اتسعت ابتسامته ثم حملها على ذراعيه يستدير بها وهو يقول بصوت عالي : -بحبك ..بحبك يا مجــ . ــنونه ضحكت ضحكة خفيفة متشبثة في سترته من الأمام والخلف ..ثم انزلها برفق ومسح على جانب رأسها واضعًا شعرها خلف أذنيها يشق طريقة بيديه إلى عنقها وانحنى برأسه ليأخذ قبلة من شفتيها و وجدت نفسها تبادله بقبلاتها.. وبعد لحظات أبتعد عنها قليلًا ينظر إليها بعــ,,ـــــشق وهو يلتقط أنفاسه بينما هي لم تستطيع أن تنظر إليه وأطرقت عيناها خجلًا من نظراته فقال بنيرة رجولية عا .ـشقة :
-بصي لعيوني وقوليلي بحبك اومأت بالنفي ثم احتضنته لتدــ,,ـــــفن وجهها في صدره السبب في ذلك لتختبئ من نظراته داخله ..بادلها بالعناق بكلت يديه فقالت بهدوء : -بحبك استند بذقنه على رأسها وقال بخبــ,,ـــــث : -لاء مش حلوه ..مش هقبلها غير لما تقوليها وأنتِ بتبصيلي.. ضــ,,ـــــربته على ظهره بقــ,,ـــــبضتها الصغيرة بخفة وهي تومئ بالنفي فتساءل بمكر : -طيب ممكن تبصيلي علشان عايز اقولها قدام عيونك -لاء برضو رفع حاجبيه وقال بمزاح : -ايه الرخامة دي..
ثم دغدغها بمرح لتضحك مبتعدة عنه ثم ضحك على ضحكاتها وحملها على ذراعيه ليدخل بها مصرا على أنها تتناول الافطار معه ولم يخلوا الطعام من ضحكاتهم وخفة د.م رحيم.. “بعد مدة من الزمن ..”
شغل أغنية هادئة ثم مد يده إليها فوضعت يدها على راحته ويدها الأخرى على كتفه وأخذ يتمايل معها على أنغام الأغنية الرائعة ..يتفرس ملامحها بحب بينما تنظر ندى إلى الأمام بخجل واضح ..وضع يدها على كتفه ثم أحاط خصرها بكلت يديه ليحتضنها ودــ,,ـــــفن وجهه بين ثنايا عنقها ليشعر بنبضات أوردتها وهي تشعر بأنفاسه الساخنة تشعرها بالدفء والحنان.. والأمان.. والاحتواء..وكل شيء افتقدته.. أد.منته حقا واد.منت كل شيء يخصه وأخذت تتشبث في سترته بقوة تخبره بذلك التشبث ألا يذهب إلى أي مكان ..ألا يتركها قط..
لكنها تذكرت سفره فأغمضت عيناها بقوة وقالت بصوت يعلوا الترجي : -متسافرش ابتعد عنها لينظر إليها لترفع عينيها إليه وتقابلت عيناهم أخيرًا وقال بجدية : -لو بإيدي كنت خطفتك أنتِ و الأولاد و عيشنا في جزيرة لوحدنا همست بجدية : -اتمنى تعمل كده لاحت ابتسامة جانبية على ثغرة ثم ضمها إلى صدره بقوة وقال : -ممكن متفكريش في موضوع السفر دا خالص ..خلينا نفكر في أيامنا مع بعض -الأيام معاك بتعدي بسرعة حملها على ذراعيه واتجه نحو الدرج ثم صعد إلى غرفة النوم قائلًا :
-أنا هخليكي تنسي السفر والايام اللي بتعدي بسرعة دي *** ” بعد مرور عدة أيام..”
الوقت والأيام مضت عليها سريعًا كانت تود أن تبطئ الأيام ولا تمضي بهذه السرعة ..كانت شاردة وهي تضع ثيابه داخل حقيبة متوسطة الحجم وكلما رأت حقيبة السفر قلبها يعتصر ألما فتظهر علامات الألم على قسمات وجهها ..وضعت كل شيء سوف يحتاجه في السفر وأيضا بعض المستندات والأوراق الخاصة بالعمل.. خرج من المرحاض بعد أن أخذ حمامًا نظر إليها رآها شاردة وهي ترتب كل شيء داخل الحقيبة..ثم دلف إلى الخزانة وارتدى بدلة رسمية و فوق القميص الأبيض صدريه سوداء ثم ارتدى المعطف و وقف يصلي فرضه ثم شكر الله..
بعد انتهائه خرج ليقف أمام المرآة يمشط شعره ويضع من عطرة المميز ..وقفت تنظر إليه بضيق تزم شفتيها مانعه د.موعها من الهبوط على وجنتيها.. عند.ما انتهى التفت متجه نحوها و وقف بجوارها فقالت بصوت ضعيف بفضل د.موعها التي تأسرها داخلها : -شوف كده كل حاجة تمام ألقى نظرة سريعة على ما داخل الحقيبة ثم أغلق السحابة و وضعها على الأرض ونظر إليها فتلاشت النظر إليه وأخذت تفرك في أصابع يديها ..احتضن وجنتيها براحتي يديه وقبلها على جبينها قبلة استمرت للحظات فأغمضت عيناها لتهبط د.موعها على وجنتيها وقالت بترجي :
-متتأخرش عليا ابتعد عنها لينظر إليها ومسح د.موعها بإبهامية وقال بصوت مبحوح : -مقدرش أتأخر عليكِ ..و اوعدك هتزهقي من مكالماتي ثم قبلها على وجنتها فقبلته هي الأخرى على وجنته..ثم أخذ قبلة عميقة من شفتيها يخبرها بها أنه سوف يشتاق إليها أكثر من اشتياق القمر لسماء الليل ..وأكثر من عــ,,ـــــشق الاسماك للبحار وأكثر من اشتياق عيناها لرؤيته.. ابتعد عنها عند.ما تذوق شيئًا مالحًا ممزوجًا بطعم شفتيها ونظر إليها ليرى د.موعها فمسح د.موعها واحتضن وجنتيها وقال بمزاح :
-أنا عارف بتعيطي علشان غفلتك كذا مرة و وصورتك وأنتِ نايمة.. ابتسمت ابتسامة ممزوجة بالد.موع تومئ بالنفي فابتسم قائلًا : -خلاص هبعتهالك ومتزعليش ضــ,,ـــــربته على صدره وقالت بحنق : -صور ايه دلوقت قطب جبينه واحتضنها بشدة وقال بحزن : -حبيبة قلبي ..ادعيلي اخلص وارجعلك بسرعة
ثم قبلها على رأسها وخرج برفقتها ساحبًا الحقيبة خلفه.. هبطت الدرج بجواره متشبثة في ذراعه ..عند وصولهم إلى الباب ودعها بعدة قبلات متفرقة بين ملامح وجهها بالكامل حتى عنقها ليصعد ثانية إلى شفتيها وأخذ قبلة عميقه استمرت للحظات طويلة ثم ابتعد عنها وطبع قبلة رقيقة على راحة يدها و اوصاها على نفسها وهي بين أضلاعه وقالت بنبرة بكاء : -أنت كمان خد بالك من نفسك علشاني
أومأ بتأكيد ثم ودعها ثانية بقبلة على جبينها وأخرى على ظهر يدها ثم حمل الحقيبة وخرج ..وقفت خلف الباب حتى استقل السيارة مع صديقه الذي كان ينتظره داخل السيارة وعند.ما تحركت السيارة فتحت الباب لتنظر إليها حتى اختفت من أمام عينيها لتهبط د.موعها على وجنتيها بغزارة.. ثم دخلت مغلقة الباب خلفها ونظرت حولها لتشعر بالاختناق المفاجئ ..فقد شعرت بالوحدة فجأة كان المنزل مليء بالحب والمرح والضحك والأن أصبح كئيب وبشع ..تجولت في كل ركن جمع بينهما لتتذكر حديثه العاشق ومزحه وضحكاته معها ..ثم تحسست الدراجة وصعدت ذلك المنزل الذي أعلى الشجرة جلست داخلة لربع ساعة تقريبًا..
بعد ذلك عادت إلى الغرفة والتقطت من الخزانة قميصًا له و وضعت عطره الذي تركه عليه ثم مددت على الفراش كوضعية الجنين جاذبة القميص إليها بشدة مغمضة العينين تاركة العنان لد.موعها الساخنة تحــ,,ـــــرق قلبها قبل وجنتيها.. ***