أبتسم ومسح على ظهرها بحنان ليهدأ من روعها فقد شعر بأنفاسها المضطربة ويشعر بالقلق من أن يغمى عليها.. أحاط عنقها بيده الأخرى لتشعر بقشعريرة استفزت معادتها وجسدها وقال بهدوء : -خلاص متتكلميش ..و اهدي ..اهدي يا ندى أغمضت عيناها بشدة تجز اضراسها حتى تحرك صدغيها.. احتضنها بشدة وقبلها على كتفها برقة ثم سبح بها إلى الحافة وحملها ليضعها عليها فرفعت جذعها تضم قد.ميها إلى صدره.. خرج من المياه و وقف يحرك رأسه لكي تخرج المياه من بين خصل شعره ثم مسح عليه من الأمام للخلف وجلس بجوارها..
فأدارت رأسها إلى الاتجاه الأخر ليرتفع حاجبيه مبتسمًا ثم مدد على الأرض وهو يجذبها من كتفها لتمدد جواره تنظر إلى السماء وهي تلهث باضطراب ..نظر إليها للحظات ثم رفع جذعه متكأ بمرفقة اليسار إلى الأرض ليصبح حاجز بينها وبين السماء فأغمضت عيناها قاصدة ألا تنظر إليه ..مسح على وجنتها بلطف ثم قبلها على أنفها برقة فخرجت شهقة من صدرها قبل فمها وابتلعت لعابها بصوت مستمع وصل إلى مسامع أذنيه ..ليبتعد عنها وهمس بحب : -بحبك.. مهما اوصف لك سعادتي النهاردة مش هقدر اوصل لإحساسي..
كانت أنفاسه الساخنة تلفح وجنتيها المبللة وهي تستمع إلى حديثه حيث تابع وهو يخلل انامله بين خصل شعرها المبلل : -خليتك تختاري كل حاجة على ذوقك عشان افاجئك أنه بيتنا.. وضع راحته جانب عيناها يمسح بـ إبهامه على عينها المغمضة وقال وهو يلهث : -فتحي عيونك ..خليني اقول كل كلام الحب وأنا غارق في عيونك فتحت عيناها لكنها حافظت على عد.م النظر إليه ورفعت يدها اليسار المرتعشة تضعها على كتفه الصلب ثم قالت باضطراب :
-ممكن تسبني بس النهاردة رفع يده إلى شعرها ليعبث بين خصله بأريحية وهمس بهدوء : -أنا ما صدقت بقيتي ملكي.. ثم تابع بمكر : -هو حد يدخل قفص الاسد ويخرج بسهولة.. عضت على شفاها السفلى من الداخل مغمضة العينين بشدة فمسح بأنفه على أنفه لتسقط قطرات المياه من بين خصل شعره على وجهها وهو يقول : -بحبك يا قطرة ندى وقعت على قلبي فارتوى.. وجدت نفسها تبتسم فقال : -يا سلام على الابتسامة اللي بتخطف القلب دي
لم يستطيع أن يقاوم تلك الشفتين اللاتي ابتسما الأن واقترب منها ليطبق شفتيه عليهما وكان سيكتفي بتلك القبلة السطحية لكنه لم يتحمل بعده عنها ليتعمق أكثر ..فتشبه السحر بل شيء اقوى تجذبه بطريقة تستفزه ليلتهمها.. وابتعد عنها بعد لحظات يلهث بالقرب من شفتيه لتختلط أنفاسهم ثم وضع راحة يده على وجنتها يمسح بـ إبهامه عليها بلطف هامسًا : -بحبك يا روحي ..تخيلي الناس بتغرق في البحر وأنا غرقت في قطرة ندى.. وجدت نفسها تضحك ضحكة خفيفة لكنه اكتفى بابتسامة ثم تساءل :
-مش عايزة تقولي حاجة ؟ اتسعت ابتسامتها ثم أغمضت عيناها وقالت بصوت مبحوح من فرط الخجل : -بحبك ..بحبك أوي طبع قبلة رقيقة على جبينها ثم حملها على ذراعيه ونهض بها متجه نحو الداخل تحيط عنقه بيديها مستنده برأسها على صدره الصلب مغمضة عينيها بأريحية.. صعد إلى الغرفة وجاء يضعها على الفراش قالت مسرعة : -لاء أنا مبلولة ضحك ضحكة خفيفة ثم انزلها برفق وقال بوقاحة وهو يخلل انامله بين خصل شعرها : -وايه يعني لما ننام مبلولين
جزت أسنانها وضــ,,ـــــربته على كتفه وقالت بتذمر : -أخرج بره على ما اغير قال بقصد العند : -لاء عايز أقعد وأنتِ بتغيري قالت بنعومة : -رحيم الله عض على شفى السفلى وقال بجدية : -مكنتش اعرف اني اسمي بالجمال ده ..له نكهة خاصة من شفايفك اصطبغا وجهها بحمرة الخجل الشديد ثم التفتت راكضة إلى المرحاض ودخلت مغلقة الباب خلفها جيدًا لتختبئ من نظراته وحديث الغزل خاصته ..فاقترب من المرحاض و وقف يدق الباب وهو يقول بتأكيد :
-خلاص هخرج بجد ..هاخد هدوم وأخرج ثم دخل الخزانة التقط ثيابه وخرج ليدخل غرفة ثانية يبدل ثيابه بعد أن أخذ حمام ساخن ..وهي أيضا خرجت بعد أن أخذت حمامًا وارتدت قميص أبيض قصير من الستان يصل إلى فخذيها ذات حملات رفيعة ويظهر مفاتن جسدها لديه روب قصير فشعرت بالخجل وأخذت روب أخر أبيض طويل من الستان لترتدي واحكمت الرباط جيدًا..
ثم خرجت تفاجأت به يمدد على الفراش عاقدا ذراعيه أمام صدره أبتسم إليها وأشار بيده أن تقترب.. تنهدت بهدوء لتهدأ من نفسها وحسست على صدرها كي تتأكد أن الروب لم يظهر شيئا وهي تتقد.م نحوه ومددت على الفراش وهي تضم يديها إلى صدرها ..وضع الغطاء عليها واقترب منها فأدارت رأسها إلى الاتجاه الأخر ..مسح بظهر يده على وجنتها ثم قبلها عليها برقة و مسح على ذراعها وتساءل بمكر : -مش حرانه ابتلعت لعابها بصوت مستمع وانكمشت معادتها وهي تقول بصوت ضعيف :
-لاء خالص ..بالعكس بردانة من الميه بلل شفتيه بلسانه ببطء ثم حرك رأسه بتفهم وتذكر تلك القبلة التي جعلتها يغمى عليها ..وقرر أن يتركها اليوم وقام فقط بسحب كتف الروب لينسحب معه بسهولة ويظهر كتفها وطبع عليه قبلة فابتعدت بكتفها عنه ورفعت الروب وكادت أن تنهض ألا أنه قــ,,ـــــبض على معصمها فقالت بتلعثم : -أنـ أنـ أنا بس هشـ .. قاطعها بهدوء قائلًا : -متروحيش في مكان ..أنا ما صدقت هتنامي في حــ,,ـــــضني.. ثم جذبها إليه ليضمها إلى صدره يعبث في خصل شعرها وقال بهدوء :
-تحبي احكيلك حدوته.. اتسعت ابتسامتها وهي تومئ موافقة فحك ذقنه يفكر في شيئا ما ثم قال بنبرة رجولية هادئة : -كان في واحد أسمه رحيم غرق في عــ,,ـــــشق قطرة ندى ..امتلكت قلبه و روحه وأصبحت الروح التي تخرج من جسده ..ها حلوه ؟ وضعت يدها على صدره وتنهدت بأريحية قائلة : -حلوه أوي ..مفيش احلى من كده يا رحيم هبط بمقلتيه ينظر إليها بحب قائلًا : -بيمــ,,ـــــوت فيكِ قطبت جبينها رافعه رأسها إليه قليلا متسائلة :
-هو مين ؟! قبلها على جبينها بحنان ثم تنهد بعمق وقال بنبرة ثقيلة : -رحيم *** ……….. المشهد ١٧.. ” ” أنت الأمان.. ” استيقظت تفتح عيناها ببطء لترى ذراع رحيم على خصرها.. فالتفتت إليه لتستقر على جنبها اليمين وأخذت تتفرس ملامحه وهو نائم ثم رفعت يدها رويدًا رويدًا حتى وضعتها على وجنته تعبث في شعيرات لحيته القصيرة وتخبر نفسها كم هي ناعمة أسفل أناملها.. وجدت نفسها تبتسم بجنون غير مستوعبة أنها أصبحت زوجته وقضت الليل بين أضلاعه مستمتعة بصوت دقات قلبه التي تنبض لها فقط..
فتح عيناه النعسانة لتشهق في دهشة وابتعدت عنه فورًا والتفتت إلى الجانب الآخر.. فابتسم وقال بصوت ثقيل ممزوج بالنعاس: -صباح الخير يا وردتي قالت باضطراب: