Uncategorized

انتي هوسي ٣

بس انا خايفه عليك ياسليم عشان خاطرى بلاش تروح المهمه دى انا من غيرك مش هعرف اعيش لحظه واحده حرام عليك ياسليم ….. أنهت جملتها بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره ليقترب منها يحتضن ووجهها بيده يمسح دموعها بحنان : ياحبيبتى أهدى انتى بس شمس اللى انتى بتقوليه دا مستحيل أنا مستحيل اتخلى عن مهمه ابدا مهما كانت صعبه لازم يكون عندك ثقه فيااا حتى لو انا حصلى حاجه لازم تعرفى ابنى أو بنتى أن بابا راجل مات وهو بيدافع عن …..

قاطعته بغضب شديد تحتضنه بقوه جنونيه تدفن نفسها داخل أحضانه بقوه بجنون تهز رأسها بالنفى بين عنقه وشهقاتها تتعالى بقوه : اسكت اسكت انت بتقول اى انت هترجعلنا ياسليم احنا من غيرك نموت حرااام عليك ماتقولش كدا ياسليم حرااام عليك ضمها بقوه يعتصرها بين ذراعيه بجنون ويده تحاوط خصرها بتملك ويده الأخرى تمسد خصلات شعرها بحنان : اسف ياروح سليم اوعدك ياحبيبى انى هعمل المستحيل عشان ارجعلكم ياحبيبتى بس انتى خليكى واثقه فيااا تشبثت به بقوه دافنه وجهها بعنقه أكثر : واثقه فيك طبعا بس خايفه اوى خايفه اوى ياسليم

أبعدها عنه قليلا : ششش اوعى تقولى كلمه خايفه دى تانى ياشمس سامعه ليضيف بمرح حتى ينسيها حزنها : اى دا انتى خدتينى فى الكلام ونستينى حاجات مهمه اوى ابتسمت بحب لتحاوط عنقه بيدها تقرب وجهها من وجهه : حاجات اى اللى مهمه دى ياسلومتى 😉 ثقلت انفاسه من كلامها ليهتف بحراره وصوت متحشرج : روح قلب سلومتك انتى ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه مما جعل فكاكها منه مستحيل ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف …

شعرت شمس كأنها تطير بغيمه فوق السحاب و تشعر بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد فإقتربت منه اكثر وهي تشعر انها تريده الا يتوقف … عاود سليم تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها شهقت شمس بشوق فيتناول هو الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد وينهل من شهد شفتيها

ومضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع سليم بين يديه وهو مازال يقبلها برقه على شفتيها و يرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها لتخبئ شمس وجهها داخل صدره بخجل فرفع وجهها اليه وهو يبتسم بحنان ليلتهم شفتيها ببطئ مثير ويده يمررها على منحنياتها بلهفه وعشق فقربها سليم اكثر لقلبه وهو يقبل خديها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرار خديها و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها ……..

ازدادت ات قلبها تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها ارتعشت شمس بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته فزاد هو من ضمها بشده لداخل احضانه وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش ليقبلها بنهم شديد وعشق خلق لها
ليغرقوا معا فى بحور عشقهم التى لا تنتهى ابدا

انت في الصفحة 11 من 30 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى