-تعال أنت لف حولها حتى وقف أمامها فأطرقت عينيها تبتلع لعابها بصوت مستمع بينما هو أخذ يتفحصها بدقه مندهشا من ذلك الجمال الذي أمامه وكأنه يرى قطعة من القمر بل القمر قطعه منها ..ثم انتقل ببصره بينها وبين باقة الورد ليقذف باقة الورد خلف ظهره وقال في حيرة صادقة : -ورد أي بس ؟ ..الورد لا يليق بكِ عزيزتي ..ليس من مقامك سيدتي
ثم فاجأها بالعناق القوي حاملًا إياها عن الأرض وأخذ يستدير بها كثيرًا فصفق الجميع لهما بحرارة ..وبعد لحظات ليست قليلة انزلها برفق وقبلها على جبينها بحنان ثم أمسك بيدها وضعها حول مرفقه بينما تناولت ابنة خالها باقة الورد واعطتها إلى ندى ..احتضنتها جدتها فطبع الأخير قبلة على رأس نانا بحنان ثم ابتعد عنها لتبتعد هي عن ندى ونظرت إليه بابتسامة بسيطة ثم تركته يغادر بها.. خرج من العمارة ليجد علاء في انتظاره وفتح الباب الخلفي بابتسامة واسعة ودخلت ندى السيارة المزينة بورود صغيرة بيضاء و زرقاء ثم جلس رحيم إلى جوارها فتساءلت دون أن تنظر إليه :
-إيه حكايتك مع اللون الأبيض والأزرق ؟ -علشان أنتِ بتحبي اللونين دول مع بعض.. نظرت إليه بلهفة ثم ابتسمت في دهشة فقال بجدية : -عمري ما نسيت أي حاجة بتحبيها حتى لو بسيطة تشابكت أيديهم وتنهدت هي بعمق ثم نظرت إلى الأمام ..أما في الخارج فتح علاء الباب الامامي وأشار إلى ابنة خال ندى التي تدعى فرح ان تجلس فقالت : -لا شكرًا هركب مع بابا -ما العربية فاضيه أهي استمعت ندى إلى حديثهم وأشارت إلى رحيم أن ينزل زجاج النافذة لينفذ رغبتها ونظرت إليها قائلة :
-فرح اركبي معايا أومأت بالموافقة ثم دخلت السيارة وأغلق علاء الباب ثم لف إلى الباب الثاني ليجلس أمام المقود و غادر إلى وجهته.. ..عند وصوله دخل بالسيارة إلى الحديقة حيث يجلس الجميع في انتظارهم والأنوار الصغيرة الهادئة معلقه في كل مكان وأيضًا البالون باللونين المفضلين لدي ندى والكثير من الورود بذات لون البالون ..تفاجأت ندى بكل هذه الأجواء ونظرت إليه في دهشة هامسة : -أنت مقلتليش انك هتعمل فرح
ابتسمت عيناه ابتسامة خاصة بها ثم ترجل فيما هبط من السيارة كلًا من فرح وعلاء ..لف إلى الباب الثاني وفتحه إلى ندى ومد يده لتضع يدها على راحته ثم ترجلت وفاجئها بحملها على ذراعيه لتخرج شهقة من بين شفتيه بينما صفق الجميع لهما.. واتجه هو إلى المنزل بها ودخل من ثم إلى غرفة الصالون ثم انزلها برفق.. لتجد أشرقت و ريان يركضون إليها لاحتضنها فابتسمت وقبلت كلًا منهم على رؤوسهم.. بينما كان يقف المصور ومعه المساعدة الخاصة به والتقط معها الكثير من الصور ومع أبناءه..
ثم أمسك بيدها وخرج إلى الجميع و وقفا على ساحة الرقص و وضع يديه على خصرها بعد أن وضع يديها على كتفيه وبدأ يتمايل معها على انغام الموسيقى الهادئة ناظرًا إليها بسعادة لا يستطيع قلبه وصفها حقًا ..رفعت رأسها ببطء لتتقابل عيناهم أخيرًا لكنها خجلت من نظرات الغزل تلك وأطرقت رأسها بابتسامة خجولة ..قربها منه أكثر وقبلها على جانب رأسها بحنان ثم همس بالقرب من أذنها ” أنتِ أجمل بنت شفتها عيني يا ست البنات ..بحبك ” عضت على شفاها السفلى ثم قالت بنبرة رقيقة مثلها :
-بحبك احتضنها بقوة حتى التصقت به وحمل إياها عن الأرض ليستدير بها بقوة لدقيقتين تقريبًا ثم أنزلها برفق لتشعر بالدوران لكنه ضمها للحظات ثم ابتعد عنها خطوة واحده بعد أن اشتغلت اغنية عالية وصعد جميع الفتيات إلى ساحة الرقص ليبتعد هو تاركًا لها مجالًا للرقص معهما..
وقف ينظر إليها بابتسامة بسيطة يشعر بالسعادة لكونها سعيدة ..نعم فهي القلب والروح والعقل وعند.ما يكون القلب سعيد ترقص الروح على أنغام اوتار القلب وعند.ما يكون العقل هادئ رقيق يريح البدن بالكامل ..كانت تتمايل معهما على انغام الموسيقى بينما هو فاق من شروده عند.ما احتضنه عمرو فضــ,,ـــــربه رحيم على ظهره ثم بادله بالعناق وبعد لحظات صعد جميع اصدقاءه وأمسك عمرو يديه على أنه يرقص معهما لكنه رفض وبشدة.. فقال عمرو بحنق : -جاد وكئيب حتى في فرحك يا ساتر
رقصوا الشباب مع بعضهم و هو عاقدًا ذراعيه أمام صدره يشاهدهم بثبات ..لتنظر ندى إليه في تعجب وعند.ما نظر إليها حركت رأسها بخفية فتقد.م نحوها و وقف أمامها..
لتبتعد صديقتها بينما أحاط هو خصرها بذراعه وفرد ذراعه الثاني يحرك رأسه بخفية كرقصه هادئة فضحكت ضحكة خفيفة ثم وضعت يدها على كتفه وتمايلت معه بمرح ..بعد أن انتهت الأغنية احتضنها وقبلها على جانب رأسها وتعالت صوت أغنية أخرى لتأتي زهره وامسكت بيد رحيم فنظر إليها ثم ترك يدها وأحاط خصرها وقبلها على رأسها ثم تركها ترقص مع ندى وعاد إلى الشباب ووقف ينظر إليهم وبعد لحظات وقف علاء جوار شقيقه وقال في تعجب :
-ما ترقص معاهم يا بني أنت معمول من إيه لينظر إليه بثقل قائلًا : -ارقص ايه بلا كلام فاضي أحاط كتفه رافعًا يده الأخرى وقال بمزاح : -الله يكون في عونك يا ندي.. ثم نظر إلى الفتيات وتابع :