Uncategorized

زين و منة

و ركض للخارج ليبقي في انتظارهما.. تحولت تعابير وجهها المبتسمة الي ال ة الشديد اثرا لما قالهانا هعمل حفلة قريب عشان نعلن فيها جوازنا.. مازالت نظراتها من ة و مركزة نحوه تحاول أن تعلم مدي جدية حديثه لتقول بعدم فهميعني اية! زفر بحنق من سؤالها ليقول بتهكميعني حفلة الناس تعرف انك بقيتي مراتي اية مش فاهمة! رفعت حاجبها بعدم تصديق لتقول بسخريةدة انت خلاص بقيت معتبرني مراتك بجد! ابتسم بأستفزاز ليقول و هو يستند علي السفرة بمرفقيهامال انتي تبقي اية!

صمتت و لم تجد ما تقوله فنهض هو من علي كرسيه و قال و هو يتجه للخارجيلا عشان نخرج نلعب مع الولد..

زفرت بأمتعاض لتتمتم بغموضكدة كل حاجة هتبوظ لازم يعني يقول الناس اني بقيت مراته! انتي عايزة اية يا ست انتي! قالها الحارس بأنزعاج بعدما سئم من إلحاحها المستمر للدخول للبيت.. تنهدت عفاف بضجر لتصيح بأحتقارماهو عشان تبقي فاهم انا مش همشي من هنا الا لما اشوف الباشا اللي مشغلك.. عايزة اية يا عفاف قهقهت عفاف بطريقة شيطانية ثم قالتحبيبي يابن اخو جوزي و ابن عم بنتي… الفصل الخامس عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني. فتحت عينيها ببطئ بعدما بدأت تستفيقانتفضت و هي تعتدل في جلستها ما أن رأته يجلس امامها علي ذلك الكرسي الخشبي و تعابير القلق بادية علي وجهه

بوضوح لتختفي سريعا ليقول باسما بلطفكويسة دلوقت! نظرت له هاله بغيظ ثم اخذت تلهث من فرط ال ية لتقول بصوت متحشرجماهو يأما انت مچنون يأما عايز تجنني.. نهضت و هي تتجه نحوه راكضة لتمسك بمقدمة قميصه لتقول و هي تهزه پ انت عايز مني اية فهمني بقي انا تعبت..

احاط عصام وجهها بكفيه ليصيح بعشق تبين في خضروتيهعايزك…انتي لية مش قادرة تفهمي انا بحبك و عمري فحياتي ما حبيت غيرك هزت رأسها برفض و هي تنفض يده پ لتصرخ بأنهيارو انا بكرهك مش بحبك الحب مش بالعافية ابعد عني و سيبني بقي سيبني نظر لها بلوعة ليقول بصوت عالانتي اصلا مدتيش نفسك

فرصة تسمعيني شعت عيناها وميض كاره له لتصرخ مرة اخري ب يةلا بردو لا احبك لية هو انا اعرفك اصلا انت مش غير واحد اتجوزني ڠصب و مخليني هنا عشان يذلني و بس هو دة الحب! اتسعت حدقتيه پ حتي كادت أن تخرج من مقلتيهما فأمسك بمعصمها بأنفعال و هو ېصرخ و قد بدا كالثور الهائجو انا كنت المفروض اعملك اية لما اعرف انك جايبة سم و عايزة ت يني اية عايزة تودي نفسك فداهيا عشان الكلام الفارغ اللي مالوش وجود اللي بتقوله امك..

حجظت عيناها پ ة كيف علم كل ذلك لكنها ادركت الموقف لتحاول سحب يدها بقوة لكن لم تستطع لتصيح

و قد دخلت في حالة بكاء هستيريةانت كداب ماما مبتكدبش انتوا اللي كنتوا السبب في مۏت بابا.. مسح ها بإبهامة ليهمس بشفقةانتي اللي مش فاهمة حاجة يا هاله ثم تركها بهدوء لينصرف من الغرفة و قلبه يؤلمه علي الحالة التي وصلت لها علي يدهنظرت هي لأثار يده البادية علي معصمها پقهر لتهمس بخفوتمتصدقيهوش دة كداب.. تعالت ضحكات عفاف لتهتف بأبتسامتها الكريهةجرا اية ياباشا نسيتنا كدة! نظر لها بأحتقار ليقول بنفاذ صبرلخصي و هاتي من الأخر وضعت عفاف يدها بخصرها لتومئ له قائلة و عيناها تلتمع بوميض شيطانيعندك حق يا باشا حاضر ثم تابعت و هي ترفع احد حاجبيها بشړبنتي قمر

بتعمل عندك اية يا باشا.. اجابها سيف بلامبالاةقمر مراتي.. شهقت عفاف بتعجب مصطنع لتقول و هي ترفع حاجبيها بدهشة مزيفةكدة بردو يا باشا تتجوز البت منغير ما تاخد رأي امها! ارتسم علي ه ابتسامة جانبية ساخرة ليقول بتهكمما انتي لسة قايلة بنت عمي.. التوت ها بعدم رضا لما قاله لتهمس و هي تقترب منه بطريقة لا تبشر بالخيرطب معلش يا باشا اخر سؤال هي البت قمر تعرف انك ابن عمها! جحظت عينان سيف من شدة الڠضب ليهمس بنبرة تشبه فحيح الأفعيكلمة زيادة و هنسي انك كنتي في يوم مرات عمي صاحت بأصراربس انا عايزة بنتي.. قهقه سيف بقوة حتي ادمعت

عيناه ثم قال و هو يغمز بأحد عيناهبنت اية بس يا عفاف مش دي اللي كنتي عايزة ترميها عندنا و تسيبيها زمانمن الأخر قولي عايزة اية ابتسمت عفاف بسخرية لتقولطول عمرك فاهمني يا باشا ثم اكملت حديثها بجديةاتنين همس بذهولاتنين اية! ردت عليه بخبث و هو تغمز بعيناها اليمنياتنين مليون ياخويا..عشان بس لساني يسكت و مخشش اقول البت الغلبانة اللي جوة دي ابوكي ياختي ميبقاش ابوكي و ابوكي الحقيقي و جدك الله يرحمه رموني و رموكي.. نظر لها بأحتقار ليقول بنبرة مهينةاحنا مرميناش حد..انتي اللي كنتي طماعة و كنتي هترمي بنتك لما عرفتي انه مالوش لزوم تفضل معاكي بعد ما

عمي طلقك و كتبتي البت بأسم حد تاني اشتعلت عيناها پ لتقول و هي تستشيط اانا معملتش كدة انتوا اللي رميتونا في الشارع اية كنتوا عايزني اعمل اية كان لازم اتجوز امال كنت اروح بالبت فين.. رد سيف عليها بحزن مزيف و تأثر مصطنعاية دة بحد تصدقي انا زعلت عليكي اوي..و بعدين انتي ناسية انتي اتطلقتي لية! زفرت بحنق لتهتفانت عايز اية دلوقتي! رد عليها بعدم اكتراثمش انا اللي عايز انتي اللي عايزة و عموما الأتنين مليون هتاخديهم عشان تقفلي بؤك و كدة كدة قمر هتعرف بس مش دلوقتي.. ثم تركها دون اعطاء فرصة لها للرد.. كانت تنظر لتلك الساعة

الفاخرة بأنبهار و هي تضعها علي يدها بسعادة و الأبتسامة الواسعة مرتسمة علي وجهها حتي عبس وجهها و هي توبخ نفسها قائلةاية يا نسمة مش هينفع تلبسيها اساسا امك هتقعد تسأل منين و ازاي و غير كدة هي وحشة اساسا.. القت نظر مجددا عليها لتقول بحسرةدي حلوة اوي.. اخذتها و وضعتها بحقيبتها المدرسية و قد قررت الأحتفاظ بتلك الساعة الجميلة التي اعطاها لها فهد بذكري يوم مولدها.. ما أن دلفت للشقة حتي وجدت من يسحبها من خصلاتها پ شديد! صړخت عفاف بوجه ابنتها نسمة و قد اعماها الڠضببقي يا قليلة الأدب يا تقفي معاه في الشارع و كمان تاخدي منه

الهدية دة غير لما بيجي بليل اوضتك كل دة اعرفه من جارتنا يا نظرت لها نسمة بعيون تتراقص بها ال فقالت بتساؤل مصطنعهو مين دة يا ماما شددت عفاف قبضتها علي خصلاتها لتصيح بتهكمايوة ياختي استعبطي استعبطي.. ثم تابعت و هي تهزها بمقتاسمعي انا مش هستني لما حد يقولي كلمتين دة اقټلك و اشرب من دمك أن عملتي حاجة غلط فاهمة من انهاردة مفيش مدارس و مفيش خروج من البيت اساسا انتي هتفضلي هنا خدامة و بس فاهمة هبطت ها پقهر لتضع يدها علي موضع يد امها لتقول پألملا يا ماما عشان خاطري مش هعمل حاجة تاني بس سيبيني اروح

مدرستي نظرت لها نسمة بترقب حتي وجدتها تخرج و في يدها ذلك الحزام الجلدي و هي ترمقها بنظرات ڼارية كادت أن ټحرقها لكن ما أن رأتها انتفضت بفزع و ذعر لتفتح باب الشقة و هي تركض هابطة الدرج لكن كانت عفاف اسرع بألأمساك بخصلاتها بكل قوتها بيد و باليد الأخر تمسك بثيابها.. وقعت نسمة علي الدرج لتصرخ مټألمة بسبب الالام ظهرها فأخذت امها تسحبها للداخل و اخر شئ صړخت به نسمةفهد وضعت يدها علي موضع قلبها پألم و كأن قلبها انقبض بصورة مخيفة لتهمس بعدم فهمفي اية! كان يمر من امام غرفتها ليراها واضعة يدها علي موضع قلبها پألم و

قسمات وجهها المنكمشة پألم ايضا فتوجه لداخل الغرفة سريعا ليسألها دون ترددانتي كويسة! لم يجد رد فأنتابه القلق ليرفع وجهها له ليجده شاحب كالمۏتي لېصرخ بوجهها قائلا پ حقيقيهاله انتي كويسة و اخيرا همست پألم و هي تعقد حاجبيها بعدم فهممش عارفة مالي مش..مش عارفة ا..اخد نفسي.. وضع خصلاتها خلف اذنيها ليسحبها ورائه متجها للمرحاض و هو يغسل وجهها بالمياة الباردة ليسحبها مرة اخري ورائه الي الشرفة ليجعلها تجلس علي احد المقاعد و هو يقول بأهتمامها كدة احسن للحظة نظرت له پ ة لم يفهمها لتصيح ب يةاختي في حد من اخواتي مش كويس انا حاسة بيهم روحني..

ثم تابعت و هي

تترك الشرفة متجهه للداخل و هي تتوجه نحو باب البيت لتفتحه لكنه كان الأسرع في سحبها من زراعها لتصتدم بصدره العريض و تلقائيا وضعت يدها عليه و هي تقول برجاءارجوك سيبني اشوفهم و اطمن عليهم انا مش مطمنة طوق خضرها ليقربها منه اكثر و هو يهمس بجانب اذنيهابس دة مكانش اتفاقنا..و دة مش بمزاجك اخذت ترمقه بعتاب حتي استندت برأسها علي صدره و هي تبكي بحړقة علي عدم قدرتها بالخروج تشعر بأنها مقيدة من كل جهه حتي صړخت بأعلي صوت حتي المتها احبالها الصوتية بينما هو يربت علي كتفها بحزنكلما ظلت هنا كلما ساءت حالتهالأول مرة بشعر بأنه بمأزق بتلك

الطريقة ولا يستطيع فعل اي شئ.. و بنهاية الأمر تنهد بقلة حيلة ليقول و هو يضع قبلة رقيقة بأعلي رأسهاطيب روحي غيري هدومك و هنروح نشوفهم بس بلاش تعملي حاجة غير لما اقولك.. نظرت له بعدم تصديق و شعرت بأن تلك احد خططه الشيطانية فهمست بحذرانت بتهزر! هز عصام رأسه نافيا ليقولو انا من امتي بهزر و يلا روحي بسرعة قبل ما اغير رأيي صاحت بلهفه واضحة علي تعابير وجهها و هي تركض نحو غرفتهالا خلاص خلاص رايحة اهو.. لكنها تراجعت قليلا لترتسم علي وجهها ابتسامة ساحرة لتتجه نحوه راكضة و هي تضع قبلة بريئة علي وجنته ثم تركته متجهها

لغرفتها لتغيير ملا .. بينما هو وضع يده علي وجنته موضع قبلتها و هو يشعر بأن قلبه سيخرج من بين ضلوعه — ليرقص فرحا ليقول بمرحياريتني كنت وديتك لأهلك من الأول.. اخذت تبكي پ و شهقاتها تعم ارجاء غرفتها و هي ترمق كل جزء بجسدها متورم اثرا لضړب امها لها بصورة عڼيفة لا توصف بحزن و حسرة و قهر ليزداد نحيبها و هي تهمس بأسمه بدون أن تشعر ارتجف جسدها بقوة ما أن وجهت نظرها للمرآة هيئتها التي اصابتها بالفزع و التي ادخلتها بنوبة بكاء جديدة..

استمعت لصوت الطرقات التي علي النافذة بتردد اهل تفتح نافذتها ام لا…تخاف أن يراها بهيئتها

المخيفة تلك لكنها تنهدت بقلة حيلة لتنهض من علي الأرض لتتأوة بقوة شديدة التقطتها اذنيه بقلق لتفتح النافذة لتجده يقف امام نافذتها كعادته و علي وجهه ابتسامته المعهودة لكنها اختفت في ثوان ما أن راها بتلك الحالة! هبطت ها مجددا بحړقة لتقول پقهر و شهقاتها يتعالي صوتهام ماما ع..عش عشان عرفت انك بتيجي تشوفني هنا و ا..انك جبتلي هدية احتقنت الډماء بوجهه ليستشيط ڠضبا حتي هربت تلك ال من عيناه علي هيئتها التي المت قلبه بدون شك لذا بدون تردد توجه نحو المنزل ليصعد الدرج المتهالك بأنفعال و ڠضب شديدين و هو يضغط علي ه بكل عڼف حتي يستطيع السيطرة

علي اعصابه فأخذ يطرق علي الباب بطريقة غير مهذبة لتفتح عفاف الباب و هي تتمتم بالألفاظ و الشتائم علي من يطرق الباب هكذا لكنها ابتلعت كلماتها بړعب ما أن وجدته امامها لتجده ېصرخ و هو يرمقها بنظراته الڼارية التي كادت أن ټحرقها بمكانهاانا مش همد ايدي عليكي عشان انتي قد امي فبهدوء كدة اوعي من وشي خليني ادخل.. دفعها بعيدا عنه ليدلف لداخل البيت لتلتمع تلك الفكرة الشيطانية برأسها لتبدء في الصړاخ قائلةيااااالهوي…يالهوي يا ناس الحقوني..سي فهد داخل بيتي عاوز يخطف البت الحقوووني علي اثر صړاخها وجدت جميع سكان المنزل حولها و هم يتسائلوا بفضول عن السبب لتبدء عفاف في

البكاء المصطنع و هي تقولبقولكوا فهد بيخطف البت بنتي و انتوا واقفين تتفرجوا! نظروا جميعهم لبعضهم البعض حتي قال ذلك الرجل بأسفما احنا مش قده بردو يا ست عفاف انتي عارفاه عمل اية قبل كدة في الواد سيد نظرت لهم عفاف پ ة و لم تعرف ما الذي يجب فعله لتتجه للداخل و هي تحاول انقاذ ابنتها و ابقائها معها بأي طريقة.. ترجلت هاله من السيارة بعدما وصلوا لمكان منزلها لتعقد حاجبيها بعدم فهم و هي تصيح بتعجبهو اية الصويت دة..دة جاي من عندنا! اخذت تركض لداخل البيت و هو خلفها ليصعدا الدرج المؤدي للشقة.

جحظت عينان هاله ما أن رأت كل هؤلاء امام المنزل فأمسك عصام بكفها ليبتدي في دفع هؤلاء المتجمعين بفضول حول ما يحدث و دلف للشقة ليهمس احدهم بتعجبهو مين ياختي اللي مع البت هاله دة! اجابتها المرأة الأربعينية بصدقوحياتك ياختي ما اعرف.. دلفت هاله للغرفة اثرا لصوت الصړاخ لتجد عفاف تحاول سحب نسمة من بين يدي فهد بكل الطرق و ما افزعها هيئة اختها التي جعلتها تصرخ بصوت جعل كل من بالغرفة ينتبه لهانسمة ركضت نحوها هاله و هي تسحبها لأحضانها و هي تقول پبكاءاية عمل فيكي كدة!

شددت نسمة قبضتها علي ثياب شقيقتها لتصيح پألم و جسدها يرتجف پ ش..شوفتي امك عم..عملت فيا اية يا هاله

نظرت هاله لأمها بعدم تصديق لتنتبه لذلك الذي سحب اختها من بين احضانها بأصرار و هو يعيدها له لتصرخ پ و هي تحاول أن تأخذهااوعي سيب اختي.. نظر لها برفض لتتجه هي نحوه و هي تحاول جذب شقيقتها مجددا لها لكن لم تستطع فغرزت اظافرها برقبته سريعا ليتركها لكنه دفعها بعيدا لتقع ارضا ليجد احد ما يلكمه بكل ڠضب بفكه و هو ېصرخ قائلا ليشهق كلا من نسمة و عفافمش مراتي اللي يمد واحد زيك ايده عليها.. تركها فهد ليضع يده علي فكه الذي ڼزف ليرد لعصام لكمة اخري تلوها الأخري و الأخري لكن امسك به عصام ليركله معدته و

يلكمه بقوة بفكه مرة اخريكاد أن يقع فهد ارضا لكنه فاجأ عصام بلكمة قوية جعلته يترنح و علي وشك السقوط.. صړخت هاله پ لتقترب منه و هي تحاول أن تجذبه بعيدا و هي تقولخلاص يا عصام كفاية و ب.. بالخطأ لكمها فهد بكل قوته بوجهها لتقع ارضا فاقدة الوعي لتصرخ نسمة بفزع علي شقيقتها و كادت أن تركض نحوها لكن استغل فهد امر انشغال عصام بهاله و اخذ نسمة و هي تتلوي بين يديه حتي يتركها لتطمئن علي شقيقتها لكن لم تستطع ليحملها فهد علي كتفيه غير مهتم بصړاخها المستمر ليخرج من البيت و لم يستطع احد ايقافه.. اخذ عصام

يهزها پ حتي تفيق لكن لم يجد اي رد فعل منها فأنتابه القلق ليحملها بين زراعيه و نظرات الخۏف و الذعر تشع من عيناه التي تراقصت بهما ال .. كانت تضع من ذلك المسحوق الأبيض بقهوته و لم تلاحظ تلك العيون التي تراقبها فأخذت القهوة و وضعتها علي تلك الصينية و اتجهت لغرفة مكتبه لتقول ببشاشة و هي تدلف بعدما طرقت علي الباب عدة طرقات شوفتك مندمج مع الشغل اوي قولت اعملك قهوة.. هز رأسه بشك ليقول بجمود و هو يشير الي المكتبحطيها هنا..

وضعتها علي المكتب لتجلس علي المقعد الذي امامه لتقول بأبتسامة متوترةا اا..انا كنت عايزة اقولك اني موافقة

علي الحفلة اللي هنعلن فيها جوازنا.. رفع حاجبيه بدهشة مصطنعة ليقولاية دة بجد! اغتاظت من طريقته في الحديث لكنها ابتسمت بفرح عندما وجدته يرفع فنجان القهوة ليشربه لكن توقف عندما استمع للطرقات التي علي الباب فقال بنبرة خشنةادخل.. دلفت الخادمة لترمق قمر بأرتباك لكنها اقتربت من سيف لتهمس بجانب اذنه بعدة كلماتلم تستطع قمر استماع اي شئ مما قالته الخادمة و حتي تعابير وجهه لم تتغير فتنهدت براحة بعدما خرجت الخادمة من الغرفة ليرفع هو الفنجان ليستعد لأرتشاف القهوة… ………………………………………………………………… الفصل السادس عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني ابعد عني اوعي مش هدخل لا.. قالتها نسمة بأنفعال شديد و هي

تحاول عدم الدخول للبيت ليمسك هو بزراعها في محاولة منه لأدخالها ليجد صړاخ عڼيف بوجهه ليتركها و هو يرمق تلك الكدمات التي علي زراعها بشفقة و ندم ليقول بأصرارانا استحالة ارجعك تاني عندها فاهمة ضړبت صدره بقبضتيها لتصرخ قائلةانت السبب في دة كله لو مكنتش في حياتي مكنتش اتبهدلت و اتضربت كدة انت اللي اتخانقت هناك و ضړبت اختي اللي معرفش هي حالتها اية دلوقتي.. ثم تابعت بصدق تبين في عينيها ليتألم قلبه اثرا لما قالتهانا بكرهك..انا بكرهك اخرج من حياتي و ابعد عني و سيبني اروح اشوف اختي انا ما صدقت لقيتها قبض علي خصرها بقوة غير مهتم لتلك

الكدمات التي عليه او لصړاخها و تأوهاتها ليقول و قد التمعت عيناه بوميض شيطاني مخيفو انا قولتهالك قبل كدة انتي بتاعتي بمزاجك او ڠصب عنك بتاعتي فاهمة.. ليحملها مرة اخري علي كتفه غير مهتم لصړاخها العڼيف متجها لداخل الشقة بينما هي تضربه بقبضتيها علي ظهره لكن لم يتأثر بأي شئ ليجد والدته مليكة تصيح بأستنكاراية اللي جاب البت دي هنا يا فهد! رد عليها بحدة و هو يتجه لغرفتهمش دلوقتي يا ماما هنبقي نتكلم بعدين.. دلف للغرفة ليغلق الباب بقدمه ليلقيها بحذر علي الفراش و هو يقول بفتوربس بقي اهدي كفاية ردت عليه صاړخة و كادت أن تتجه لباب الغرفة

لكن اعاق طريقها جسده الضخم الذي وقف امامهاانت فاكر انك لما تجيبني هنا مش هعرف اخرج.. نظر للجهة الأخري و هو يحاول السيطرة علي ه الذي تتعمد هي اثارته ليقول و هو يقترب منها بخطۏرةطب وريني هتخرجي ازاي.. تراجعت عدة خطوات ليلتصق جسدها بالحائط فوضعت يدها علي صدره تحاول ابعاده و هي تقول بتوترابعد انت بت ني.. بلحظة توقف عن الأقتراب ليردف بحنوبصي بعد اللي حصل فيكي دة مش لازم ترجعي تاني لوالدتك نظرت له بخيبة امل ليكمل هو حديثه بجدية قائلايعني حتي مؤقتا لغاية ما الأمور تهدي..

تنهد براحة ما أن رأي قسمات وجهها ترتسم بأمل ليتابع فهد و هو

يسحبها من كفهاو دلوقت تعالي عشان احطلك حاجات علي الكدمات دي عشان تخف.. للحظة تذكرت كدمات جسدها لتصرخ برفض و هي تسحب يدهالا مينفعش.. بينما هو نظر لها پذعر اثر صړاخها المفاجأ فهمس و هو يحاول أن يهدئهاطيب طيب اهدي انا هخلي ماما تيجي تحطلك المرهم علي جسمك.. اومأت له بقلق بادي علي قسمات وجهها ليفهم هو ما يدور بعقلها ليقول بلومتبقي غبية لو بتفتكري و لو للحظة اني ممكن أذيكي تبقي بجد غبية اوي.. لم يجد رد ليتأكد من شعوره فأنصرف من الغرفة تاركا اياها بمفردها.. كاد أن يرتشف من الفنجان لكنه وضعه مرة اخري علي الصينية ليقول بمكربقولك

يا قمر انتي هتختاري فستان عشان الحفلة امتي! لم تستطع السيطرة علي ارتجاف يديها من فرط التوتر و الخۏف لتهمس بتعلثمل..لسة م..مش عارفة…ا..اقص…اقصد..ممكن في اي وقت امسك بفنجان القهوة مجددا لتنظر له بلهفه فقال هو بخبثطب مش عايزة تقوليلي حاجة! هزت رأسها نافية بأبتسامة خفيفة متوترة فأدرف سيف بتعجب مصطنعمالك بس متوترة كدة لية خاېفة من حاجة اشارت لنفسها لتقول بړعب واضح علي قسمات وجههاانا!…ابدا ترك فنجان القهوة بخيبة أمل لكنه اخفي ذلك بقهقته الساخرة المريرة بينما هي نهضت من مقعدها بقلق لتقولفي اية! توقف عن ضحكاته بصعوبة شديدة ليقول بدهاءانا مش قادر اشرب القهوة خدي اشربيها نظرت للفنجان پذعر

لتصيح بلا ترددلا لا مش هقدر حضرتك دة ليك انت نظر لها بتفحص ليقول بذهول مصطنعاية مش عايزة تشربيه لية!…ولا يمكن دي مش قهوة اصلا! ليتابع بغموضولا يمكن دي قهوة و فيها حاجة…سم مثلا هزت رأسها نافية بهستيرية لتصرخ ب يةو وانا هعمل كدة لية يعني! ابتسم بأستفزاز ليقول و هو يمد يده بالفنجان لهاخلاص طالما مافيهوش حاجة اشربيه.. اخذت منه الفنجان و هي تفكر في حل لذلك المأزق الذي وقعت به بلا شكقربته من فمها لتصطنع انزلاق الفنجان من يدها ليقع ارضا بمحتوياته من القهوة و السم او ربما شئ اخر.. همست بأسف مزيفا اسفة دة وقع مني سوري..

بينما رد هو بوجه خالي من التعابيرتعالي ردت بتعجباجي فين! جلس علي مقعده ليقول و هو يشير امامهتعالي هنا.. اقتربت من ذلك المكان بړعب و قد دبت القشعريرة بجسدها من فرط الخۏف و الړعب و التوتر و الأرتباك و بأقل من ثانية ة لم يستطع السيطرة علي اعصابه فأمسك بفكها بقوة و اخذ يهزها پ قائلا پ اعميمش ابوكي..مش ابوكي يا غبية..يا.. صمت و ابتلع كلماته ما أن تعابير ال ة ترتسم علي وجهها فقال و هو يدفعها بعيدا عنه لتقع ارضاارجعي اوضتك حالا هزت رأسها رافضة لتهمس بأستنكارانت اية اللي قولته دلوقتي دة!

اشاح بوجهه عنها — حتي لا تري تعابير

وجهه المكشوفة بتلك المرة لتفهم بكل شئ ليصيح بتوترقولتلك ارجعي اوضتك.. نهضت راكضة نحوه لتوجه وجهه نحوها و هي تتسائل بأهتمامجاوبني اية اللي انت قولته دة دلوقت..فهمني متسيبنيش كدة.. ابتلع ريقه بصعوبة ليجيبها بعطفللأسف مش دلوقتي هتفهمي.. صړخت ب يةو لية مش دلوقتي انت عايز تجنني! دفعها بعيدا عنه ليتجه لغرفته بينما هي لم تتركه لتركض ورائه… طمأنه الطبيب علي حالتها و أن تلك ما هي سوي كدمة بوجهها تحتاج لوضع مرهم مناسب لها و ستصبح بحالة جيدة ليشعر هو براحة كبيرة بعدما اطمأن علي حالتها فدلف لغرفتها ليجدها نائمة بهدوء لكن ما اعاد شعور الألم لديه تلك ال المتعلقة بأهدابها.

اقترب منها ليتمدد بجانبها علي الفراش و هو يحتضنها من الخلف بشوق و يوم بكامله من أن يكون اصابها مكروهشعر بحركتها الخفيفة فكاد أن يتركها لكن توقف پ ة عندما تشبثت بقميصه و هي تهمس بنعاسمتمشيش.. عاد مرة اخري لنفس الوضع و شدد ضمھ لها ليغلبه النعاس هو الأخر ليغوص بسبات عميق.. حطتلها المرهم علي جسمها قالها فهد بأهتمام شديد واضح. اومأت له مليكة و قالت بشفقة علي حالة نسمةحطيته اة بس ياخويا هو عفاف كانت بتضربها ولا بټنتقم منها دة البت مافيش في جسمها حتة سليمة! صمتت عندما وجدت قسمات وجهه تنكمش پ ملحوظ لتقول بأستفسارطب و بعدين يا

فهد البت ميصحش تقعد هنا يعني..ا..اقصد ا..انا عارفة انك عايز تتجوزها بس امها لازم حتي ناخد رأيها الموضوع اتعقد اكتر اساسا هز رأسع برفض ليقول بحيرةمش هينفع دلوقت..مش هقدر اتجوزها ڠصب عنها زفرت مليكة بضيق لتحمحم لتنبهه بخروجها من الغرفة لينظر تجاهها و هو يهتف بحذراية خرجك من الأوضة! وضعت يدها بطنها بحرج شديد فهي لما تأكل شئ منذ امس فهمست بصوت يكاد يكون مسموعاصلي جعانة.. ابتسم ببساطة ليقول و هو يسحبها من كفهاطب تعالي يلا ناكل.. ثم تابع بحماسو اة في هنا مكرونة بشاميل انا عارف انك بتحبيها اوي.. اومأت بخجل لترسم ابتسامة خفيفة علي وجهها عندما وضعت مليكة

الطعام علي الطاولة لتربت علي كتفها برقة و هي تقولكلي يابنتي تلاقيكي مكلتيش حاجة من اصبح.. ثم تابعت بترقبفهد بالنسبة للموضوع اللي اتكلمت معاك فيه رد عليها بضيق لاحظته نسمة بفضولطيب ياماما يعدي اليوم دة و بكرة ربنا يسهل اومات له مليكة لتتجه لغرفتها بضجر.. تجاهلت نسمة ما يحدث لتقولهو انت المرهم اللي حطيتلي منه دة يعني..اقصد دة انت متأكد انه بتاع كدمات! تعجب كثيرا من سؤالها الأحمق ليتذكر عدم اخباره لها بوظيفته فقال بأبتسامة واسعةلا مټخافيش انا مش هديكي اي حاجة في اي حاجة تقريبا كدة انت لسة متعرفيش انا بشتغل اية تسائلت بفضول لم تستطع اخفائهبتشتغل اية! اجابها

ببساطةدكتور.. التوت شتفيها بعدم تصديق لتهمس بخفوتمش باين عليك! هز كتفيه بلامبالاة ليقول بعدم اكتراثهو محدش يعرف اساسا غيرك و امي و… تردد في ذكر اسمها لتهتف هي بسخريةو وعد اومأ لها و هو يظهر اعجابه لذكائها ليجدها تقول بأستفسارهي مراتك! عقد حاجبيه بتعجب ليجيبها ضاحكامراتي!…لا مش مراتي هي بس زميلتي في المستشفي ف تقدري تقولي علاقة صداقة و شغل مش اكتر رفعت كتفيها بعدم رضا لترد عليه بضجرطب انت معتبرها زميلتك و اختك هي معتبراك اية! رد عليها بتلقائيةاخوها و صديقه.. صمت عندما لاحظ نبرة الضيق في نبرتها ليهمس بعدم تصديقدي غيرة! هتفت بأستنكارغيرة! لا طبعا و انا هغير

لية انا بس قولت احذرك لأن البنت دي مش شايفاك صديق ولا اخ ولا حاجة زي ما انت فاكر استند علي الطاولة بمرفقيه ليضع يده علي وجنته و هو يجيبها بشرودامال هي شايفاني ازاي! اخذت تلوك بالطعام و هي تجيبه بجديةنظراتها متقولش كدة البنت دي بتحبك.. عند تلك الكلمة خرج من شروده ليجيبها بع و هو ينهض متجهها لغرفتهمافيش الكلام دة و يلا خلصي اكل.. ثم تابع بنفس النبرة و هو يشير لغرفة ماو بعدها هتروحي تنامي هنا.. ظلت تطرق علي باب الغرفة پ و اصرار علي فهم مغزي حديثه الغريب الذي قاله بغرفة مكتبه لتصرخ بتصميمافتح الباب و فهمني

معني اللي قولته تحت.. وجدت الباب يفتح لتصرخ فاجأة ما أن امسك بكومة من خصلاتها و هو يقربها منه ليهمس بجانب اذنيها بنبرة شيطانية غاضبةانتي فاكرة اني نسيت انك حطتيلي سم في القهوة.. رمقته پقهر و ها تنهمر واحدة تلو الأخري تلو الأخر و لم يتركها لكنه شدد قبضته علي خصلاتها ليزداد بكائها و انينها الخاڤت ليجدوا الصغير خالد ېصرخ پ و هو يضرب قدم سيف بقبضتهسيب قمر انت بتضربها زي ما كنت بټضرب ماما لية! تركها و هو يمسح بيديه الأثنين علي وجهه پ و ضيق و كاد ان يتحدث لكن جحظت عيناه بقلق عندما وجدها تصرخ بړعب ما

أن امسك احد بزراعها و هو يضع الفصل السابع عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني سيبها يا مراد هي ملهاش دعوة.. قالها سيف پ حقيقي تبين من خلال عيناه المضطربتين من فرط الړعب.. رمقها مراد بنظرات مقززة ليهتف بأستنكاراول ما قالولي انك اتجوزت مصدقتش طب كنت قول حتي عشان نبارك ثم تابع و هو يشدد قبضته علي زراعها مما اثار ڠضب الذي امامهمنغير لف ولا دورانانت عارف كويس اني قټلت تقي من التسجيلات بتاعة كاميرات المراقبة اللي اكدت اني اخر واحد زورتها..فبهدوء كدة اديني التسجيلات دي.. ابتسم سيف بخبث ليجيبه بحزن مصطنعولله يابني كان نفسي افيدك بس لو عايز تسجيلات

انت في الصفحة 10 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى