Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

صعد ماجد درجات سلم البناية التى يقطنها بحى السيدة زينب و صعد الى شقته فى الطابق الخامس وجد رجلان مفتولى العضلات يقفان امام الباب احدهم بخشونة :- انت ماجد ماجد بحذر :- ايوه فى حاجة حمله الرجلان فجأة و قال احدهم :- عاصى بيه بيسلم عليك و باعتلك دى و القوه من الطابق الخامس الى بئر السلم صرخ ماجد بفزع و هو يهوى من اعلى ………………. رواية حبيبي زوج صديقتي. بقلم الكاتبة خلود خالد.  

الحلقة الرابعة و العشرين صعد ماجد درجات سلم البناية التى يقطنها بحى السيدة زينب و صعد الى شقته فى الطابق الخامس وجد رجلان مفتولى العضلات يقفان امام الباب احدهم بخشونة :- انت ماجد ماجد بحذر :- ايوه فى حاجة حمله الرجلان فجأة و قال احدهم :- عاصى بيه بيسلم عليك و باعتلك دى و القوه من الطابق الخامس الى بئر السلم صرخ ماجد بفزع و هو يهوى من اعلى فقد كانت نهايته قاب قوسين او أدنى

اصطدم ماجد ببئر السلم و لكن لدهشته لم يصبه أذى فقد سقط فوق قطن و مراتب تنجيد احدى العرائس التى تقطن البناية نظر ماجد حوله بفزع و لم يصدق نجاته و لكنه نهض بسرعة و هو يردد :- الحمد لله الحمد لله سمع صوت اقدام الرجلان يهبطان من اعلى فخرج مسرعا من الباب فقابله احد المارة قائلا :- ماجد مالك مفزوع و بتجرى كده ليه لم يرد عليه ماجد بينما جرى مسرعا بلا هدف &&&&&&&&&&&&&&&&&
دخل علاء غرفته و على وجهه حزن عميق
جلس على سريره و فك رابطة عنقه و هو يشعر بالاختناق

القى رابطة عنقه بلا مبالاة و ابدل ملابسه بملابس المنزل و توضأ و صلى و بعدها فتح دولابه و اخرج من اسفله علبة خشب قديمة مطعمة بالعاج و جلس على سريره ساندا رأسه الى ظهر السرير و فتحها و كان بها مجموعة اوراق و خطابات و اكسسورات اخذ يبحث فى العلبة عن شىء بعينه و تنهد بحزن عند التقاط صورة قديمة رفع الصورة و نظر بها ففرت دمعة من عينه فقد كانت صورة فتاة تبتسم بعفوية ابتسامة صافية و لكن من ينظر لها سوف يلاحظ على الفور الشبه الذى يجمعها ( بفرحة )

لمس علاء الصورة باصابعه قائلا بشوق:- وحشتينى اوى و انهمرت الدموع من عينيه اكثر هو يقول بصوت متقطع :- كنت فاكر انى هانساكى لما الاقى واحدة شبههك و اخطبها بس الظاهر كده مفيش فايدة كل ما انسى تحصل حاجة تفكرنى بيكى انا عمرى ما حبيت و لا هاحب غيرك ليه سيبتنى لوحدى يا فاطمة و رجع بذاكرته للوراء .. فلااااااش باك وقفت فاطمة مع زملائها فى كافتريا كلية الطب تمزح مع زميلاتها بينما اشترى علاء كوب القهوة و و ذهب باتجاهها لكى يخرج الى محاضراته

نظرت فاطمة ورائها فجأة لتلبى نداء احدى صديقاتها فاصطدمت بعلاء و اتسخت ملابسها بالقهوة علاء بحرج :- انا اسف اوى يا انسة فاطمة بعصبية وبلهجة صعيدى :- اسف ايه و بتاع ايه ايه اللى انت هبتته ده علاء و قد استعاد صرامته :- قلتلك اسف مكنش قصدى و مفيش داعى للغلط فاطمة بضيق :- هو كل ده و لسه ما غلطش مش تفتح يا حضرة و انتى ماشى تدخلت احدى زميلاتها لتهدئة الموقف قائلة :- خلاص يا فاطمة محصلش حاجة

كظمت فاطمة غيظها بنما قال علاء باسف :- انا بجد اسف جدا و الله مكنش قصدى و بعدين انتى اللى اتحركتى مرة واحدة نظرت له فاطمة بغيظ و قالت بغضب مكتوم :- حصل خير بعد اذنك و امسكت بيد زميلتها قائلة :- يلا يا أمل نضف هدومى انصرفت فاطمة مع زميلتها بينما وقف علاء يتابعها ببصره و اتى احد زملائه قائلا بدعابة :- القطر داسك يا علاء علاء باستغراب :- قطر ايه زميله بسخرية ضاحكة :- الست فاطمة الصعيدية

علاء بستاؤل :- ايه ده هى من الصعيد يا عماد رفع عماد احد حاجبيه قائلا بدعابة :- ايه انت مختش بالك دى حتى كلامها ملفت اوى دماغها مقفولة يا عم علاء بضيق :- ليه بتقول عليها كده عيب اما تتكلم على حد بالطريقة دى عماد :- اهااااا صح نسيت انك متربى و اخلاقك عالية بس انت لسه ما اتعاملتش معاها عن قرب اتعامل معاها و انت هتعرف ان عندى حق افاق علاء من شروده على صوت طرقات باب غرفته فقال بخفوت :- اتفضل

دخل جاسر قائلا بلهفة :- يلا يا علاء عشان نروح ……….. و توقف فجأة عن الكلام و نظر بدهشة الى الصورة التى بيده و الى العلبة التى بجواره اقترب منه جاسر و قال باشفاق :- انت رجعت طلعت العلبة دى تانى ليه لملم علاء الاشياء بها و هو يمسح دموعه من تحت منظاره الطبى و اغلق العلبة دون ان يجيب جاسر و هم بالنهوض من مكانه امسك جاسر معصمه و هو يقول باشفاق :- انت ما بتردش عليا ليه

علاء بحزن :- لو سمحت يا جاسر انا مش عايز حد يكلمنى دلوقتى جاسر بعصبية خوفا عليه :- مش عايز حد يكلمك عشان ترجع تانى لنفس الازمة و تضيع سنة كمان من عمرك فى المصحة النفسية صح علاء بغضب هادر :- جاسر الزم حدودك معايا انا اخوك الكبير لان جاسر و قال بحب :- انا خايف عليك و عايزك تنسى امال انت خطبت فرحة ليه لما لسه فى قلبك حب فاطمة علاء باسى :- كنت فاكر انى نسيتها و ان مجرد الشبه فى الشكل بينها و بين فرحة هيخلينى انساها للابد

جاسر بترقب :- و بعدين ايه اللى حصل علاء بحزن :- رجعت افتكرتها تانى نفس المشهد اللى ماتت فيه قدامى اتكرر النهاردة مع واحدة تانية جاسر بصدمة :- ايه فى حد مات قدامك النهاردة مسح علاء وجهه عينيه بكفيه قائلا بتنهيدة :- لا لحقوها فى اخر لحظة انا حاسس ان دى رسالة ليا لانى انسان انانى نسيت الانسانة اللى حبتها و رحت ارتطبت بواحدة تانية جاسر بسرعة :- لا انت مش انانى انت اروع مثال للاخلاص شفته فى حياتى انت حبيت واحدة اتعرضت لجريمة انسانية بشعة و حتى بعد ما اهلها قتـ,ـلوها ظلم لسه بتحبها و مش قادر تنساها

فرت دمعة من عين علاء مرة اخرى فقال جاسر باشفاق :- انت من حقك تعيش حياتك و الحكاية دى عدى عليه اكتر من 6 سنين منهم سنة ضيعتها فى المصحة و ضيعت على نفسك و ظيفة المعيد اللى كنت بتحلم بيها و صدقنى فاطمة مش هترتاح غير لما انت تبقى سعيد لكن بحالتك دى اكيد هى بتتعذب معاك مسح جاسر دمعة اخيه و قال :- فرحة ليها حق عليكهى كمان و ما ينفعش تكسر قلبها انت فاهم قصدى

علاء ضعف :- ايوه فاهم و قال متذكرا :-صحيح انت كنت جاى لى ليه جاسر :- كنت جاى اقولك انهم عرفوا مكان ادهم و انا وبابا رايحين لهم لو حابب تيجى معانا علاء بلهفة :- بجد اكيد هاجى طبعا انزل انت و انا خمس دقايق هالبس و احصلك
&&&&&&&&&&&&
بكت حياة بشدة و هى تجلس مع الجميع فى منزلهم فرحة باشفاق :- كفاية بقه يا حياة حرام عليكى نفسك حياة بصوت متقطع من البكاء: انا مكسوفة منكم اوى و حاسة انكم مش طايقانى عشان ادهم اتخطف بسببى

يوسف بوهن :- ما تقوليش كده يا بنتى انتى ملكيش ذنب كل الذنب على ابن عمك ده انتى ضحية زيك زى ادهم خيرية بحرج :- عندمك حق يا ابو يوسف انا مش عارفة الواد ده بيكرهنا كده ليه كله من امه هى اللى زارعه الكره جواه حياة بحرج باكى :- ماما لو سمحتى مى بحزن :- خلاص يا حياة بطلى عياط عشان نعرف نفكر فى حل انتفضت سميرة من مكانها قائلة بغضب :- و هى دى عايزة حل انتى لازم تنفذى اللى هو عايزه عشان ابنى يرجع

يوسف بغضب :- سميرة سميرة بعصبية و قهر :- ايه عايزنى اسكت و انا شابفة ابنى بيضيع عشان خاطرها لا انا ابنى اغلى عندى من اى حاجة فاهمين منى بصدمة :- ماما ما يصحش كده سميرة بغضب :- يصحح و ما يصحش انتوا بتفكروا فى مشاعرهم و ابنى مخطوف و انا مين يطفى نارى عليه و انهارت فى مكانها باكية ربتت فرحة على ظهرها قائلة باسى :- اهدى يا طنط ان شاء الله ربنا هيرجعه بالسلامة
مسحت حياة دموعها و قالت بثقة :- اكيد يا فرحة

و نهضت من مكانها قائلة :- يلا بينا يا ماما خيرية بحرج :- يلا يا بنتى و اتجهوا الى الباب بينما لحقهم يوسف قائلا باسف :- انا اسف يا جماعة سميرة مش قصدها هى بس خايفة على ادهم خيرية :- و لا يهمك انا مقدرة موقفها محدش يفهم الام غير الام اللى زيها حياة بانكسار :- على العموم يا عمى ما تقلقش حضرتك ادهم هيرجع ان شاء الل اصلا كنوز الدنيا كلها ما تلزمنيش عشانه

يوسف باعجاب :- ربنا يحميكى يا بنتى فتحت حياة الباب لتنصرف اسندت منى والدتها لكى تجلس بالغرفة بينما اتت فرحة الى حياة قائلة :- استنوا يا جماعة لحد ما الاستاذ عزمى يجى يمكن يلاقى حل وسط يوسف موافقا :- فرحة عندها حق حياة بتنهيدة :- ما اعتقدش انا الوحيدة اللى عندى الحل و هانفذه ان شاء الله و التفت لوالدتها قائلة :- يلا يا ماما انصرفت حياة مع والدتها و بعد قليل اتى عزمى مع اولاده

عزمى بعصبية :- كان المفروض ما تخلوهش تمشى لحد ما اجى اصلا لازم نبلغ البوليس علاء بتردد :- بلاش بوليس يا بابا عشان ادهم جاسر بثقة :- ما يقدروش يعملوا له حاجة ده احنا نوديهم فى ستين داهية يوسف بخوف :- بلاش يا جماعة انا خايف على ابنى عزمى بضيق :- ما تزعلش منى يا يوسف بس الضعف و الاستسلام دول هما اللى بيضيعوا الحقوق يوسف بارهاق :- ربنا يقدم الخير &&&&&&&&&&&&&&&& وضعت بثينة هاتفها على المنضدة فى الصباح و هى تقول بقلق :- برضه مغلق انا قلقانة اوى يا ماما

دولت لتطمئنها :- ما تقلقيش يا حبيبتى تلاقيه بس نايم و تليفونه فاصل و الا حاجة بثينة بتفكير :- بس ده عمره ما عملها اشارت دولت الى شخص خلف بثينة قائلة بفرح :- اهو جه اهو نظرت بثينة للخلف و قالت بفرح :- ماجد و لكنها لاحظت شحوب وجهه و نفسه المتقطع من الجرى القى ماجد بنفسه على احد المقاعد فقالت بثينة بقلق :- مالك ماجد غير مصدق لنجاته :- انا كنت هامـ,ـوت امبارح

شهقت بثينة بفزع بينما قالت دولت بدهشة :- ازاى
روى لهم ماجد ما حدث بالامس و انتهى من روايته قائلا :- و فضلت طول الليل اجرى فى الشوارع مش عارف اروح فين دولت :- حمدا لله على سلامتك يا ابنى ماجد :- الله يسلمك بثينة بحيرة :- طيب هنعمل ايه دلوقتى عاصى مش هيسكت انا عارفاه كويس ماجد بححيرة :- مش عارف دولت بتفكير :- احسن ح دلوقتى انك تروجى مستشفى تانية ما يكونش عارف عنوانها

بثينة موافقة :- فعلا ده احسن حل اكملت دولت قائلة :- هو انتى عدتك هتخلص امته بثينة :- خلاص فاضل حوالى اقل من شهر تامر بجدية :- خلاصاول ما تخلص نكتب الكتاب و نتجوز دولت موافقة :- هو ده اللى انا كنت بافكر فيه فعلا و انا خلال الايم الجاية هاحضر ورق الهجرة ليكم انتوا الاتنين و تسافروا معايا كندا ماجد بدهشة :- كندا دولت :- ايوه عشان عاصى ما يقدرش ياذيكم بثينة بتردد :- اقتراح معقول بس ماجد عنده اخواته هنا هسيبهم لمين

ماجد :- انا اخواتى بنات و كلهم متجوزين هاسلم عليهم و ابقى اجى ازورهم و اكمل متابعا :- بس انا خريج تجارى هتعرف تشغلينى هناك دولت بثقة :- سيب كل حاجة عليا &&&&&&&&&&&&&
انهت حياة اجراءات التنازل لاحمد فى الشهر العقارى الموظف :- تمام امضى هنا يا انسة اخر حاجة خلاص مضت حياة على العقد باستسلام بينما اعطرالموظف القم الى احمد قائلا :- و حضرتك امضى هنا انت كمان مضى احمد و على وجهه ابتسامة شامتة و انتهت كل الاوراق

خرجت حياة من الشهر العقارى و الحزن يعلو وجهها فاستقبلتها والدتها التى كانت تجلس فى الانتظار قائلة بحزن :- خلاص اتنازلتى اومأت حياة برأسها بانكسار و قالت بضعف :- انا عازة اروح يا ماما خيرية باسى :- يلا بينا وقف احمد فى وجههما قائلا بشماته :- شوفتى فى الاخر انا اللى انتصرت حياة بثقة :- الاخر لسه مجاش و ربنا يمهل و لا يهمل احمد بغيظ :- بلاش كلامك اللى بيستفزنى ده خيرية بضيق :- انت عايز ايه تانى مش كفاية اللى خدته سيب ادهم بقه و خاف ربنا

حياة بصرامة :- ادهم هيرجع امته احمد بلا مبالاة :- اول ما افضى هاروح اخرجه من المكان اللى هو فيه و تركهم و غادر بلا اهتمام بهم خيرية بحتقار :- ندل منه لله حياة بضعف :- يلا يا ماما نروح ركبت خيرية و حياة تاكسى و غادروا الى منزلهم و بمجرد ان وصلت اخرت يوسف بما فعلت فى الهاتف دخلت حياة غرفتها و ابدلت ملابسها و مسكت صورة والدها قائلة باسف :- انا اسفة يا بابا عشان فرط فى تعبك و شقاك بس صدقنى انا كنت مضطرة ارجوك سامحنى

نامت حياة و دموعها على خدها فرأت فى الحلم والدها ينظر لها ببشاشة و يمسك بيد ادهم و يشير لها ان تأتى اقبلت حياة اليه فقبل جبينها قائلا :- ربنا يسعدكم يا بنتى

انت في الصفحة 3 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى