Uncategorized

مملكتي الخاصه ٤

هههههههههه فكرنى بالذى مضى
عمك عاصم فضل يومين ورا بعض نايم
عريس بقى امال ايه
وهنا نظرت الى عاصم بابتسامة يعلمها جيدا فضحك هو الاخر
وضحكت سارة ضحكة بسيطة وتشعر بالاندهاش الممزوج بالفرح فهى الان وسط عائلة تحبها وتحبهم
وتشعر ان لن يقابلها اى معضلات من الان وصاعدا مادامت معاملة ثريا قد اختلفت للنقيض تماما
ليس امامها سوى معضلة واحدة وهى عمرو ……..
ثريا :

سوسو اطلعى اندهى لجوزك يا حبيبتى عشان نتغدى بقى
دا اول يوم تنزلوا فيه معانا وانا عاملة كــــــــل الاكل اللى عمرو بيحبه واكيد انتى كمان هتحبيه زيه
سارة : حاضر يا طنط
ثريا :هااا احنا قلنا ايه
سارة : ماما
ثريا : تسلميلى يا قلبى ………..

يلا اطلعى بقى
متتاخروش
صعدت سارة وهى تشعر بالرغبة فى اختراع اى من الحجج للنزول مرة اخرى وان لا تواجه عمرو
فهو يهرب منها فكيف لها هى بمواجهته
قررت سارة ان تيقظه فقط وان تعمله بما يدور فى الاسفل على امل الا يتلاقا اكثر من دقيقة واحدة
وبالفعل صعدت وطرقت الباب وتفاجأت بأن عمرو هو من يفتح لها
كان يضع المنشفة على شعره يرتدى بنطالا قصيرا من اللون الاسود وعا\ريا من الاعلى
يبدو انه لم تدم دقائق على استيقاظه وانه قد انتهى من الاستحمام لتوه
بمجرد ان رأته سارة ادارات وجهها بسرعة مما

جعل عمرو يندهش ويبتسم دون ان يصدر صوتا
فتقول سارة بسرعة : طنط وعمو ونور تحت وبيقولولك اننا هنتغدى تحت
ياريت تخلص بسرعة وتنزل
وجرت بسرعة مختفية من امامه لتنزل الى الطابق السفلى دون ان تنتظر منه رد
احست بالد/م ينبعث من وجنتيها بشدة
احست بخجل كبير مما رأته
تسائلت اليس هو بزوجها ؟

****************************
انتهى اليوم بملل شديد
فبعد تناول وجبة الغداء جلست كلا من نور وسارة يتجاذبان اطراف الحديث فى مواضيع شتى وكان منها التحدث عن على صديق عمرو
كانت سارة غير منتبهة بالمرة لحديثها مع نور فكل ما كان يشغل عقلها معاملتها مع عمرو وهل ستسمر هكذا ام ان سوف تكون هناك تطورات
واذا تطورت علاقتهما فهل ستكون ايجابية ام لا ؟؟؟

اما عن عمرو فجلس بصحبة والده فى مكتبه يتحدثان عن العمل الخاص بهم وادارة الشركات خاصة وان سارة الا لها الحق فى ابداء رأيها حيال كل ما يحدث فى الشركات الخاصة بها
اما عن ثريا فكانت تجلس وحيدة كالعادة مؤخرا تكاد تمو.ت غيظا مما يحدث امامها فهى مهمشة على الجانب دون ادنى فائدة
فقررت استخدام عقلها المدبر فى وقت فراغها ………….

مر يومان على هذا الحال من الملل دون جديد
ينام كل منهما وحده ويستيقظ عمرو باكرا ظنا منه ان سارة ما زالت نائمة ولكنه لا يعرف انها لم تذق النوم منذ زواجهما
لا يتحدثان سوى كلم/ات ضئيلة والرد بالمثل وبشكل رسمى وكأنها علاقة بين مدير شركة والسكرتيرة الخاصة به وليست علاقة زوج وزوجة كان يجمعهما حب او على اقل الكلام اعجاب متبادل
سئمت سارة من الوضع وقررت ان بعد وجبة الغداء فى ذلك اليوم ستطلب منه المواجهة ومعرفة سبب تغيره معها ……………..

فى ذلك اليوم جلس الجميع عالعادة على الطاولة لتناول وجبة الغداء
كان الحديث بينهم قليل
لا يتعدى البضع كلم/ات بينهم
كل منهم بداخله ما يشغل عقله
كانت نور تفكر مليا فى على وانها لن تراه فى الفترة المقبلة اذ لا يوجد مناسبة تجمعهما معا
اما عن عاصم بيه فكان يفكر فى زوجته الثانية وكيف انها قد اصبحت مهملة ومهمشة فلم يراها منذ فترة ويشعر بمدى ظ/لمه لها وانها حمولة وصبورة معه حتى انها لم تتشكى منه ابداا بل بعثت برقية تهنئة لابنه عمرو فى ليلة زفافه
فى تلك اللحظة رن جرس الباب لتذهب الخادمة على

سرعة منها لترى من الطارق فاذا بها مريم !!!!!!!!
تدخل مريم المنزل وعلى وجهها ابتسامة عريضة ترتدي تنورة قصيرة من اللون الاسود وجاكيت من نفس اللون وتمسك بحقيبتها وتنظر حولها وهى مبتسمة
هنا تتحدث الخادمة قائلة : اهلا اهلا يا ست مريم عاش مين شافك
مريم وهى تنظر نظرة من الاعلى الى الاسفل الى الخادمة فترد بعدها بثوانى تبدو انها طالت : اهلا
امال هما فين ؟
الخادمة : هما مين ؟
مريم : هيكون مين يعنى يا ام مخ تخين اكيد اقصد عمتو وعمو ونور وعمرو اى حد يعنى هما فين ؟

تأثرت الخادمة بهذه الكلمة فهى قد تعدت الخمسين من عمرها ولم يناديها احد بمثل هذه الطريقة الفظة من قبل ولكن ها هى فتاة فى العشرين من عمرها تنعتها بهذه الصفة ولكن ترد الخادمة على استيحاء
: فى اوضة السفرة بيتغدوا
مريم : اه طيب
وهنا تنظر مريم خلفها نحو الباب لتقول للسائق
مريم : بالراحة على الحاجات ادخل هنا حطهم على الارض
ينفذ السائق ما طلبته منه مريم ويتحدث : اى اوامر تانية يا ست هانم
مريم :

لا لا امشى انت
تنظر الخادمة بدهشة نحو الحقائب الكثيرة التى قد وضعها السائق على الارض
لا يبدو انها هدايا للعروسين اذ انها تبشر بوجود شخص ينوى البقاء فى المنزل
يارتى من هو ؟ امن المعقول ان تكون هى ………… مريم !!!!
هنا تفيق الخادمة على صوت عالى من مريم تقول لها فيه
مريم : انتى ايه هتفضلى تبحلقى فى الشنط كتير ولا ايه
انجرى طلعيهم فوق
الخادمة باستغراب : اطلعهم فين يا ست مريم ؟
مريم :

فوق فى اوضة عمرو بيه
تقف الخادمة ثوانى معدودة تحاول تفسير هذا ولكن دون فائدة
فتصرخ فيها مريم مرة اخرى :

انتى مبتسمعيش ولا ايه طلعيهم يلا
جرت الخادمة نحو الحقائب وحملت ما تستطيع حمله وكم كانت الحقائب ثقيلة للغاية
وقد انهكت الخادمة حتى تستطيع ايصالها الى الغرفة
اما فى تلك اللحظة تدخل مريم الى الغرفة التى يتناول الجميع غدائهم
فتقف بجانب باب الغرفة لتقع عيناها اول ما تقع على عمرو الذى تسمر من الدهشة ولم يعد يستطيع ابداء اى رد فعل حيال ما يرى
فقط يشعر وكأنه فى تلك اللحظة سوف يدخل فى غيبوبة طويلة لا مفر منها ولا مخرج
تراها ثريا هانم فتقوم بسرعة نحوها
تحتضنها بقوة شديدة :

حبيبة قلبى وحشتييييييينى
اووى حمد لله على سلامتك يا مريومة
مريم :

الله يسلمك يا عمتو انتى كمان وحشتينى اوى
وتذهب باتجاه عاصم فيرسم بسمة على شفتاه ويحييها هو الاخر
وكذلك نور قامت من مجلسها لتق.بلها
اما عن سارة فرأت انه من الادب ان تقوم هى الاخرى وتذهب نحوها كما فعلت نور
وبالفعل اتجهت نحوها مبدية السرور لرؤيتها وكادت ان تحتضنها ولكن مريم مدت يدها للسلام فقط دون ان تتلقى منها اى قبلا ت او اح.ضان مما اربك سارة واشعرها بالخجل
ولكنها سلمت عليها وجلست مرة اخرى
فيما كان عمرو فى تلك اللحظات يشعر وكأن غصة قد تسمرت فى حلقه لا يستطيع التخلص منها
ولا يعلم

سبب وجود مريم فى هذا الوقت وفى المنزل ؟
جلست مريم معهم على الطاولة
ونظرت الى عمرو قائلة : ايه وانت يا عمورة مش ناوى تسلم عليا ولا ايه ؟
نظر اليها عمرو فى ارتباك وقلق واضح : اهلا يا مريم
مريم : مريم ؟؟

ماشى مقبولة منك
اخذت مريم تتحدث وتفرض نفسها على الجميع من خلال احاديثها عما راته فى امريكا
وكيف هو حال اسرتها واخاها سيف
اخذت تتحدث عنه مليا وانه على وشك القدوم الى مصر فى الفترة المقبلة للمكوث قليلا فيها والتعرف على افراد العائلة الذى يكاد يجهلهم
فى تلك اللحظة نادت ثريا هانم على الخادمة لتقدم المزيد من الاطباق والطعام الى مريم
لتتناول وجبة الغداء معهم هى الاخرى
ولكن رفضت مريم هذا الامر بشدة وذلك رغبة منها على الراحة لتعبها الشديد
مريم :

لالالا انا مش هقدر اكل دلوقتى خالص والله يا عمتو
انا هطلع ارتاح لا نى تعبانة جدااااا وبعدين ابقى اكل لما اصحى
نظر اليها عاصم باستغراب وتجرأ على التعليق على كلم/اتها ليقول
: تطلعى فين ؟ وهتستريحى هنا ؟
مريم : هطلع فوق فى اوضة عمرو استريح
هنا نظرت اليها سارة نظرة مريبة كادت مريم ان تضحك منها وذلك لانها قد نفذت كل ما تتمنى وان ترى هذه النظرة على وجهها
عاصم : اوضة عمرو ؟ انتى يا بنتى فاهمة انتى بتقولى ايه ؟

الاوضة اللى تقصديها دى تبقى اوضة عرسان بتاعت عمرو وسارة يعنى ظ
ولو انت تعبانة اطلعى فو اوضة زيادة نامى فيها
كان عمرو يكاد يجن من كلامها ولا يعلم ماذا يقول او يرد على ما يحدث فقط كل ما يعمله ان لسانه قد توقف عن الحديث وتوقف هو عن الشعور
فتقول ثريا فى هذه اللحظة موجهة كلامها الى نور : طيب يا نور اطلعى هاتيلها اى حاجة من عندك عشان تلبسها مش معقول هتنام بهدومك كدا
نظرت مريم الى ثريا هانم وهى تربت على كتفيها :

لاااا ما انا معايا شنطة هدومى مش محتاجة حاجة انا
نور : ايه دا انتى جاية من المطار على هنا ولا ايه ؟
مريم : هههههههه لا ابدااا انا جاية من بيتنا

انت في الصفحة 4 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى