Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الثاني

ثم ربت على كتفه وغادر فجلس رحيم على إحدى المقاعد وخلع معطفه وضعه على معصمه ..جلست ندى بجواره ورفعت يدها تضعها على كتفه فرمقها بنظرةٍ سريعة ..وبعد دقائق تساءلت عن أشرقت ليخبرها بأنها عند جدتها وستبقى هناك حتى الغد..وهذا قراراه بعد حـ .ــادث ريان حتى لا تتأثر بحـ .ــادث شقيقها..

ذهب النهار ليأتي الليل ودقت الساعة العاشرة والنصف مساءً وكانت ندى جالسة على مقعد مجاور لفراش ريان وأمسكت بيده لتهون عليه الألم الذي يشعر به في رأسه وقد.مه وذهب رحيم إلى الطبيب ليأتي معه و أعطى له مسكن وكلما تأوه كان قلب رحيم ينتفض بألم ..أخبره الطبيب بأنه سينام بفضل المسكن ثم انتقل ببصره بينه وبين ندى قائلًا : -مفيش داعي لوجودكم هنا ..الزيارة بتنتهي من الساعة خمسة والساعة بقت عشرة و نص قال رحيم بحده :

-أنا مش هسيب ابني -أنا مقدر اللي أنت فيه ..بس صدقني دا نظام المستشفى وهو في ايد أمينه متقلقش عليه نظر إلى ابنه الذي غط في نوم عميق وانتظر الدكتور رده بالموافقة ولكن طال انتظاره ولم يجيب عليه فنظر إلى ندى قائلًا : -يا مدام بعد اذنك اتكلمي معاه لينظر رحيم إلى ندى فقد راقت له كلمة ” مدام ” فيما توترت ندى ونهضت واقفة وكادت أن تتحدث ألا أن غادر الطبيب ..فأطرقت رأسها وقالت بهدوء :

-الدكتور عنده حق أقترب نحو ريان و وقف إلى جوار الفراش ووضع يده على شعره مخللا أصابعه بين خصلاته ثم قبله على وجنته وأيضًا يده ثم همس بنبرة ألم : -أسف يا روحي ثم استقام ظهره مستعدًا للذهاب فاقتربت ندى من ريان وقبلت يده فيما دخلت الممرضة بوجه بشوش لينظر رحيم إليها ثم أخرج محفظته من جيب سرواله وأخذ الكثير من الأموال واقترب منها ووقف يمد يده بهم فرفضت أن تأخذهم ولكن أصر وهو يقول بجدية :

-خدي بالك منه أرجوكِ أخذت الأموال وهي تومئ بالموافقة تمتم بالشكر ثم مد يده إلى ندى فأمسكت بيده وغادرت معه ..وهو يشعر وكأن قلبه مع ابنه المريض الذي تركه وغادر ..عند خروجهم أعطى مفتاح سيارة ندى إلى السائق وطلب منه أن يعود بها لينفذ رغبته فورًا ثم أعطى مفتاح سيارته إلى ندى طالبًا منها أن تقود فأخذت المفتاح وجلست أمام المقود وهو اتجه نحو الباب الثاني ليجلس بجوارها ثم غادرت..

ضغط على زر مجاور للمقعد جعل ظهره ينحني قليلا ليريح ظهره ناظرًا إلى ندى بحب ليتذكر حديثها عند.ما جاءت إلى المستشفى رغم إهانته لها جاءت و وقفت بجواره ..مد يده ليمسك بيدها ليضعها على شفتيه فعقدت حاجبيها منتبها إلى الطريق جيدًا وهي متحكمة بمحرك السيارة بيدها الأخرى ..قبلها على راحة يدها برقة عدة مرات ثم وضعها بين راحتي يديه ومازالت عيناه مثبته عليها وحرك شفتيه فقط بكلمة : -بحبك

سحبت يدها من بين يديه لتضعها على المحرك وشعرت بالتوتر ولكن تماسكت وزفرت بهدوء ..عند وصولها صفت السيارة أمام باب الفيلا وترجلت واعطت المفتاح إلى السائق الذي كان ينتظرهم بينما ترجل رحيم متجه نحو الباب وقام بفتحه لتدخل ندى ثم دخل مغلقًا الباب خلفه ..نهضت السيدة وفيه راكضة إليهم و وقفت أمام ندى تساءل عن ريان فطمئنها رحيم واضعًا يده على كتفها وطلب منها أن تستريح في غرفتها ثم اتجه نحو غرفة المكتب ودخل مغلقًا الباب خلفه …وقفت تتحدث مع ندى للحظات عن ريان ثم عادت إلى غرفتها و وقفت ندى تنظر إلى باب غرفة المكتب للحظات..

ثم تقد.مت نحوه و وقفت تدق الباب ثم دخلت مغلقةً إياه خلفها لتجده جالسًا على الأريكة واضعًا رأسه بين يديه ..فجلست إلى جواره وأمسكت بمعصم يده وقالت بصوت مبحوح : -هيبقى كويس ..متقلقش ترك رأسه ليدفــ . ــن وجهه في كفيه وقال بنبرة مهلكه : -أنا قلبي و عقلي في المستشفى يا ندى ..مش طايق البيت تجمعت الد.موع حول مقلتيها قائلة : -أنت أب حنين أوي يا رحيم ادار رأسه ناحيتها ونظر إليها ليرى الد.موع في عيناها ولكن سرعان ما أطرقت رأسها فأمسك بذقنها وقال بجدية ممزوجة بالحب :

-وأنتِ مفيش أحن من قلبك يا ندى.. ثم طلب منها أن تجلس عند مقد.مة الأريكة فنهضت لتجلس كما طلب منها ليضع رأسه على قد.ميها واضعًا ظهره على الأريكة يثني قد.مه اليسار وقد.مه الأخرى على الأرض.. نظرت ندى إلى الأمام ودقات قلبها تدق في صدرها واصطبغا وجهها بحمرة الخجل.. وبعد لحظات أمسك بيدها ليضعها على شعره وبدأ يحرك يدها قائلًا : -اثبتي على كده.. حاليًا حاسس اني طفل

ثم ترك يدها تحركها على شعره ذهابًا وإيابًا وهي تنظر إلى الأمام بينما هو ينظر إليها يتفحص ملامحها بحب ثم رفع يده نحو وجنتها ليمسح عليها بالإبهام وأخذ يمرره حتى وصل إلى شفتيها ليفرق بينهما.. فابتلعت لعابها بصوت مسموع وأشاحت بوجهها بعيدًا وصدرها يعلو ويهبط بتوتر شديد.. رفع يده ليمسح على شعرها للحظات ثم وضع يده على صدره ليغمض عيناه وكأن حركة يدها على شعره بنج جعله يذهب إلى نوم عميق.. نظرت ندى إليه وزفرت بهدوء ثم استندت برأسها إلى الأريكة لتذهب إلى النوم..

……ذهب الليل سريعًا ليأتي النهار وفتحت ندى عيناها ببطء واضعه يدها حول عنقها الذي يؤلمها ثم نظرت إلى رحيم الذي مازال نائما ويده معلقة على الهواء.. فأمسكت بذراعه وضعته على صدره ثم نظرت إليه بحب واضعة يدها على وجنته وتدريجيًا وجدت نفسها تمسح على لحيته.. ثم انحنت وطبعت قبلة حانية على جبينه ليفتح عيناه بنعاس واغلقهما ثانية فيما ابتعدت هي وبدأت تمرر أصابع يدها بين خصل شعره وباليد الأخرى تبعث في لحيته تتمعن بالنظر إليه..

فتح عيناه فأبعدت يديها عنه وأشاحت بوجهها بعيدًا.. فقطب حاجبيه بتذمر وقال بنعاس : -لاء كملي ..يا رتني ما فتحت علمت بأنه كان مستيقظًا ويشعر بلمسات يدها وقبلتها له أيضًا ..أمسك بيدها وضعها على شعره يطالب بالمزيد فمسحت عليه وأمسك بيدها الأخرى واضعها على شفتيه يقبلها برقه ثم وضعها على وجنته وقال بجدية الحب : -وجودك مطمن قلبي تنهدت بعمق وهي تومئ برأسها دون أن تتحدث وبعد لحظات استغلت أنه يعاملها بهدوء ولطف وأصرت على أن تستفهم منه لماذا رفض أن يتحدث معها البارحة ..فقالت بتوتر :

-عايزة …أ أسـ أسألك على حاجة حرك يدها أسفل يده على وجنته حتى وضعها على شفتيه ليطبع قبلة أخرى ثم قال : -أسالي يا ندى أخذت نفسًا عميقًا وزفرته بهدوء ثم تساءلت : -امبارح أنت طلبت مني لما ترجع من الشغل هنتكلم ليه اتغيرت معايا ؟!

عقد بين حاجبية بقوة عند.ما تذكر والدها و والده واهانته لها أيضًا فالكثير من المشاعر اختلطت ببعضها ليشعر بالغضــ . ــب الشديد ونهض عن الأريكة متجه نحو نافذة المكتب وهو يخرج علبة السجائر من جيب سرواله واشعل واحده وقام بفتح الستائر ليفتح النافذة كي ينظر إلى الخارج من خلالها وهو يدخن سيجارته بعصبية ..شعرت بالحزن وقررت سؤالها عله يجيب عليها ولكن نفث دخان سيجارته قابضا قبـ . ــضته وتمالك اعصابه وقال بحده : -ندى اقفلي الموضوع ده

نهضت واقفة وهي تقول بضيق : -من حقي أعرف أنت اتغيرت معايا ليه جز أسنانه ثم نظر إليها بحده وقال بعصبية : -ندى قلتلك متفتحيش الموضوع ده ..مفهوم ولا لاء حدقت به وقد تجمعت الد.موع داخل مقلتيها وارتعشت شفتيها فرخى أعصابه وتحولت نظراته إلى الهدوء و….. …… يتبع …. المشهد {{ 10 }} . {{ اعتراف قلب }} …❤ أطفأ سيجارته وتقد.م نحوها ليضمها إليه فوضعت يديها على صدره محاوله إبعاده لكن شدد عليها بقوة حتى كاد أن يخترق عظامها ثم همس بالقرب من أذنها :

-متفتحيش الموضوع ده وأنا بنفسي هبقى أقولك … اومأت موافقة فرخى قبـ . ــضته قليلًا يتفحص ملامحها بلمعة الحب المنبعثة من القلب مباشرةً ثم رفع يده ليضعها أسفل ذقنها رافعا رأسها إليه فأغمضت عيناها بشكل طفولي فضحك ضحكة خفيفة وتساءل بمكر : -نفسي أفهم ليه مش عايزة تبصيلي ؟!…

حركت رأسها بالنفي على أنها لا تود أن تجيب على سؤاله ..فلم يهتم أكثر لأنه يعلم الإجابة جيدًا ..ترك ذقنها ومسح على جانب شعرها ثم انحنى برأسه وطبع قبلة رقيقة بالقرب من شفتيها كادت أن تلمسهما ..ابتلعت لعابها بصوت مسموع من كثرة توترها وارتعش جسدها بالكامل وأيضا معادتها عند.ما شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجنتها بلطف ورائحة عطرة الرجولية تخترق أنفها لتشعر بروحها تنخطف منها وتلتقط انفاسها ببطء شديد..

أبتعد عنها قليلًا وكاد أن يتحدث ألا أن صدح صوت الهاتف ليقطع عليه تلك اللحظة.. فوضع يده خلف رأسها ليضمها إلى صدره لتفتح عيناها واضعة يدها أعلى صدرها لتشعر بدقات قلبها المضطربة ..فيما كان هو يعبث بأنامله بين خصل شعرها وباليد الأخرى أخرج الهاتف من جيب سرواله وأجاب فور معرفته لهوية المتصل والذي كان الطبيب ..أخبره بأن ريان يسأل عليه ويود رؤيته ..فتنهد رحيم وأخبره أنه سيأتي فورًا ثم أنهى المكالمة وتساءل : -هتيجي معايا ؟

-طبعًا ..هو دا سؤال لاحت ابتسامة جانبية على ثغرة وضر.بها بخفة على رأسها وقال : -طيب بطلي لماضة ..واجهزي

حركت رأسها موافقة ثم تركته وغادرت فورًا وبعد لحظات التقط معطفه وخرج ليصعد إلى غرفته ..بعد ربع ساعة تقريبًا خرجت السيدة وفيه من غرفتها ودخلت المطبخ لتقوم بتحضير الفطار.. في حين خرجت ندى من غرفتها مرتدية تنورة مجسمه بلون خيوط الشمس وقميص بلون الكافية الهادئ داخل التنورة وحذاء رياضي بلون القميص ..ألقت نظرة على الدرج ثم اتجهت نحو المطبخ.. استمعت إلى صوت جرس الباب لتغير مسارها إليه وهي تنظر إلى ساعة يدها التي تدق الثامنة والنصف صباحًا ..ثم فتحت الباب تفاجأت بـ علاء الثمل مستند بجبينه على الباب الثاني فتساءلت بتوجس :

-مستر علاء حضرتك كويس ؟ ليرفع جبينه عن الباب ونظر إليها بعد.م وعي وبدأ يتفحصها من أعلى لأسفل بنظرات وقحه.. ثم دخل وهي تراجعت خطوتين ثم أغلق الباب وأحاط خصرها بذراعة مستند بجبينه على كتفها مستنشقًا رائحة عطرها بعمق ليشعر بالرغبة بها وقال بصوت ثمل : -عايزك

حاولت إبعاده عنها وهي خائفة من رحيم أن يراهم وتحدث مشكلة بينهم ولم تنتبه من كلمته التي قالها للتو ..دفــ . ــن وجهه في عنقها يستنشق عطرها عن قرب فاتسعت عيناها وهي تحاول إبعاده عنها ولكن هو أثقل منها فنادت على السيدة وفيه بصوت عالي لتخرج من المطبخ وركضت إليهم فقالت ندى بحده : -ابعديه عني

أمسكت السيدة وفيه بيده فابتعدت ندى عنه وأمسكت بيده الأخرى واخذوه إلى الأريكة ليلقي بجسده عليها جاذبًا ندى إليه لتسقط على صدره.. فزعت من حركته الغير متوقعة.. فيما أسرعت السيدة وفيه بتحريرها من يده ووقفت الأخيرة تضبط ثيابها وهي تزفر فقالت وفيه وهي تنظر إليه بتقزز : -أسفه يا بنتي هو مش في وعيه

أغمض علاء عيناه بإرهاق فيما خرج رحيم من غرفته وهبط الدرج وهو ينظر إليهم وتساءل عن وقفتهم بهذا الشكل ليلتفت الاثنان إليه و السيدة وفيه تخبره بحالة علاء ..وقف ينظر إليه بغضــ . ــب قابضًا قبـ . ــضته وطلب كوب ماء.. أسرعت السيدة وفيه إلى المطبخ وعادت بكوب ماء.. فأخذه وألقى به في وجه شقيقه لتنظر ندى إليه في دهشة فيما استيقظ علاء بفزع يمسح على وجهه رافعًا جزعه عن الأريكة..ثم نظر إليهم بغضــ . ــب ليعلم أن شقيقه من فعل هذا لكي يغضــ . ــبه ثبت نظرة على ندى بوقاحة قائلًا :

-لو أنتِ اللي عملتي كده فأحب اقولك أن الميه منك مسك أشاحت بوجهها بعيدًا فيما وضع رحيم الكوب أعلى المنضدة بعصبية وأخذ بتلابيبه وأنهضه عن الأريكة قائلًا بعنــ . ــف : -أنت تتكلم معايا أنا ..وغصب عنك تحترم البيت ده بكل اللي فيه ثم تركه بدفعه ليجلس على الأريكة فضبط علاء ملابسه ببرود ثم نهض وهو يقول بنبرة ثقيلة بفضل تأثير الخمر عليه : -أنا أعمل اللي أنا عايزة واحترم اللي يجي على هوايا

ثم تركه واتجه نحو الدرج يترنح فنظر رحيم إليه باشمئزاز.. فيما رفعت ندى رأسها تنظر إلى رحيم بتأثر ..فهي تعلم كم هو يعاني من شقيقه بينما دعت له السيدة وفيه بالهدايه ثم قالت بحزن : -يلا يا بني الفطار جاهز اتجه نحو الباب وهو يقول بنفاذ صبر : -مفيش نفس ..افطري يا ندى وحصليني هستناكِ في العربية ضر.بت السيدة وفيه كف على كف قائلة : -لا حول ولا قوة إلا بالله ثم طلبت من ندى أن تفطر فقالت بحزن :

-لاء مليش نفس ..أنا هروح علشان ميستناش كتير -ماشي يا بنتي ..طمينني على ريان اومأت موافقة ثم لحقت برحيم.. وعند خروجها اتجهت إلى الباب الثاني من السيارة وجلست إلى جواره ثم تحرك السائق إلى وجهته.. فيما كان ينظر رحيم إلى الخارج بواسطة النافذة ويدخن سيجاره.. فأغمضت عيناها تتنهد بحزن فكلما رأته بهذا الحال كلما تمزق قلبها ألما ..ثم فتحتهما لترى يده الأخرى على ركبته قابضًا إياها بقوة..

عادت بالنظر إلى الأمام تاركه يدها تتجه نحو يده وتمسك بها ليشعر بلمساتها الهادئة التي جعلت الغضــ . ــب يسكن فجأة ونظر إلى يدها بطرف عينه.. ثم نظر إلى الخارج بواسطة النافذة ساحبًا يده من أسفل يدها وأدار يدها لتتقابل راحته براحتها ويحتضنها بتشابك الأيدي.. تنهدت بعمق تعض على شفاها السفلى من الداخل فيما كان يدخن سيجارته بهدوء وعقب انتهائه اطفأها في المطفأة المجاورة له ثم وضع رأسه على كتفها مغمض عينيه بهدوء وسـ . ــكينة..

عند وصوله صف السائق السيارة أمام المشفى فرفع رأسه عن كتفها وترجل من السيارة وهو يغلق معطفه فيما وضعت ندى يدها على صدرها تزفر بهدوء ثم ترجلت ومضت خلف رحيم.. استقلوا المصعد الكهربائي إلى الطابق المنشود ثم خرجت متجه نحو الغرفة بخطوات سريعة فيما كان يمضي رحيم بهدوء كعادته.. دخلت الغرفة لينظر ريان إليها وابتسم ابتسامة واسعة هاتفًا باسمها.. اقتربت منه و وقفت تقبله على رأسه بلطف ثم قبلت يده الصغيرة ..دخل رحيم و وقف بجوار الفراش من الاتجاه الأخر وقبله على رأسه فأحاط عنق والده بذراعيه وقال بحزن :

-بابي عايز امشي من هنا -حاضر يا حبيبي ثم ابتعد عنه لينظر إليه ومسح على وجنته مبتسمًا ..بعد لحظات دخل الطبيب لينظر رحيم إليه وتساءل عن حالة ريان ليطمئن قلبه عليه.. ثم نظر الطبيب إلى ريان بابتسامة قائلًا : -بابي ومامي وصلوا اهو ممكن نفطر بقى جحظت عيني ندى وكادت أن تتحدث ألا أن قال رحيم سريعًا : -هنفطر سوى يا دكتور ..شكرًا لحضرتك ربت الطبيب على ذراعه وغادر الغرفة فنظرت ندى إلى رحيم بحنق قائلة :

-كان لازم تفهم الدكتور اني مش مراتك لينظر إليها بثقل قاطبًا جبينه بمكر قائلًا : -أنتِ تطولي تبقي مراتي انتقلت عيني ريان بينهم فيما توترت ندى قليلًا ولكن تمالكت وقالت بعند : -أه طبعًا واطول اكتر من كده كمان

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى