Uncategorized

خادمة القصر ٣

هززت رأسي وقلت في نفسي هذا افضل:اوكي ابتعد عني ولكني لم اسأله اين هو ذاهب وبعد لحظات سمعت صوت موسيقي هادئة تملئ الغرفة ابتسمت عندما شعرت به خلفي وضحكت بقوة عندما لامست شفاهه عنقي وقال:ملاكي ،ممكن تشرفيني برقصتك وياي؟ لم يترك لي الفرصة حتى ارد ولكنه قال:اخلعي حذائك نظرت اليه وقلت:لكن انا شلون بوصلك انت اطول مني بكثير ضحك بقوة وقال: لا تخافي

وبالفعل خلعت حذائي وابعدته عنا وقد اصبح اطول مني بقدم اول اكثر ،شعرت بأنه ليس فقط عملاق بل وانني قزمة ايضا،ولكني ابتسمت له برغم ذلك،التفت يده حول خصري ورفعني عن الأرض للحظات حتي شعرت بأقدامي تلامس حذائه ،وهكذا اصبح كلا قدماي فوق كلا قدماه،ضمني اليه اكثر حتي اصبحت انفاسنا الملتهبة تتلامس وقال بهمس. ايساف:ابي اضمك طول الليل نظرت اليه بحب وطوقت رقبته بذراعاي وقلت بكل ما يحمله قلبي له من حب :انا امو*ت فيك

اخذت انفاسه تتسارع شيئا فشيئا ولأول مرة منذ زواجنا شعرت انني اعني شيئا في حياته وانه حقا يهتم لأمري،ظل يقبلني الي ان اختفت لامار من حياتي واختفت كل المشاكل ولم يتبقي الا صوت الموسيقي الهادئة التي كانت اجسادنا تتمايل عليها ببطئ وهو يقبلني وكأنه لن يقبلني ابدا بعد ذلك اليوم ، ابعد وجهه عن وجهي وقال :نورا،انتي شي مهم بحياتي حتي لو كنا تونا متزوجين،كل مشاكل الشغل والغربة اختفت اهميتها بعد ما تزوجنا ،كنت احس اني لحالي حتى اني كنت احب الغربة،بس انتي غيرتي فكرتي عن كل شي كنت اعتقده،ما ابي اسمع انك تبين تتركيني مرة ثانية

نظرت اليه وصدمت عندما رأيت الحساسية التي كانت واضحة علي وجهه فقد كان يشعر هنا حقا بالغربة،ولكنه لم يعد الي بلده:ما راح اتركك ابدا انت حبيبي وزوجي وكل الي لي بالدنيا انا ما لي ام او اب وانت صرت كل حياتي انا اسفة لأني طلبت الطلاق ،لأني احبك راح احارب نورا وما راح اعطيها الفرصة تخرب زواجنا ابتسم لي واخذ يتمايل مع الموسيقي والعالم يدور من حولنا وقال:انتي احسن شي انا سويته بحياتي ومهما صار انا راح اصونك مثل ما صونتيني وراح اعوضك عن كل الي فاتك ،اوعدك ،

ابتسمت له وقبلت خده بخجل وكانت هذه اول مرة اقبله،توقف عن الحركة وادركت ان الموسيقى قد توقفت اخيرا ،وعندما وضعني علي الأرض برفق شعرت بأن عالمي يعود من جديد الي مكانه هل يمكن ان حكايتي لم تنتهي وانه من الممكن ان تصبح مثل قصة سندريلا ذات نهاية سعيدة،لم ادرك انني كنت واقفة في منتصف الغرفة ابتسم بفرح في صمت وهو ينظر الي نظراته التي تشعل جسدي في جحيم

من الرغبة التي تأكل روحي ،كان يبعد عني ببضع خطوات لذلك اخذت خطوة اليه ولكن في اللحظة التي لمست قدمي الأرض اخذ العالم يدور من حولي واحتلت الظل,,مة عالمي شيئا فشيئا كنت سأسقط علي الأرض ولكني شعرت بأذرعه تلتف حولي لتحملني قبل ان يلمس جسدي الأرض. ياللهي،لا اصدق ان الذي قصده الرجل المجهول بالمكان الآمن هو مكان في احد العشوائيات المليئة بتجار المخدرات ووووووو، مهلاااااا لحظة!

نظرت الي جميلة بقلق عندما سمعت صوت دراجة ن,,ارية خلفنا وشاهدت بذهول بينما سارت الدراجة الي اول الطريق امامنا مباشرتا ولكن علي بعد بضع خطوات،كان فوق الدراجة رجل يغطيه الجلد من كل مكان ،طويل وعريض جدا لدرجة ان القميص الذي كان يرتديه اسفل المعطف الجلدي كان مشدودا جدا علي ص,,دره العريض،وفوق رأسه خوذة تغطي رأسه كلها شاهدت وفمي مفتوح بتعجب ودهشة بينما رفع ارجله حتى يقف علي الأرض وبعد ان ثبت الدراجة في مكانها رفع يده العملاقة وخلع الخوذة من رأسه فظهر شعره الأصفر الحريري الذي يصل الي اطراف عنقه ويلامس اكتافه ،تراجعت الي الوراء قليلا ونظرت الي جميلة التي وجدتها

تشاهده بأعجاب ايضا،لم استطع ان ارى وجهه حتي الآن ولكني اشعر ان وجهه سيكون وسيم ايضا،كاد ان يلتفت ليرحل ويبتلعه الشارع ولكنه يبدوا انه قد شعر بنظراتي لذلك التفت والتقت عيني بعينيه مباشرتا ،للأسف،كان اكثر مما توقعت بكثير،فقد كانت عيناه ذات لون ذهبي يصل الي اللون الأبيض ووجهه بدا وكأنه قد نحت من الصخر يغطي معظمه لحية طفيفة من الشعر وشفاهه ممتلئة ذات لون وردي داكن ،ابعدت عيني عنه بسرعة وامسكت يد جميلة واخذت اتعمق في السير في الشارع ابحث عن رقم الشقة التي من المفترض ان

نبقى بها تلك الليلة،كان الدخان يحيط بنا من كل مكان وصوت الرجال الواقفين حولنا تكاد ان تفقدني سمعي،واخيرا وبينما كنت على وشك ان افقد الأمل ،رأيت رقم الشقة وتنهدت انا وجميلة براحة في نفس الوقت، .واخيرا وجدناه،فلندخل …..فكرة جيدة “كنت علي وشك ان التفت لأدخل الي بوابة المنزل ولكن شعرت بأص,,ابع تلتف حول يدي لتوقفني في مكاني ،نظرت خلفي بسرعة وقلبي ينبض من الخوف عندما رأيت رجل ضخم آخر يقف خلفي كانت بشرته داكنة بالكاد استطيع ان افرق ملامح وجهه في الليل الكاحل،سمعته يقول بصوت غريب

الرجل:اهلا ايتها الجميلة لماذا لا تأتين معي لنتمتع قليلا نظرت اليه بخوف ولكني قلت بحزم وحاولت ان اشد يدي لأحررها من ق,,بضته ولكنه لم يتركها:ابعد يديك القذرة عني ضحك الرجل واهتز جسده العملاق وزادت ق,,بضته قوة حتي انتشر الألم في ذراعي كله :ههههههههه انتي فتاة جريئة تعجبيني وكأن جميلة قد شعرت بالألم في عيني عندما صفعت الرجل بقوة علي وجهه وقالت:اتركها ايها الحقير

وبالفعل ترك الرجل يدي ولكنه لم يبتعد بل انه رفع ق,,بضته ليضر*ب جميلة حاولت جميلة ان تبتعد ولكنه امسكها بقوة من شعرها وفجأة ظهرت ق,,بضة امام وجه الرجل جعلته يتراجع بضع خطوات الي الخلف,نظرت الي صاحب اليد وادركت انه العملاق صاحب الدراجة,وقد غمز لي بعينيه ,اهو حقا مجنون؟

امسكت يد جميلة وابتعدنا بسرعة عن المكان ولكنا لم نكمل طريقنا الي الداخل لأن ابواب الجحيم قد فتحت فقد احاط رجل الدراجة اشخاص من كل مكان وكل منهم يحمل سلاح مختلف في يده,حاولت ان اصرخ لأقفهم ولكني لم استطع,بدا وكأنه جبر يحارب اعاصير متتالية وعندما شعرت بالحزن لأنهم اذا لم يتوقفوا سيقت*لوه ظهر اشخاص آخرين من كل بيت في الشارع وكل منهم يحمل مسدس في يده وصرخات المعركة تدوي في كل مكان ,صرخ احدهم في الرجال وقال.

،،،،،القوا اسلحتكم الأن “وبالفعل واحد تلو الآخر بدأ يلقي اسلحته علي الأرض ويتراجع وفجأة ظهر رجل اسود اللون آخر وتقدم من رجل الدراجة بخطوات هادئة وكأنه يترصده ليقت*له،لم استطع ان امنع قشعريرة الخوف التي اسرعت علي بشرتي بقسوة حتي اصبحت ارتجف بقوة،لقد خرجت من مشكلة لأقع في كارثة حتمية بلا شك،”

“امسكت يد جميلة بقوة وتمنيت ان تمر تلك الليلة على خير،تقدم الرجل الي رجل الدراجة وتحدث معه قليلا وبعد دقائق تصنمت في مكاني عندما التفتت عينيه الي ونظر الي جسدي من اطراف اقدامي الي راسي وارتفعت احد اركان شفاهه الواسعة في ابتسامة جعلت الدم يتوقف عن السريان في شرايين جسدي،بعد لحظات صافح رجل الدراجة الرجل الأسود والتفت ليغادر ولكن للأسف،هو لم يغادر علي الأطلاق ،بل التفت واخذ يسير في طريقنا الي ان توقف امامنا وانحنى حتي لامست شفاهه اذني وقال”

“الرجل بهمس:من الأفضل ان تدخلي الي شقتك الآن،والا هؤلاء الذئاب ستأكلكي حية ابتعد عنه قليلا ونيران من الألم تمسك ص,,دري فأنا غير مستعدة علي الأطلاق لكل ما يحدث هذا،اشعر بأنني سأفقد الوعي في اي وقت الآن ولكني نظرت له بعناد وقلت:وماذا يهمك في ذلك؟ نظر الي الرجل بعيون صامتة ثم قال :اهذا هو رد الجميل بعد ان ساعدتك؟حسنا انا آمرك بأن تدخلي الي الشقة الآن وضعت جميلة يدها علي يدي برفق وقالت :هيا بنا يجب ان ندخل قبل ان يحدث شئ آخر

وكأنه لأول مرة ينظر الي جميلة وهذا ما كنت اخشاه،سارت اعينه ببطئ علي جسدها حتي توقفت علي اعينها البنفسجية وشعرها الليلي الأسود،لا اعلم حتى لماذا نظر احد الي بينما انا بجانبها ولكني مستعدة ان احميها كما ساعدتني وقال بصوت هادئ ونظرات ملتهبة:مهلااااا،مرحبا بك يا جميلة لم الاحظك من قبل مادوكس صديقي هو معجب بالفتايات الممتلئة لذلك لم ينظر اليكي اما انا فأراكي جميلة لدرجة انني يمكن ان التهمك

تراجعت جميلة بخوف وامسكت في ص,,دري بقوة وكان هذا كل كان جسدي ينقصه لأفقد الوعي فقد زاد الألم عن الحد وفجأة حلت الظل,,مة واحاط بي الخوف من كل مكان ولكن بسرعة اختفى كل شئ من حولي “واخيرا قد اختفى الألم،ولكن صوت جدال شخصين كان يبعد نسيم الهدوء والسكي,,نة عني،فتحت عيني ببطئ اخذت انظر من حولي محاولة ان استكشف اين انا ولكني لم استطع ان اتعرف علي اي شئ ،فتحت فمي لأتحدث ولكن خرج صوتي في همس مبحوح

قلت بهمس:اين انا؟ اقتربت جميلة مني وامسكت يدي والدموع تلمع في عينيها:حمدلله لأنك استيقظتي لقد كنت خائفة جدا عليك رجل الدراجة وقف بجانب السرير ليغطيني ظل جسده الضخم وقال:هههههه اعتقدت ان روحك قد ذهبت عندما فقدتي الوعي هكذا اذا كنتي معترضة الي هذه الدرجة كان من الممكن ان تقولي لا فقط وترفضي نبرته التي كانت تحاول ان تهون علي الألم جعلتني ابتسم فعلى الرغم من انه يبدوا عليه الخشونة الا انه ناعم في قلبه ولكني اردت ان اعرف اين انا :شكرا علي مساعدتك لنا حقا ولكن اين انا (بدأ الفزع يسيطر علي مرة اخرى وسألته بخوف)هل انا في المستشفي؟

رجل الدراجة:لا انا لم آخذك الي المستشفي فجروحك كانت عميقة واذا اخذتك الي المستشفي سيكون هناك الكثير من المشاكل والأسئلة حول الشخص الذي فعل بك هذا لدي صديق طبيب لذلك اتصلت به ليأتي الي هنا ويتفقدك تنهدت براحة لأول مرة في ذلك اليوم وقلت:شكرا لك ،سأدفع لك ما تريد لكن ارجوك لا تخبر احد بأنني هنا علي الأطلاق او انك تعرفني نظر لي لبعض الوقت ثم قال بصوت قد اختفى منه المزاح :لا اعلم ما هي حكايتك ولكنني سأعرفها بالتأكيد في اسرع وقت.

‏”الذي ادركته بعد ذلك ان رجل الدراجة لم يغادر بل انه خلع قميصه ونام علي الكنبة عاري الص,,دري اما عن جميلة فقد جلست بجواري طوال الليل ترعاني،وفي صباح يوم جديد قررت ان اخرج من السرير برغم الألم حتى احرك جسدي ولو قليلا فلا اريد ان استسلم للألم فأنا لدي اسبوع فقط لاتعافى خرجت من الغرفة ووجدت رجل الدراجة واقفا في المطبخ يبحث عن شئ لا اعرف ما هو ولا زال جسده العريض عاري الص,,در حاولت الا انظر ولكنه حقا كان رائع الجمال،التفت مبتسما لي ولكن اختفت ابتسامته عندما انتشر صوت الطرق القوي علي الباب في كل ارجاء الغرفة،نظرت اليه بخوف وبدون

شعور بدأت اقترب منه شيئا فشيئا حتى وقفت بجواره،نظر الي بقوة وحزم وتحولت معالم وجهه الوسيم الي شئ مخيف وقال بصوت هادئ بينما ازداد صوت الطرق على الباب حتي بدا وكأن الطارق يريد ان يكسر الباب وعندما حلت هذه الفكرة في رأسي تصنمت مكاني من الخوف،ياللهي! لقد عادوا” البارت الخامس عشر: ايساف

“كانت امسيتي تصعد وتهبط بشكل متتابع،فعندما دخلت الغرفة ووجدت ملاكي ينتظرني وهي ترتدي هذا الفستان الذي اظهر جميع مفاتن جسدها بشكل خجول شعرت وكأنني قد عدت الي عصور رجال الكهف التي تجعلني اريد ان اضمها الي ص,,دري بيد واض*رب ص,,دري باليد الأخرى واصرخ في وجه كل رجل حاول النظر اليها(ملكككككييييي)

كانت من اروع اوقات حياتي التي قضيتها عندما كنا نرقص ونضحك وكأن هموم الدنيا لا تستطيع ان تضايقنا،اتذكر لمسات شفاهها الممتلئة وانفاسها الدافئة وبشرتها الحريرية التي تجعلني اريد ان اضمها الي ص,,دري فقط وافقد جزء من روحي في حنانها،ولكن لسرعان ما رأيت لامار التي حقا صعقتني لأنها هنا،سأخبر والدها حتي يقلب الأرض رأسا على عقب علي تلك الفتاة،استسلمت لنفسي اخيرا وادركت انني قد وقعت في شباك نورا ولن استطيع ان اخرج منها ابدا،كما انني ادركت ان ما شعرت به تجاه لامار كان مجرد…..مجرد…..لا ادري!

صراع داخلي بيني وبينها،فقد كانت اغراء لا يمكن ان امنعه عن نفسي،لأنني لم ارى من هو اجمل منها ،ولكن عندما نظرت اليها وهي نائمة بين يداي ورأسها علي ص,,دري وانفاسها الحارة تداعب بشرتي بشعرها الناعم الملقى علي كتفي شعرت بأني سيد العالم،فهي تحبني انا،هي زوجتي انا،هي ملكي انا ولا يستطيع شخص ان يلمسها او ان ينعم بجمال روحها غيري فهي اصبحت محرمة علي كل رجل آخر،عندما طلبت الطلاق شعرت وكأن شخص قد صفعني صفعة جعلتني انسى من انا من الألم،وشعرت بالهلع والفزع لأنها من الممكن ان ترحل وتتركني،او اسوء من ذلك تتزوج شخص آخر ،كل ذرة رجولة بداخلي رفضت رفضا تاما

ان اتركها تذهب فهي ملكي انا ،ولكن عندما رقصت عيناها بفرح عند سماع كلم,,اتي الحنونة شعرت مرة اخرى انني سيد العالم وها انا ذا الآن تلعب الأقدار بحظي مرة اخرى واراها ولصدمتي مغمضة عيناها وجسدها هامد بين ايدي،حملتها بسرعة واسرعت خارج الغرفة في هلع وانا اصرخ ” اتصلوا بالأسعااااااف الآن

لم يمر الكثير من الوقت ووجدت نفسي في طريقي الي المستشفي وهي ملقاة امامي لا تتحرك وبشرتها قد فقدت ذلك اللمعان الوردي الذي كان يلطخ خدها دائما،لا اذكر المرة الأخيرة التي شعرت فيها بخوف مماثل ،اشعر انني سأفقد اعص,,ابي من القلق،عندما توقفت السيارة لم انتظر المسعفون ليحملوها ولكني حملتها بين يدي واسرعت داخل المستشفى صارخا somebody help my wife فليساعد احد زوجتي

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى