أبويا مسك الظرف وإيده بتترعش، فتحه لقى جواه “فواتير”. فواتير بكل مليم اتصرف على بيري من يوم ما دخلت الجامعة لحد النهاردة. فواتير لبسها، مكياجها، عمليات التجميل اللي عملتها في مناخيرها وسنانها، وحتى تمن الفستان اللي هي لبساه دلوقتي. وفي آخر ورقة كانت مكتوبة جملة واحدة: “بما إني اختفيت.. فديوني كمان لازم تختفي. الـ 150 ألف دولار بتوع الفرح اتسحبوا من حساب الشركة، وإنتوا مطالبين بدفع تمن الحجز والعمال اللي اشتغلوا وفكوا.. الإجمالي 500 ألف جنيه، لازم يدفعوا قبل الغروب وإلا المحضرين هيحجزوا على عفش البيت.”
كريم، “العريس المليونير”، كان واقف وشه أصفر. أبويا بص له وقال له: “إلحقنا يا كريم.. ادفع إنت، إحنا فلسنا عشان نجهزها.” كريم بلع ريقه وقال بصوت واطي: “أنا ممعيش سيولة يا عمي.. أنا شركتي أصلاً مديونة، وأنا كنت براهن إن جوازي من بيري هيخليني أدخل في مشاريع نادين وأسدد ديوني!” الصدمة كانت زي القلم على وش بيري. بيري اكتشفت إن “فارس أحلامها” مجرد “نصاب” بيدور على قرشين، وهو اكتشف إن “البنت الغنية” هي مجرد واجهة لأختها اللي هي طردتها.
الجزء الخامس: الفلاشة.. الضــ,,ـــــربة القاضية