الإثم السابع و العشرون ذنـ,ـوب على طاولة الغفران نورهان العشري
رضا بتوسل
ـ هتفضلي زعلانه مني يا أشجان كدا؟ انا قلبي بيتعصر وانا شيفاكي واخدة جنب مني كدا. شعرت بالحزن من حديث والدتها لتقول بخفوت
ـ مفيش زعل ولا حاجه يا ماما. خلاص الموضوع خلص.
واصلت ضغطها عليها حين قالت
ـ طيب لو فعلًا مش زعلانه تعالي باتي معانا النهاردة الولاد وحشوني انا وابوكي اوي. في نهاية الأمر اذعنت لرجاء والدتها لتقول بهدوء
ـ حاضر يا ماما. هروح اجيب هدوم من البيت عشان شغلي الصبح و هاجي على طول. خلي بالك من الولاد
رضا بلهفة
ـ وماله يا ضنايا. روحي والولاد في عنيا. توجهت إلى شقتها غافلة عن أعيُن كانت ترصدها باهتمام فقد كانت غارقة في التفكير بقراراتها التي تأمل أن تكُن صائبة، و أخيرًا وصلت إلى البيت لتدلف إلى الداخل ومنه إلى الأعلى لتفتح شقتها و تتوجه إلى غرفة نومها لتحضر ملابسها و حين كانت تضع أغراضها داخل الحقيبة تخشي جسدها حين سمعت هذا الصوت الآتي من الخلف ـ تعرفي اني كنت عمال ادعي ربنا اني اجي البيت الاقيكي فيه.
يتبع… ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري