Uncategorized

جنة و ياسين ١

flash back.
ف روما بمنزل خالد. كانت ايسل نائمه ومستغرقه بالنوم فهي تنام هذه الايام كثيرا مما اثا*ر استغراب خالد فهو يعرفها نشيطه دائما ولكن لم يعطي للامر اهميه كثيرا. واتجه الي الفراش متاملا ملامح حبيبته الصغيره فهو دائما ما يقول لها طفله انجبت اطفال اقترب منها مقبلا كل انش بوجهها مما جعلها تبعد وجهها بعيدا قليلا قائله ياخالد سيبني انام شويه. رد عليها خالد بهمس محبب بقيتي خم نوم ياروحي بتجيبي النوم دا كله منين بس.

فاقترب ايسل ببطئ محبب لقلبه فهي تعلم مدي ع\شقه لها وتأثيرها عليه واندثت داخل احضانه قائله بهمس بجانب اذن خالد مكنتش عارفه انام ودلوقت هعرف انام. رد عليها بهمس مثير مما تفعله به هذه الجنيه الصغيره كما يلقبها ودلوقت هتعرفي تنامي قالت له شمت ريحتك وسمعت دقات قلبك دلوقت انام وانا مطمنه انك جمبي. من سنين مكنتش بعرف انام انا مش بعرف انام ياخالد غير ف ح\ضنك. انت اماني اللي فضلت طول عمري احلم بيه اوعي تبعد عني.

اختضنها خالد باحكام من جميع الجوانب وقربها مستنشقا عبيرها الاخاذ قائلا وانتي النفس اللي مقدرش اعيش من غيره ياعمري مبعرفش اعمل حاجه في حياتي غير لنا اسمع صوتك متعرفيش الوقت بيعدي عليا ازاي وانتي بعيد. مش ناويه نستقر
—
ف مصر بقي انا مش عاوز ابعد عنكوا تاني ببقي قلقان عليكوا ومش مرتاح نظرت ليه ايسل پضياع قائله وتفتكر عيلتك واهلك هيقبلوني ياخالد بولادي نظر لها خالد بمحبه قائلا يقبلوكي او لا المهم ان واحد بس قبلكوا ياعمري ولا ايه واتبعها بغمزه فقالت ضاحكه ولا ايه..فھجم عليها خالدضاحكا قائلاولا اي دي بتاعتي انا افهملك بطريقتي ثواني وكانو بعالم اخر..

back
فاق خالد من شروده ع خبط الباب فكانت اخته الحبيبه فذهبت اليه بضحك قائله اللي واخد عقلك فقال خالد في نفسه اخدته من زمان ياترا لسه مش بتعرفي تنامي ياايسل غير في ح\ضني ولا لقيت البديل عند هذه الافكار جن جنونه فايسل مازالت علي زمته ولم يطلقها حتي الان يقسم سيق.تلع عين من يقترب من حبيبته فهي ملك له الي الان ولن تكون لغيره في هذا الوقت قالت اخته باستغراب لا دانت مش معايا خالص الټفت لها بانتباه قائلا ها ايه بقي مانت مش معايا قال لها لا ياحبيتي معاكي اهو كنتي عاوزه ايه فقالت له ابدا جدو بينادي

عليك عشان العشا فقال لها اسبقيني وانا هحصلك ثواني ورفع هاتفه للاتصال بصديقه ادم.

الو ايوا يادم ادم علي الجهه الاخري ايوا يا فوكس اخبارك فخالد شهرته بعالم الاعمال بالثعلب فهو داهي وماكر عملت ايه يادم وايه اخبار اخر التحريات عن ايسل عرفت حاجه سكت ادم برهه وقال له لا ياخالد انت لسه برده زي مانت مش عاوز تلتفت لحياتك العمر بيجري ياصاحبي فانفعل خالد قائلا انسي انسي ازاي دي روحي وكل حياتي ايسل لا يمكن تتنسي يادم انا عايش عشان الاقيهازادفعها تمن هروبها بعيد عني وبعدني هتاكد انها متبعدش تاني عني ابدا بس هيا ترجع واكمل بۏجع ترجع بس يادم واغلق الخط غير واعي لمن استمع المكالمه ويقف امامه مباشرا ثواني وانتبه لمن يقف

قباله فهتف في ذعر قائلا….جدي
الفصل الرابع..٦٥
روايهمعقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد..
في ناحيه تانيه قاعده أيسل بعد مااولادها ناموا سيف ومروان وراحه اوضتها تنام جمب ايان وايرام وبتبص ناحيتهم وتدقق في ملامحهم اوي عشان بيفكروها بملامح خالد اللي اشت\ها تنهدت ايسل بحب وۏجع واستندت براسها علي السرير متذكره كيف اوصلها الحال بروما فهيا كانت فتاه بسيطه لا تفقه من الدنيا شيئا ورجعت بذكرياتها لورا وازاي بدات ماساتها بدري معاها Flashback
من 10سنين
في السكن الجامعي
ايسل يايسل . ردت ايسل ع صديقتها يسرا نعم يايسرا. قالت يسرا خلاص يابت هنمشي بقي ومش هنشوف بعض تاني واڼفجرت في البكاء.. عااااا

ضحكت ايسل بخفه عليها قائله محسساني يختي اننا راحين مش راجعين اسكتي ياهبله دي كلها اسبوعين هنقضي نص السنه وراجعين نظرت لها يسرا بغيظ قائله محسساني يختي انك رايحه الجنه اومال لو مكنش اخواتك مطلعين عين اهلك كنت عملتي ايه
اسكتي يايسرا متفكرنيش احسن انا كل مفتكر بطني توج\\عني ياترا محضرنلي مصېبه ايه المره ادي واللي يغيظك اكتر امي اللي كانها هيا كمان لقياني في الشارع عمرها مابتقف في صفي
بت يايسل بقولك ايه
ايه يختي قولي هو انتي يابت متاكده انك بنتهم يابت
نظرت ايسل لها بحيره مصطنعه تفتكري بعد دا كله ممكن مطلعشي بنتهم ردت

يسرا عليها والله ممكن طب فكري فيها كدا وانتي تعرفي
دب القلق في قلب ايسل فصحبتها تفكر بطريقه هيا نفسها للعديد من المرات تفكر بها.

لا احد من اخوتها يقبلها ويفكر بها دائما مضطهضه لولا والدها الرجل العجوز والدها الحبيب من يقف بجانبها واسمه مرتبط باسمها لما صدقت ابدا انها ابنتهم ناهيك عن الشبه البعيد بينها وبين عائلتها نفضت تلك الافكار من راسها واتجهت الي بيتها بصحبه صديقتها
وصلت ايسل الي المنزل الريفي البسيط فجرت تسلم علي والدها باستقبلها بحفاوه وحب واتجهت للسلام ع والدتها فبادلتها سلاما جافا لا يمت للامومه بصله فهيا كانت رافضه فكره تعليم ايسل بالجامعه ولولا والدها لما استطاعت اكمال تعليمها فهيا تسميها مسخره.

نفضت الافكار من دماغها واتجهت الي غرفتها قائله اهلا بالمشاكل فوالدتها تتفنن في زرع المشاكل بينها وبين اخواتها البنين
مرت الايام بطيئه ع ايسل في المنزل الي ان جاء اليوم المشؤم دخل عليها اخيها الاكبر عاصم والشرر يتطاير
—
من عينه قائلا بت انتي احنا قرينا فاتحتك والعريس هيجي الليله عشان تتعرفو ع بعض هنا انفزعت ايسل قائله ايه بتقول ايه ولسه بتسال ھجم عليها اخيها الاوسط حامد قائلا احنا استحملناكي واستحملنا قرفك كتير وعاوزين نخلص ابوكي راجل تعبان ومعدش بيشتغل واحنا اللي بنصرف والقرش اللي هنصرفه ع تعليمك عيالنا اولي بيه هنا نظرت لهم ايسل پضياع قائله

ليه كدا بتعملو فيا كدا هو انا مش اختك انا مش عاوزه اجوز بدموع منهمره حرام عليكو
نطقت والدتها بح\\\رقه عجيبه وتشفي. مانتش بنتي مانتش بنتي ولا هتكوني ايش جابك لبناتي وكانت هذه صد.مه العمر بالنسبه لايسل نظرت لهم ايسل پضياع وذهبت في دنيا اخري…
الفصل الخامس..
روايه معقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد.

بسم الله
بعدما افاقت ايسل من اغمائتها طلبت من والدها الذي حزت بشده لما حدث فهو لم يكن هنا وكان لا يريد لايسل معرفه الحقيقه
جلس الاب بجانب ابنته علي السرير مربتا عليها بحنو فنظرت له ايسل بضعف وانكسار قائله
قولي يايبابا قول ان الكلام دا مش صحيح انا صحيح مش بنتك واڼهارت في البكاء اقترب لها والدها واخذها في احضانه بضعف فلقد تمكن العجز منه وقال لها بصيلي ياايسل وامسحي دموعك واسمعيني كويس نظرت له ايسل وانصتت له
بدا هو الكلام متذكرا
يوم شفتك تايهه في مولد السيد البدوي قلبي انفتحلك وحسيتك حته مني دورت

كتير علي اهلك بس زي مانتي عارفه المولد بيبقي زحمه يابنتي فضلت 3ليالي بلياليهم ادور هنا وهنا يمكن الاقي حد يعرفك ملقتش وانتي كنتي صغيره ورقيقه يابنتي مبتعرفيش تقولي غير اسمك الي هو ايسل واللي قررت مغيروش اللي ممكن بعد كدا توصلي بيه لاهلك جبتك واتحديت الكل عشانك وعشان تفضلي دايما معايا وكتبتك باسمي عشان تعرفي تعيشي حياه طبيعيه ومحدش يعايرك بيك وسبت البلد اللي اتولدت واتربيت فيها عشان محدش يضايقك ولا يعايرك يابتي ودلوقتي انتي لازم تسمعيتي ياايسل وتبعدي عن اهنه العمر مبقاش فيه بقيه يابتي وعايز اسلمك للي يصونك وابقي مطمن عليكي معاه ومراد شخص كويس وهيشيلك ف عنيه

وكمان هياخدك معاه ايطاليا وهو وعدني انو هيسيبك تكملي تعليمك
ايه رايك يابتي. نظرت له ايسل بقله حيله فهي تعلم مدي صحه كلامه وقررت الاستماع اليه فهي تثق بقرارات والدها وتعلم انه يريد لها الصالح دوما.

وقد كان
تزوجت ايسل من مراد الذي نشاءت بينهم موده ورحمه واحترام متبادل وذهبت ايسل معه وكان وفيا معاها ولم يعترض ع اكمال ايسل تعليمها وفي خلال اربع سنوات كان معهم سيف ومروان حياه هادئه جميله الي ان انتقل مراد الي شركه اخري فهو مهندس والتي كانت تديره سيده اعمال مصريه وتدعي ميسم راشد سيده فاسده الي اقصي الحدود رات مراد ودخل مزاجها وقررت ان يكون دميتها الجديده ومن هنا بدات معاناه ايسل الجديده اصبح مراد عڼ’يف معاها بل وطلقها مره واثنان ولكن في كل مره يرج’ع ويتو’سل لها فهو يحب ايسل كثيرا ولكن هناك شيطان رجيم يوسوس له وكان

الدنيا كلها اجتمعت ع ايسل وفي كل مره كانت ايسل تسامحه ولكن في المره الاولي اشترطت ان تكمل تعليمها وتحضر ماجستير وهناك اتعرفت علي اصدقائها ايمي وعادل واصبحوا اكتر من اخوه وفي المره الثانيه كان شرطها العمل وقد كان فعملت مع والد عادل وعادل وايمي في شركه والد عادي محسن الشيمي فاحبها كوالدها واحبتها زوجته ليلي كوالدتها هيا وابنائها فسيف ومروان احبوها بشده وينادوها جدتي وصارت الايام تمر بروتينيه الي ان جاء اليوم المش’ؤم التي عرفت فيه ايسل بزواج مراد عليها من سيده الاعمال ميسم راشد فقررت ايسل الطلاق فرفض مراد الامر بشده وتوسل لها كثيرا وحاول ان يتخلص من زواجه

بميسم ولكن لم يستطع فقررت ايسل رفع قضيه طلاق عليه وساعدتها ليلي زوجه محسن كثيرا حتي نالته فالقانون هناك يرفض الاجتماع بزوجتين ومن هنا تحررت ايسل من مراد الي الابد او كما تظن وقررت العيش بايطاليا والعمل بها فوفر لها محسن سكن بنفس العماره التي يسكن بها هو وابنه وايمي وعاشت ايمي في كنفهم بسعاده حقيقيه الي ان جاء اليوم المشؤم التي قرر فيه مراد رفع
—
قضيه لضم الاطفال له ليس حبا بهم ولكن لك\\سر قلب ايسل وتخطيط من ميسم فهي كانت لا تنجب الاطفال وكانت تكره ايسل كثيرا لان عادل مازال يحبها فهي قد سيطرت علي جسد

بلا روح فبخت السم باذن عادل الذي اصنت لها جيدا وقد كان وهنا بدات ماساتها وسعادتها في وقت واحد… افاقت من ذكرياتها تلك علي بكاء ايرام بشده فقامت مسرعه تحملها وتجذبها لاحضانها حتي تهدأ هدات ايرام فقربتها ايسل الي قلبها قائله
تفتكري يايرام بابا لما يعرف بوجودك هيبقي مبسوط ولا مش هيصدق بس تعرفي بابا احن واحد في الدنيا لو عينه خدعته اكيد قلبه هيعرفكو ياروحي دا حب سيف ومروان پجنون وهما مش ولاده ما بالك بقي بحته منه.. وتنهدت بۏجع قائله
اه ياااارب هونها وقرب البعيد تعبت تعبت سامحني ياخالد سامحني ياعمري….

في الناحيه الاخري كان خالد مازال يتذكر لجده كيف تعرف علي ايسل واحبها پجنون
تذكر خالد نظره التوهان التي كانت تنظر بها ايسل لمحسن حين انطلق عادل بسرعه فاقترب منها محسن مربتا عليها متقلقيش يابنتي انا هحلها انشالله قالت ايسل له هتحلها ازاي بس ياعمي دي انتشرت عالسوشال مديا وبقت فضيحه ابني انفضح استمع خالد لكلمه ابنك وخابت اماله بسرعه الي ان سمعها تقول وطبعا حركه زي دي هيستغلها مراد في المحكمه وهيكسب القضيه اللي رفعها عليا بسهوله وياخد الاولاد واڼفجرت بالبكاء واحتضنتها ايمي ايضا واجهشوا بالبكاء سويا رق قلب خالد لها سريعا الذي تدخل قائلا ممكن ياعمي لو مفيش

ازعاج اعرف ايه الموضوع.

dنظر له محسن قائلا له الزفت عادل ابني ونصايحه الهباب سيف ابن ايسل معجب ببنت جارتنا ياسيدي فالبيه اقترح عليه انه يجبلها ورد وشيكولاته ويقف لي الشارع ويعترفلها فالولد صدقه بس للاسف منزلش الشارع زقلهم من البلكونه وحصل تلفيات وابو البنت قفشه وصوره ونزلت عالسوشال ميديا ضحك ادم باستمتاع علي افكار عادل والطفل المجنونه واتبعه خالد الذي لم يستطت كبت ضحكاته واڼفجر الجميع ضاحكين ايضا وهنا الټفت خالد ينظر لمحسن طيب ودي مشكله حلها بسيط ياعمي متقلقش فقال له محسن ياريت كدتا بس يابني وحكي له موضوع ايسل وزوجها والذي كان يستمع له پحقد لهذا المراد فكيف لملاك كهذا ان تخان

بهذه الطريقه اكان اعمي ام ماذا ولكن مالفت نظره في هذا الوقت هو ذكر اسم طليقته ميسم راشد والذي اڼصدم في انها هي تلك السيده الذي تزوجها مراد ففضل الصمت وكذلك ادم الذي حذره خالد بعينه ان يتحدث ففهم الاخير وصمت وقال خالد في نفسه الطيور ع اشكالها تقع.

وادي ياسيدي الحكايه فايسل خاېفه ليكسب القضيه وياخد الولاد وانت عارف القانون هنا مششكل مصر للاسف.
فنظر لها وقال ولا يهمك الامور انشالله هتكون تمام وبعدين انا نفسي اتعرف علي سيف ومروان انا حبتهم من حكاويكم عليهم
ففهم محسن انه يريد ان يهون عليها فقال طبعا انا كنت هعزمكو عالعشا انهاردا في البت عندنا وبالمره تتعرف عالولاد..
قال خالد مسرعا دا شرف ليا يااعمي طبعا هتيجي انشالله
وانصرفوا جميعا ع وعد باللقاء مساء
الفصل السادس….
روايهمعقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد..

بسم الله الرحمن الرحيم
في المساء حضر خالد وادم وتعرف علي الجميع واحبهم خالد كثيرا وزادت محبتهم بشقاوتهم وخفه دمهم الجميله والاطفال ايضا احبوه بشده ولم تخلو السهره من شقاوتهم هم وعادل الذي ابكت الجميع ضحكا فكانوا يتذكرون كيف تعرفوا علي بعضهم البعض وكيف اصبحوا عائله واحده ولم تخلوا الكلم\ات من مقالب ايمي وعادل ومغامراتهم سويا فاحس خالد بالفه غريبه بينهم وكانهم يربطهم رباط خفي هو من الاساس كلما نظر لايسل يشعر بالحنين داخل قلبه اعترف لنفسه ان ايسل تمثل له شيئا مهما يجمع بينهم رابط خفي كلما نظر اليها احس به اكتر واكتر لا يدري ماذا يحدث له ولكن

وجه ايسل ليس ببعيد عنه هكذا ما حدث به خالد نفسه اثناء سهرتهم في منزل محسن الشيمي افاق خالد من شروده علي كلم\ات عادل فهو كان يتذكر كيف تعرف علي ايسل في الجامعه وانتبه
في جامعه روما كانت تجري ايسل علي الدرج لكي تلحق موعد محاضرتها فهي اول مره لها هنا فاصطدمت بكائن ضخم من وجهه نظرها
—
علي الدرج ويتسابقون من يصعد اولا
ايسل!!

بالعربيه ظنا منه انه ايطالي لا يفهم
يخربيتك عيل سئيل متعدي وتنجز اوف بقي
فنظر لها عادل ببلاهه قائلا
يالهووووووي كل دا ايه يابت دا اوعي يغرك لبسي لا فوقي ياما دانا من بولاق الدكرور يعني مصر ام الدنيا
نظرت له ايسل بخضه قائله يالهوي ايه دا ايه دا واخذت تتلفت يمينا ويسارا فنظر عادل ايضا بهبل ايه في ايه فضحكت ايسل باستمتاع قائله مفيش عليك واحد فنظر لها عادل بغيظ فجرت ايسل علي السلالم وذهب عادل خلفها مسرعا متوعدا لها
قائلا…
والله لوريكي يامصريه انتي ووصلو الي المحاضره راكضين وجلسوا بجانب بعضهم ونشات بينهم

صداقه في هذه اللحظه واخذوا يتحدثون سويا غير واعين لايمي التي تجلس خلفهم والتي كانت ټنفج’,ر غيظا من عادل لانه يتحدث مع ايسل ومتجاهلها
ايمي… ماشي ياعادل والله لوريك انت هتخليني اق.تل العروبه اللي جوايا وانتقم منكوا دلوقتي
فاقتربت منهم براسها ممسكه بعادل من الخلف فانتفض عادل قائلا..

اي اي الله يخربيتك يايمي عاوزه ايه
نظرت له ايمي برفعه حاجب قائله مين الحلوه فضحكت ايسل باستمتاع عليهم قائله لها انا ايسل معاكو فتمهيدي وانتي ايمي مش كدا هنا تغيرت ملامح ايمي وضحكت بود قائله اشطا دا احنا هنظليطها مصريه كمان يادين النبي
في هذه اللحظه انتبه لهم المحاضر وقال لهم out
طردوا من المحاضره شړ طرده وهنا ابتدات صداقتهم في النمو شيئا فشيئا فنظرت له ايمي اثناء حديثه قائله انتوا اطرتوا بسببي مره لكن انا انضطردت بسببك الاف المرات فضحك عادل عليها وقال انا دا انا ملاك برئ
فنظرت له ايسل وايمي في نظره يعرفها

جيدا معناها
لا يا راجل يا شيخ
فقالت ايمي فاكر لما اضطردت من الامتحان بسببك عشان مردتش اغششك اڼف’جر الجميع ضاحكون
وقال لها عادل طيب مانا طفحتك شاوررما وبيبس ومطمرش فيك وحبكت عشان تغششيني اطلبلك واحد شاورما في اللجنه ال ايه عشان اركز واغششك بضمير
اف منك ياعادل طب انا هحكيلكوا واحكموا
ايمي.. ياايمي انتي يابت
نظرت له ايمي بطرف عينها مرجعه راسها للخلف قليلا
قائله. ايه عاوز ايه ياعادل في ايه ياعم انا عاوز اخلص
نظر لها عادل پصد.مه تخلصي.. ياكشي تخلصي عالجلد يايمي.. كدا يايمي بتبعيني يابت.

نظرت له ايمي بتوجس فهي تجلس امامه في البنج الامامي وامامهم الاثنان توجد ايسل التي تستمع لحديثم كاتمه ضحكاتها علي عادل الذي يأمل ان تغششه ايمي فهم يؤدون امتحان التمهيدي للماجستير.

فتاففت ايمي منه قائله
انسي يادودي والعب غيرها هنتقفش واروح فيها ياحب
نظر لها عادل بطريقه تشبه اللمبي في خالتي فرنسا قائلا بنفس اللهجه
كدا يابت دانا الع\شق يابت نسيتي الشاورما اللي لسه مطفحالك
نظرت له ايمي وقالت اف منك ياخي انت هتذلني عشان سندوتش شاورمه منتن دا حته مشبعنيش ياخي
نظر لها عادل مذبهلا فهي تاكل ولا يظهر عليها ودائما جائعه
نظر مذبهلا لها قائلا
يمهل ولا يهمل
فقالت له ايمي بقرف بقولك ايه عاوزني اغششك يبقي تقب ياعسل فقال لها بخضه اقب اقب بايه انتي خليتي حيله امي حاجه
قالت

ايمي
هو طلب بسيط عشان اغششك بضمير .يا كدا ياتلعب بعيد
نظر لها بغيظ قائلا وايه بقي هو طلبك البسيط ياست الحسن والدلال
طلب لايذكر ياعادل ساندوتش شاورما سوري تاني اصله كان طعمه تحفه ياعادل ومشبعنيش
نظر لها عادل بغيظ وقال لها عن امي مغشيت دا ابويا لو يعرف اني فلوسي رايحه عالاكل كان طردني من البيت في هذه اللحظه انتبه لهم المراقب وقال لهم
رد عليه عادل بلهفه والنبي مانت قيلها نفسي اقولها انا مره out اڼفجر الجميع علي حديثهم المرح الذي يزيل الحزن والاكتئاب كما يقولون في هذا الوقت دخل سيف ومروان متعاركون بشده

ويتحدثون بصوت واحد فنظرت لهم ايسل وصړخت قائله بس كفايه واحد واحد يتكلم

فاقترب منها سيف بتودد محبب يتمسح كالقطط
سوسو ياسوسو رفعت ايسل حاجبها باستغراب فهو لا يفعل ذلك الا عندما يريد شيئا فنظرت لهم ايسل قائله
خيرررررر
قال مروان كل خير يا شابه نظرت لهم ايسل پصد’مه ووجهت نظرها سريعا لعادل الذي قال لها..لا بقولك ايه لا ايه انتي هتكليني ولا ايه فصړخت ايسل قائله
عااااااااادل بوظت عيالي وخربت مصط’لحتهم
هنا قال لها سيف
ايه يا امه انتي هتتحولي ولا ايه فنظرت
—
لهم قائله هتحول هيا حصلت وهنا انطلقت راكضه باتجااه عادل تنوي الاڼتقام منه فجري عادل وايسل تجري خلفه واصبح الهرج يعلو

المكان والضحك سيد الموقف الي ان اندفعت ايسل تجري خلف عادل فتسلقت الاريكه التي يجلس عليها خالد ولكن انفعت الاريكه بهم الي الخلف مسقطه ايسل وخالد فوقهم والاريكه عليهم وهنا صړخت ايسل فاندفع خالد واحاط فمها بيده ليكتم صړختها فاذبهلت ايسل وفتحت عينيها پذعر واومأت پخوف فقال لها متخفيش انتي كويسه بصوت منخفض ثواني نظر خالد في عينيها وسرح بهم وكذلك ايسل رابط غريب يسحبهم سويا لا يعلم ولكنه شعور جميل وهمس بداخل اذنها قائلا
لو شفتك بتجري ورا حد تاني ياايسل هزعلك
رمشت باستغراب ويده مازالت علي فمها
فقال لها
ايوه اللي فهمتيه دا فزادت صډمتها

حينما قال يخربيت جمال عنيكي ياشيخه
سمعتها ايسل جيدا
وهنا اندفع الولدان قائلين ماما ماما ايه اللي حصلك ياشابه
هنا رفع عادل وايمي الاريكه وقام خالد وسحب ايسل التي كانت تنظر پصد.مه لما يحدث معها
وقالت منك لله ياعادل
انقضت السهره بسلام وعادو جميعا الي منازلهم لا يعبمون ما يخبئ لهم القدر وخصوصا أيسل وخالد ولكن مايسيطر عليهم شعور جميل
هل سيدوم ام للقدر رأي اخر
الفصل السابع٩٨
روايهمعقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد.

بسم الله الرحمن الرحيم
في اليوم الثاني بشركه الشيمي فقد عرض خالد علي الشيمي ان يتابع العروض والتصميم\ات بنفسه فوافق الشيمي برحابه صدر وقرر ان يخصص لخالد مكتب خاص به بالشركه لمده شهر وايضا للاستفاده من خبرات خالد لانه ماكر وله خبره كبيره في السوق والتسويق
اما خالد فقد عرض هذا العرض فقط ليبقي بجوار مجنونته التي سلبت قلبه وعينه من اول لقاء فما هي الا حجج واهيه وكل هذا لم يكن يخفي علي الشيمي وزوجته فلقد املوا ان يساعد ايسل في مشكلتها مع طليقها فهم يعلمون ان ميسم كانت طليقه خالد ولكن قرروا الصمت لحين ان يبوح خالد

بنفسه لايسل والذي يعلمون ان هذا الوقت قريب جدا فخالد افعاله مفضوحه جدا بالنسبه لهم

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى