امنية : اه ….دي الاولى كانت من فصلنا
مصطفي بغيظ: انتي تعرفيها؟؟
امنية بضيق: اه اعرفها……بس ولا بطيقها
عمرو: اشمعنى يعني؟؟
امنية: بت كده واكلة الجو……حبيبة الكل……النهارده المدرس دخلنا كلنا من التزنيبة علشان خاطر هي كانت متأخرة زينا
مصطفى بغيظ: اه لو اشوفها……ده انا امو*تها
عمرو : على ايه يعني كل ده؟؟……سبحان الله بالرغم انكو توأم الا ان كل واحد فيكم في وادي…..واحد كل اللي همه يطلع الاول……والتانية يبقي كويس اصلا لو عرفت تقرأ اسمها
امنية وهي تضر\به علي كتفه: طب اسكت بقى والا والله اقول لماما عليك
عمرو:
طب يالا بقى انت وهي احسن المدرسة تقفل علينا
خرج الاثنان ليجدا سلمى وقد وقفت تنتظر …….
امنية وهي تلكز اخيها في ذراعه: واد يا مصطفى…….هي دي البت الاولى
مصطفى بتوعد: بقي هي دي؟؟
عمرو: حيلك بقى………انا هفرمهالك…….
وبخطوات مسرعه اتجه الثلاثة اليها
عمرو: انتي يا بت انتي
التفتت سلمى فجأة وهي تقول: انا؟؟
عمرو: اه انتي امال خيالك؟؟
سلمى بغضب: ايوة بس انا ليا اسم ……..ماسميش بت
عمرو: الله الله…..دي لمضة كمان
مصطفى بغيظ: انتي يابت انتي ايه اللي طلعك الاولى؟؟
سلمى وهي تعقد ذراعيها امام صد*رها:
علشان ذاكرت كويس………انت زعلان ليه؟؟
عمرو وهو يزيحها: طب نزلي ايدك يا شاطرة وشوفي بتكلمي مين
سلمي وهي تزيحه بدورها وتهتف بحده: لما تعرف انت الاول بتكلم مين
عمرو ببرود: انا اعمل اللي انا عايزة
سلمى: روح العب بعيد يا شاطر
عمرو: انتي اتجننتي؟؟…..ده انا افرمك
مصطفى وهو يزيح عمر ليعود للوراء: ابعد انت شوية يا عمر…….وخليني انا اتكلم معاها
نظر مصطفى الي سلمى ليقول بتوعد:
انا كنت علطول بطلع الاول………تقومي انتي يا مفعوصة تاكلي الجو مني وتطلعي الاولى وانا انقص 5 درجات………ليه يعني؟؟………..ده انا جايب النهائية في كل المواد ……الا ماده واحده ناقص فيها نص درجة
سلمى ببرود: م\اتنساش ان فيه درجات على السلوك
عمرو بحده: تقصدي ايه ؟؟..ان اخويا مش مؤدب؟؟
سلمى وهي تنظر له بازدراء: انت ادرى
عمرو وهو يرمي حقيبته ارضا: طب والله لا اوريكي…..علشان تبقي تعرفي تبصي البصة دي كويس……..
وهنا انقض عمرو على سلمي………..ليمسك بشعرها الحريري الطويل ويشده بقوة…….بينما صرخت سلمى بألم وهي تقول: اااااه…سيب شعري
ولكنه جذبه بقوة اكبر ليلفه علي ق\بضته وهو يقول:
علشان تتعلمى الادب لما تكلمي اللي اكبر منك يا شاطرة
بدأت الدموع تنزل من عينا سلمى وهي تحاول جاهده تخليص شعرها من بين ق\بضة عمرو…..ولكن هيهات ان تقدر……….فعمرو صبي ويتمتع ببنيان قوي……هذا الي جانب انه اكبر منها سنا……
وبينما هو يجذبها وهي تصرخ……..كان هناك شخصا يتابع الموقف من بعيد………من تراه هو؟؟……..انه سيف ……..بطلنا
كان يتجه الى بوابة المدرسة لانتظار والدته……..هو يعلم انه قد تأخر كثيرا عليها……ولكن هذا المشهد جذب انتباهه…… فتاتين مع صبيين وقد انشغل احدهم بضر\ب احدى الفتاتين ..
دقق سيف النظر جيدا………هل هو شجار ام مجرد لعب…….ولكنه مالبث ان سمع صراخ الفتاة……..ترك سيف دراجته وركض باتجاههم بسرعة وهو يهتف: هو فيه ايه؟؟……بتضر\بها ليه يالا انت
عمرو وهو يزيحه: خليك في حالك انت
امسك سيف يده بقوة وهو يقول بحزم: سيب شعرها يا غبي
عمرو وهو يتوجع من ق\بضة سيف المحكمة فوق يده: سيبني ياض…….انت مالك انت بينا؟؟
لم يجبه سيف بينما ظل قابضا على يده……….كانت سلمي مديرة ظهرها لهما ……منتظرة ان يفلت عمرو شعرها……..
ومازال عمرو ممسكا بشعر سلمى وسيف قابضا علي يداه…..الا ان صرخ عمرو فهو لم يعد يحتمل قسوة الضغط……..فأفلت شعر سلمى وهو يمسك يده في توجع
مصطفى بغضب : انت مالك انت بيها ؟؟………تقربلها؟؟
نظر سيف الي سلمى ولكنه مالبث ان اتسعت عيناه عن اخرهما وهو يهتف: انتي؟؟
كانت سلمى منشغلة في توضيب شعرها ………ومسح دموعها المتساقطة……ولكنها وما ان سمعت صوت سيف حتى رفعت نظرها لتقول: انت؟؟
عمرو بغضب : انتوا بتتعرفوا على بعض دلوقتي……..انت ياض كلمني انا وسيبك من البت دي
امسك سيف ياقة عمرو وهو يهتف بغضب هادر:
اسمي سيف يا روح ماما…….ولو هوبت ناحيتها تاني هقطعك
كانت عينا عمرو متسعة عن اخرهما …………..ولكنه مالبث ان جمع اكبر قدر من الشجاعة …..فصرخ في وجهه وهو يحاول انتزاع يدا سيف من فوق ياقته : انت م\اتعرفش انا……….( وهنا قاطعه سيف وهو يلوح بق\بضته في الهواء ويهتف: اتكتم يالا لا اخنفك……..
هم عمرو بالاجابة الا ان مال عليه مصطفى وهو يهمس: خلاص يا عمرو…ثم قال وهو يتحسس قفاه: ده ضر\ب عيال اعدادي بيوجع اوي
سيف وهو يشد عن ياقة عمرو: اهو المحروس قالك……..يالا خده واتنيلوا امشوا من قدامي
مصطفى وهو يجذب عمرو من يده :
يالا يا عمرو ..تعالى نمشي
لم يكن هذا الاقتراح بعيدا عن ذهن عمرو……..فهو ان مكث دقيقة اضافية لا يعلم كم الجروح التي يمكن ان تصيبه
سيف وهو يترك ياقته ……ويدق بيده فوق كتفه: يالا يا بابا………خد عيالك وامشي من هنا…..
رمقه عمرو بنظرة ن\ارية…….قبل ان ينحني لالتقاط حقيبته ……..وبدون كلمة اضافية………غادر ثلاثتهم………..اما سيف فالتفت الى سلمى التي كانت صامتة طوال الوقت تشاهد هذا المشهد المسلي
سلمى بامتنان: شكرا
سيف بلهجة مرحة: ولا يهمك…….اصل انا عارف عيال ابتدائي بقي و.(ولكنه لاحظ ان سلمى لا تعير كلامه انتباها بل كانت تتلفت يمينها ويسارها…….
سيف وهو ينظر لها:
انتي مستنية حد؟؟
سلمى وهي مازالت تتلفت: بابا
سيف: انتي متعرفيش تروحي لوحدك؟؟
سلمي ودون ان تنظر اليه: اعرف
سيف: طيب مستنياه ليه؟؟…..م\اتروحي
سلمى بغضب: وانت مالك؟؟
سيف وهو يلوح بيده: خلاص م\اتزعليش…….انتي حرة…..
التفت سيف حوله …….ثم نظر الي باب المدرسة وهو يقول: هي المدرسة لسه فيها حد؟؟
سلمى باقتضاب: ماعرفش
سيف : ممممممم…..اجابة مفيده………..ثم سرح فجأة ليفيق مجددا ويتابع: اه صح………اخبار الجـ,ـرح بتاعك ايه؟؟
نظرت سلمى اليه …….فقد ذكرتها كلمته الاخيرة بالموقف الذي فعله بها عندما رأته للمرة الاولى
سيف وهو يلوح بيده امامها:
انتي ……..سامعاني
سلمى بحده: اه سمعاك…….ومش عايزاك تكلمني تاني …..انت زعقت للعيال اللي ضر\بوني وقلتلك شكرا……خلاص بقى امشي
سيف : على فكرة بقى…….انا مش واقف معاكي………انا مستني حد هيخرج دلوقتي
سلمى: خلاص……..روح استناه بعيد…..
سيف بعناد: لا بقى انا عاجبني المكان ده
زفرت سلمى قبل ان تقول : براحتك…….اروح انا بعيد
بعدت سلمى بضعة خطوات عن سيف…….اما هو فمط شفتاه قبل ان يتمتم:
يا سلام………كل ده علشان ك\سرتلك فازة……..امال لو كنت ك\سرتلك رجلك كنتي عملتي ايه
كانت سلمى تنظر الى ساعتها…..هي لا تعرف هل لابد لها ان تنتظر والدها ام لا……..فهو لم يعطيها اجابة حاسمة …ولكن فلتنتظره ……هي لا تريد ان يثور عليها والدها اذا اتي ولم يجدها
كان سيف ينتظر……ينظر الى المدرسة التي اصبحت شبه خاليه تارة …….ثم ينظر الى سلمى التي وقفت بعيدا تارة اخرى…
زفر سيف بشده وهو ينظر الى المدرسة من جديد……..وماهي الا دقائق حتى فوجئ بحارس المدرسة يخرج ويغلق الباب بالقفل……
سيف بسرعة وهو يتجه ناحيته: يا انت
الحارس: ايوة يا حبيبي
سيف:
هي المدرسة فضيت كده؟؟
الحارس: ايوة امال هقفل على الناس يعني؟؟
سيف: طيب هي المدرسة بتاعة العربي…..الاستاذة نهلة ممدوح عبد الرحمن…..
قاطعه الحارس: معرفش يا سيدي….انا ماليش علاقة بالمدرسين انا يادوبك بفتح المدرسة وبقفلها……..سيبني امشي بقى
بدون كلمة اضافية ادار له الحارس ظهره ورحل………اما سيف فوضع يداه على وسطه وهو يتمتم بحنق: مانت اكيد مش فالح في حاجة تانية غير القفل والفتح……من جديد نظر حوله وتابع: ياترى انتي فين يا ماما يا مدوخاني
وبينما هو على حالته اذا به بفاجأ بسلمى وقد اتت نحوه وهي تقول بتردد:
سيف
نظر لها سيف وهو يتصنع عدم المبالاة ويقول: نعم
سلمى: هو انت تعرف ابلة نهلة؟؟
سيف بلا مبالاة وهو يشير بيده : اعرفها؟؟………لا ابدا……..دي يادوب ماما بس مش حاجة تانية
سلمى ببهوت: ايه ده؟؟……ابلة نهلة تبقى مامتك
سيف: اه
سلمى: متأكد؟؟
سيف : والله هما بيقولولي كده دايما….بس مش عارف هما بيتكلموا بجد ولا بيهزروا ………ثم تابع بلهجة جاده: ايوة متأكد ان هي امي زي ما انا متأكد ان ده شعرك( قالها وهو يمسك بخصلة من شعرها)
سلمى وقد شعرت بغباء سؤالها:
اصلي يعني ماكنتش مصدقة ان واحد زيك يبقى ابن ابلة نهلة
سيف بحده: ايه واحد زيي دي؟؟……….شيفاني واقف على راسي ولا ايه؟؟
سلمى والتي لم تستطع كتم ابتسامة ظهرت على وجهها الجميل: لا انت واقف على رجلك…….بس يعني اصل ابلة نهلة انا بحبها اوي
سيف : انتي تعرفيها
سلمى بحماس: ايوة دي رائده فصلنا …….ثم تابعت بأسف: بس هي ماجتش النهارده
سيف : ايه؟؟……..ليه؟؟……قصدي امتي؟؟……يوووووووووه……
سلمى وهي تنظر اليه : عادي يعني………مدرسة وغايبة…….بس انا مابحبهاش تغيب
سيف وقد بدا عليه القلق:
ياترى ماجتش ليه؟؟……دي قالت انها هتيجي
وبدون كلمة اضافية اتجه سيف الى دراجته……ليوقفها ويستقلها
سلمى: انت هتروح
سيف وهو منشغل في ضبط وضع دراجته: ايوة …….وانتي لازم تروحي…..(ثم تابع وهو ينظر حوله: : كل المدرسة روحت….)
سلمى وهي تشعر ان كلامه منطقي……..فاجابت: ماشي هروح……….سلم علي ابلة نهلة…….وقولها ……..
تابع سيف: سلمى بتسلم عليكي…..حاضر
سلمى بذهول :انت عرفت اسمي منين؟؟
سيف: من باباكي المرة اللي فاتت……….تحبي اوصلك
سلمى: انت ساكن فين؟؟
سيف: عند ……….
