Uncategorized

مدللة جدو

رودينا بمشاكسه : انا قرده يا انثي الحمار.
مني بمرح : حمار مين يا حيوانه لا لازم قيام الحد عليكي.
رودينا : خلاص احنا آسفين يا صلاح.
مني : خلاص لقد عفوت عنكي. رودينا : ماشى يا بنت الأصول.
مني بجديه : المهم انتي لسه البيه منعك من الخروج برضو.
رودينا بحزن : ايوه يا مني أنا تعبانه اوى يا منى عايزه اعرف لحد امتا هفضل احبه و هو يقولك انا اخوكي الكبير.. انا تعبت مش عايز يفهم اني بعش*قه و مش عايزه غيره من الدنيا كلها اعمل ايه  مش قادره اعيش كده.. نفسي يخدني في حـ,ـضنه .

مع كل كلمه تنطقها تتعالى أصوات شهقاتها.. سنوات و هو أمامها حبيبها أمامها و هي عاجزه عن الإفصاح بحبها له.. دائما يتعامل معها على أنه مجرمة عنده.. قلبها يألمها تشتاق إليه و هو بجوارها.. ذلك الأعمى لم يراها عينيها و هي تصرخ بكلمه واحده “أحبك”.. حزنت منى من أجلها فهي تعلم بمدى عش*قها لذلك الأحمق.. منى  : خلاص بقى يا رودينا روحي قوليله الحقيقة و لو بيحبك كويس.. و لو لا بعد الشر يعني يبقى عرفتي الحقيقه احسن من العذاب ده و تعيشي حياتك…

زاد صوت نحيبها من المستحيل  حدوث ذلك فهي تعيش على أمل مجرد امل.. و تلك المواجهة ستجعل  أحلامها في مهب الرياح.. رودينا : مقدرش يا منى مقدرش.. _____شيماء سعيد________ في صباح يوم جديد قررت منى الذهاب اخيرا للجامعه.. فهي طالبه فاشلة مع مرتبة الشرف.. صعدت سيارتها و هي تقودها بشرود مع كلم*ات المهرجان الشهير “بنت الجيران”.. تعش*ق تلك الأنواع من الأغاني لتترك عجله القياده و تبدأ في الرقص بطريقة شعبيه.. و هي تردد كلم*اتها.. منى : تسبيتي تلقيني لسه بخيري.. ااااه..

أطلقت تلك الصرخة و هي تصطدم بالسياره المقابله لها.. اتسعت عينيها بذهول سيارتها العزيزه تدمرت على يد ذلك الغبي.. ارتجفت شفتيها بخوف فالسيد سعيد ** بالفعل هذا المره التي لا عدد لها لتصليحها.. وجدت الرجل يخرج من سيارته و يبدو أنه سيأكل أحدهم الآن.. ابتسمت باستخفاف فهي منى الأسيوطي.. لتهبط هي الآخر و على وجهها ملامح الانتقام.. منى : انت يا استاذ غبي ازاي تعمل كده في العربيه بتاعتي..

ليرد عليها الآخر بغ*ضب من لسانها السليط هذا.. تدمرت سيارته بكل استهتار و لها عين تتحدث : انا اللي غبي يا حيوانه انتي عارفة عملتي اية.. حضرتك معدومة المسؤولية فاتحه الأغاني و ماشي كأنه شارع ابوكي.. تحولت عينيها لتصبح مثل الدماء من شده غ*ضبها.. هذا الأحمق يسبها و يرفع صوته عليها.. ليأخذ عقابه إذن.. ثواني و كان الرجل يصرخ بالألم من تلك المعتوهه التي أعطته يقدمها تحت الحزام.. و دون أن تعطي له فرصه قذفته بحجره كبيره برأسه.. ابتعدت عنه و هي تنفض يديها و تنظر له بانتصار.. كأنها حققت إنجاز كبير..

بعد نصف ساعة كانت تقف و بجوارها الرجل أمام رئيس المباحث في قسم الشرطه.. رسمت البراءه على وجهها ببراعه أخذ رئيس المباحث يتقبل نظره بينها وبين ذلك الذي أصبح متشوه.. اتلك الصغيرة الرقيقة من فعلت بذلك الضخم هذا.. من المستحيل فهي مثل قطعه السكر الشهية.. رئيس المباحث : انت بتقول ايه دي اللي ضـ,ـربتك طيب ازاي.. رمشت بعينيها عده مرات و هي تنظر له بحزن : يا فندم ازاي بس عصفورة زيي تعمل كده فيه ازاي ده قطر معدي من عليه يا فندم..

نظر إليها الرجل بذهول لو كان أحد غيره لصدقها على الفور.. كام تبدو صادقة و بريئه ملاك بأجنحه ليقول.. الرجل : و الله يا فندم لو ماكنتش شوفتها من شوية كنت صدقت الفيلم ده. عضت على شفتيها بغلظ من ذلك الرجل أخطأ و يتحدث.. ابتسمت بمكر و هي ترى نظرت الإعجاب بعين الضابط لتقرير اللعب على ذلك الوتر.. منى : بص يا فندم انا قولك الحقيقة بس هسأل حضرتك سؤال الأول.. واحدة زيي ممكن تكذب…

حرك رأسه نافيا و هو يقول : مستحيل طبعا.. زادت ابتسامتها اتسعا : اللي حصل ان البيه كان فاتح على الأغاني و بيرقص و سايب العربية تمشي لوحدها.. و انا كنت واقفه على جنب فجأة خبط فيا اسكت حضرتك.. نفى برأسه مره اخرى : لا طبعا ده كان ممكن يمـ,ـوتك.. اخفضت رأسها بحزن رسمته على وجهها بحرفية و أكملت حديثها : لما نزلت بقوله حضرتك بوظت العربيه.. شتمني و حاول يتهجم عليا دفعت عن نفسي و حدفته بحجره.. عشان انا بنت ضعيفه و هو راجل و عنده قوه..

رفعت رأسها إليه بعيون القطط خاصتها : عايزه حقي يا فندم و انا عارفه عدل الحكومة.. جاء ذلك الصوت من خلفها فهي تحفظه عن صد*ر قلب.. صوت حبيبها عش*قها ذلك الرجل التي أصبحت أسيرته منذ اللحظة الأولى.. زين بسخ*رية : و عشان عدل الحكومه هتشرفي النهارده في الحجز لحد ما يبانك صاحب.. _____شيماء سعيد______ الفصل الثاني لا تصدق أن مني الأسيوطي تجلس الآن بداخل زنزله… قلبها يترجف كأنها في شهر ديسمبر منذ أن رأته مازال وسيم كما هو….

سنوات طويله مرت و زين محفور بداخلها تعلم أن تلك النهايه كتبت بسببها… عناد حواء و كبرياء آدم أنهى عش*ق دام لسنوات غرام من المستحيل نسيانه… فاقت من تلك الدائره على صوت إحدى المسجونات… رفعت رأسها إليها بصمت لتجدهم جميعاً حولها و على وجههم معالم الإجرام… اردفت واحده منهم بسخ*رية.. = الحلوه جايه في إيه؟!.. شكلك آداب… أنهت حديثها ثم أطلقت ضحكه رنانه بدأ الخوف يتسرب بداخل مني شيء فشي… لم ترد عليها أو حتى تنظر لها فهي تعلم ماذا يريدون…

صمتها لم يعجب كبيرتهم لذلك صفعتها على وجهها بخفه و هو تقول بغ*ضب… = جرى إيه يا بت ما تردي علي اسيادك… تجمدت حركتها عدت لحظات تحاول استيعاب ما حدث… مني الأسيوطي صفعتها تلك اللعينه قدرتها على التحمل إنتهت… قامت من مكانها و هي ترفع اكمامها بطريقه كوميديه ثم اردفت بتوعد و صوت مرتفع … = جرى ايه يا زنزله من غير حاكم… هو تسامح قلبي معاكم غركم فيا و الا إيه… ليلتكم سوده… بعد ساعه و نصف كانوا جميعاً على الأرض واحده تصرخ بسبب كسر زرعها و الأخرى الدماء تخفي ملامحها… إلخ..

تحولت نظراتهم الإجرامية لاخري مرتعبه من تلك الصغيره التي أصبحت وحش ثائر… كانت تنظر إليهم بنفور و فخر و كأنها فعلت المستحيل ثم اردفت بحده… = مين المعلمه بتاعتكم من النهارده يا عقربه منك ليها؟!… بصوت يكاد يكون مسموع من شده الألم.. = انتي يا معلمه مني… صفعت كبيرتهم بغل لتشفي غليلها من تلك الحمقاء التي تجرئت و مدت يديها عليها… اردفت بغ*ضب… = سمعتي يا غبيه كنتي فاكره اني عيله سيكي ميكي… لا يا روح خالتك ده انا تربية شوارع.. شوارع ايه أنا مش متربيه اصلآ.. جتكم داهيه مش عايزه اسمع ليكم صوت…

صمتت فجأه عندما شعرت بخطوات تأتي من الخارج… وضعت يدها أعلى رأسها تحاول إيجاد حل لتلك الكارثه الجديده…. سارت بعينها في المكان كأنها تبحث عن شيء ما ثم ابتسمت باتساع عندما وصلت لخطتها…. أشارت لأحد الفتيات دون صوت لتأتي إليها الأخرى برعب لتقول هي بصوت هامس… = اديني بنيه… اتسعت عين الأخرى بخوف و هزت رأسها بنفي قائله بصوت واضح … = تقطع أيدى قبل ما تتمد عليكي يا معلمة.. اغمضت عيناها تحاول السيطره على نفسها من تلك الحمقاء ثم لكمتها مردفه بعنـ,ـف…

= غبيه وطى صوتك و اعملي اللي بقولك عليه.. لتلكمها الأخرى بقله حيله و خوف من رد فعلها لتصرخ مني بأعلى صوتها… جعلتهن جميعاً ينظرون إليها بذهول ماذا تفعل تلك؟!… = اااااااه يا حكومه بمو..ت اااااااااااااااااه..

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى