_لااعلم عندما اخبرته قام الدنيا ولم يقعدها وطلب مني ان اخرج الفكرة من رأسي نهائيا _اكيد. تعلم جيدا يامصطفى ان والدك متعلق بك كثيرا ولايطيق الإبتعاد عنك ولو للحظة فمابالك تفصله عنك بحار وبلدان. _ ولكن انا لست طفلا ياامي عليه ان يعلم ذلك جيدا. ولن ابقى سجين القصر حتى هو يقتنع انني لن اطير مابين يديه وادعه وحده.. _الامور لاتفسر هكذا يامصطفى على كل حال سأحاول. _اعتمد عليك ياامي فموعد السفر بعد اسبوع _سيدتي هناك فتاة تدعى صفية تنتظرك
_حسنا قل لها انني آتية في الحال.. _امي يقصد تلك الخادمة؟؟ _نعم هي.. _مالذي تريده منك.؟. _ان تعمل في القصر… والعمل اصبح شاغرا لها منذ الآن.. مصطفة لاتكثر الاسئلة دعني اذهب لملاقاتها وانت احضر عدي ومالك معك رحبت السيدة بصفية وادخلتها معها إلى مكتبة القصر. التي إنبهرت صفية بعضمة وكبرها بكل محتوايتها من كتب مرفوفة في الخزائن المخصصة للكتب تصل إرتفاعها للسقف. وبعض التحف المنشورة هنا وهناك في الزوايا والتي يظهر عليها ندرة وجودها من القرون الوسطى.. وماعاد إليها عقلها وبصرها إلا عندما نادتها السيدة بإسمها.
_هل اعجبتك المكتبة ياصفية