{{المشهد 6..}} . ” غيرة.. ” وضعت جميع الفساتين على الفراش باستثناء فستان رحيم ..كانت تدخل إلى المرحاض الملحق بالغرفة ترتدي فستان وتخرج إلى أشرقت لتعطي لها رأيها ..فجعلت ابهامها ينظر إلى أسفل فزفرت ندى وأخذت فستان أخر ودخلت فنظرت أشرقت حولها ثم قفزت إلى الأرض وفتحت خزانة الثياب لتجد الفستان و وقفت تنتظر ندى حتى خرجت.. أشارت إلى داخل الخزانة وهي تقول بابتسامة واسعة : -البسي ده يا ندى ..البسي ده علمت ندى أنها تشير إلى الفستان الذي أحضره رحيم من أجلها ..فوضعت يديها على خصرها وانحنت بجذعها قليلًا وهي تقول بعند :
-لاء مش هلبسه يا ست هانم لتقول هي الأخرى بإصرار : -كل اللبس لازم أشوفه عليكِ نفذت رغبة الصغيرة مضطرة.. وتقد.مت نحوها وأخذت الفستان ودخلت إلى المرحاض ورفعته على أنفها لتجد عطر رحيم فخرجت شهقة خفيفة من بين شفتيها ودفــ . ــنت أنفها في الفستان تستنشق عطرة الرجولي بعمق.. لتشعر وكأن قد.ميها تركت الأرض ورحلت إلى مكان بعيد يدعي الحب والجمال وكل شيء رائع ..ثم بدلت الفستان بذلك الفستان الأنيق واللون الأسود يعطي له سحر خاص..
ثم خرجت وهي ترفعه من الأمام واضعه الشيفون على معصم يدها.. اتسع فاه الصغيرة وصفقت بسعادة وهي تقول : -حلو اوي ..ارجوكِ روحي بيه تنهدت بعمق ثم وقفت أمام المرآة لترى الفستان حقـًا رائع ويجعلها كالأميرات ..ثم حركت رأسها موافقة على أنها ستذهب به إلى الحفل ثم بدلت الفستان ورتبت كل شيء كما كان وخرجت برفقة أشرقت متجه صوب غرفة سفرة الطعام..
كان رحيم جالسـًا على رأس السفرة وريان على المقعد المجاور له ..فجلست ندى أمام ريان وأشرقت على المقعد المجاور لها وبدأوا في تناول الطعام في صمت وكلما تذكر رحيم كلمة ” متعجرف ” يبتسم داخله وتظهر ابتسامة عيناه الساحرة ..فيما نظرت ندى إلى ريان للحظات حتى نظر إليها فرفعت مقلتيها وأخرجت لسانها بحركة طفولية لتخرج ضحكة تلقائية من بين شفتيه.. لينظر رحيم إليه في تعجب ثم نظر إلى ندى فنظرت إلى الطبق الذي أمامها وهي تحمحم ..فارتفع حاجبيه قليلًا ثم تناول طعامه في صمت وبعد أن انتهى نهض مغادرًا الغرفة وبدأت مشاكسات ندى مع الاطفال بأريحية..
” بعد مدة من الزمن..” رن جرس الباب فكانت ندى متجه صوب غرفتها لتجهز نفسها للحفلة ولكن غيرت مسارها إليه وقامت بفتحه.. لتجد شاب يعطي لها جراب بدلة فأخذتها وطلب منها أن تمضي على الاستلام وهو يخبرها بأن تم دفع الحساب ..مضت على أنها استلمت ليغادر وأغلقت الباب ثم فتحت سحابة الجراب لترى بدلة سوداء أنيقة من ماركة معروفة ومشهورة ويبدو أنها باهظة الثمن..
أغلقت السحابة ورفعت مقلتيها إلى الأعلى ثم صعدت إلى الطابق الثاني و وقفت أمام غرفة رحيم التي لم تدخلها من قبل ..شعرت بقشعريرة في جميع مفاصل جسدها واضطرابات في معدتها لتبتلع لعابها بتوتر ثم قرعت الباب مرتان ولم تستقبل رد.. فمسكت بمقبـ . ــض الباب لتديره ببطء وأدخلت رأسها فقط تنظر في جميع أنحاء الغرفة لم تجده.. فدخلت بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى الفراش لتضع البدلة عليه بلطف ثم رفعت رأسها لترى ورق حائط خلف الفراش لونه أسود وغصون شجرة بلون رصاصي متفرعة.. ونظرت حولها لتجد لون الحائط أبيض وستائر الشرفة سوداء ومشاية رياضية وأيضـًا شيئـًا معلقـًا لتقوية عضلات ذراعيه..
أعجبت كثيرًا بنظام الغرفة الرائع و راقت لها كل تفاصيلها ..وعلى يمينها مكتبه طويلة تصل إلى السقف ممتلئة بالكتب وأمامها مقعد على شكل كتاب.. تبادلت نظراتها بين المقعد والباب تود أن تخرج قبل ان يأتي رحيم وفي نفس الوقت تود أن تجلس على ذلك المقعد الراقي..
حسمت قرارها وتقد.مت صوب المقعد وتحسست عليه بإعجاب شديد ..فيما فتح رحيم باب المرحاض وهو يجفف شعره بالمنشقة مرتدي سروال قطني وعاري الصدر ..نظر أمامه ليجد ندى فرفع حاجبيه في دهشة ثم تقد.م نحوها ببطء شديد كانت تواليه ظهرها ولم تنتبه له حتى وقف خلفها لتستنشق رائحة غسوله الرجولي عن قرب فجحظت عينيها وهي تهمس بتوتر : -يا رب تكون مجرد تخيلات بس مش أكتر
وصل همسها إلى مسامع أذنيه فلاحت ابتسامة على شفتيه واختفت بنفس سرعة ظهورها وألقى بالمنشقة على المقعد ..فشهقت برهبه مستديرة إليه لتستقر عيناها على عضلات صدره البارزة وأخذ صدرها يعلوا ويهبط وتلهث بصوت مسموع.. ثم أغمضت عيناها بقوة وقد اصطبغا وجهها بحمرة الخجل وشعرت وكأن الأرض غير قادرة على أن تحملها فكادت أن تسقط ألا رحيم احاط خصرها بذراعه الرجولي القوي مقربـًا إياها منه أكثر.. رفعت رأسها إليه لتتقابل عيناهم التي تنطق بالعشق الذي يمكث في قلب كل منهم للأخر ..رأى عنقها يتحرك بتوتر شديد فرفع مقلتيه إلى مقلتيها ثانية فقالت بشفتين مرتعشتين :
-أ أسـ أسفه .. وجد نفسه يفحص كل خلجةً من خلجات وجهها عشقـًا رغمـًا عنه فاعتذرت له ثانية ليفيق على نفسه مثبتا مقلتيه على مقلتيها التي أخذته إلى عالم أخر وتساءل بصوته الرجولي : -بتعملي أي هنا ؟! ذلك الصوت الرجولي الذي خطف قلبها وانفاسها فاستمع إلى صوت أنفاسها السريعة وأخذت فقط تحرك شفتيها دون أن تتحدث وكأن الحديث توقف في حلقها.. فحرر خصرها من قبـ . ــضته فتراجعت للخلف وأشارت إلى الفراش بيد مرتعشة قائلة بنبرة مرتعشة أكثر من يدها :
-الـ …الـ بـ بدله رفع حاجبه اليسار ناظرًا إلى ما تشير إليه ثم نظر إليها بثقل قائلًا بنبرة ثقيلة : -متشكر اومأت بخفة وخرجت مهرولهً مغلقةً الباب خلفها لتستند بظرها إلى الحائط المجاور له واضعة يدها أعلى صدرها تلتقط أنفاسها بهدوء تام.. ثم مسحت على وجهها وهبطت الدرج وركضت إلى غرفتها ودخلت مغلقة الباب خلفها.. ثم دلفت إلى المرحاض لتضع جسدها أسفل الماء كي تهدأ قليلًا ولكن مازال التوتر مستحوذا على جسدها بأكمله..
بعد ساعة تقريبـًا كان رحيم مستعدًا للذهاب بالبدلة السوداء الأنيقة واسفلها قميص أبيض براق تاركـًا ازراره العلويه مفتوحةً ومصفف شعره بشكل رائع ولم تكتمل أناقته إلا بوضع عطره الرجولي المميز.. ألقى نظرة على غرفة ندى يود أن تأتي معه ولكن كبريائه يمنعه من أن يطلب منها أن يرافقها إلى الحفل.. ثم فتح الباب وخرج ليجد السائق يفتح له الباب الخلفي ليدخل السيارة بشموخ ويغلق السائق الباب ثم جلس أمام المقود مغادرًا به إلى الحفل..
بعد دقائق قليلة ارتدت ندى الفستان الاسود البراق ..مجسم.. بشكل سبعه من عند الصدر ولكن لم يظهر شيئـًا سوى عنقها ذات حملات عريضة من الشيفون وذيل بدايته من كتفيها إلى الأسفل.. زينت عيناها بكحل أسود وعلى شفاها لون هادئ ثم ارتدت قلادةً بسيطة تحمل قلب أزرق صغير ثم رفعت شعرها القصير على هيئة كعكة بعد أن قامت بتجفيفه ويخرج من تلك الكعكة الصغيرة بعض خصلات شعرها وهذا يروق لها وفرقعت بين قصه شعرها لتبقى على جانبي وجهها..
تنهدت بعمق ثم ارتدت حقيبة صغيرة لونها بلون الفستان وخرجت تنادي على كلًا من السيدة وفيه وأشرقت وريان ..وقفت أشرقت تنظر إليها بذهول من كثرةِ جمالها واضعة يديها على ثغرها ثم قالت : -واو ..واو جميلة جدًا انحنت بجذعها لتقبلها على وجنتها ثم نظرت إلى ريان لتأخذ رأيه فقال بثقل : -حلوه زمت شفتيها للحظات ثم ضحكت وهي تحرك رأسها في كلا الاتجاهين ثم أخذت رأي السيدة وفيه لتخبرها بأنها حقـًا رائعة ..فتمتمت بالشكر لهما ثم خرجت وهي تودعهم بيدها ..ثم استقلت سيارتها وغادرت إلى وجهتها بكل حماس..
” بالحفل.. ” وقفت سيارة رحيم لتتجه الأضواء والكاميرات إليه فتح السائق الباب وبمجرد أن وضع قد.ميه على الأرض بدأت الكاميرات في التصوير.. ثم خرج ليستقبله صديقه.. ورافقه إلى الداخل والأضواء مسلطة عليه وحاول الكثير أن يعقدوا معه لقاء ولكن رفض الأن ودخل إلى الحفلة مباشرةً ..كان يصافح كل من يأتي ويهنئه مقد.مـًا على نجاح الشركة والحفلة .. جلس أمام طاولته بشموخ واعتزاز وجلست مديرة مكتبه على المقعد المجاور له وحوله بعض الأصدقاء..
” بالخارج..” صفت سيارتها خلف أحد السيارات وترجلت لتقف تنظر إلى باب الدخول وهي تشعر بالقلق والتوتر ..فهي لا تعرف أحد سوى رحيم المتعجرف الذي رفض أن يأخذها معه ..زفرت بحنق عند.ما تذكرته وأصرت أن تعاند معه واتجهت صوب الباب.. استمعت إلى صوت شخص يناديها فتوقفت عن السير مستديرة له ..لترى ذلك الشاب ثانيةً والذي وقف أمامها ينظر إليها بإعجاب واضح قائلًا : -شكـلك جميل جدًا.. نظرت إلى فستانها بابتسامةٍ متمتهً بالشكر ..فأشار إلى الداخل متسائلًا :
-تسمحيلي ادخل معاكِ الحفلة ؟! اومأت موافقة ثم تساءلت عن أسمه اولًا ليخبرها بأنه يدعى ” وائل ” ثم سارت بجواره ودخلا الحفل معـًا وأشار إلى إحدى الطاولات العالية ذات مقاعد عالية عازمـًا عليها بالجلوس..
