حاتم وقد لمعت عيناه وقال هتعمل ايه بأه سالم متهكما وبابتسامه واسعه اجاب هلبس قميص واقى من بتوعكم يا باشا رد حاتم مغتاظا بقى كده ..ماشى يا سالم قام حام واتجه الى الباب وفتحه وقال للضابط الذى ينتظره بالخارج يالا بينا يا سياده النقيب .. ثم الټفت لسالم ونظر له بتمعن واردف يظهر ان الحاډث هيتقيد ضد مجهول اتجه حاتم برفقه الضابط ليستقل المصعد وما ان توقف وفتح الباب حتى كادت ان تصطدم به نظر لها حانقا …عاقدا شفتيه …..غاضبا …ثائرا
تلقت هاله نظراته الناريه وسيطر الخۏف على قلبها ودخل حاتم المصعد ولم يخفض عيناه عنها حتى شكل الباب المعدنى اللامع عائقا فى طريقه لتختفى من امامه فى ثوان معدوده ثم تحركت هاله بعد قليل تبحث بعيناها فى اللوحات المعلقه على ابواب الغرف حتى عثرت على الغرفه خاصته ووقفت لبعض الوقت وقلبها يصارع التردد الذى القاه عقلها اليه كشظايا تمزقه … ثم ابتلعت ريقها وطرقت الباب بخفه ودخلت كان ملتفتا للجانب الاخر ينظر من النافذه يراقب السماء المظلمه وعندما سمع صوت طرق على الباب
زم شفتيه استياءا واستعد لاستقبال زائره القادم وهاهى تقف امامه ….تنظر له بأعين مرتجفه واهدابا الطويله تعبث مع خديها عبثها المجونى وقد امسكت راحه كفها بطرف الباب تمنعها من التقدم …. تأمرها بالعوده ادراجها …. ولكن دون ان تشعر ساقتها اقدامها الى حيث فراشه … وقفت امامه وقد اغروقت عيناها بالدموع وتداعب وجهها بسمه مشعه ….فقد ابصرته حيا ينظر هو اليها والشوق يختلج ضلوعه….و مد يده وقبض على كفها المتصلب الى جوارها وقال بصوت اجش آخر حاجه كنت اتخيلها انى اشوفك دلوقتى هنا
سقطت عبراتها الساخنه وضحكت ضحكه بلهاء وقالت انا مش عارفه كمان ايه اللى جابنى هنا جذبها سالم لتجلس الى المقعد الخاوى جواره ..وافلتت هاله يدها خجلا من قبضته قال سالم بصوت مضطرب عرفتى منين شعرت هاله انها ترتطم من جديد بأرض الواقع بعد ان حلقت بعيدا فى سماء الحب الغير مشروط فأجابت بصوت جاف هند