فرحة بتفكير :- تفتكرى بثينة بسرعة :- افتكر اوى روحى هاتى تليفونك و افتحيه و كلميه يلا بسرعة مفيش وقت ذهبت فرحة و احضرت هاتفها و فتحته و انهال عليه كم هائل من الرسائل من حسام منذ ان اغلقت هاتفها و لكنها تجاهلتها و طلبت الرقم كان حسام يصلى و انتهى من صلاته و اسرع الى الهاتف و لم يصدق عينيه عندما وجد اسمها على الشاشة و ظل بصدمته حتى انتهى الرنين حسام بضيق :- اهى خلصت
ارتفع الرنين مرة اخرى ففتح الهاتف قائلا متناسيا همومه :- فرحة انا مش مصدق نفسى ……………….. الحلقة الحادية و العشرين ذهبت فرحة و احضرت هاتفها و فتحته و انهال عليه كم هائل من الرسائل من حسام منذ ان اغلقت هاتفها و لكنها تجاهلتها و طلبت الرقم كان حسام يصلى و انتهى من صلاته و اسرع الى الهاتف و لم يصدق عينيه عندما وجد اسمها على الشاشة و ظل بصدمته حتى انتهى الرنين حسام بضيق :- اهى خلصت
ارتفع الرنين مرة اخرى ففتح الهاتف قائلا متناسيا همومه :- فرحة انا مش مصدق نفسى فرحة متصنعة الجفاء :- ازيك انصدم حسام من ردها فقال بخيبة امل :- الحمد لله و انتى عاملة ايه فرحة بتماسك :- الحمد لله على كل حال انتى فين حسام بفرح لسؤالها :- ايه عايزة تشوفينى نظرت فرحة لبثينة كانها تستنجد بها من قلبها الذى سيفضحها و لكنها قالت بتماسك :- لا بس عايزاك فى موضوع مهم حسام بحزن :- بقيتى مش طايقانى لدرجة انك بتقولى لا فى وشى مش عايزة اشوفك
انسابت دموع فرحة على وجهها و قالت بعصبية لتدارى امرها :- لو سمحت الكلام ده ملهوش لزمة دلوقتى انا عايزاك فى موضوع مهم هتقولى انت فين و الا عايز تقطع اخر امل بينا فوجئت بثينة من انفعالها الزائد فضغطت على كفها لتهدئها قائلة بعطف :- بالراحة عليه عشان نعرف نوصل لحاجة
اما حسام فقال و الدموع مترقرقة قى عينيه من اسلوبها :- على العموم انا مش هاقدر اقولك انا فين بس ممكن انزلك القاهرة لو عايزانى فى موضوع مهم بجد
مسحت فرحة دموعها و قالت بقسوة مصطنعة :- طبعا عايزة اقولك موضوع مهم امال يعنى متصلة اضحك عليك لا انا مش زى ناس بتلعب بمشاعر اللى حواليها احس حسام بخنجر يطعن فى صدره و قال بالم :- لما اتصلتى كنت فاكر انك سامحتينى بس طلعت غلطان فرحة بجفاء :- يا عالم مين اللى غلطان حسام بحزن :- اوك اول ما انزل مصر هاكلمك فرحة ببرود :- ماشى منتظرة مكالمتك سلام و اغلقت المكالمة فورا دون انتظار سماع رده
نظر حسام للهاتف بعيون محمرة و قال :- يا خسارة يا فرحة كنت فاكرك هتبقى فرحة حياتى اما فرحة فو ضعت الهاتف على المنضدة و ظلت تنظر له كانها تمثال و وجهها خالى من المشاعر وضعت بثينة يدها على ظهرها و ربتت عليه بحنان مشفق قائلة :- ليه عاملتيه بالطريقة دى يا فرحة ما انا لسه مفهماكى كل حاجة فرحة بالم :- ما قدرتش اكلمه كويس كبريائى منعنى من كده انا عشت طول عمرى محرومة من الحنان و هو الوحيد اللى حسيت بحنانه عليا بس كدبته ضيعت كل حاجة حلوة حسيت بيها
و انفجرت فى بكاء حار فضمتها بثينة الى صدرها و قالت :- و الله يا فرحة حسام عمره ما حب حد غيرك ارتفع صوت يوسف و هو يقول بدهشة :- فرحة مالك يا بنتى رفعت فرحة راسها بصدمة و نهضت من مكانها و احمر وجهها و قالت بتلعثم و هى تمسح دموعها :- مفيش يا عمو يوسف بشك :- ازاى يعنى امال كنتى بتعيطى ليه بثينة لتلطيف الموقف :- معلش يا عمو اصل انا اللى حكيت لها موضوع يخصنى فزعلت بسببه
فرحة بارتباك و هى تشير لبثينة :- بثينة صاحبتى يا عمو يوسف بترحاب :- اهلا يا بنتى بثينة بابتسامة صغيرة :- اهلا بحضرتك و قلبت فرحة على وجهها قائلة :- ان ماشية خدى بالك من نفسك و ما تنسيش تكلمينى و ضغطت على حروف كلمتها الاخيرة لتوصل لها المعنى المطلوب فهمت فرحة بسهولة و ردت قائلة :- طبعا مش هانسى ان شاء الله سلمت عليها بثينة و انصرفت و ودعتها فرحة الى الباب مالت بثينة على اذن فرحة قائلة :- لما يكلمك ابقى انزلى قابليه على طول احنا ما صدقنا
فرحة بضعف :- ان شاء الله ما تقلقيش بثينة :- طيب السلام عليكم اغلقت فرحة الباب خلفها قائلة :- و عليكم السلام كان يوسف يتابعهما بشك و هو يحدث نفسه قائلا :- يا ترى فيكى ايه يا فرحة و مدارية احست فرحة بنظراته تخترقها فارتبكت و نظرت الى الارض بخجل يوسف بتنهيدة :- تعالى ي فحرة عايزك فى موضوع مهم فرحة بتساؤل :- خير يوسف :- تعالى بس و هتعرفى ذهب يوسف باتجاه غرفته و ذهبت فرحة خلفه باستسلام
&&&&&&&&&&&&
وضعت الخادمة صينية الشاى امام ادهم و حياة و خيرية
و قفت تصب لهم الشاى خيرية بضيق :- انا شايفة انكم تكتبوا الكتاب قى اقرب وقت يا ولاد عشان نخلص من عمايل اللى اسمه احمد ده مدت الخادمة فنجان الشاى لخيرية فقالت بعتاب :- ادى ادهم الاول اعطته لادهم فقال بامتنان :- شكرا والتقطه قائلا لخيرية :- انا كمان شايف كده يا طنط ده بعد اذنك يعنى هاجيب بابا و نيجى نحدد الميعاد حياة بحزن :- ازاى يا ماما و بابا لسه متوفى خيرية بتماسك :- ابوكى لو كان مكانى كان هيفكر بنفس الطريقة و تاكدى ان عمره ما هيزعل مننا لان كله عشان مصلحتك انتى
مطت حياة شفتيها بعدم اقتناع انهت الخادمة اعداد الشاى و الحلويات امامهم قالت :- اى خدمة يا هانم خيرية بلا مبالاة :- لا روحى انتى دلوقتى انصرفت الخادمة من امامهم و لكنها مجرد ما ابتعدت و قفت خلف الجدار الاخر تستمع الى حديثهم حياة بتاثر :- خلاص اللى توفيه يا ماما ما دام هيريحك ربتت خيرية على كفها قائلة بفرح من وسط حزنها :- ربنا يريح قلبك و يسعدك يا بنتى
ادهم بتردد :- بس بعد اذن حضرتك يا طنط مش هنم حفلة و لا حاجة هيبقى الموضوع عائلى بس يعنى انا ماما و بابا و حضرتك و حياة و خلاص خيرية بعتاب :- اكيد يا ادهم بس خالها هيحضر عشان يبقى وكيلها كمان احس ادهم بالحرج فقال :- طبعا طبعا يا طنط انا بس باقول كده عشان عمو لسه متوفى حياة و الدموع فى عينيها :- ماما فاهمة قصدك يا ادهم محصلش حاجة نهض اده من مكانه قائلا بقرار نهائى :- خلاص يا طنط انا هاجيب بابا و نيجى بكرة نحدد مع حضرتك الميعاد المناسب
خيرية بابتسامة :- تشرفوا فى اى وقت يا ابنى ادهم بامتنان :- شكرا يا طنط بعد اذنكم نهضت خيرية لتودعه قائلة :- مع السلامة يا ادهم و قالت لحياة :- روحى وصلى خطيبك للباب يا حياة نظرت حياة لوالدتها بعتاب و قالت بعدم رضا :- حاضر يا ماما و مشت بجواره فاسرعت الخادمة و دخلت غرفتها وقف ادهم على الباب يودعها قائلا بحنان :- خدى بالك من نفسك لحد ما تيجى بيتى
احمرت وجنتا حياة و قالت بخجل :- خد بالك انت من نفسك و سلملى على فرحة و قولها انى زعلانة منها عشان مجتش تشوفنى و لا مرة من ساعة ما رجعت ادهم بحرج :- حاضر انا مش عارف ايه اللى حصلها بس اليومين دول حياة بقلق :- خير ان شاء الله بس خليها تكلمنى على رقمى الجديد عشان مش معاها اوك ادهم بحب :- اوك عايزة اى حاجة قبل ما امشى حياة بامتنان :- سلامتك متشكرة اوى
و ودعته و انصرف فى هذه الاثناء كانت خادمتهم تقف فة غرفتها و تطلب رقما و عندما رد عليها قالت بانتصار :- احمد بيه عندى ليك خبر بمليون جنيه &&&&&&&&&&&&&&
جلست فرحة على سريرها بعد منتصف الليل بقليل و هى تبكى بشدة و قالت و هى تحدث نفسها :- مكنش وقتك خالص انت كمان دخلت منى عليها و جلست بجوارها و هى تقول باشفاق :- بذمتك ده منظر واحدة متقدم لها عريس فرحة بمرارة :- ما اقدرتش اقول لعمو لا مش عايزاه عشان بحب واحد تانى
منى بحنان لتخفف عنها :- بس ما قولتيش اه و بعدين الموضوع فى ايدك بابا عمره ما هبغصبك على حاجة انتى بنته زيك زيي بالظبط