Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الرابع

​أنتِ نكدية بقى وبتحطي القديم على الجديد. قالت بتأكيد: ​أه.. ونكدية جداً. ​ ​بعــ,,ـــــشق النكد.. بعــ,,ـــــشقك.. ابتسمت برقة وأطرقت عيناها فقال باهتمام وهو يعبث في خصل شعرها: ​احكيلي عن حياتك الدراسية رفعت عيناها إليه للحظات ثم تذكرت حياتها الدراسية وقالت بحماس: ​كنت شاطرة جداً ومعايا شهادات تقدير من المدرسين.. وفي أولى ثانوي اخترت أدخل علمي علشان ابقى دكتورة.. توقفت عن الحديث عند.ما تذكرت حاــ,,ـــــدث والدتها وتابعت بنبرة حزينة: ​لحد وفــ,,ـــــاه ماما.. بعد الحاــ,,ـــــدثة دي أعصابي تعبت ولا بقيت حتى اذاكر خالص وأحلامي كلها طارت في الهوى.. عديت تانية وتالته ثانوي بالعافية ومجبتش مجموع الطب اللي كنت بحلم بيه ودخلت آداب..

أومأت بالنفي عدة مرات وتابعت: ​كنت بعدي فيها بالعافية كده.. لأني ساعتها خلاص فقدت الأمل في كل حاجة.. ثم أردفت: ​صفحة 87 ​عارف احساس إن حاجة نفسك فيها تضيع منك؟.. كل حاجة بعد كده ملهاش لازمة ولا قيمة مسح على وجنتها وقبلها على جبينها بحنان استمر للحظات ثم ابتعد عنها وقال بتأكيد: ​أنا مش هسيبك أبداً يا ندى.. و أول ما أمي ترجع من كندا هعلن جوازنا فوراً ابتسمت ثم احتضنته فاستقل على ظهره يضمها إليه بحنان.. وكأن الحب في لحظة تغلب على الانتقام الذي كان يمكث قلبه لينسى أنه والدها وهي ندى.. ندى فقط.. ليصبح حبه لها حب رحيم..

​قبلها على جبينها بحنان وخلل أنامله بين خصل شعرها.. بعد ربع ساعة من الاسترخاء رن جرس الباب فتساءلت عن الطارق فقال وهو ينهض: ​الدليفري وصل خرج مغلقاً الباب خلفه.. فنهضت ولحقت به لتجده يدخل المطبخ وينظم الطعام على الطاولة وجلست بجواره لتتناول معه الطعام وكان يطعمها بيده.. ​صفحة 88

​انتهى من الطعام وبدأ يتأملها بعينين مبتسمتين وهي تتناول الطعام بهدوء.. رمقته بنظرة طويلة لتزم شفتيها ثم نظرت إلى الأمام في صمت.. تنهد بصوت مستمع ثم نهض من مكانه وخرج فنظرت إلى المقعد الذي كان يحتله منذ لحظات وبعد لحظات ليست قليلة انتهت من الطعام ليأتي رحيم وساعدها في تنظيف المنضدة والمطبخ..

​بعد نصف ساعة دخلوا غرفة المعيشة وقام بتشغيل التلفاز على فيلم أجنبي رومانسي.. ثم جلس بجوارها على الأريكة وتشابكت أيديهم مستنده برأسها على كتفه.. بعد لحظات تناول طبق المكــ,,ـــــسرات ويأخذ قطعه صغيرة ويعطي لها قطعة صغيرة فأخذتها ورفعت رأسها تنظر إليه في تعجب.. فيما تناول رحيم واحده أخرى وقربها من فمها طالباً منها أن تأخذ نصفها فقط لتنفذ رغبته وتناول هو النصف الثاني.. فقالت بابتسامة: ​هنقاسم في الفستق والكاجو كمان ​صفحة 89 ​أحاط كتفها بذراعة ينظر إليها بعــ,,ـــــشق قائلاً:

​في كل حاجة حتى لو حباية رز اتسعت ابتسامتها فقبلها على جبينها ثم مدد على الأريكة ممسكاً بيدها واضعاً إياها على صدره واعطى لها طبق المكــ,,ـــــسرات وبدأت تأخذ نصف الفستق وتعطي له النصف الثاني.. بعد نصف ساعة طلب منها أن تضع الطبق أعلى المنضدة لتنفذ رغبته ثم جذبها إليه لتمدد بجواره وقبلها على جبينها ثم احتضنها بكلت يديه مغمض العينين قائلاً: ​خليكِ كده طول العمر تنهدت بعمق وابتسمت قائلة: ​أتمنى

​.. دقت الساعة الثامنة مساءً كانت واقفة داخل الخزانة تنظر إلى الثياب وهي تضم شفتيها ثم تناولت قميص أبيض طويل من الستان.. وبدلت ثيابها به كان مفتوح من الخلف حتى منتصف ظهرها ويظهر مقد.مة صدرها نفخت في شدقيها ثم ارتدت الروب الطويل وأغلقت حزامه جيداً ثم ​صفحة 90 ​وضعت من عطرها الذي يعــ,,ـــــشق رائحته.. بعد ذلك خرجت مغلقة الباب خلفها لتجده يجلس على الأريكة يعبث في الهاتف.. ابتلعت لعابها وتساءلت بهدوء: ​تحب اعملك حاجة

رفع عيناه عن الهاتف لينظر إليها ثم ألقى بالهاتف جانباً ونهض متجه نحوها وعند وصوله استدار حولها فأمسكت بالروب من عند صدرها.. وقف خلفها ممسكاً بكتفيها ودــ,,ـــــفن وجهه في ثنايا عنقها مستنشقاً رائحتها بعمق حتى أخذ صدره يعلو ويهبط.. بينما أغلقت هي عينيها تلتقط أنفاسها باضطراب وانكمشت معادتها ودقات قلبها تقرع كالطبول في أذنيها.. أخذ يقبلها على عنقها حتى صعد إلى وجنتها وأحاط خصرها بشدة فاستمع إلى صوت أنفاسها العالية وهي تقول بتلعثم: ​على فكرة.. كنت بسألك أعملك حاجة ولا.. ولا لاء علشان تعبانه جداً وعايزة انام

استند بذقنه على كتفها يومئ بالنفي وقال بجدية: ​ممنوع النوم النهاردة ابتلعت لعابها بصوت مستمع وقالت بترجي: ​هل تود مني استخراج نص صفحات أخرى من هذه الرواية أو مساعدتك في تلخيص هذا الجزء؟ ​أرجوك سبني علشان عايزة أنام. رفع حاجبيه وقال بمزاح: ​ترضي حد يقول عليه فسيخة؟ اندهشت ثم وجدت نفسها تضحك فرفع رأسه عن كتفها وأدارها إليه رافعاً رأسها إليه لتتوقف عن الضحك مكتفية بابتسامة بسيطة فقال بنفس المزاح: ​ما هو بصراحة لو سبتك تنامي هبقى فسيخة.

ضــ,,ـــــربته على صدره فضحك ضحكة خفيفة ثم احتضنها بحنان وقبلها على جانب رأسها.. فأغمضت عيناها وقالت بنعومة: ​بحبك. عض على شفى السفلى ثم قبلها على عنقها برقة وابتعد عنها يمسح على جانب رأسها ثم انحنى برأسه وقبلها على وجنتها بالقرب من شفتيها.. ثم ابتعد قليلاً يمسح بإبهامه على شفاها السفلى وأخذ قبلة عميقة من شفتيها يروى به قلبه و روحه.. ثم ابتعد عنها قليلاً يلفح وجهها بأنفاسه الساخنة طالباً منها أن تبادله.. صعقت من طلبه ليقشعر جسدها بالكامل وكأن جبل من الثلج انزلق فوق رأسها.

​صفحة 92 ​..عاد لتقبيلها على أمل أن تنفذ رغبته لكنها لم تفعل فهي كالصنم فابتعد عنها وأمسك بيدها وضعهما خلف عنقه ثم أحاط خصرها وطلب منها ثانية بجدية أن تبادله ثم عاد بتقبيلها بشغف.. لتجد نفسها تبادله بدون وعي فقد سيطر عليها بالكامل وأيضاً تخلل أناملها بين خصل شعره.. فمرر يديه على ظهرها ثم أفلت حزام الروب وأبعد ذراعيها عن عنقه وضعهما جوارها ليسحب الروب عن كتفها ليسقط أرضاً وهو لايزال يقبل شفتيها ثم افلتها ليلتقط أنفاسه بصوت مسموع وتفحصها من رأسها إلى قد.ميها عدة مرات ثم حملها على ذراعيه واتجه نحو الفراش ليضعها عليه برفق وتبدأ ليلتهم الأولى..

​..ذهب ذلك الليل سريعاً ليأتي الصباح واستيقظ رحيم بوجه عابس بفضل زقزقة العصافير المزعجة داخل الشرفة.. تململ على الفراش ليستقل على جنبه اليسار ونظر إلى ندى النائمة بابتسامة بسيطة ورفع يده يمسح على وجنتها بلطف ويمرر أنامله على جميع ملامح وجهها.. ​صفحة 93

​ثم تناول هاتفه من أعلى المنضدة الصغيرة وفتح الكاميرا ثم أقترب من رأسها وجاء يلتقط الصورة لفت نظره كتفها ظاهراً في الصورة.. فوضع الغطاء عليه ثم التقط معها بعض الصور وهي نائمة.. وأخذ صورة وهو يطبق شفتيه على أنفها و رأسها.. ثم وضع الهاتف جانباً وعاد ينظر إليها مخللاً أنامله بين خصل شعرها.. فتحت عيناها ببطء لتنظر إليه فاتسعت ابتسامته وكاد أن يتحدث إلا إنها جحظت عيناها والتفتت لتواليه ظهرها.. فضحك ضحكة خفيفة مندهشاً وتساءل:

​أنا عملتلك حاجة؟ قالت باضطراب: ​مش عايزة أتكلم معاك. ثم وضعت الغطاء على رأسها فسحبه عن وجهها وأخذ يدغدغها لتلتوي وهي تضحك ويقول: ​حبيبي مكسوف.. بعــ,,ـــــشق كسوفك. طلبت منه أن يتوقف لينفذ طلبها ودــ,,ـــــفنت وجهها بين كفيها فقبلها على ظهر يداها وهمس بوقاحة: ​مفيش حاجة من بتاعة امبارح دي. ​صفحة 94 ​جزت أضراسها بشدة حتى استمعت إلى صريرها وأخذت تضــ,,ـــــربه على صدره العاري وهي تقول بعصبية: ​أنت وقح.

انت في الصفحة 9 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى