Uncategorized

عشقك أذاب قس*وتي١

اخذت ندى نفسا عميقا ثم اجابته بحب :
-وعليكم السلام ،احمد انت فين قلقتنى عليك ؟!
رد عليها احمد بايجاز :
-اطمنى ما فيش حاجه .
اغمضت عيناه بضيق من حديثه القليل معها ،فسألته بفضول :
-يعنى ايه اللى حصل ،وكنت مستعجلين اوى انت وحياه ؟!!!
رد عليها احمد بهدوء :
-صحبه حياه مامتها وبابها تعيشى انت ،وهى فى المستشفى .
ضمت ندى شفايفها فى اسى وشفقه على حال هذه الفتاه ،فردت بحزن :
-انا لله وانا اليه راجعون ،ربنا يصبرها على فراقهم .

بعد فتره من صمتهم ،حاولت ندى ان تتجاذب معه اطراف الحديث ،قائله بحب :
-طيب هو انت امتى هتيجى ،اصل انا زهقانه اوى .
قطب احمد حاجبيه بشده ،فهتف بجديه :
-لسه مش عارف ،حاولى تشغلى نفسك بأيه حاجه ،وانا هحاول مش اتأخر !
اومأت ندى برأسها ،ثم قالت له بعفويه :
-طيب ممكن اروح عند بابا وماما ،اصلهم وحشونى اوى ؟
احتدت نظرات احمد ،واجابها بحده:
-لأ مفيش خروج الا وانتى معايا غير كده لا !
ثم تابع بأمر :
-وكلى كويس وخدى دواكى ،مفهوم يا حبيبتى ؟

تمددت ندى على فراشها ،واجابته بسعاده :
-حاضر يا حبيبى .
تنهد احمد طويلا ،ثم سألها بهدوء :
-عاوزه حاجه ،علشان لازم اقفل دلوقتى ؟
اجابته ندى بخفوت :
-سلامتك ،يا حبيبى .
خطى احمد باتجاه صديقيه ،ثم حياها بجديه :
-طيب سلام دلوقتى ،وماتنسيش اللى قولت عليه .
ابتسمت ندى ثم ردت عليه بطاعه :

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى