ثَمٌ مال عليها وقبلّهًاَْ علّ شـ,ـفُتٍيِهًاَْ برقهً فدفنت راسها بصدره بخجل
قربها مٌنَهً اَْگٍثَر ورفُع راَْسهًاَْ مٌنَ ذٍقنَهًاَْ باَْنَاَْمٌلّهً ومٌاَْلّ علّيِهًاَْ يِقبلّهًاَْ مٌرهً اَْخريِ بقبلّهً طويِلّهً وهًو يِعتٍصِرهًاَْ
مٌنَ خصِرهًاَْ وسحب عن شعرها رباطها فانسدل عل كتفيها
الذي سقط من عليه الشال….. فهبط سليم بعينه عليه بعيون غائمه راغبه اقترب منها اكثر وقبلها عل كتفيها بقبلات متفرقه صعودا
لرقبتها كانه يعزف مقطوعة موسيقيه
حتي عاد مرة اخري لشفتيها
رفعت هي ذراعيها بخجل حتي تدعم نفسها فقدميها لم
تعد لها القدره عل حملها
فحملها هو عندنا استشعر ثقل جسدها عليه
فتوجه بها صوب الفراش ووضعها عليه برفق
وهو يعتليها ولايزال يقبلها بعشق متملك
قـ,ـبلاته كانت خاطفه لانفاسها فأنت من بين تلك القـ,ـبلات
جعلته يرغب بها وبشده اشعلت نارآ كالجحيم في اوردته فتأوه وهو يبعثرها بقبـ,ـلات شرسه مهلكه
اما عن يده فكانت تعبث بجسدها بجراءه وهو يجردها
من ملابسها جعلها ترتجف…. كادت دقات قلبها ان تتسارع
فحاولت التملص منه وقورت يدها وحاولت دفعه بضعف
عندما شعرت بالخطر وهمست بزعر
س ل ي م
ليؤد اعتراضها باقتحـ,ـام شفتـ,ـيها ويهجم عليها باجتيـــــــــــــاح
يقبلها بنهم وشغف شديد وكانها له ترياق الحياه
وكانه يخبرها……
عذرا حبيبتي فان وقت العودة قد فات
فأتم ما بداءه حتي اصبحت امرآته…….. بواسطة nevooba3
التصويت قبل القراءة لو سمحتوا
الفصل السابع والعشرون من غفران قلب
الجزء الثاني من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
في فيلا فهد في غرفه سليم…..
رفرفت سيلا عن اهدابها وهي تتململ بكسل
فتحت عيناها وتجولت بها عل الغرفه فتذكرت ليلتها معه
وعضت عل شفتيها المتورمة فوضعت يدها تتحسسها بخجل
وقامت وارتدت ملابسها التي كانت ملقاه علي الارض هنا وهناك
ثم توجهت للمرأه لتهندم من شعرها وملابسها تحسست باناملها تلك العلامات التي عل رقبتها وعل صدرها
من اثر عـ,ـنفوانه وشغفه بها اثناء علاقتهم الحـ,ـميميه
تنهدت بعشق وتوجهت صوب الحمام ظنا منها بانه بالداخل
طرقت عل باب الحمام طرقات متتاليه قائله…..
سليم انت جواا…..
لم يجب ففتحت هي الباب فلم تجده فخرجت عل الفور
وفتحت غرفه ملابسه فوجدت الكثير من الملابس ناقصه
فهمت بالخروج من الغرفه الا انها لمحت ورقه موضوعه عل الكيمود
فاسرعت والتقتتها وقرات ما بها لم تجد غير هذه فقط
اسف … كانت…..
غلطة…… انتي… طالق
فصرخت سيلا بكل صوتها ……سلللللييييييييييييم
ووقعت عل الارض خائرة القوة بين بكاء وهزيان بكلمات عير مفهومة
فتح الباب غرفتها فهد وملك وجني
وعندما وجدوها عل هذه الحاله
جني بقلق …في اي ي سيلا مالك ي حبيبتي
سيلا ببكاء وبكلمات تكاد تنطق …س س سليم سليم طلقني
قالتها وهي تمدد يدها وتعطيها الورقه
اخذها فهد منها وقرأء ما بها
فاطبق عليها ب قبضته وهو يجز عل اسنانه ويلعن عل غباء ابنه
ام عن ملك اطبقت ملك يدها عل فمها من هول ما سمعت
اما عن جني فاخذتها بحضنها
…طيب اهدي ي حبيبتي
سيلا ببكاء حار …سليم طلقني يامامي سليم بعد عني خلاص بعد مااااا
ظلت تبكي وتصرخ بهستريااااا
سلللللللليييييم سللللللللللللللللليم ااااااااه
ثم فقدت وعيها … صرخت جني وملك باسمها
فهدر فهد بهم وقال بصوت عالي ..
.حاسبي انتي وهي لما اشتالها احطها عل السرير
….ملك اتصلي عل الدكتور بسرعة
ملك ببكاء …. حاضر
ثم وجه كلامه ل جني……
جني طلعلها حاجة تلبسها غير الهدوم دي
وهم بوضعها عل الفراش حتي وجد اثار ليلتهم الاولي
شهقت جني وقالت …سيلا ايه اللي حصل اااه ي حبيبتي ي بنتي ….
فهد بصوت عالي …..مش وقت اسئله دلوقت
غيري الفرش دا حالا وانتي ي ملك ساعديها وغيرولها هدومها
بعد ان ابدلوا لها ملابسها حضر الطبيب
الذي قال لهم بعد الكشف عليها ….
داا انهيار عصبي محدش يسالها عن اي حاجة غير لما هي اللي تقول وافضل انها تتنقل لمستشفي
جني ببكاء …لاء مستشفي لاء شوف اللي انت عاوزه واحنا هنعمله هنا
الطبيب……. ي مدام دي عوزة متابعة 24ساعة لانها ممكن تأذي نفسها
جني ببكاء وحسرة…….
اااه ي بنتي ي حبيبتي ايه اللي حصلك
احتـ,ـضنتها ملك وهي تبكي وتقول
اهدي ي جني ان شاء الله هتبقي كويسه
فهد .بحزم…..شوف الازم واعمله ي دكتور
الطبيب …انا هطلبلها سيارة اسعاف تنقلها المشفي
اما عن فهد فكان يتصل عل سليم.. الذي قفل هاتفه
وكان خارج نطاق الخدمه في تركيا كانت وعد في الاوتيل تستعد للذهب الي فرع الشركه هناك….
وصلت السياره التي ستتقلها واتصل عليها السائق
ف نزلت وعد وركبتها منطلقه الي الشركه
لم يكن عز علي بوصول وعد فالجميع كان يريد مفاجأته
وصلت اخيرا وصعدت للطابق الذي به مكتبها
فقد امر فهد وشريف بتجهيز مكتب ل وعد دون اخبار عز بمن هو الشريك الجديد او المدير الجديد لقسم التسويق
دخلت مكتبها وقام الجميع بالترحيب بها
فكان اغلب من يعملون بالفرع مصريين
ذهب اكرم المدير الفني ل عز واخبره بالتوجه لمكتب وعد
لترحيب بها فلا يعلم او كما يتظاهر بانها كانت زوجة ل عز
#اكرم 30سنه شاب وسيم مجتهد خلوق يعمل
مدير فني في فرع الشركه
ذهب عز لمكتب وعد وطرق الباب ودخل
عز…الس…… اتسعت عيناه وقال….. وعد….. انتي اي اللي جابك هنا
وعد وهي تقف وتتوجه بالسلام علي عز وهي تمد يدها
هي دي حمدلله علي السلامه