Uncategorized

حب رحيم بقلم سمر عمر الجزء الخامس

-ما تظبط أخوك بواحده من دول زفر بغيظ ولكزة في جنبه بخفيه فضحك ضحكة خفيفة بينما أمسك عمرو بيد علاء طالبًا منه أن يشاركهم الرقص ليذهب معه فابتسم رحيم ..ثم نظر إلى ندى وتفاجأ بأولاده يرقصون معها ..بعد نصف ساعة تقريبًا دخل أحدهم يدفع طاولة تحمل عشرة ادوار من تورته العروس ..وضع ذراعه حول خصرها وقال : -كان نفسي اخليها ابيض وازرق نظرت إليه بعينين لامعتين من الحب وتفاجأ بتلك اللامعة الخاصة به تلك وقال بهدوء :

-أحلى حاجة حصلت في حياتي أن عينك مبتلمعش غير ليا أنا عقدت حاجبيها قليلًا مبتسمة وهي تومئ بتأكيد فقبلها على جبينها بحنان ثم قطع قطعة من تورته وأخذ بالشوكة قطعه صغيره واتجه بيده نحوها لتفتح فاها قليلًا ليضع تلك القطعة طالبًا منها ألا تأكلها وأخرجها من فاها ثانيةً ليأكلها هو مستمتعًا بطعمها كثيرًا.. أرتفع حاجبيها وشعرت بالخجل بينما أخذ قطعة بالشوكة ليطعمها ثم احتضنها بشدة..

..في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف صباحًا وصل إلى المنزل وصف السيارة أمام الباب ..ثم ترجل متجه نحو الباب الثاني وقام بفتحه وامسك بيدها حتى ترجلت ثم أغلق السيارة وفتح باب الفيلا وحملها على ذراعيه ثم دخل مغلقًا الباب بقد.مة واتجه نحو الدرج مباشرةً ومن ثم صعد إلى غرفة النوم ..وضعها على الفراش برفق ثم أضاء المصباح الصغير الذي يقع على الكومود المجاور للفراش لينبعث منه ضوء هادئ.. بينما هي تلملم طرحة الفستان نظر إليها بحب و وضع يده على وجنتها فرفعت عينيها إليه ثم أطرقتها مجددًا..

أقترب منها أكثر واضعًا جبينه على كتفها طالبًا منها أن تضع يدها على شعره من الخلف لترفع يدها وخللت أصابعها بين خصل شعره الكثيف ثم استندت برأسها على رأسه فقال بهدوء : -لازم نعوض كل ثانية عديت في فراقنا لتقول بصوت مبحوح : -رحيم أنا نسيت كل حاجة ..مجرد ما سمعت صوتك نسيت ومجرد ما شوفت عيونك افتكرت اجمل أيامنا مع بعض ..مش عايزين نفكر غير في اللي جاي وبس

ابتعد عنها وأمسك بيدها ليضع راحتها على شفتيه يقبلها عدة مرات برقة ثم نظر إليها وأمسك بذقنها يمسح عليه بإبهامه بلطف.. ثم أقترب منها منحنى برأسه ليأخذ شفتيها في قبله عميقه يروي بها ظمأ سنتين ونصف وأحاط عنقها بيديه لا يود أن يبتعد عنها قط ..لكنه اضطر أن يبتعد عنها قليلًا لتشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجنتيها وقد اختلطت أنفاسهم ليقبلها ثانية بعد أن أخذت ما يكفي من التنفس ..فهو مثل الغريق بها ولا يود الإنقاذ ابدًا بل يود أن يغرق أكثر وأكثر..

ابتعد عنها بعد دقائق ثم أزاح الطرحة عن شعرها فنهضت هي مهرولة إلى الخزانة رافعة الفستان من الأمام قليلًا ثم دخلت مغلقة الباب خلفها ..فضحك ضحكة خفيفة وأقترب من الخزانة و وقف يدق الباب قائلًا : -طب طلعيلي لبس اغير هدومي على ما تطلعي

تناولت قطعتين فوق بعضهما وفتحت الباب قليلًا ليأخذهم من يدها ثم أغلقت الباب على وجه السرعة.. حاولت بشتى الطرق تسحب سحابة الفستان حتى نجحت برفع يدها للأعلى وامسكت طرفها وأخذت تسحبها رويدًا رويدًا لكنها شعرت بألم أسفل كتفها ..ثم بدلت الفستان بقميص أبيض طويل و فوقه الروب بذات الطول واللون ..ثم خرجت مغلقة الباب خلفها لينظر رحيم إليها ثم نهض عن الفراش متجه نحوها و وقف أمامها يتأملها بحب ثم قال بمكر : -فاكره لما ضــ,,ـــــربتيني بالقلم في المكتب..

رفعت رأسها إليه بلهفة فتابع بمزاح : -ليكِ عندي عقاب على القلم ده تساءلت بتوتر : -عقاب ايه أمسك طرف كنزته القطنية ورفعها ليقوم بخلعها قائلًا : -هتعرفي دلوقت عقاب إيه.. ثم ألقى بالكنزة على المقعد وحملها على ذراعيه فحملقت به بعد.م فهم ليضحك ضحكة خفيفة وقال وهو يعض على شفاه السفلى : -العقاب دا احلى عقاب في حياتي فهمت مقصد ذلك الوقح واخذت تلتوي على ذراعيه وهي تقول بنبرة خجل : -رحيم بطل هزار ونزلني

اتجه بها نحو الفراش وقال بمزاح : -أنا ابقى مجــ . ــنون لو نزلتك *** ..كانت تلك الأيام تمضي عليهما كــ,,ـــــسرعة البرق فدائمًا السعادة لا تعطي لنا فرصة بالشعور بها وعقارب الساعة تدق سريعا وكأن أحدهم يركض خلفها ..كلًا منا يتمنى وقف الوقت عند لحظات السعادة فقط.. وها قد جاء اليوم التي أصبحت به ام جميلة ورقيقة تمتلك قلب أبيض خاص بوالد تلك الطفلة الجميلة ..التي أخذت جمال والدتها وعينين والدها الجميلتين..

كانت تستند بظهرها إلى الفراش نائمة عاقده قد.ميها وطفلتها عليها لكنها بدأت في البكاء ليستيقظ والدها أولًا قاطبًا حاجبيه ونظر إلى ندى التي يبدو عليها الإرهاق من قلة النوم منذ ولادة تلك المشاغبة الصغيرة ..فحمل طفلته برفق وحاول اسكتها لكنه لم يستطيع فنهض عن الفراش وأخذ الغرفة ذهابًا وإيابًا بها هامسًا : -أميرتي الصغيرة سيبي ماما ترتاح شوية..

انت في الصفحة 22 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى