Uncategorized

لقاء ٢

– ابراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم، انتِ كويسه يا دكتوره – سندس مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي وقالتله: اصل شهد ساعات بتتحول، حضرتك اتخضيت كدا ليه – ابراهيم كتم ضحكته بالعافيه و رد عليها وقال : اصل انا برفع عيني لاقيتها بتبرقلي فخوفت – شهد: بس انا مش بخوف، ومن فضلك يا دكتور نزلنا هنا – سندس: بس احنا لسه… – شهد قاطعتها وقالت: احنا خلاص وصلنا يا دكتور، مافيش الا الشارع اللي جاي وكفايه انك وصلتنا لحد هنا، بجد حضرتك مشكور على تعبك معانا

– ابراهيم : مافيش داعي للشكر يا دكتوره، و انا مش قصدي اضايقك، بس انا مقولتش حاجه عشان تتخضي كدا – شهد: لأ يا دكتور انا مش متضايقه خالص من حضرتك، و حضرتك نورت الكلية ولو حصل مني اي تصرف ضايقك انا آسفه – إبراهيم: لأ يا دكتوره مافيش كدا، و الف سلامه عليكي – شهد: الله يسلم حضرتك، بعد اذنك – سندس: شكرًا لحضرتك تعبناك معانا يا دكتور، بجد ممتنة جدًا لحضرتك – إبراهيم: الشكر لله وحده، اتفضلوا وحمد الله على السلامة

______ – شهد قالت بنفاذ صبر: لو سمعت صوت ضحكك تاني يا سندس، انتِ من طريق و انا من طريق بس كدا – سندس: مش قادره انسى منظرك في العربية، بجد مش قادره اوقف ضحك، مش كفايه انك نزلتينا و هنكمل الطريق مشي – شهد: مش قادره اتحكم في نفسي يا بنتي، كل ما افتكرك و انتِ بتقولي بيتي بعد بيت شهد بشارعين وتقرريها بكتم ضحكتي بالعافيه، كنت بضغط على شفايفي ونفسي اضحك، ولا لما رفعت راسي ولاقيته بيبصلي انا اتخضيت من نفسي و انا مبرقه، نفسي أوقف الحركة دِ انا بقيت بخاف مني

– سندس: انا كنت متوترة وبحاول أظهر إني عادي وكله تمام عشان اغطي على توترك واغيب واقوله احنا بيتنا بعد بيت شهد بشارعين، اي علاقته بالكلام مش عارفه – شهد: الراجل دا لازم ميظهرش قدامي تاني، اكيد انا بحلم وماما هترمي فيا المخدة دلوقتي عشان تصحيني – هاجر كانت واقفه في البلكونه مستنيه بنتها واول ما شافتها قالت: مشبعتوش من بعض طول اليوم جايين ترغوا كمان قدام البيت – سندس: ادي يا ستي ماكنك جت على السيره، وطلعتي مش بتحلمي ولا حاجه، عامله اي يا ست الكل

– هاجر: الحمد لله يا سندوسه، انتِ عامله اي، اطلعي مع شهد واتغدي معانا ومتخافيش انا هقول لمامتك عشان انتِ وحشاني – سندس: حبيبتي يا طنط منحرمش منك، ان شاء الله هاجي اقضي معاكِ بكرا كله – هاجر: تنوري يا حبيبتي البيت بيتك، قوليلي صحيح البت شهد حكتلك على حلم النهارده ولا لسه – شهد: أي يا ست الكل ناويه تفضحيني في الشارع كله ولا اي – سعيده – جارت هاجر- سألت ام شهد وقالتلها: حلم اي دا يا ام هاجر

– هاجر: البت شهد بنتي كل يوم.. – سندس قاطعتها وقالت: كل يوم بتحلم انها خلصت الكلية على خير – شهد: انا هطلع قبل ما امي تسيطلي في المنطقة – سندس: اجري بسرعه، ليا مره عندك انا لحقت مامتك قبل ما تتكلم – شهد: مردودالك في الأفراح يا غاليه، هستناكي بكرا نروح الكلية مع بعض، وبوسيلي مامتك القمر – سندس: حاضر يا شووشوو ______ – شهد وقفت قدام مرايتها وبدأت تكلم نفسها وتقول:

اليوم كان مُتعب ومُرْهِق اوي وحقيقي نفسي انام، يا ترى كل اللي انا فيه وبمر بيه دَ حلم ولا حقيقة، انا مبقتش عارفه أميز بينهم، يا خوفي اكون بحلم كل دَ، طب لو مش بحلم ازاي بلال يظهر في الحقيقة بس ب اسم تاني لأ ودكتور عندي في الكلية، طب مين بلال اصلا يا شهد وعايز اي منك، يعني ليه بيظهر وبيعلق قلبي بيه، اي دا يعني قلبك اتعلق بيه يا شهد، لأ قلبي مش متعلق بيه بس بقيت بحب اشوفه، لو انا مش بحلم واللي عايشاه حقيقي وإبراهيم دَ هيظهر قدامي تاني بجد هتعب؛

لأني مقتنعه ان هو بلال دَ حتى قال نفس جملة بلال لما اتفزع من شكلي و انا مصدومه، ثانية واحده هو انا بيكون شكلي يخوف بجد، لأ دَ انا كيوت خالص مش كدا يا مرايتي، طب قوليلي يا مرايتي مش انا احلى بنت في العالم… اي دَ النور قطع، تصدقي انتِ مرايه مش جدعه علفكره – هاجر: عوضي عليك يا رب، البنت اللي حيلتي اتجننت وواقفه تكلم نفسها في المرايه، لأ ومستنية المرايه ترد عليها، يا بنتي مش حلم اللي يعمل فيكِ كدا

– شهد: يعني انتِ اللي طفيتي النور مش المرايه اللي قطعت الكهربا – هاجر مسكت المخده ورمتها في شهد وقالتلها: بت انتِ فوقي لنفسك شويه، بجد انا بدأت عليكِ يا شهد – شهد: اذا كنت انا قلقانه على شهد يا ام شهد، طب بزمتك اللي حكيته ليكِ دا يدخل العقل، يعني احلم بيه اربع شهور كاملين وفجأة اشوفه بس ب اسم تاني، طب مين دا يا ماما، ودكتور ابراهيم هياخد عني فكرة غلط كدا، اول ما اشوفه لازم يحصلي حاجه

– هاجر: والله يا بنتي انا قلقانه عليكِ، عايزاكِ تقرأي الأذكار وتصفي ذهنك خالص وتنامي و ان شاء الله خير ومش هيظهر في أحلامك تاني – شهد: بس انا عايزاه يظهر يا ماما، انا اتعودت عليه، صوته وهو بيقرأ قرآن بيخليني اكون في عالم تاني، تلاوته عذبه اوي، كلامه ونصايحه ليا، أدبه وأخلاقه، متميز اوي يا ماما، مافيش حد كدا دلوقتي، انا نفسي ابراهيم يكون هو بلال، مش عارفه ليه، بس انا عايزاه يكون هو ويعرفني، ربنا سبحانه وتعالى خلاه يظهر ليا من العدم في أحلامي وكمان في الواقع وربنا قادر يخلي إبراهيم بلال وكمان يعرفني

– هاجر: وبعد ما إبراهيم يكون بلال عايزه اي تاني يا شهد – شهد: مش عايزه غير انه يكون حقيقي، والله يا ماما نفس شكله وكلامه وابتسامته و… – هاجر: شهدد فوقي يا قلب ماما، مالك يا بنتي جرالك اي، هتتعلقي بواحد شوفتيه في الحلم! لأ يا شهد، اوعي تربطي بينه وبين الدكتور بتاعك، اللي هيسمع كلامك مش هيصدقك وهيقول دِ مجنونه – شهد شاورت على قلبها وقالت: قلبي واجعني، غصب عني اتعلقت بيه انا نفسي يكون حقيقي، قوليلي على حل يساعدني يا ماما

– هاجر حضنت شهد وقالتلها: ربنا يطبطب على قلبك ويراضيكِ ويكتبلك كل الخير ويرضى عنك يا بنتي – شهد: يا رب يا ماما، قومي يلا ارتاحي و انا هذاكر شويه واشوف سندس عامله ليا منشن في ايه ______ – شهد: ألوو يا سندوسه – سندس: ما تقوليلي يا سمبوسة وخلاص – شهد: نعم يا سمبوسه – سندس: الجميل عامل اي دلوقت

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى