Uncategorized

خادمة القصر ٣

“ومن هنا بدأت الضجة في المستشفى حملها المسعفون الي داخل غرفة الطوارئ و انا اسير خلفهم مثل المجنون،وعندما دخل الطبيب الغرفة وفحصها لبعض الوقت،ثم نظر الي وابتسم امسكته من قميصه بقوة وصرخت في وجهه. انا بغض,,ب:اخبرني ما الذي تعانيه زوجتي حاول الطبيب ان يبعد يدي بخوف واخيرا ابعدتها :اهدأ زوجتك بخير انها فقدت الوعي فقط نظرت اليه بأنزعاج وانا بالكاد استطيع ان اتحكم بغض,,بي وقلت:هذا لا يحتاج لمخ طبيب لأعرف انها قد فقدت الوعي الأن اخبرني ماذا بها والا سأفقد اعص,,ابي

الطبيب ابتسم مجددا وقال:مبروك استاذ ايساف زوجتك حامل نزلت علي كلم,,اته نزول الصاعقة وقلت بهمس غير مستوعب لما يقوله:ماذا الطبيب:ولكنها ضعيفة جدا وتحتاج الي الراحة التامة في السرير كما انها يجب ان تتبع الأدوية التي سأكتبها لها بحرص تام هززت رأسي بدون شعور وقلت:هل يمكن ان اخذها الي البيت الأن؟ هز الطبيب رأسه بالرفض ولكنه ابتسم :سنبقيها هنا قليلا حتى نتأكد من صحتها وصحة الجنين وبعد ذلك يمكن ان تأخذها الي البيت

“خرج الطبيب من الغرفة وتبقيت انا بجوارها انظر الي وجهها الملائكي وانا افكر ،من الممكن ان افقد كل هذا بسبب لامار،لطالما كنت وحيدا في الغربة والأن انا لدي عائلة،انحنيت قليلا حتي الامس شفاهها وفجأة فتحت عيناها الجميلة ونظرت الي وابتسمت” نورا “شعرت بشئ دافئ ورطب يلامس شفاهي وفتحت عيني ببطئ فوجدت حبيبي امامي ابتسمت له وقلت” انا:ايش الي صار؟ ايساف بصوت دافئ وحنون وضع يده علي بطني وقال:انتي حامل يا نورا شعرت وكأن جسدي كله يشتعل من الفرح وكأنني اتوهج وقلت بصوت مرتفع:ااااااايش؟

ضحك ايساف وقال:راح يجي بيبي صغير يقول ماما وبابا اتمنى تكون بنت جميلة مثلك انحنى ليحملني من السرير وضمني بقوة وقلت :ااااااخ بتعفصني ضحك ايساف مرة اخرى وقال:اااخ اسف حبيبتي لكن انا مرة فرحان ابعدت وجهي عن كتفه ونظرت اليه بصدمة ولكنه نظر الي بأستغراب وقال:ايش فيكي ؟ قلت بصوت هامس :اول مرة تقول حبيبتي اقترب وجهه من وجهي كثيرا الى ان شعرت بأنفاسه الدافئة علي شفاهي وهو يقول:اي زوجتي وحبيبتي وام ولدي انا:وانت من وين تعرف انه مو بنت

ضحك وقال:هههههه احس انه بيكون ولد لكن اذا كانت بنت بتكون المصيبة اكبر انا:ليش؟ ايساف:لأنها اذا كانت جميلة مثلك العرسان ما راح يتركونها في حالها ضحكت بقوة على معالم وجهه الجدية وقلت:لا تخاف انت راح تحميها نظر الي نظرات حارة للحظات ثم قال بهمس:اي “وبعدها مباشرتا شعرت بشفاهه تمر ببطئ على وجهي ، “عندما كنت افكر في السعادة التي شعرت بها الآن لم يخطر على بالي ان لامار ستظهر لاحقا مرة اخرى وحتى فرحة حملي ستختفي بسببها”

“نظرت الي الفتى الشبه عاري الواقف امامي بخوف وانا متأكدة انه رأى الخوف المنعكس في عيني حينها لأنه تقدم الي بخطوات هادئة وامسك يدي،وعلى الرغم من انني علمت ان هذا خاطئ لم ابعد يده لأنني كنت حقا خائفة من انهم قد عادوا مرة اخرى،سرت بجواره وضغطت على اص,,ابعه قليلا في اضطراب ،وبعد ذلك امسك الرجل مق,,بض الباب وفتحه بسرعة وقال” قال الرجل بصوت مخيف:ماذا تريد؟ فأجاب الرجل الآخر بصوت مألوف:اترك يدها الآن عندما سمعت صوته ارتعش جسدي بقوة لدرجة انني بديت وكأني ارتجف وقلت بصوت هامس بعدم تصديق انني اراه مجددا:اايوان؟

ايوان “كنت جالسا على مكتبي وانا لا زلت افكر بها ,كيف كانت تبكي في صمت وهي تتصنع القوة وكيف كانت تنظر الي وكانني بطل خارق يستطيع السيطرة علي العالم ,لا اعلم لماذا لا زلت افكر بها هل لانها قد اصبحت مهمة بالنسبة الي يجب ان انهيها حتى تعود حياتي الي ما كانت عليه ام ماذا ؟

ااااااااااااااخ ,لا ادرى .لقد بحثت عنها في كل مكان وانا لا زلت لا اعلم اين هي ,كنت اعلم انها مختئة في فندق ولكن شكوكي قد تاكدت عندما رأيت السطو المسلح على احدى الفنادق الفقيرة بالقرب من المقاطعة ,في كل مرة افكر ها وحيدة والكاد تستطيع ان تمشي من التع مما فعل بها هؤلاء الوحوش اشعر غض غير بشري على الاطلاق غريزة داخلي بانني اريد ان اق*تل اي شخص يريد ان يؤذيها ,لا ادري اهذا شعور بالذن لانني قد عاملتها قسوة ام لانني لا استطيع ان ابعد صورة عينيها المليئة بالدموع عندما ادركت انني سارحل واتركها ,لا اعلم حقا ,فانا لا زلت

اشعر التوتر والفزع وكأني اسد حبيس في قفص يريد ان يخرج ,يجب ان اجدها ,وسأجدها مهما كلفني الامر . “فتح الباب بسرعة ودخل الطبيب الموجود في قسم الرعاية ,نظرت اليه بأستغراب وقلت في صوت حازم” انا:ماذا تريد ؟
راين :امممممموما اريد ان اقوله هو ,ممممممممم
نظرت اليه بأنزعاج وقلت :انطق واخبرني ماذا تريد
نظر الي راين بأعتذار وقال:اتذكر الفتاة التي كانت موجودة في قسم الرعاية الطبية بالشركة التي تعرضت للضر*ب واص,,ابت ضلوعها بالكسر
شعرت بأن قلبي يتوقف وقلت بهمس:ماذا بها ؟هل هناك اخبار عنها ؟

تنهد راين وقال:حسنا ,لقد اتصل بي صديق وطلب مني ان اتى لأتفقد شخص مص,,اب وعندما ذهت وجدتها هناك وقد كانت جروحها تنزف بشكل كبير .كماا انها كانت فاقدة الوعي ,انها حاجة شديدة الي مستشفي
خرجت انفاسي صوت مسموع وصرخت في وجهه بقوة لدرجة ان الطبيب تراجع عدة خطوات للوراء :ماذااااااااااااااا؟
قال راين بخوف:وهناك شئ الاخر
قمت من مكتي وتوجهت الي الباب عندما سمعته يقول :هناك شئ اخر
التفت له قليلا وقلت :ما هو؟
راين:صديقي هذا ,ليس النوع الجيد من الاصدقاء ,انه خط,,ير جدا

“لا اعلم ماذا تفعل هذه الفتاة لتجلب اليها المشاكل وكأنها قلادة سحرية لا تجلب الا سوء الحظ ,لا اادري اي نوع من المشاكل قد اوقعت نفسها فيها هذه المرة ولكنني سأعيدها مهما كلف الامر” البارت السادس عشر : ايوان “لا زلت لا استطيع ان اصدق انها موجودة في هذا المكان الغريب المليئ الوحوش الآدمية ,عندما افكر بها تمر من هنا والجميع ينظر الي وجهها الملائكي وكأنها زينة للعرض .شعرت وكأنني اريد ان اغمض عيني للحظات حتى ابعد نوبة الغض,,ب العارمة التي تملكتني في ق,,بضتها القاصية .تنهدت وسرت بخطوات سريعة الي المنزل الذي

وصفه راين في خوف مما اراه ,طرقت الباب بقوة ,ومهما توقعت ان اراه لم يكن ذلك بالفعل,كان هناك رجل عريض اشقر الشعر واقفا امام الباب يسده وكان لا يرتدي غير بنطاله وص,,دره عالي كما ان شعره بدا وكأنه قد استيقظ من النوم على التو ,شعرت بالدم يغلي بقوة في عروقي عندما خرجت همسة من خلفه وادركت ان يدها مختبئة بين اصاعه العملاقة ,كدت ان افقد عقلى من الشوق الذي كان ان يقت*لني عندما همست اسمي في صوت مليئ بالتعجب والالم

همسة :ايوان؟ همسة “اخذت اغمض عيني وافتحها بطئ وكانه سيختفي من امامي في اي لحظة ولكن في كل مرة كنت افتح عيني كنت اراه امامي واضحا كوضوح الشمس,على الرغم من ان اول شئ فكرت ه هو ان ارتمي بين احضانه واكي من الشوق ,الا انني ضغطت بطئ على اص,,ابع الرجل وقلت ” همسة :ايوان؟ بدا الغض,,ب يغطي معالم وجهه حتى بدا وكانه سينفجر في اي لحظة الان ,وقال ايوان:ابعد يدك عنها الان والا ساقطعهم عن جسدك
ابتسم الرجل ابتسامة خبيثة وسحني من اصاعي ببطئ لاقف خلفه وقال:ارغمني

“لم ادرك انه سيفعلها ولكني قللت من مدى غض,,ب ايوان يمكن ان يتحكم به ,كان الرجل واقفا امامي وفجأة سمعت صوت حطام وعندما نظرت رأيت لرجل العاري علي الارض وفوقه ايوان وهو يوجه ق,,بضاته الحديدية الي وجهه وصرخ في وجهه وقال رفع ايوان ق,,بضته ليضر*ب الرجل مرة اخرى وقال :اذا رأيتك تلمسها مرة اخرى سأقت*لك
حاول الرجل ان يبعد ضرات ايوان ويتفادها وهو يقول :الا تعرف من انا ,انا ريكي بولدكشي ,اذا نطقت اسمي في اي مكان ,هذا كفيل بق*تلك ,

امسك ايوان عنق الرجل وبدأ في مطاردة الهواء بعيدا عن جسده وقال:جربني وضعت يدي على رأسي وتنهدت :ااااه ارجوكم توقفوا فانا متعة جدا ولست مستعدة الا كل هذا العن,,ف مرة اخري ارجوكم اتركوني وحدي وغادروا التفت ايوان وصرخ في وجهي قائلا:احزمي امتعتك الان فأنتي ستأتين معي وهذا غير قابل للمناقشة انتهز ريكي الفرصة واعد ايوان عنه لينقض عليه مرة ااخرى ويكون ايوان هذه المرة في مكان الرجل وجه الرجل ق,,بضة الي وجه ايوان جعلت قلبي يتوقف في مكانه

عندما رأيت الدماء التي كانت تسيل على شفاهه فصرخت سرعة واسرعت الي ريكي لأمنعه خوف,,ا من ان يؤذيه مرة اخرى ,يالقلبي الاحمق! ريكي:ستأخذها علي ج,,ثتي هي لن تخرج من هنا حتى اعطيها الامر بذلك انا :من فضلك هذا يكفي,اتركنا ,نحن بحاجة الي الكلام فهو لن يؤذيني اختارت جميلة تلك اللحظة لتتدخل واسرعت لتبعد ايوان عن الرجل قبل ان يضره مرة اخرى ينما انا تحدثت اليه حتى يهدئ غض العملاق وقالت:يالهي! ماذا حدث ؟
تجاهلها ريكي ونظر الي عيناي التي ولصدمتي اغرورقت بالدموع وقلت :ارجوك اتركنا لنت,,حدث,سنكون بخير

نظر الي للحظات طويلة ثم قال :حسنا سأخرج ولكني سأكون منتظر خارج الباب تنهدت براحة وقلت :شكرا جزيلا على كل شئ فعلته ولكننا سنكون بخير التفت ريكي عندما وصل الي الباب وقال:لا تثقي في كل شئ ترينه امامك ,فكل شئ ليس ما يبدوا عليه ,انا لا اثق به “نظرت اليه وتابعت خطواته وهو يغادر بعد ان التقط قميصه وغادر وانا افكر فيما يقوله ,ما الذي يدفع شخص كهذا بالدفاع عني وانا لا اعرفه ؟ولماذا كان يتحدث مع

ايوان وكأنه يرف شيئا عنه لا اعرفه انا شخصيا ,وعندما فكرت في ايوان التقت عيني بعينيه مرة اخرى ولانني شعرت بالتعب جلست على الكنبة وتنهدت قائلة” انا :مكنش المفرو ض تيجي ورايا انت بتعمل ايه هنا ؟
جلس ايوان بجواري وقال :كان بيعمل ايه هنا؟

ابتسمت ابتسامة قاسية وقلت:مش شغلك انا سألت سؤال جاوبني عليه
شعرت بغض,,به مرة اخرى عندما امسك ذراعي وقال:اسمعي يا بنت,انتي هتقومي دلوقتي عشان تجهزي حاجتك وتمشي معايا ,والااااا والله ……
ضحكت بسخرية وابتعدت عنه وقلت :ههههههه(ثم توقفت عن الضحك وقلت بجدية)
لو تقدر اجبرني ان انا امشي ,اسمع يا ايوان ,انت الي خلتني امشي ,انت الي سبتني ,وانت الي خنت ثقتي فيك مع انك كنت عارف ان انا كنت مش بس تعبانة وبم*وت كمان ,شلني من تفكيرك ومن احساسك بالمسئولية انا مش طفلة وعارفة انا بعمل ايه وحتى لو مت وانا بحاول ادور على اهلى انا مش معترضة

عارف ليه؟
عشان اكيد عند ربنا مفيش شر زي هنا ,اكيد عند ربنا ارحم كتير من انك تعيش دايما بتبص ورا دهرك وخايف تقر من حد لتكون ان السبب في نهاية حياته ,انا مش هستسلم ومش عايزة اشوف وشك تاني لو سمحت فهمتنيييييي؟ “لم ادرك انني كنت ابكي بقوة الا عندما سمعت صوت شهقاتي تدوي في كل ركن من اركان الغرفة ,وعندما تقدم حتى يلمسني ,ابتعدت عنه وقلت ” انا :امشي وانساني انا مش عايزة منك اي حاجة ولو جرالي حاجة اعرف اني سامحتك عشان ضميرك اذا كان عندك ضمير

صرخ في وجهي حينها وقال:انتي فاكرة انك احسن من اي حد ؟فاكرة اني عايز اساعدك عشان انتي تهميني ,انتي مجرد واحدة ضعيفة كنت حاسس بالمسئولية تجاهها وخلاص,انا مش ممكن ابص لواحدة زيك ولا حتى مرتين ,ولو مش مصدقاني بصي لنفسك في المراية وانتي تعرفي ,انا همشي بس مش عشان خايف منه ولا منك ,بس عشان انتي متستهليش كل الي بيحصل دة انا هريح دماغي وابعد ولو فاكرة اني هندك فا انتي غلطانة

“وبهذا سمعت صوت الباب الذي صفعه بقوة لدرجة ان المنزل كله بدا وكأنه ارتجف للحظات ,وانفجرت انا في بكاء لم استطع ان اتوقف عنه ,فقد جرحني بقوة لدرجة انني اعلم انني لن اسامحه ابدا ,ومن بين دموعي سمعت صوت جوال علي يميني ,مددت يدي والتقطته وادركت انه هاتف ايوان ,من الممكن انه قد سقط منه اثناء صراعه مع هذا الرجل الذي يدعى ريكي ,عندما لامست اص,,ابعي الشاشة ,ظهرت رسالة وفقدت كل افكاري عندما قرأتها ”

“اريدك ان تق*تلها وتنهي كل شئ” “وبدون شعور قلبت الرسائل المليئة بالاوامر والاسئلة ”
هل وجدتها بعد؟هل هناك اخبار عنها ؟انها موجودة في فندق ……….
لا اعلم المدة التي بقيتها على الارض انظر الي الهاتف وابكي بصمت وجسدي يرتجف ,كل ما كنت افكر فيه هو ,ان ليس كل شئ ما يبدوا عليه حقا مثلما قال راين ,كل هذا الوقت ,كان يخدعني.؟؟؟ كم انا غبية ,اليس من الغريب ان اجد شخصا يتحدث لغتي ولهجتي في بلد اعجمية مجهولة المعالم؟
كم اانا غبية حقا .؟سيقت*لنـــــــــــــــــ� �ي؟

“اختار ريكي تلك اللحظة ليفتح الباب ويدخل بسرعة ويقول” لدينا مشكلة نورا

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى