جلست بثينة على كرسى فى حديقة المشفى و وجهها حزين و قالت محدثة نفسها :- بقيتى لوحدك تانى يا بثينة حتى فرحة ما فهمتكيش و حسام كمان اختفى فجاة بعدما ما طلقك على طول بيوم انطلق صوت مندهش من خلفها يقول :- انتى اطلقتى التفت لتجد ماجد يقف خلفها فقالت بضعف :- ايوه من 3 ايام جلس ماجد امامها و قال بحب :- 3 ايام و ما تقوليليش بثينة بحرج :- مجتش مناسبة المهم انت اخبارك ايه
ماجد بفرحة :- الحمد لله كويس جدا تمام اوى عشان سمعت الاخبار دى انتى عاملة ايه بثينة بتنهيدة :- الحمد لله على كل حال
ماجد بقلق :- مالك حاسس انك مضايقة انسابت دموع بثينة على وجهها و قالت :- تعبانة اوى ماجد بقلق :- خير احكيلى روت له بثينى كل شى ء عن موضوع حسام و فرحة و اختفائهم و عدم سؤالهم عليها ماجد بتفكير :- عايزة رايى انتوا غلطوا لما خبيتوا عليها بثينة بندم :- عارفة و الله و عاذراها فى اختفائها بس حسام بقه مش عارفة راح فين بجد قلقانة عليه اوى
ماجد بغيره :- ايه لسه يهمك امره يعنى بثينة :- على فكرة رغم انه كان جوزى و مكنتش باطيقه بس اتغير جدا لما عرف فرحة و بقه انسان كويس و الدليل انه طلقنى عشن كده من واجبى اقلق عليه و اعتبره صديق لينا و الا انت ايه رايك ماجد بابتسامة :- طول عمرك قلبك كبير عشان كده بحبك و ان شاء الله اول ما العدة تخلص هنتجوز على طول بثينة بخجل :- ربنا يسهل اتت ممرضة فى هذه اللحظة و معها والد حسام و الدته و اشارت لبثينة قائلة :- اهى مدام بثينة
التفت بثينة لهم و قالت بدهشة :- طنط نادية و عمو مجدى انتوا عرفتوا مكانى ازاى مجدى :- من عاصى اخوكى بثينة بقلق :- خير اول مرة تيجوا انتوا الاتنين مع بعض نادية ببكاء :- حسام فين يا بثينة بثينة بحيرة :- مش عارفة بقاله يومين مجاليش و مش عارفة اوصله جلس مجدى و نادية بجانبهم بخيبة امل بثينة بقلق :- هو فيه ايه نادية ببكاء :- دينا بنتى مختفية من يومين و بندور عليها و عرفنا ان حسام له يد فى اختفائها
بثينة بصدمة :- ايه و حسام يعمل كده ليه مجدى بحيرة :- مش عارفين و كمان ضر*ب شريف ابن عمه مشوه له وشه خالص و الواد فى غيبوبة و البوليس بيدور عليه عشان السكان شهدوا و اعترفوا عليه ماجد بدهشة :- ليه ده كله مجدى بتساؤل :- مين الاستاذ بثينة بحرج :- ده ماجد صاحب حسام كان جاى يسال عليه مجدى بلهفة :- ما تعرفش عنه حاجة هز ماجد راسه نفيا نادية برجاء :- طيب اى حد عزيز عليه ممكن يوصلنا له هو واخته
قفزت صورة فرحة فى ذهن بثينة و لكنها استدركت قائلة :- هاشوف و هارد على حضراتكوا مجدى بلهفة :- يبقى تعرفى حد بثينة :- ايوه بس مش هاقدر اقول مين انا هاتصرف بجد و اقولكم لو وصلت لحاجة مسحت نادية دموعها قائلة برجاء :- بس ما تتاخريش علينا يا بثينة ارجوكى بثينة باشفاق :- حاضر يا طنط ما تقلقيش ان شاء الله خير مجدى بدعاء :- يارب و نهض قائلا :- يلا يا نادية احنا ندور فى اتجاه تانى
نهضت معه نادية باستسلام و غادورا ماجد بدهشة :- شكل فيه كارثة حصلت بثينة بقلق :- فعلا ربنا يستر عايزاك تودينى مشوار ماجد بتساؤل :- على فين بثينة بقرار نهائى :- عند فرحة &&&&&&&&&&&
جلست حياة مع والدتها فى مكتب المحامى على طاولة اجتماعات و جلس احمد و محمود و سعاد فى الجهة الاخرى من الطاولة و جلس المحامى على رأس الطاولة المحامى :- مبدئيا كده يا جماعة عبد المجيد بيه الله يرحمه عمل الوصية بعد الحادثة اللى حصلت للانسة حياة على طول و طبعا كان موصينى ان الاستاذ شوقى اخوه يحضر فتح الوصية بس يلا الله يرحمهم
احمد بضيق :- ممكن يا استاذ تدخل فى الموضوع على طول احنا مش فاضيين لكزه محمود فى كوعه قائلا :- هدى اللعب شوية لحد ما ناخد اللى احنا عايزينه زفر احمد بضيق و لم يجيب بينما قالت حياة بهدوء :- اتفضل يا استاذ انا و ماما سامعينك و هنحترم كل كلمة تقولها و ضغطت حروف كلماتها و هى تنظر لاحمد بتحدى اشتعلت عيون امد بغضب فامسكت والدته بيده لكى تهدئه فتح المحامى الوصية قائلا :- بسم الله الرحمن الرحيم
و بدأ يقرأ الوصية على مسامعهم و بعد ان انتهى قفز احمد من مكانه قائلا بغضب :- ده ظلم فين عدل ربنا فى التوزيع يا استاذ المحامى ببرود :- عبد المجيد بيه ما ظلمش حد محمود بحدة :- ما ظلمش حد واضح يكتب لبنته الفيلا و معرض وسط البلد و كمان تشارك النص بالنص فى بقية الاملاك و كل ده و تقولى عدل لا واضح فعلا خيرية بغضب :- عبد المجيد كتبهم لحياة عشان هما اصلا كانوا ملكى و انا كتبتهم له برضايا و اظن ان بنتى هى اللى لازم تورثنى مش انتوا
سعاد بمقت :- طول عمرك ظالمة انتى و جوزك نهضت خيرية من مكانها قائلة بحدة :- و انتى طول عمرك طماعة المحامى بحدة :- يا جماعة مكتبى مش مكان للخناق اجلست حياة ولدتها قائلة بحرج :- ماما هدى نفسك محدش يستحق انك تزعلى نفسك عشانه نظر لها احمد بغضب و قال :- هنستلم ورثنا امته المحامى :- اول ما الاجراءات تخلص على طول نهضت حياة من مكانها مستندة على والدتها و قالت :- و احنا منتزرين مكالمة من حضرتك يلا بينا يا ماما
مشت معها والدتها و التفت حياة قائلة لاحمد :- ياريت تيجى تاخد حاجتك انتى و مامتك من بيتى فاهم و نطقت كلمتها الاخيرة بانتصار و شماتة و تركتهم و انصرفت و خرجت ركبت مع ادهم و انطلق بهم خرج احمد مع محمود و والدتهم و ضر*ب على سيارته قائلا بغضب :- بنت ال …….. بتتحدانى انا هافرجها سعاد بكره :- عايزاك تجيب بوزها الارض هى و امها محمود بقلق :- بلاش مشاكل يا جماعة و على العموم احنا خرجنا بسبوبة كويسة برضه
سعاد بغضب :- اسكت انت طول عمرك من عينة ابوك فقرى محمود بغضب :- ماما احمد لتلطيف الموقف :- خلاص يا جماعة حصل خير مش بنت عبد المجيد اللى هتخلينا نقع فى بعض ربتت سعاد على ظهر محمود قائلة :- ما تزعلش يا حودة كلامك هو اللى عصبنى
محمود بتنهيدة :- خلاص يا ماما حصل خير يلا بينا وقفتنا طولت كده ركب الجميع السيارة و انطلق احمد بهم &&&&&&&&&&&&&& فتحت منى الباب فوجدت بثينة امامها و معها ماجد
بثينة :- السلام عليكم منى :- و عليكم السلام اى خدمة بثينة بحرج :- انتى منى صح منى باستغراب :- ايوه مين حضرتك بثينة بابتسامة :- انا بثينة فرحة موجودة منى بتفهم :- اهااااا و قالت بامتعاض :- اهلا و سهلا ممكن اعرف عايزة فرحة فى ايه بثينة بحرج :- موضوع مهم و الله لو سمحتى قولى لها انى عايزاها تدخل ماجد قائلا :- انا هاستناكى تحت بثينة :- اوك يا ماجد نزل ماجد و تركها بينما قالت بثينة :- ها ممكن اقابلها
منى بحرج :- اتفضلى ثانية واحدة هانادى لها دخلت بثينة و اجلستها منى فى غرفة الصالون و ذهبت تنادى فرحة
دخلت منى الغرفة قائلة بلهفة :- حزرى فزرى مين بره فرحة بحيرة :- مالك يا بنتى مين يعنى منى :- بثينة فرحة بصدمة :- ايه و عايزة ايه منى بحيرة :- مش عارفة فرحة بحدة :- طيب ليه ما قلتلهاش انى مش عايزة اقابلها منى باشفاق :- بصراحة صعبت عليا و حسيت فى وشها بالطيبة اوى و كمان كانت مسنودة على واحد جاى معاها
فرحة بخوف :- واحد مين اوعى يكون حسام منى :- لا مش هو انا سمعتها بتقوله يا ماجد فرحة بدهشة :- ماجد هو اييه اللى حصل طيب انا طالعة لها خرجت فرحة من الغرفة و دخلت الصالون قائلة ببرود :- ممكن اعرف جاية ليه ترقرقت الدموع فى عيون بثينة و نهضت قائلة :- ايه يا فرحة ما بقتيش طايقانى لان قلب فرحة قليلا و لكنها استدركت بتماسك :- انتوا السبب مش انا
انسابت دموع بثينة على وجهها و قالت بندم :- انا عارفة اننا غلطنا بس صدقينى انا الاتنين ما حبناش حد فى حياتنا قدك انتى النعمة اللى ربنا بعتها لنا بعد طول عذاب امسكت فرحة بيدها قائلة بعطف :- بلاش عياط ارجوكى بثينة ببكاء :- اح*ضنينى يا فرحة ضمينى ليكى محتاجة احس بحنانك عليا شدتها فرحة لها و ضمتها فى احضانها قائلة ببكاء :- انا اسفة عشان قسيت عليكى بس انا صدمتى كانت اكبر منى بثينة باكية فى احضانها :- انا اسفة بجد و الله مكنش قصدى
اجلستها فرحة بجانبها و مسحت دموعها قائلة :- ايه بقه اللى لمك على ماجد تانى بثينة بتردد :- انا و حسام اتطلقنا من حوالى 3 ايام على فكرة فرحة بصدمة :- يعنى انا خربت بيتكم بثينة بسرعة :- ما تقوليش كده انتى عارفة كويس حياتنا كانت عاملة ازاى و مش انتى السبب اصلا القرار ده كان لازم يحصل من زمان و صدقينى حسام بيحبك اووووووووى يا فرحة خفضت فرحة راسها و قالت بالم :- عارفة انا حلمت بيه امبارح انه تعبان اوى
بثينة بدهشة :- يبقى قلبك حس بيه فعلا فرحة بقلق :- ليه ايه اللى حصل روت لها بثينة ما حدث و زيارة مجدى و نادية لها و ما قالوه عن حسام و بحث البوليس عنه و بعدما انتهت وضعت فرحة يدها على جبهتها و قالت بحزن و الم :- انا قلبى كان حاسس ان فيه كارثة
و انسابت دموعها مرة اخرى بثينة بحزن :- انتى الوحيدة اللى تقدرى تعرفى هو فين هو و دينا اختته
مسحت فرحة دموعها و قالت بدهشة :- ازاى يعنى بثينة :- تتصلى بيه هو اكيد ما هيصدق و هيرد عليكى