– كويسة؟ أبعدت الطبيبة الكمان عن وجهها بتقول بهدوء:
-هي المدام حاليًا بخير، وقفنا النزيف و الحمدلله إن حضرتك جبتها على طول، بس هي لازم تتعرض على طبيب نسا .. واضح إن في مُشكلة في الرَحم!! سكتت للحظات قبل ما يقول بقلق:
-مشكلة إزاي يعني! ثم إنفعل و قال بحدة:
-مـ تجيبوا دكتورة النسا هنا ليها .. مستشفى طويلة عريضة زي دي مافيهاش دكتورة نسا تشوف مراتي فيها إيه!!
حاولت الطبيبة تحتوي \ه بتقول بلُطف:
– يا فندم إهدى بس، أنا مبقولش لحضرتك تاخدها توديها،إحنا عندنا أكفأ أطباء النسا هنا في المُستشفى .. أنا بس بعرف حضرتك إننا هنعرضها على طبيب نسا!! قال بحدة:
– دكتورة مش دكتور!!!
– حاضر يا فندم!
قالت بهدوء و ذهبت من أمامه، و بعد ثوانٍ كان التروللي بيخرُج من الأوضة، أسرع نحوه .. بيوقفُه بإيديه و هو بيمسح على خصلاتها بحنان، شكلها و شحوب وشها و برودة جسمها خلته بيقول للممرضة و هو لسه بيبُصلها:
– مدام نزفت كتير تبقى محتاجة دم .. خُدي مني .. أنا نفس الفصيلة، خدي الدم اللي إنتِ عايزاه مني بس تبقى كويسة!!!