Uncategorized

جديد سوما العربي ٢

احتل الحزن ملامح شريف وخيم صمت مطبق على المكتب في الوقت الذي دلف فيه شاب اخر ثالث مشابه للطول والعرض مع هاشم وشريف لكنه كان بسمار أزيد وعضلات ذراع ضخمه، يردد بصوت عالي:
-ايه يا هاشم بيه؟؟ عمل قلق ليه؟ امك وأبوك مصحيني من بدري قلقانين عليك. تأفف هاشم بضيق وردد:
-الله؟! وبعدين هو انا عيل صغير ممشين ورايا ناس وبيكلموهم…ده انا هاشم ثابت.
-ياعم مانت مهما تقلت هتفضل بردو الواد ابنهم، وانت الصراحه من امبارح موبايلك مقفول وجيت المكتب كمان متأخر على غير العاده عشان كده قلقوا…ايه؟؟؟ الحته بتاعت امبارح كانت شديدة قوي كده.

ضحك بخفه يتذكر برائتها وعـ,ـذرية لمسـ,ـتها وقبـ,ـلتها وكل شئ بكر فيها ثم استحالت البسمة لضحكة وردد:
-بصراحة
-هاااا.
-أه
صفق عمر بيديه وردد:
-أيوة يا عم هاشم يا جااامد ..طب ما تباصي لاخوك.
-عمر؟؟
-الله؟! في ايه؟! لا يعلم لما تضايق هاشم، هزاهم ثقيل هكذا منذ زمن وكذلك هاشم استغرب فقال:
-ما خلاص بقا وبعدين هو يعني عمر زهران ناقص نسوان يعني…م\اتقوله يا عم شريف. لكن شريف كان صامت فسأل عمر:
-ماله ده؟؟
-سيبه مضـ,ـروب على قلبه.
-أنا ماشي.

قالها شريف بغضب و وقف مغادراً ليقف عمر خلفه يناديه:
-شريف…يا شريف…ماله ده؟! أنا هروح اشوف ماله.
-ياريت عشان عندي شغل ومش فاضي.
-ده انت تنح. رحل عمر خلف صديقهم الثالث يناديه وهو لا يجيب…بل تحرك بسيارته بسرعه عازماً على الذهاب لها والاعتراف بحبه البائس وليحدث ما يحدث. جلس عمر في سيارته لكي يلحق به ويعرف ماذا حل به هذا وحوله هكذا. اندفع يلتف بسيارته بسرعه وبتلك الأثناء أصـ,ـطدم بفتاة صرخت برعـ,ـب قبلما ترتطـ,ـم بسيارته والتف الناس.

____السيدة الأولى_سوما العربي_______ مر عليها اليوم وهي تتفتل فب البيت، كم كان جميل جداً وقررت في منتصف النهار أن تذهب لزيارة شقيقتها في المشفى لتترك مالاً. طوال اليوم وهي تتذكر هاشم ومعاملته الجيدة جداً وحنانه عليها، كم هو وسيم وذوق يعاملها بلطف وقد وقع معجباً بجمالها من اول وهله. عيشها بعز وحماية بعد خوف وتشرد وضياع لدرجة أنها باتت تسأل نفسها هل هو العوض. انتهت من ترك المآل بالمشفى وتحركت لتعود للبيت الذي تركه لها.

وفي أثناء السير لاحظت فستان رائع في أحد ڤاترينات العرض. ساقها عقلها انه قد يأتي اليوم لما لا تصنع له طعام جيد وترتدي ملابس جيدة . عادت للبيت دلفت وهي تشعر انه لها وحدها وهي سيدته، عاشت الحالة بروح وتلهف للأمان ولبداية جديدة. صنعت له أرز مصري بالشعيرية المصريه وبامية باللحم وشوربة لذيذة. وضبت طاولة العشاء وضعت عليها الشموع..تأنقت بالفستان الرائع الذي اشترته بعد حمام منعش ورائع. وهو قد حضر بالفعل وكما توقعت ..فتح الباب ودلف منه ليتفاجأ بالمنطر أمامه.

تقدمت بطلتها الجميلة منه تردد بصوت سعيد:
-حمدلله على السلامة..كنت حاسه انك جاي.
-الله يسلمك..ايه الي انتي عاملاه ده.
-ده اكل بيتي سخن …عملتهولك عشان تغذى.
-أتغذى؟؟؟ اااه. فهم عليها وعلى ما تحاول الوصول إليه، رفع إحدى حاجبيه ونظر لها يردد:
-على فكرة أنا نسيت اعرفك عن نفسي…أنا اسمي هاشم ثابت ابن سيادة المستشار عزت ثابت وامي ليله توفيق ستايلست معروفة واختي رقيه في كلية ألسن. انشرح صدرها…يعرفها عن حياته واهله وادق تفاصيله، بالتأكيد يخطو الخطوات المعهودة نحو حبه لها وقصة الحب الجميلة ثم الزواج.

زود بسمته وهو يكمل:
– كل الي انتي عملاه ده مش هينفع معايا
همّد بسمتها من حديثه الذي تحول لجـ,ـفاء وزاد عليها وهو يعطيها الناهية:
-لأني بحب بنت تانيه..بحبها قوووب ومن زمان

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى