Uncategorized

حماتى واهلى حكايات رومانى مكرم

بنت جميلة جدًا… لابسة ومجهزة كأنها جاية مناسبة. ابتس,مت وقالت بثقة: — “أنا بنت خالة جوزك… حم,,اتك قالتلي أجي أقعد معاكم شوية.” وقتها… حسيت إن العاصفة الحقيقية لسه جاية. لأن اللي حصل بعد ما دخلت البيت… خلاني أفهم إن حم,,اتي بدأت أول خطوة في خطتها. لكل عشاق القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم الجزء الثالث — وليس الأخير وقفت أبص للبنت اللي واقفة قدامي على الباب. ابتسامتها كانت واسعة… لكن في عيونها حاجة غريبة خلت قلبي ما يرتاحش.

قالت بثقة وهي تدخل من غير ما أتكلم: — “إزيك يا مرات ابن خالتي.” دخلت الصالة كأن البيت بيتها. أنا فضلت واقفة عند الباب لحظة… حاسة إن في حاجة غلط بتحصل قدامي وأنا مش قادرة أوقفها. بعد ثواني خرجت حم,,اتي من أوضتها أول ما س,معت صوتها. وشها نور فجأة. — “حبيبتي يا ندى! أخيرًا جيتي.” حض,,نتها بحرارة… أكتر حرارة بكتير من أي مرة حض,,نتني فيها. وقتها فهمت. دي بنت أختها. نفس البنت اللي كانت بتتكلم عنها امبارح في التليفون.

حم,,اتي بصت لي وقالت بلهجة آمرة: — “اعمليلنا شاي يا بنتي.” ماقالتش اس,مي حتى. دخلت المطبخ وأنا حاسة إن النا,,ر جوه ص.دري بتكبر. وأنا بحضر الشاي… س,معت ضحكهم العالي في الصالة. لكن اللي خلاني أقرب للباب وأس,مع… كان كلام ندى. قالت وهي تضحك: — “هو صحيح يا خالتي… البيت ده باس,م مين؟” اتسعت عيني. حم,,اتي ردت بسرعة: — “باس,م ابني طبعًا.” ندى قالت بلهجة فيها طمع واضح: — “ما شاء الله… كبير أوي. أكيد ثمنه ملايين.”

وقتها قلبي خبط بعن,,ف. حم,,اتي ردت بنبرة فيها خبث: — “ده غير الأراضي اللي في البلد… والمحل اللي تحت العمارة.” ندى ضحكت وقالت: — “يعني اللي تتجوزه تبقى ضمنت مستقبلها.” الجملة كانت واضحة جدًا. جمدت مكاني وأنا ورا الباب. لكن الصد,,مة الأكبر كانت لما س,معت صوت جوزي داخل البيت. ندى قامت بسرعة أول ما شافته. — “إزيك يا ابن خالتي!” جوزي اتفاجئ شوية… لكنه ابتس,م. — “ندى؟! إنتي هنا؟” حم,,اتي ردت بسرعة: — “هتقعد معانا كام يوم.”

ندى قربت منه أكتر من اللازم… وقالت بدلع واضح: — “وحشتني.” وقتها حسيت إن الد,,م بيغلي في عروقي. دخلت الصالة وحطيت الشاي على الترابيزة بقوة. الكل سكت لحظة. ندى بصت لي من فوق لتحت… وقالت بابتسامة خبيثة: — “واضح إنك تعبانة.” حم,,اتي ردت قبل ما أتكلم: — “أصلها مش متعودة على الشغل.” ضحكت ندى ضحكة خفيفة. لكن بعد شوية… حصل موقف خلاني أتأكد إن وجودها مش صدفة. كنت طالعة أوضتي… ولقيت باب مكتب جوزي مفتوح.

صوت ندى كان جاي من جوه. وقفت أس,مع من غير ما تحس. قالت بصوت منخفض: — “هو بابا كان قايلي إن جدك سايب ميراث كبير… صحيح الكلام ده؟” جوزي قال بتردد: — “آه… بس لسه ما اتقس,مش.” ندى قالت بسرعة: — “يعني ممكن يبقى كله ليك؟” سكت لحظة… وبعدين قال: — “تقريبًا.” ندى ضحكت ضحكة خفيفة. — “حظك حلو أوي.” وقتها فهمت الحقيقة. البنت دي مش جاية عشان العيلة… ولا عشان الزيارة. دي جاية عشان الميراث.

لكن المغامرة الحقيقية بدأت في نفس الليلة… لما صحيت على صوت حركة غريبة في البيت بعد نص الليل. خرجت من الأوضة بهدوء… ولقيت نور خفيف جاي من الصالة. مشيت ببطء… لكن أول ما قربت… شفت حاجة خلت قلبي يقف. ندى كانت واقفة قدام خزنة جوزي… وبتحاول تفتحها. وفي اللحظة دي… حم,,اتي كانت واقفة جنبها وبتقول بصوت واطي: — “اسرعي… قبل ما حد يصحى.” وقتها فهمت… إن اللي بيحصل في البيت ده أخطر بكتير مما كنت أتخيل.

لكن السؤال اللي كان بيح,,رق د,,ماغي: هما بيدوروا على إيه في الخزنة؟ لأن اللي حصل بعدها بلحظات… قلب القصة كلها. للمذيد من القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم وقفت ورا باب الصالة… وأنفاسي شبه واقفة. النور الخافت كان واقع على وش ندى وهي بتحاول تفتح الخزنة بإيديها المرتعشة… وحم,,اتي واقفة جنبها تراقب الباب كل شوية. قالت حم,,اتي بصوت واطي: — “حاولي تاني… المفتاح كان هنا.” ندى ردت بتوتر: — “أنا بلفه بس مش راضي يفتح!”

قلبي كان بيدق بعن,,ف… أنا عارفة الخزنة دي كويس. جوزي كان بيحط فيها أوراق مهمة وفلوس… لكن كمان فيها ورق الميراث اللي سابه جدّه. وفجأة… الخزنة فتحت. صوت “تك” صغير… لكنه كان كأنه انفجار في ودني. ندى فتحت الباب بسرعة… وعيونها لمعت. — “لقيته!” حم,,اتي قربت بسرعة وقالت: — “طلعي الورق.” بدأوا يقلبوا في الملفات. ندى مسكت ظرف كبير… وفتحته بسرعة. لكن بعد لحظات… وشها اتغير. — “ده مش هو.” حم,,اتي عصبت: — “إزاي؟!” ندى فتحت ملف تاني… وبعدين التالت.

وفجأة قالت بفرحة: — “أهو!” وقتها حم,,اتي خط,,فت الورق من إيديها. بدأت تقرأ بسرعة… وبعدين ابتس,مت ابتسامة غريبة. — “لو الورق ده اتغير… كل حاجة هتبقى ليكي.” ندى قالت بعينين طماعتين: — “يعني الميراث كله؟” حم,,اتي هزت راسها. — “البيت… والأرض… والمحل.” ندى شهقت بفرحة. — “بس مرات ابن خالتي؟” حم,,اتي قالت ببرود شديد: — “عشان كده لازم تمشي.” وقتها الد,,م غلى في عروقي. دخلت الصالة فجأة وقلت بصوت عالي: — “بتعملوا إيه؟!” الاتنين اتخضوا.

ندى رجعت خطوة لورا… وحم,,اتي قفلت الخزنة بسرعة. بصت لي بحدة وقالت: — “إنتي إيه اللي مصحيكي؟” قلت وأنا ببص على الورق في إيديها: — “أنا س,معت كل حاجة.” ندى حاولت تتماسك وقالت ببرود: — “إحنا بس بنشوف ورق العيلة.” ضحكت بسخرية. — “نص الليل؟ وبتكسروا الخزنة؟!” حم,,اتي قربت مني بعصبية. — “أحسنلك ما تدخليش في اللي مالكيش فيه.” لكن قبل ما أرد… اتفتح باب الشقة فجأة. صوت جوزي جه من عند الباب: — “في إيه؟ الصوت عالي ليه؟”

سكت الكل. حم,,اتي خبت الورق بسرعة وابتس,مت. — “ولا حاجة يا ابني… كنا بندور على ورق قديم.” لكن ندى… كانت بتبصلي نظرة مليانة تحدي. كأنها بتقول: “مش هتقدري تعملي حاجة.” وقتها فهمت إن الحرب بدأت. لكن اللي حصل بعدها في نفس الليلة… كان أخطر بكتير. لأن بعد ما الكل نام… كنت راجعة أوضتي بهدوء. لكن وأنا معدية جنب أوضة حم,,اتي… س,معتها بتقول جملة خلت رجلي تتجمد: — “لو ما رضيتش بالطلاق… هنضطر نخلص منها.” قلبي وقف.

هل تقصدني أنا؟! لكن الصوت التاني اللي رد عليها… كان صوت ندى. وقالت ببرود مخيف: — “سيبي الموضوع عليا… أنا هعرف أتصرف.” وقتها بس… حسيت إن حياتي بقت في خطر حقيقي. تابعو صفحه رومانى مكرم وقفت مكانى ورا باب أوضة حم,,اتى… جس,مي كله كان بيرتعش. الكلم,,ات اللى س,معتها كانت بتلف فى د,,ماغى: — “لو ما رضيتش بالطلاق… هنضطر نخلص منها.” وأسوأ حاجة… إن ندى ردت ببرود: — “سيبي الموضوع عليا… أنا هعرف أتصرف.” رجعت أوضتى ببطء…

لكن النوم ما جاش لى طول الليل. كنت بفكر فى كل حاجة حصلت. إهانة أهلى… خطة الطلاق… طمع ندى فى الميراث… ودلوقتى… كمان بيتكلموا عن التخلص منى. لكن حاجة جوايا اتغيرت. أنا طول عمرى كنت بسكت… عشان البيت يفضل هادى. لكن المرة دى فهمت إن السكوت ممكن يضيع حياتى. قلت لنفسى: “لازم أعرف هما بيخططوا لإيه.” — تاني يوم الصبح… صحيت بدري كعادتى عشان أحضر الفطار. دخلت المطبخ… لكن الغريب إن ندى كانت قبلى هناك.

واقفة بتعمل قهوة. ابتس,مت لى ابتسامة مصطنعة. — “صباح الخير.” رديت ببرود: — “صباح النور.” قعدت على الكرسى وبصت لى فجأة وقالت: — “عارفة… أنا معجبة جدًا بالبيت ده.” ما رديتش. كملت كلامها وهى بتقلب القهوة: — “كبير… وفخم… والمكان ممتاز.” وبعدين بصت فى عيني مباشرة وقالت: — “حرام يضيع مع ناس مش مقدراه.” الكلام كان واضح. قلت بهدوء: — “البيت ده بيتى.” ضحكت ضحكة خفيفة. — “دلوقتى بس.” وقتها فهمت إنها مش بتحاول حتى تخبى نيتها.

لكن قبل ما أرد… دخلت حم,,اتى المطبخ. — “الفطار خلص؟” ندى قالت بسرعة: — “قريب.” وبعدين بصت لى وقالت: — “أنا ممكن أساعدك لو حابة.” لكن طريقتها كانت كلها سخرية. بعد الفطار… جوزى قال إنه لازم ينزل الشغل بدري. وخرج من البيت. بعدها بساعة تقريبًا… حم,,اتى قالت إنها رايحة تزور قريبة ليها. وبقيت أنا وندى لوحدنا فى البيت.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى