– اهوه بلمسك وريني هتعملي ايه؟ قالها وهو يجذبها نحوه ويستمر في عبثه بملابسها متعمدًا ملامسه جسدها الذي صار شبه عاريًا فمالت على عنقه تغرس اسنانها الحادة فيه بقوة مخرجة صيحة كصيحة المحاربين. كتم ريان تأوه قـ,ـاتل وهو يبعد عنقه عن مرمى هجومها فأحكم قب*ضته خلف عنقها ودفعها بشيء من الحدة حتى سقطت فوق الفراش فاندفع يجذب ساقها محاولًا انتزاع باقي ملابسها وسط صراخها المرتعب ويقسم انه كاد يضحك في مرح لولا القهر في صد*ره حين هتفت من بين اسنانها محاولة الزحف بعيدًا عنه:
– يا عُمر الحقني، تعالى شوف أبوك بيعم … كتم أنفاسها بكفه الكبير وهو يثبت ساقيها بركبتيه ويستقر شبه مستلقى فوق ظهرها وهدر بين انفاس متهدجة: – نادي عُمر وماله خليه يجي يشوفك وانتي بالمنظر ده،
بطلي عض، قولتلك من الأول اقلعي اتحملي بقى نتيجة عنادك. حذرها وهو يضغط بكفه على فمها يمنعها من قضمها ثم هبط بصد*ره فوق ظهرها يوقف بثقله مقاومتها الباسلة الرهيبة بإخراج الهواء من صد*رها فصارت تحارب لالتقاط انفاسها ليس بسبب ثقله فقط بل لهذا الاقتحام المهلك السافر على مشاعرها خاصة حين مد ذراعيه مستهدفًا بقايا ملابسها الفضفاضة.
غمغمت في ذعر وكل لمسه عشوائية من يديه الخشنة تشعل داخلها ذكرى لمشاعر ترفض الاعتراف بوجودها، ضغط عليها يكتم أنفاسها اكثر فخرج منها صوت كحيوان جريح يرفض الاستسلام للمـ,ـوت قَابله هو بزمجره مفترسه وقد تاه في شعوره بجسدها الصغير ومن غيره يدري السعادة الكامنة خلف امتلاك ذلك الجسد. نسى هدفه الاساسي وتوقف فجأة يسب بألفاظه الفجة وقد انتصر الشوق والحنين عليه فترك ذراعها المرتعش يعيد ما تبقى من ملابسها لمكانه واتجه هو لجانب عنقها مستقرًا بشفتيه فوق بشرتها الحمراء نتيجة معركتهما الحامية لتتولى شفتيه مهمة وشم كل مكان تصل إليه فوق عنقها وكتفها في شغف وشوق مجنون.
غرقت “ريم” في طوف*ان عش*قه وأنينها المخجل يعلو دون هوادة وسط جسد ضعيف قطع عنه الهواء وضوء ابيض يدور تحت مقلتيها يمنعها من السيطرة على انفعالات جسدها لكنها نجحت في الهمس بين اص*ابعه المرتخية على فاهها في تقطع: – ريان كفاية…هقلعهم …لا … كفاية يا ريان ابعد…
لم يبالي لاعتراضاتها الواهية فقد ارتوى كبرياء رجولته وغروره اخيرًا وهو يشعر بها تتفاعل معه بعد تجاهل احر*قه أيام وليالي فرفع صد*ره عنها قليلًا يسمح لها بالتنفس ويسمح لكفه بأن يرفع رأسها للأعلى فيستقر بشفتيه في لوعه فوق ثغرها ضاغطًا عليه بعن*ف قبل ان يلتهم روحها في اقتحام ض.رب فيه أفكارها داخل خلاط بيولوجي حار اذاب خلايا عقلها لينتقل معها في قبلة كشفت الستار عن مكنونات مجنونة تتخبط في صد*ره وتندفق في دماءه. شعر بها بعد مدة تتصلب وتحاول الابتعاد فتركها في محاولة للسيطرة على جسده المهتز بالعاطفة فوصل إلى مسامعه همسها الخفيض الغير مفهوم:
– الجرس …عُمر ..الباب.. مش قادرة اتنفس. انهت جملتها وهي تحاول زجه من فوق ظهرها ليبتعد في سرعة ما أن اتاه صوت صغيره المرحب بعمه “بيجاد”، حاول السيطرة على انفاسه المتهدجة بينما يعدل ملابسه المنكمشة بسبب صراعهما لكنه توقف ومال في سهوه منها ليجذب الحلقة الذهبية في خفة من اصبعها وسط استسلامها قبل أن يردف: – بيجاد ومراته وصلوا، غيّري ومتتأخريش.
مسح وجهه بملاءة السرير في تعجل وكأنه يزيل أث.ار شوقهما ثم حرك اص*ابعه يعدل خصلاته القصيرة قبل ان يتنفس في بطء ويتجه للخارج بينما حالة السكون والاسترخاء الذي تملك جسدها الذي لم يتحرك من موضعه انشًا منذ ابتعاده عنها يعبث في ثباته ويكاد يدفعه للخروج فقط كي يطرد ابنه مع اخيه وزوجته حتى يتمكن من العودة واقناعها على طريقته الخاصة بأنها امرأته. خرج “ريان” بوجه يعبر عن انفعالاته وما ان تعلقت جميع العيون عليه حتى لعن بين أسنانه، ارتبكت “وسام” وابعدت انظارها لعُمر بحرج قبل ان تقول:
– فين الحمام يا حبيبي، ازيك يا ريان؟ – الحمدلله، ودي طنط يا عُمر. ابتعدت بخطوات متعجلة في خطى عُمر الراكض فالتفت “ريان” نحو “بيجاد” الذي استقبله بابتسامة واسعه مشاكسة وهمس في نبرة مازحة: – الله ما انتوا زي السكر اللي محطوط على كريمة اهوه،
اومال انت جايبنا عايز مننا إيه؟ قذفه “ريان” بنظرات محذرة قبل ان يجيبه في حده: – ركز نباهتك في مهمتك وحط لسانك في بؤك.
مرت دقائق قبل خروج “ريم” الخجلة التي ارسلت ابتسامه ضعيفة لبيجاد فلا تزال تشعر بالحرج منه لأنها دأبت على رفض مقابلاته والتشاحن معه كلما أرسله ريان اليها، وتخجل لأنها كانت تصب بغ.ضبها على أخيه فوق رأسه دون مبرر. – أهلا يا بيجاد. – أهلا بيكي، ازيك؟ رد بحرج فهو الآخر كان يدأب على مشاجرة رئيسها في العمل المزعج كلما ذهب لها، انقذ كلاهما خروج “وسام” التي اتجهت بكل مرونة واريحيه لاحتضان “ريم” في عناق حاني قائلة بسعادة يشوبها لمحة من العتاب:
– الناس اللي مفكرتش تسأل مرة ووحشتني مـ,ـوت. اغمضت “ريم” جفونها ولوهله انتفض قلبها بين ضلوعها، فكم مر عليها منذ عانقها أحد، احتضنتها “ريم” هي الأخرى قبل ان تجيب مشيرة إلى بطنها المنتفخ: – حقك عليا، بس اكيد النونو لهاكي عني وعن الدنيا. – حصل. اجابت “وسام” بابتسامه واسعه هام بها “بيجاد” المبتسم كالأبله وهو يتابع عفوية زوجته التي غابت عنه كثيرًا وتنهد حين لكزه ريان هامسًا باستنكار: – إنت جاي تحل مشكلتي ولا مشكلتك عشان ابقى معاك على الخط.
– يا ساتر اهي الانانية اللي فيك دي هي سبب كل مشاكلك، فيها ايه لما احللك مشكلتك واحل مشكلتي! نظر له “ريان” بتوجس وتابع كلاهما وسام وريم وهن يبتعدن عنهما دون اي اهتمام بهما، فعقد “ريان” حاجبيه وهو يشبك ذراعيه أمام صد*ره قائلًا: – أتمنى انها تكون وخداها بعيد عشان تعقلها.