دق الجرس مرة أخري ليقول عز:الحبايب وصلوا أهو
فتح أدهم الباب ليدخل طارق ومعه أربعة رجال بيد كل رجل شخص مخفي الوجه بقناع أسود..
عامر بقلق:في إي يا عز ما تفهمنا
أجلس عز حنين علي أحد الكراسي وأمسك بيدها وأشار لأحد الرجال بنزع الأقنعة..أزال كل رجل الأقنعة بالترتيب..لتتسع عين غادة دهشة وتتمتم بصوت منخفض:إسماعيل
عامر:إي اللي خلاك تعمل في إسماعيل كدا يا عز
عز بقوة:أفهمكوا الحكاية من الأول آخر زيارة لبابا في نيويورك وفي الحفلة اللي كان مقرر إنه يمضي عقد مع شركة أمريكية..فجأة وهو في الحفل جاله مظروف صغير بيوضح حقيقة الشركة دي وإنها يهودية ولما بابا واجه إسماعيل صاحبه واتهمه بإنه بيخدعه كان رد إسماعيل غريب جدا و إنه عادي لما نتعامل مع شركات يهودية
إسماعيل بغضب:طول عمر حسن غبي و …
اتجه عز ناحية إسماعيل بسرعة و وضع يده علي فمه وقال:سيرة أبويا متجيش علي لسانك
أكمل عز وهو ينظر إلي الرجل الذي بجانب إسماعيل وقال:أما بقي الأستاذ المحترم دا كان مكلف إنه يوهم بابا بشركته الألمانية اللي بتحقق أرباح أكتر من مليار دولار و كله في السليم ومفروض إن دا الراجل اللي بابا كان رايح يقابله يوم ما اتوفي بس عشان بابا مرحش وفشل مخططهم في إنهم يوصلوا لإمضاء بابا أجروا مجموعة بلطجية عشان يحرقوا جزء من المخازن و هنا كان دول الكلب التالت دا
أشار عز للرجل الثالث وقال:الكلب دا
هو اللي دخل بعربيته قصاد عربية بابا ولما اتأكد إن العربية وقعت ولاقي إن في ناس هتخرج تساعده..هو ومجموعة معاه خدروا الناس دي واتنكروا في ملابسهم بعد ما إدوا حقنة سامة لبابا والسواق
عامر وهو يحاول إستيعاب الكلام:بس يا عز شهادة الوفاة
عز مقاطع:مش ناسيها يا عمي الدكتور المحترم أقصد الكلب الرابع دا دراع إسماعيل اليمين وهو اللي بيخلص أي تقرير يحتاجه ويوم ما بابا أتوفي قال في تقريره إنها كانت مجرد سكتة قلبية
سميرة من بين دموعها:عز أنت متأكد ماللي بتقوله دا
عز:طبعا يا عمتي
أشار عز لأحد الرجال ليتحرك من مكانه و وزع اوراق
علي كل الموجدين عدا غادة..
عز:الأوراق اللي معاكوا دي تثبت كلامي وتثبت الشركات المزيفة اللي إسماعيل كان بيوهم بابا بيها
عامر بغضب:أنت يا إسماعيل تعمل في أخويا كدا دا كان صاحبك عملت فيه كدا ليه
أشار عز لأحد الرجال ليكتم فم إسماعيل ويقول عز:قبل ما الكلب دا يكلم أحب أوضح نقطة بسيطة جدا طبعا حضرتك يا عمو عمي نبيل لما جه يبلغكوا بقراره بإنه هيتقدم لمدام غادة قال إنه شافها في حفلة واتعرفوا علي بعض
عامر:ايوة
عز:بس اللي عمي نبيل مكنش يعرفه واللي بابا اكتشفه في من جواب اتبعتله في مكتبه بعد يومين من وصوله #مصر بعد آخر سفرية لنيويورك إن مدام
غادة وإسماعيل مجوزين عرفي من قبل جواز عمي بيها
اتسعت عين الجميع دهشة وصاحت غادة:أنت كداب
عز:ممممم طيب
أخرج عز ورقة من جيبه وقال:مش دا صورة من عقد جوازكوا العرفي
اتجه ماهر مسرعا ناحية عز وأمسك منه الورق ونظر فيها بصدمة ورقية تحاول أن تستوعب أن هذا العقد حقيقي..
عز:العقد حقيقي يا مدام والدكتور شاكر المحترم هو اللي أخدك بأمر من إسماعيل لدكتور قبل الفرح وأظن أنتي عارفه ليه
أكمل عز وهو يجلس بجوار أخته:الجزء الباقي بقي أظن تحبوا تسمعوا من شاكر
أشار عز لشاكر بالتكلم فقال:يوم وفاة حسن بيه إسماعيل كلمني وطلب مني إن التقرير يكتب فيه إن وفاته كانت نتيجة أزمة قلبية و..
عز بغضب:ما تكمل أنا هشحت من الكلام أخلص
شاكر بخوف:بعدها بسنتين أتوفت حنان هانم ويومها إسماعيل كلمني وقالي التقرير يتكتب فيه عن وفاتها كانت عادية بالرغم إن ووفاتها كانت نتيجة تسمم
اتسعت عين الجميع دهشة واتجه عامر لشاكر بسرعة وأمسكه من عنقه وصاح به:أنت بتقول إي تقصد إن أمي اتق*تلت انت مجنون
عز:سيبه يا عمي اللي بيقوله صح
سار عز خطوات هادئة و وقف أمام غادة ونظر لها بقوة وقال:مش برده يا مدام مش هي نفس الحقنة اللي اتقت*ل بيها أبويا وجدتي وجوزك
صاح الجميع بصدمة:إي!!!
غادة بغضب:أنت شكلك أجننت وعايز تلبسني انا المصايب كلها أنت مجنون أنا معملتش حاجه
صاح بها بغضب:لا عملتي أنتي اللي قت*لتي أبويا وجدتي
التفت الجميع لصاحب الصوت ينظرون له بدهشة وصاحوا بصوت واحد:أنت بتتكلم يا أدهم
أدهم بغضب وهو ينظر لغادة:أيوة أنت اللي ق*تلتيه أنتي اللي عملتي كل دا فاكرة آخر يوم ليا في الثانوية كنت راجع مبسوط سمعت صوتك بتتكلمي وبتقوليله لازم نخلص من نبيل زي ما خلصنا من حنان وأنا اللي هنفذ برده عشان السجن اللي عشت معاه سنين
ض*رب أدهم أحد الطاولات بقدمه وقال بغضب:سجن إي اللي ابويا عيشك فيه سجن إي فهميني..أجوزتيه ليه
بدل هو كان سجن خلفتيني ليه عشان أعيش للحظة اللي اسمع أمي بتتفق علي مو*ت ابويا و لما أحاول أصرخ اتكلم مقدرش
صاح ماهر بغضب:ما تتكلمي برئي نفسك قولي إنك معملتيش كدا أنتي قلتلتي أبويا بعد كل اللي عمله فيكي
رقية بدموع:ماما قولي عن دا غلط كدبيهم يا ماما
غادة بقوة:أيوة أنا اللي قت*لته وق*تلت حنان أيوة أنا اللي عمت كل دا ولو ينفع كنت ق*تلت حسن بإيدي عشان هو اللي جاب نبيل علي الحفلة ويومها أعجب بيا وكانت فرصة لإسماعيل قالي اجوزيه عشان فلوسه وأقدر أخد مجمو آل توفيق هو اللي وداني للدكتور عشان أنزل اللي في
بطني منه وهو اللي أقنعني بجوازي من نبيل
كل دا بسبب حسن من الأول أنا كنت عايشه مرتاحه لحد ما هو جاب نبيل الحفلة
سمير بغضب:أنتي مجنونة أنتي قلتلتي عيلتي يا كلبة عملنا فيكي إي دا إحنا لميناكي من الشارع
عامر بغضب:وأنت يا كلب عملت في صاحبك كدا ليه ؟؟
صوت أنوثني:عشان ينتقم لرجولته
انتبه الجميع لمصدر الصوت ليجدوا هدير ابنة اسماعيل..
نظر لها إسماعيل بغضب لتقول:آسفة يا بابا بس لازم تعرف الحقيقة
أكملت هدير بأسف:بعد ولادتي بست شهور بابا كان بيتسابق مع عمي حسن بالخيل و لما وقع من عليه فقد قدرته علي الخلفه ومحدش عرف عن الحوار دا غيره و غير عمي حسن بس ماما حملت بعد الحادثة دي بشهر
أكملت هدير بألم:وقتها بابا أجنن من اللي حصل و اتهم ماما بالخيانة وإنها سلمت نفسها لحد غيره و لما بدأ يضر*بها كل ليلة وهي تحاول تقنعه إن الحمل من شهرين يعني قبل ما الحادثة تحصل كان بيرفض
أكملت هدير وهي تخرج كتيب من حقيبتها قائلة:دا الكتيب اللي فيه
مذكرات ماما واللي عرفت منها إنها سمعت بابا وهو بيكلم عمي حسن في الموضوع دا وإنها عرفت الحمل واصطدمت بس لما كشفت الدكتور قالها إن الفترة اللي تم فيها إخصاب الجنين و تكوينه كانت قبل حادثة بابا