Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

دخل علاء منزله بعد منتصف الليل و هم بصعود الدرج لولا ان سمع صوت عزمى يقول بصرامة :- انت جيت يا استاذ علاء بضيق :- ايوه يا بابا عزمى بغضب :- انت خليت فيها بابا احرجتنى و فضحتنى قدام الناس انتى و الست فرحة و دينا بتوعك علاء بهدوء :- ما يهمناش كلام الناس عزمى بعصبية :- بقه كده …….. و اردف قائلا بنبرة هادئة حزينة :- على العموم براحتك انا مش هاضغط عليك ف حاجة بعد كده بس خليك فاكر انى حذرتك

و هم بصعود الدرج فقا علاء بأسف :- بابا انا باعتذرلك عشان فى الفترة الاخيرة ما راعتش طريقة كلامى مع حضرتك بس و الله انا بحب دينا و عايز اتجوزها لانى حضرتك و ماما الله يرمها ربتونا كويس اوى عزمى بزعل :- و دلوقتى بتخرج عن طوعى صح احنا ربناك كده علاء بتأثر :- لا طبعا بس حضرتك دايما لما كنت بتدافع عن حد و تقف جنبه بحكم وظيفتك كنت بتقول حديث مهم اوى عن الرسول عليه افضل الصلاة و السلام

عزمى بتساؤل :- حديث ايه علاء برصانة :- من ستر مسلما ستره الله فى الدنيا و الاخرة …….. و فيه حديث تانى …. من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة … صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم عزمى بتاثر :- عليه افضل الصلاة و السلام علاء :- عليه افضل الصلاة و السلام .. تفتكر بقه يا بابا ده ما يستحقش انى اقف جنب دينا و اساعدها فى محنتها و استرها عشان ن رضا ربنا سبحانه و تعالى الى جانب انى بحبها .. تفتك ما يستحقش يا بابا

عزمى بتأثر :- يستحق طبعا … و ربت على ذراعه قائلا :- ربنا يحميك يا ابنى اعمل اللى انت عايزه انا دلوقتى بس اتاكدت انى ربيت صح و صعد الدرج ستوقفه علاء قائلا :- حضرتك مش زعلان منى صح ربت عزمى على خده قائلا بحب :- انا عمرى ما زعلت منك يا علاء انا بس خايف عليك بكرة اما تخلف هتحس بمعزة الولاد احتضنه علاء قائلا باحترام :- ربنا يخليك ليا يا بابا
ربت عزمى على ظهره ائلا :- و يخليك ليا يا حبيبى

فى هذه الاثناء دخلت سميرة الغرفة على يوسف الذى يجلس بصمت يوسف بجمود :- منى بطلت عياط جلست سميرة بجانبه على السرير قائلة باسى :- ايوه جاسر اتصل بيها و بتكلمه الله يسامحك يا فرحة عكننتى علينا فى احلى يوم باستناه يوسف بألم :- و احنا ما غلطناش فى حقها اما غصبانها على علاء سميرة بضيق :- يمكن بس ده ما يديهاش الحق فى الفضيحة اللى عملتها لنا يوسف بحزن :- بس افتكرى اننا بعد سبوع ادهم و اتفاقى مع عزمى هى جت و قالتلى و هى بتعيط

فلاااش باك فرحة ببكاء :- عمى حضرتك ازاى تتفق مع والد علاء انا قلت لحضرتك انى مش هاتجوزه يوسف بغضب :- فرحة خلاص ما تصغرنيش قدام الناس الموضوع انتهى فرحة بتصميم :- لا ما انتهاش يا عمو بس احب اقول لحضرتك ان الجوازة دى استحالة تتم عشان علاء برضه مش عايزنى و احنا تقريبا شبه متفقين على كده يوسف بدهشة :- ايه فرحة بثقة :- ايوه يا عمى و ما تزعلش مننا من اللى هيحصل بعد اسبوعين فى كتب الكتاب

باااااااااااااااك
سميرة بدهشة :- ايه هى قالت لك كده طيب ليه ما وقفتش الموضوع يوسف باسى :- انا كنت خايف عليها و عايز مصلحتها فرحة امانة فى رقبتى بعد مـ,ـوت اخويا و لازم احافظ عليها سميرة بعتاب :- عشان كده تعتب طردتها من بيتك النهاردة قدام الناس يوسف بحزن :- ده كان رد فعل طبيعى على اللى هى عملته المهم انا عايز اطمن عليها و اعرف هى فين سميرة لتهدئته :- ما تقلقش فرحة بنتك زى منى و هترجعلك عشان تطمنك

يوسف بدعاء :- يارب يا سميرة &&&&&&&&&&&&&
فى الصباح خرج احمد من الحمام فى شقة ماهى و هو يمسك بمنشفة ماهى بابتسامة :- صباحك قشطة يا ميدو احمد باعجاب :- صباح الجمال … و اكنه امسك رأسه و كاد ان يسقط ماهى متصنعة القلق :- مالك احمد بحيرة :- مش عارف بقالى كام يوم مش مظبوط خالص و حاسس ان دماغى تقيلة ماهى متصنعة الخضة :- طيب ارتاح هاعملك ليمون

جلس احمد على الكرسى فى الصالة بينما ذهبت ماهى الى المطبخ و صنعت كوب الليمون و انتهت منه و نظرت الى باب المظبخ لتتأكد من عدم كون احمد يراها و اخرجت من جيب بيجامتها كيس به مسحوق ابيض و اذابته فى كوب العصير و القته من نافذة المطبخ خرجت ماهى بكوب العصير و قدمته لاحمد قائلة :- بالهنا و الشفا احمد باعجاب :- ميرسى يا قلبى شرب احمد كوب العصير عن اخره و ماهى تتابعه فى ترقب

ثوان و غاب عقل احمد عن الوعى فجلست ماهى بجانبه و قالت بخبث :- مالك احمد بلا وعى و ضحكة بلهاء :- مش عارف حاسس انى طاير فى السما و فرحان ماهى بانتصار :- يارب تكون فرحان دايما و التقطت هاتفها و طلبت رقم و ردت قائلة :- الزبون استوى اطلعوا بسرعة عشان نخلص ثوان و دق جرس الباب و ذهبت ماهى و فتحته دخل محمود و معه رجلا اخر بيده حقيبة محمود بتساؤل :- هو فين

ماهى بلامبالاة :- عندك فى الريسيبشن التانى خلصوا بسرعة عشان اخد حقى انا كمان محمود بانتصار :- من عينيا دخل محمود و معه الرجل الاخر و نظر لاحمد بشماتة \ جلس محمود امام احمد قائلا :- طلع العقود يا استاذ
اخرج الرجل عقود البيع من حقيبته قائلا :- دى عقود بيع نهائى احمد بلا وعى :- محمود محمود بشماته :- ايوه يا اخويا الصغير احمد بلا وعى :- و مين ده محمود بانتصار :- ده موظف الشهر العقارى اللى جاى عشان يخلص موضوع بيعك ليا المعرض و البيت

احمد ببلاهة :- هو انا عندى معرض و بيت محمود بسخرية :- ايوه تخيل و بيعتهم لى كمان و وضع الاوراق امامه قائلا بصرامة :- امضى بقه احمد بعناد طفولى و ضحكة بلهاء :- مش ماضى امسكه محمود من ياقة قميصه قائلا بغضب هادر :- هتمضى لو على رقبتك احمد :- مش هامضى لملم الموظف اوراقه و قال :- انا هامشى دلوقتى و اما تتفقوا ابقوا تعالوا هاتونى من الشهر العقارى صرخ محمود فى وجهه بوحشية قائلا :- اقعد مكانك

تدخلت ماهى التى كانت تتابع الموقف قائلة بقلق :- محمود انا مش عايزة مشاكل فى بيتى محمود بثورة :- اسكتوا كلكم انا لازم اخد حقى منه باى شكل
و امسك احمد و القاه ارضا و هو يقول بحقد :- طول عمره فاكر نفسه احسن منى و امى بتفضله عليا بس انا لازم اخد منه كل حاجة ركض موظف الشهر العقارى الى الباب و هو يقول بهلع :- انا ماشى ابعدت ماهى محمود عن احمد قائلة بفزع :- محمود انت كده هتمـ,ـوته

احمد و قد بأ يفيق من توهان عقله :- ده ما يقدرش يمـ,ـوت فرخة دفع محمود ماهى بعيدا عنه فسقطت على الارض و هى تصرخ بألم بينما امسك محمود احد التماثيل بالمنزل و هوى به على رأس احمد و هو يقول بمقت و غضب :- انا ما اعرفش امـ,ـوت فرخة اديك نهايتك على ايدى و ظل يهوى بها و انفجرت الدماء من رأس احمد بغزارة و محمود بلا وعى يحطم فى رأسه بقسوة و ماهى تصرخ بفزع من هول ما ترى و جرت الى باب الشقة فتحته و هى تقول بفزع :- الحقونى يا ناس المجنون قـ,ـتل اخوه

تجمع الجيران على صوتها و امسكوا بمحمود و انحنى احدهم يفحص احمد و قال باشفاق :- مات خلاص شهقت ماهى بفزع و ما هى الا ثوان حتى حضرت الشرطة و القت القبض على ماهى و محمود ليسدل الستار على قصة اخوين قـ,ـتل الطمع اخوتهم و انسانيتهم &&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور عدة ايام جلس علاء على سرير فى غرفة الاعداد للعمليات و هو يستعد دينا بقلق :- كان نفسى انا اللى اتبرع علاء بابتسامة عذبة :- انا و انتى واحد يا دينا و بعدين انتى بنيتك ضعيفة و الدكتور قال ما تستحمليش عملية زى دى

فرحة بقلق متضاعف :- ربنا يقومكم بالسلامة مجدى بدعاء :- يارب يا بنتى نادية بامتنان :- انا مش هانسى جميلك ده العمر كله يا ابنى علاء بعذوبة :- العفو يا امى انا باعتبر حسام زى اخويا بالظبط نادية بحنان :- انت فعلا بقيت فى مكانة ابنى بالظبط علاء بابتسامة :- ربنا يديم المعروف دخل الطبيب قائلا بابتسامة مشجعا :- ها جاهز يا دكتور علاء علاء متصنعا عدم القلق :- اها ان شاء الله و نظر لفرحة قائلا :- بعدما ندخل اوضة العمليات اتصلى ببابا و خليه يجى عشان انا ما قولتلهوش

فرحة بتنهيدة :- حاضر بعد قليل دخل علاء و حسام غرفة العمليات علاء متبرعا بكليته و حسام من يحتاج اليها و لم يفق من غيبوبته منذ الحـ,ـادث ********* رن جرس الهاتف فى مكتب عزمى وهو يطالع بعض الاوراق التقط الهاتف بلا مبالاة قائلا :- السلام عليكم فرحة بتردد :- و عليكم السلام
عزمى بتذكر للصوت :- مين معايا فرحة بتردد :- انا فرحة يا افندم عزمى بضيق :- ايوه يا فرحة ازيك خير فيه حاجة

فرحة بارتباك :- خير ان شاء الله علاء طلب منى اكلم حضرتك عزمى باستغراب :- علاء ليه ماله فرحة بتردد :- اصل ايه …… عزمى و قد بدأ القلق يدب بداخله :- اصل ايه يا بنتى فرحة كمن يلقى حملا من على ظهرها :- بصراحة علاء فى بيعمل عملية دلوقتى و طلب منى ابلغ حضرتك عزمى بصدمة :- ايع عملية ايه دى فرحة بـتأثر :- بيتبرع بكليته لواحد مريض عزمى بصدمة :- ايه و نا اخر من يعلم

و نهض من كانه قائلا بغضب من صدمته :- انتوا فى مستشفى ايه فرحة باستسلام :- فى مستشفى الشرطة عزمى بلهفة :- طيب انا جاى حالا و اغلق الهاتف معها و خرج من مكتبه مسرعا قابله جاسر قائلا بقلق من هيئته :- بابا فى ايه حضرتك رايح فين عزمى بصدمة :- اخوك بيعمل عملية فى مستشفى الشرطة جاسر بصدمة :- ايه عملية ايه دى هو كان عيان عزمى :- لا بيتبرع بكليته و خبى عنى عشان ما ارفضش

جاسر بدهشة :- عشان كده عزمى بتساؤل :- عشان كده ايه جاسر بارتباك :- اصله جالى اوضتى امبارح و قعد يقولى كلام غريب كده عزمى بلهفة :- كلام ايه جاسر بتأثر :- قعد يقولى خلى بالك من نفسك و من بابا و لو جرالى حاجة خليك جنب بابا دايما و كلام كده يعنى عزمى بتأثر و لهفة :- طيب يلا بينا بسرعة و ذهبوا سويا لرؤيته و هم لا يعلمون ماذا يخبىء لهم القدر ………….

انت في الصفحة 18 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى