ثم التقط متعلقاته الشخصية وغادر فالتفتت برأسها تنظر إليه في دهشة مفرطة.. ولم تفيق سوى على صوت النادل الذي تساءل عن طلبها فنظرت إليه وطلبت ليمون بالنعناع ليذهب النادل ..فيما وضعت ندى رأسها بين يديها تهمس في دهشة : -مش قادرة أفهمه بجد
احتارت من أفعاله ..في الليلة الماضية كان يتحدث معها بلطف واعتذر لها بأسلوب راقي ..ولكن اليوم عاد رحيم الذي عرفته من البداية تركها وغادر دون أن يهتم لأمرها ..جاء النادل ليضع العصير أمامها وغادر فتناولت نصف الكوب على مرة واحده ..رن هاتفها فأخذته من حقيبة يدها لترى شاشته التي تضيء باسم والدها فزفرت بسأم وفتحت المكالمة فطلب منها أن تأتي الأن ثم انهى معه المكالمة..
نهضت متجه صوب الخارج بخطوات ثقيلة حتى خرجت واستقلت السيارة وغادرت إلى وجهتها ..وعند وصولها إلى المنزل الذي يبدو عليه الفخامة والذوق العالي الرفيع صفت السيارة جانبـًا ثم ترجلت ودلفت إلى المنزل لتجد والدها في انتظارها جالسـًا على الأريكة التي تقع في البهـو ويبدو عليه الحده والغضــ . ــب.. وقفت ندى أمامه وبعد تبادل السلام زفر دخان السيجار وتحدث بعنــ . ــف : -أنا سمحت لك تدخلي الكلية اللي أنتِ عايزاها وكمان تشتغلي براحتك ..
ثم نهض واقفـًا في مواجهتها وصاح بعصبية : -لكن حصلت أنك تشتغلي مربية يا ندى ..دا مش هقبل بيه أبدًا تحدثت بهدوء عكس الغضــ . ــب الذي يمكث في قلبها : -حضرتك عارف إني بحب شغلي جدًا ..وكمان كنت بشتغل في ملجأ تحدث بسأم : -أنا استحملت عنادك كتير أوي يا ندى.. ثم تابع بحسم : -أنتِ تسيبي الشغل ده النهاردة مفهوم ؟ رفعت رأسها إليه ناظرة إليه بتذمر ثم قالت بحنق : -لاء مش مفهوم ..أنا عايزة اشتغل الشغل اللي بحبه
رفضها لأمرة كانت وقاحه بالنسبة له ولم يتحكم في أعصابه أكثر ورفع يده ليصفعها بقوة فوضعت يدها على وجنتها تحدق به في ذهول ..فيما كان ينظر إليها بحده واضحه ولم يند.م على ما فعله الأن بل تستحق أكثر من ذلك.. هبطت د.موعها على وجنتيها ثم تركته وذهبت فنادى عليها مرارًا وتكرارًا ولكن بدأت تبكي بصوت مسموع ولم تجيب عليه.. استقلت السيارة وغادرت وقد امتلئ وجهها بد.موعها وشعرت بألم حاد في صدرها..
عند وصولها إلى فيلا رحيم أوقفت السيارة والقت نظرة على انعكاسها في المرآة الأمامية لترى آثر الد.موع فسحبت منديل مبلل ومسحت على وجهها بأكمله ..ثم ترجلت وتقد.مت صوب الباب ألا إنها توقفت عند.ما استمعت إلى صوت الحافلة.. فوجدت نفسها تبتسم بدون سبب.. ولكن السبب الحقيقي هو أن سعادتها تكتمل برؤية الطفلان الجميلان ..وقفت الحافلة فركضت إليها و وقفت أمام الباب لتستقبل أشرقت بالعناق فيما هبط ريان واتجه صوب الباب فنظرت ندى إليه مبتسمه ثم مسكت بيد أشرقت ودخلا المنزل سويـًا..
صعدت معها إلى غرفتها وساعدتها في الاستحمام وارتداء البيجامة البيتي وأيضـًا مشطت لها شعرها وتركته مفرود على ظهرها ..ثم أخذتها وهبطوا إلى الطابق السفلي ثم دخلوا غرفة الطعام لترى ريان يجلس على احد المقاعد يتناول طعامه ..فجلست أشرقت على المقعد المجاور له وجلست ندى على المقعد المقابل لها.. لتشاركهم طعام الغداء وبدأت تفعل حركات طفولية لتضحك أشرقت فيما كان ريان يبتسم بثقل ..فشردت ندى به وهي تخبر نفسها سرًا أنه يشبه والده لدرجة كبيرة.. قاطعت حديثها النفسي أشرقت وهي تقول :
-ندى هنتفرج على الكارتون طول الليل ..بكره اجازة لتنظر ندى إليها ثم قالت وهي تشرح بيدها لتلفت انتباه ريان : -ايوه ونعمل خيمة في الاوضة واعمل طبق فشار كبير جدًا.. صفقت أشرقت بسعادة وبدأت تتناول الطعام بحماس ..نظر ريان إليها فأرسلت له قبلة عبر الهواء فترك الطعام وغادر.. زفرت ندى بسأم من ذلك المتعجرف الصغير ثم أكملت طعامها.. ” بعد مده من الزمن.. ”
خرجت إلى حديقة المنزل وجلست عاقده قد.ميها أمام حمام السباحة وبدأت تمشي يدها على الماء وقد تذكرت معاملة والدها معها اليوم فتلألأت الد.موع حول مقلتيها من جديد وشعرت أنها تود أن تصرخ بأعلى طبقات صوتها كي ترتاح قليلًا ..خرج رحيم متجه نحوها و وقف إلى جوارها فرفعت رأسها إليه بحزن ثم عادت بالنظر إلى الأمام فتساءل بفضول : -مش قاعدة مع الأولاد ليه ؟! مسحت أسفل عيناها وتحدثت بنبرة بكاء : -حبيت أقعد مع نفسي شوية..
ثم نهضت واقفة عاقدة ذراعيها أمام صدرها و وجدت نفسها تقول : -أنت لسه بتحب مراتك ؟! قبـ . ــض قبـ . ــضته بمجرد أن سمع كلمة ” مراتك ” ..واستدار نصف استدارة ينظر إليها بحده عاقدًا حاجبيه بقوة حتى اصبح لا يظهر فارق بينهما وتحدث بعنــ . ــف : -أولا هي مش مراتي.. ثانيـًا دخلك أيه ؟! استدارت نصف استدارة لتواجهه وتنظر إليه بحزن وقد شعرت بالند.م على سؤالها وقالت بتوتر : -أنا …كـ كنت بسأل عادي
رفع سبابته وقد رفع أحد حاجبيه قائلًا بتحذير : -إياكِ تدخلي في حياتي الشخصية تاني.. أطرقت رأسها و وجدت نفسها تبكي ولكن بصوت منخفض ..فحدق بها متعجبـًا من ردة فعلها ورخى اعصابه ..ليجد نفسه ضعيفـًا أمام حزنها و د.موعها التي أسرته فجأة دون وعي.. رفع يده وهم أن يضعها على كتفها ولكن تراجع وقام بوضعها على جبينه وك.سر كبريائه قائلًا من بين أسنانه : -مقلتش حاجة علشان تعيطي مسحت د.موعها بكلتا يديها وقالت ببكاء :
-أنا أسفه عشان تعديت حدودي قطب جبينه ينظر لها بابتسامة خفيفة وتحدث بلطف : -ولا يهمك ..أنتِ بنت جميلة جدًا رفعت رأسها بلهفة لتنظر إليه وشعرت بالخجل والتوتر وأخذت تفرك في أصابع يديها متمته بالشكر وكادت أن تتحدث ألا أن أشرقت كانت تناديها من شرفة الغرفة ..فاستأذنت منه بابتسامة واسعة ثم ذهبت وصعدت إلى غرفة أشرقت .. بدأت تجهز الخيمة الصغيرة لمشاهدة الرسوم المتحركة.. وبعد أن انتهت جلست داخلها ومعها أشرقت التي تصفق بسعادة فقبلتها ندى على وجنتها فنظرت إليها بسعادة وقالت دون تردد :
-ندى ممكن تتجوزي بابي اختفت ابتسامتها فجأة واتسعت عينيها في دهشة.. ***يتبع .. اذكروا الله يا جماعة الخير 💙💙.. {{المشهد 5..}} ” كبرياء..” لم تعلم لماذا انتفض قلبها فجأة فور سماعها لكلمات أشرقت الصغيرة ..أخذت تفكر وتساءل نفسها هل حقـًا سيأتي يومـًا ويقع رحيم في حبها و يتزوجها أم أنها مجرد أوهام وأحلام يقظه؟! ..ضمت قد.ميها إلى صدرها وارتكزت بذقنها إلى ركبتيها والطفلان يشاهدان الرسوم المتحركة مع تناول الفشار..
نظرت أشرقت إليها للحظات حتى انتبهت ندى لنظراتها فابتسمت لها لتبادلها الصغيرة بابتسامة طفولية ثم عادت بالنظر إلى التلفاز وهي تخبر نفسها أن ندى حزينة بسبب حديثها ..فالتفتت برأسها إليها ثانية ثم اقتربت منها وهمست بجوار أذنها : -زعلتي علشان قلتلك اتجوزي بابي لتنظر ندى إليها ومسحت على وجنتها برقة وارتسمت ابتسامة على ثغرها على عكس التوتر القاطن داخلها وقالت بهدوء : -أبدًا يا حبيبتي ..بس ماينفعش تتكلمي في موضوع زي ده ..أوكي
اومأت بالإيجاب فقبلتها على وجنتها وتركتها تعود إلى مكانها تشاهد التلفاز ..تابعت ندى الرسوم المتحركة وابتسمت على ضحكاتهم ولم تنتبه من باب الغرفة الذي انفتح بفضل عد.م إضاءة المصباح الكبير وصوت التلفاز المرتفع نوعـًا ما ..أغلق رحيم الباب ينظر إلى الخيمة المفتوحة من الجانبين بابتسامة بسيطة غير واضحة ثم تقد.م نحوها وانحنى بجذعه ليراهم منسجمان مع التلفاز ..فلاحت ابتسامة جانبية على ثغرة لتجعله أكثر وسامة.. ثم دخل بهدوء ليجلس أمام ندى فنظرت إليه بلهفة وقد خرجت شهقة خفيفة من بين شفتيها واضعة يدها أعلى صدرها..
فرفع حاجبيه متعجبـًا وهو يقول ببعض من السخـ ــرية : -ماعرفش أن قلبك رهيف اوي كده أطرقت رأسها خجلًا خصتا بعد أن طلبت أشرقت منها الزواج منه.. وجاء شعور مفاجئ في رأسها وهي أن من المحتمل أن تكون طلبت من والدها ذات الطلب ..فيما نظر الطفلان إلى والدهم في دهشة فتبادلت نظراته بينهم وهم مذهولان من وجوده معهم.. فخرجت من فاه ضحكة خفيفة تشبه صوت عزف الكمان لتنظر ندى إليه بلهفة غير مصدقة أن ذلك الجبل قد ضحك للتو ..ولكن ليست كأي ضحكة بل ضحكة جعلت قلبها يخرج من بين ضلوعها كي يأسره بضحكته دون وعي منه..
فيما أقترب رحيم من أطفاله وبدا يدغدغهم بطريقة عشوائية ليضحك ريان أخيرًا وأيضا أشرقت ولكن نظرت ندى إلى ريان بابتسامة خفيفة ..ثم عادت بالنظر إلى رحيم الذي يمزح مع أطفاله وشردت به لتلعن قلبها لوقوعه في عشق رجل متزوج ويعشق أطفاله ولم يفكر في الزواج قط وألا كان تزوج بدلًا من أن يبحث عن مربية لهم ..فاقت من شرودها بلهفة انتفض قلبها بمجرد أن نظر إليها تاركـًا أطفاله يشاهدان التلفاز ..حركت مقلتيها بشكل دائري بتوتر ثم خرجت من الخيمة و وقفت وهي تقول دون أن تنظر إليه :
-طيب أنا هروح أنام بقى طالما حضرتك جيت تقعد معاهم رفع أحد حاجبيه وتساءل بمكر : -مش عايزة تقعدي معايا ولا أيه ؟! وضعت يدها حول عنقها وأخذ صدرها يعلوا ويهبط باضطراب وهي تجيب بنبرة اضطراب : -أبدًا.. أنا بس مصدعه شوية وعايزة أنام حرك رأسه بتفهم وتمنى لها ليلة سعيدة وهي ايضـًا.. وبمجرد أن خرجت من الغرفة وضعت يدها على صدرها الذي يدق بشدة مستنشقه الهواء بعمق وبدأت تلتقط أنفاسها بهدوء ثم هبطت الدرج واختبأت داخل غرفتها بل و وضعت الوسادة على رأسها أيضا وذهبت إلى النوم بهدوء تام مانعه نفسها من التفكير في أي شيء
” في الصباح” الساعة الحاديه عشر والنصف خرجت ندى من الغرفة وهي تعلم أنها تأخرت اليوم على الأطفال ..ولكن تعلم جيدًا أن اليوم يوم الجمعة ولا توجد دراسة.. اتجهت صوب المطبخ ولكن توقفت عن السير عند.ما رأت رحيم يهبط الدرج بالهيبة والشموخ المعتاد عليهما يرتدي سروال من الجينز الأزرق وكنزة رصاصي وعلى صدره اسم ريان بالإنجليزية وحذاء رياضي ..
هبط الدرج و وقف يرتدي معطف رياضي بنفس لون الكنزة وهو يلقي بالصباح على ندى دون أن ينظر إليها ..فبادلته الصباح بابتسامة مشرقة وبعد لحظات رأت ريان يهبط الدرج ويرتدي مثل أبيه ولكن الاختلاف في اسم الكنزة فكنزته الصغيرة تحمل أسم رحيم ..أعجبت ندى كثيرًا بهذا التصميم الرائع واتسعت ابتسامتها ..فيما مسك رحيم بيد طفله الصغير وغادر المنزل تحت أنظار ندى..
بعد أن غادر تنهدت بعمق لتستنشق عطره الرجولي الساحر الذي ترك رحيم القليل منه قبل أن يغادر.. فأغمضت عيناها واستدارت حول نفسها ببطء مستنشقه العطر ..ثم توقفت وفتحت عيناها السعيدة وتابعت السير إلى المطبخ والقت تحية الصباح على سيدة وفيه والخاد.مة الأجنبية ..وتناولت خبز دائري لتضع داخله قطعة جبنه ثم جلست أمام الطاولة تتناوله وبعد أن أبتلعت أول لقمه تساءلت : -هو رحيم بيه متعود ياخد ريان معاه صلاة الجمعة ؟! ثم قطمت لقمة ثانية و سيدة وفيه تجيب عليها :
-أيوه ..وبعد الصلاة بيجي ياخد أشرقت ويقضوا اليوم في النادي ابتلعت الطعام ثم بللت شفتيها بلسانها وهي تومئ برأسها وقالت بهدوء : -شيء كويس.. ثم تابعت سرًا : -احتمال ما اشوف رحيم النهاردة جلست السيدة وفيه على المقعد المجاور لها وتساءلت بهدوء : -رحيم بيه ادالك فلوس ؟! لتنظر ندى إليها في تعجب وهي تلوك الطعام داخل فاها ببطء ثم ابتلعته وردت عليها بسؤال : -فلوس؟! ..فلوس ليه ؟!
-أصل دي أول جمعة ليكِ وأنتِ معانا ..وكل ما مربية تيجي كان رحيم بيه بيجربها أسبوع بس معجبتوش يوم الجمعة بيديها حقها ويطلب منها تمشي ..ده إذا مامشتش من نفسها زي ما إتنين عملوا قبل كده.. حركت رأسها بتفهم فتنهدت وفيه بحزن وتابعت : -وأنا بصراحه مش عايزاكِ تمشي يا ندى ابتسمت ندى فضمتها وفيه إليها بحنان لتشعر هي بحنان الأم التي فقدته منذ سنوات ولا تود أن تبتعد عنها قط ..وبعد لحظات ابتعدت عنها لتتابع عملها في المطبخ وأكملت ندى طعامها..
بعد ساعة ألا ربع تقريبـًا عاد رحيم وكانت أشرقت في انتظاره بعد أن ساعدتها ندى على ارتداء ثياب رياضي وتحايلت أشرقت عليها أن تأتي معهم ولكن رفضت ندى و وعدتها بأنها ستأتي في المرة القاد.مة.. غادرت أشرقت مع والدها وجلست ندى على الأريكة التي تقع في حديقة المنزل.. ثم تجولت الحديقة لنصف ساعة تقريبـًا وعادت إلى الأريكة مجددًا وهي تزفر بسأم ..شعرت بالوحدة فقد تعلقت كثيرًا بالأولاد وبالأخص رحيم كانت تراه أكثر من أربعة مرات في اليوم ولكن الأن لم تعد تراه..
ذهبت الشمس ليأتي القمر الساطع ..وفي الثامنة مساءً عاد رحيم برفقة أولاده الصغار ليصعد ريان غرفته فيما بحثت أشرقت عن ندى وأخذت تنادي عليها و وقف رحيم ليتابع هذا ..خرجت ندى من غرفتها بابتسامة واسعة و ركضت إلى تلك الصغيرة لتعانقها ورفعتها عن الأرض تضمها إليها باشتياق واضح ..ثم قبلتها على وجنتها و انزلتها على الأرض برفق وهي تقول معقدة حاجبيها باشتياق واضح : -وحشتيني جدًا ..جدًا جدًا
بادلتها أشرقت بالاشتياق ثم ودعتها وذهبت إلى غرفتها تحت أنظار ندى السعيدة حتى دخلت الصغيرة غرفتها ..همهم رحيم فالتفتت إليه لتشعر بدقات قلبها تدق داخل صدرها ونظراتها له تهتف بالاشتياق والحب ..اتجه رحيم نحو غرفة مكتبه وهو يقول بنبرة رجولية : -ندى تعالي المكتب من فضلك نظرت إليه بعينين متسعتين وقد ابتلعت ابتسامتها بمجرد تذكرها لحديث السيدة وفيه فهل حقـًا من الممكن أن يستغنى عنها كما فعل مع البقية أم ماذا ؟!.. بدأ ذلك السؤال يحوم حول رأسها ولا تعلم له إجابة بل إجابته بين يدي رحيم..
لحقت به ودخلت الغرفة رأته يجلس أمام المكتب ينفث دخان سيجارته في الهواء ماسكـًا بورقة بيضاء.. فابتلعت لعابها واهتزت قد.ميها قليلًا خوفـًا من أن يستغنى عنها ولكن رفع رحيم عيناه إليها وتحدث بهدوء ولكن ببعض الجمود : -ندى حقيقي أنتِ ممتازة علشان قدرتي تخلي أشرقت تحبك بالطريقة دي..