Uncategorized

خلف الظلال ٤

نظرت له هاله مشفقه …لم تدرى ما تفعله فهى حبيسه هى واطفالها تحت رحمه سالم … ومنذ لحظات قليله ماضيه رفضت عرضه للزواج بها …ترى ماقد يفعله بها وبأطفالها واتخذت الشكوك من عقلها مأوى لها ..وجعلت المخاۏف من قلبها فراشها الوثير الى ان حضر رجلا ضخما وقال بصوت غليظ اتفضلى يا مدام جواعشان تتغدوا … انصرف الرجل باتجاه الفيلا واتبعه عمرو الصغير راكضا وسار ياسين الى جوار امه بخطوات سريعه الى الداخل دخلت هاله الفيلا وسارت خلف ابنها الصغير الى ان وصلت لسفره عامره باشهى اصناف المؤكلات والمشروبات ..فنظرت لها پخوف شديد ..

هل تحمل حقا طعاما شهيا….. ام سما قاټلا لها ولاولادها طردت هاله الفكره الاخيره من رأسها …فأن كان سالم ينوى قټلها لكان فعل بأحدى اسلحته ولن يلجأ الى حيله رخيصه كتلك وجلست هاله الى جوار طفليها وقاومت بشده روائح الاكل المڠريه واكتفت باطعام اولادها بعزه نفس بالغه … وفى القاهره حيث منزل امانى دق الجرس بالحاح فاتجهت امانى الباب بسرعه فلعلها هاله .. فقد تأخرت هى واولادها بالخارج …وقد حاولت الاتصال مرارا بها لكن هاتفها كان مغلقا ….

الا ان امانى قد تفاجئت عندما رأت طارق باب منزلها…. فقد كانت هند ارتسمت معالم الدهشه والقلق على معالم امانى فقد كانت هيئتها مزريه وعيناها حمراوتان من أثر البكاء فقالت امانى بدهشه هند ..ايه اللى عمل فيكى كده ..مالك !!! ردت هند باكيه سالم خطڤ عيال هاله يا امانى …وانا اللى ساعدته ضړبت امانى بقوه على صدرها وقالت لها ايه !!!!…انتى بتقولى ايه …ادخلى ..ادخلى فهمينى ايه اللى حصل دخلت هند وجلست وهى ترتجف من اثر البكاء والخۏف خلانى اروح مدرسه ولادها واخدوهم واديهم لرجالته …هددنى يقتـ,ــ,ـلنى وېقتـ,ــ,ـل امى واخواتى …ماقدرتش اقوله لاء

ردت امانى مقهوره حرام عليكى .حرام عليكى …تعملى فيها كده ليه ..انا بتصل بيها من الصبح مابتردش موبايلها مقفول …تلاقيها ياحبه عينى دايخه عليهم فى الشوارع …ماتعرفيش اخدهم راح بيهم فين هند بانهيارماعرفش .والله العظيم ما اعرف … امانى بصوت مرتجف طيب وبعدين ..هنتصرف ازاى دلوقتى …انا حتى مش عارفه هيا فين … ثم لمعت بداخل رأسها فكره وقالت خائفه ليكون خطڤها هيا كمان !!!..عشان كده موبيليها مغلق …يكون عرف انها اتفقت مع البوليس عليه

مسحت هند عيناها وقالت انتى بتقولى ايه ..هاله اتفقت مع البوليس .يبقى اكيد عشان كده امانى بتوتر شديد لاء ماهوا انا مش هقعد اضرب اخماس فى اسداس كده ..انا هكلم البوليس …هكلم حاتم ..استنى.. نمرته كانت متسجله على التليفون الارضى هنا بحثت امانى عن الرقم حتى عثرت عليه وقامت بالاتصال به حتى رن الجرس واجابها احدهم فقالت له ممكن اكلم النقيب حاتم لو سمحت رد الرجل النقيب حاتم مين قالت امانى بنفاذ صبر النقيب حاتم ..فى مكافحه الممنوعات ..

قال الرجل مصححا لها قصدك المقدم حاتم ..طيب ثانيه واحده

انت في الصفحة 28 من 46 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى