هدأت الصغيرة تدريجيًا وبعد لحظات وضعها على الفراش برفق ثم سحب قد.مي ندى لتفتح عينيها بلهفة تسأل عن طفلتها لكنه أسرع بوضع يده على شعرها برفق وقال بهدوء : -متقلقيش يا روحي ..ارتاحي شوية وانا هسهر بيها ثم جعلها تضع رأسها على الوسادة وهي تقول بنعاس : -لاء كمل نومك أنت وراك شغل الصبح قبلها على رأسها بحنان وقال مبتسمًا : -كله يهون في سبيل راحتك يا حبيبي
ثم قبلها على وجنتها طالبًا منها أن ترتاح هذه الليلة ثم عاد إلى طفلته وحملها على ذراعيه لينظر إلى عينيها التي تتحرك بطريقة عشوائية.. ثم قبلها على جبينها بحنان وأكمل السير بها لمدة نصف ساعة تقريبًا حتى نعست وقام بوضعها داخل فراشها الصغير المجاور إلى الفراش ثم جلس على حافة الفراش ينظر إليها حتى شعر بالنعاس فاستند برأسه على طرف السرير الصغير ليذهب إلى النوم..
في الثامنة صباحًا استيقظت الصغيرة تبكي لتستيقظ ندى على صوتها تفاجأت برحيم نائمًا على هذا الوضع ..فشعرت بالحزن ليؤلمها قلبها عليه واقتربت منه ثم مسحت على شعره من الخلف برفق وباليد الأخر تمسح على رأس صغيرتها بلطف قائلة : -رحيم ..رحيم اصحى فتح عينيه بنعاس ثم رفع رأسه عن الفراش لينظر إليها.. بينما هي حملت طفلتها وهي تقول بحزن : -نايم كده ليه وجعت قلبي عليك مدد إلى جوارها وهو يقول بنعاس : -سلامة قلبك يا روحي
انحنت برأسها وقبلته على جانب رأسه ثم قالت بنعومة : -ربنا يخليك ليا أمسك بيدها وضع راحتها على شفتيه يقبلها برقه وقال مغمض العينين : -يا رب يخليكي لقلبي ” بعد مدة من الزمن..” جلست على الأرجوحة تهزها بقد.ميها وهي تحمل طفلتها وعينيها على كلًا من أشرقت و ريان الذين يلعبون بالكرة ..بعد دقائق خرج رحيم إليهم فابتسمت ندى بمجرد أن رأته وهو يمضي من جوار ريان داعب شعره ثم اتجه نحو ندى وجلس بجوارها قائلاً :
-وحشتيني -وانت كمان وحشتني أخرج من جيب معطفه الداخلي وردة زرقاء ومد يده بها قائلًا : -أحلى وردة لأجمل ملكة في حياتي أشارت إلى أذنها طالبه منه أن يضعها هنا كعادته فوضعها فوق أذنها ثم وضع شعرها عليها وقبلها على وجنتها ثم طبع قبلة على يد طفلته الصغيرة وقال بتمني : -امتى تكبري يا قلب بابي وتلعبي معاهم ثم قبلها على ظهر يدها الصغيرة ثانية.. فتساءلت ندى : -هتفضل تحبني مهما تعدي علينا الأيام والسنين ؟
لينظر إلى عينيها بعمق وقال بتأكيد : -طبعًا ..حبك ساكن في قلبي للأبد اتسعت ابتسامتها وقالت بنعومة : -علشان أنت بتمــ,,ـــــوت فيا -علشان أنتِ حب رحيم قلم سمر عمر ..بحبك لامعت عيناها من السعادة وقالت بأنفاس عالية بفضل كلماته التي تخطف روحها دائمًا : -حب رحيم.. أومأ بتأكيد فتنهدت بعمق وقالت بمرح : -بحبك أمسك يدها رفعها إلى شفتيه وقبلها برقة و مازال ينظر إلى عيناها بحب ثم قال بجدية الحب : -وأنا بحبك يا حب رحيم
تنهدت بعمق وزفرت بهدوء فاقترب منها أكثر وأحاط كتفها ليضمها إلى صدره يقبلها على رأسها ثم استند بوجنته عليها ليشعر بالهدوء والسكــ,,ـــــينة لكونها في أحضانه ..بينما هي تشعر بالأمان والاطمئنان وإذا وصفت ساعدتها حتما ستجن ..فما تشعر به الأن لا يستطيع أحد وصفه.. و وجدت نفسها تحرك شفتيها بالجملة التي راقت إليها وإلى قلبها كثيرًا.. -حب رحيم .. ……….تمت بحمد الله …… زعلانه اوي وقلبي وجعني عشان خلصت والله …. .. عايزة رأيكم الاخير طبعا ….
دومتم بخير دومتم لي … شكرا لكم على المتابعة … مع حبي …. …