Uncategorized

عشقك أذاب قس*وتي١

جزت على اسنانها بقوه ،بينما تابع هو كلامه :
-عاوزك تعملى المطلوب منك ،ومش عاوز مشاكل كتير ولاطوله لسان فاهمه ؟!! كورت منه يدها بغل ،قائله بغل :
-فاهمه التفت سيف الى ملفات كثيره ،ومد يده باتجاها ،قائلا بجديه :
-تراجعى الملفات دى ،معاكى ساعتين بس يا آنسه . تناولت منه الملفات وكادت تقع من وزنها الثقيل ،وردت عليه بزهول:
-كل ده ؟

سيف برأسه :
-كل ده .
استدارت منه لتخرج وهى تكاد تمو*ت غيظا منه ، ولكن ليس امامها الا ان تطيعه حتى تصل الى هدفها ..
———————-
فى الجامعه :
دلف حسام الى داخل القاعه ،فاليوم هو اليوم الاول له للعمل بالجامعه ،بعدما قرر ان يستقر فى مصر وقف حسام بشموخ وهيبه يشرح المحاضره لطلابه ،حتى سمع طرقات على البلاد ،فاذن له بالدخول ،فكانت حياه التفت اليها ،وبهدوء اعتاد عليه :
-اتاخرتى ليه يا آنسه ؟!!

ردت عليه حياه معتزره :
-سورى يا دكتور . نظر اليه مطولا ،ثم اشار لها بالدخول قائلا بجديه :
-ما تتكررش تانى . اومأت حياه برأسها :
-حاضر . اسنأنف حسام شرح المحاضره ،وكان بين الحين والاخر يلتفت الى حياه الجالسة فى الصمت ويبدو انها غير منتبهه لم يقوله .
—————————–
فى شركه سيف الصاوى ،،، انتهت منه من اول المهمه التى وكلها لها سيف ،وهى تدعوا الله ان يمر هذا اليوم على خير ،فهى من الاساس غاضبه بشده من عدم ذهابها الى المحاضره …

اخذت نفسا عميقا قبل ان تدلف الى هذا المتعجرف ،ثم طرقت الباب بهدوء ،حتى سمح لها بالدخول ،خطت الى الداخل وجدته ممدا على الاريكه باريحه ،واضعا زراعه على وجهه .. اقتربت منه بهدوء ،ثم قالت بتأفف:
-انا خلصت الملفات ابعد سيف زراعه عن وجهه ،ونظر اليها مطولا ،ثم اعتدل جالسا ،قائلا بنعاس :
-سيبهم على المكتب . شتمته منه بداخلها ،ثم استدارت واتجهت الى مكتبه ،ووضعت عليها الملفات ،ثم اقتربت منه ثانيه . نظر سيف الى ساعته ،وهو مازال جالسا على الاريكه ،ثم تحدث بجديه :
-انتى محاضراتك الساعه كام ؟!!

ردت عليه منه بضيق :
-المفروض كان معايا محاضره من ساعتين . نظر اليها سيف بضيق ،ثم تحدث بحده :
-وما قولتيش ليه ؟!!
——————————
فى منزل منه ،،،
دلف والد منه صلاح الى البيت واخذ يجول نظره فى الببت فلم يسمع صوتا ،ثم اتجه الى غرفه زوجته وجدها نائمه على الفراش وتئن من المها حيث انها مريضه بالقلب ،وقد نفذ دوائها … اقترب منها قائلا بحده :
-قومى يا وليه حضر لى الاكل انا جعان

نظرت اليه بتعب قائله بخفوت :
-آآه انا تعبانه ومش قادره ،منه على وصول تبقى تحضر الاكل ! صرخ بها بحده :
-وانا لسه هستنى بنتك لحد ماتيجى ويا عالم بتروح فين ! اغمضت عيناها بتالم ،ثم ردت عليه ببكاء:
-حراام عليك دى بنتك ،انت بتكرها كده ليه ؟!! جز على اسنانه بحده ،قائلا بغضب:
-ما تقوليش بنتى ،انا بكره خلفت البنات ،انا كنت عاوز ولد يشيل اسمى ،وانتى ما قدرتيش عارفه ليه علشان انتى عاجزه !

نزلت دموعها على خدها ،ها قد عاد ليلقى كلاماته السامه عليها ،فتذكرت حين انجبت منه بعد انتظار خمس سنوات كانت ولادتها متعثره ونزفت كثيرا ،فاضطر الطبيب ان يصتئصل الرحم ،فلما سمع زوجها بذلك رفض ان يأتى اليها وان يحمل ابنته ،فاحتضنت فاطمه ابنتها واسمتها منه لان الله امنن عليها منه بعد انتظار …. فاقت على صريخه بها ،فالتفتت اليه وجدته عيونه حمراء من شده الغضب ،ثم جذبها من زراعها بقوه واسقطها من الفراش وهو يجرجرها على الارضيه الصلبه وهى تصرخ من الالم ….

الفصل السادس :

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى