رحيم بجدية بقصد مضايقتها :
-كنتِ من شوية شبه الرجالة لتتسع عيناها وقد رفعت إحدى حاجبيها مشيرة إلى نفسها متسائلة بحنق : -أنا شبه الرجالة ؟! حرك رأسه تأكيدًاثم اتجه صوب الباب وبمجرد أن مضى من أمامها لاحت ابتسامة رجولية ثابته على شفتيه وقال بهدوء : -لكن دلوقت شبه الأميرات ثم خرج فاتسعت ابتسامتها تضم يديها إليها وتنهدت بعمق لتشعر بالنشوة والسعادة من كلماته البسيطة ..ثم نظرت إلى الأرض لترى كرت من كروت الدعوة على الارض فانحنت بجذعها لتأخذه وفحصته بعينيها ثم نظرت إلى الأمام بسعادة قائلة :
-عرض ازياء ..واو دخل رحيم المكتب وهو يتنحنح فالتفتت إليه بسعادة وقالت بترجي : -عايزة اجي معاك عرض الأزياء ..أرجوك ثم ارتفع حاجبيها بشكل طفولي فتعجب كاتمـًا ضحكاته على شكلها ثم سحب الدعوة من يدها متجه صوب المكتب وهو يقول بقصد العند : -لاء ماينفعش ض.ربت الأرض بقد.مها وهي تزفر كالأطفال فالتفت إليها بثقل فنظرت إليه بترجي ..ليجد نفسه يتقد.م نحوها بخطوات ثقيلة فلم يستطيع مقاومة هذا الجمال بعد الأن و وقف يمد يده بالدعوة وقال بصوت رجولي ذات كبرياء عالي :
-تقدري تيجي ..لكن مش معايا ..تيجي لوحدك زي أي حد جزت أسنانها بتأفف وأخذت الدعوة وظل ينظر لها بجمود للحظات ثم التفت عائدًا إلى المكتب فهمست بغيظ : -متعجرف رخم لتصل كلماتها إلى مسامع أذنيه فلاحت ابتسامة جانبية على ثغرة فقد راقت له كلماتها ..ولكن كلمات تلك الجميلة فقط وعشق كلمة متعجرف من شفتيها الوردية ذات صوت مميز يخترق القلب فورًا دون مقد.مات ..و توعد لها بأنه سيقوم بعمل تصرفات تجبرها على قول كلمة ” متعجرف ”
***يتبع اذكروا الله يا جماعة الخير ..