سلمى وهي تصفق بحماس: انا برضه ساكنة هناك
سيف:
طيب كويس………تعالي اوصلك
استقلت سلمى الدراجة وراء سيف…….لينطلقا في طريقهم……..الي المنزل
***********************
في منزلها كانت غارقة في نوم عميق……وفجأة فتحت عيناها بتثاقل شديد …….لتتسع عيناها عن اخرهما ………فتهم بالجلوس وهي تنظر الى ساعتها……وتصطدم بأن الساعة تصل الى الثالثة الا الربع………….هبت فجأة ممن فوق فراشها وهي تهتف: يالهوي………كل ده نمته..؟؟……….سيف؟؟……
نظرت الى الساعة من جديد وهي تقول: خلاص بقى لو مالاقينيش هيرجع علطول……
وبسرعة ارتدت نهلة ملابسها…..ونزلت لتحضر بعض الطعام الجاهز لها ولابنها……
****************
كانت سلمى مستقلة الدراجة وراء سيف……..عندما هتفت فجاة: خلاص هنا
نظر سيف حوله للحظات قبل ان يقول: انتي بيتك هنا؟؟
سلمى وهي تشير الي العمارة التي امامهم مباشرة:
اه انا ساكنة هنا
سيف بسعاده غامرة لا يعلم سببها: هنا..؟؟
سلمى : ايوة ….فيها ايه؟؟
سيف بابتسامة واسعة: فيها اني انا كمان ساكن هنا
سلمى : بجد؟؟……يعني ابلة نهلة كانت ساكنة معايا وماكنتش اعرف؟؟
سيف: لا …احنا لسه جايين امبارح بس
سلمى : طيب انا عايزة اسلم على ابلة نهلة
سيف:بس كده؟؟……….تعالي يا ستي
ركن سيف دراجته وقام بسلسلتها…….وصعد مع سلمى الى الاعلى
وعلى الدرج
سيف: انا لغاية دوقتي مش مصدق اننا طلعنا في عمارة واحده……….انتي في الدور الكام؟
سلمى وهي تقف امام احدى الشقق: هنا …في التاني؟؟
سيف: انا في الرابع بقى……..يالا
سلمى وهي تنظر الى باب الشقة بقلق: انا خايفة لا يكون بابا رجع من الشغل ومستنيني
سيف: هو بيرجع امتى؟؟
سلمى: معرفش كام بالظبط……
سيف: طيب خبطي كده
طرقت سلمى الباب مرة واثنان وثلاثة وما من رد
سيف: شفتي اهو مش جوة……تعالي بقى
همت سلمى بالصعود الا انها تراجعت وهي تقول: لا …..لما بابا يجي استأذنه…..
سيف: ليه يعني؟؟…..انتي طالعة لمدرستك..فيها ايه؟؟
سلمى بقلق ممزوج بالخوف : بابا لو رجع ومالاقنيش هيزعل مني
شعر سيف بالشفقة على حالها……فتمتم:خلاص اللي يريحك…….انا هطلع اشوف ماما
سلمى بسرعة:
سلملي عليها عقبال ما اشوفها
سيف بابتسامة هادئة : حاضر
صعد سيف بضعة سلالم…..ولكنه لا يعلم لماذا عاد لينظر الى سلمى مرة اخرى………كانت بريئة ……..جميلة……..رقيقة كالزهرة……..يشعر انها تجذبه كثيرا…..ولكن سلمى لم تنتبه اليه…….جلست على احد الادارج …..قامت بتسوية شعرها بيديها الرقيقتين …..ثم وضعته جانبا وهي مازالت تمشطه باصابعها…….ابتسم سيف لهذا المشهد ……ثم من جديد واصل الصعود
*******************
بينما كانت نهلة منهمكة في رص الطعام فوق المائده اذا بطرقات فوق الباب………ذهبت لتفتح ….لتجد سيف امامها مباشرة
سيف وهو يطبع قبلة فوق وجنتها: سلامو عليكو …..ازيك يا ماما
نهلة بحنان:
ازيك يا حبيبي…..يالا ادخل علشان تغير وتتشطف وتاكل
سيف متصنعا الغضب: انتي ليه ماجتيش المدرسة
نهلة: معلش بقى يا حبيي ….راحت عليا نومة
سيف : اهم حاجة في الدنيا صحتك يا ماما
نهلة بمرح: مش وقت حب ده يالا علشان انا واقعة من الجوع
سيف:
حاضر
دخل سيف حجرته……وبدأ في تغيير ملابسه….وقعت عيناه على حقيبته الاخرى…….فاتجه ناحيتها .واخرج منها كيسا كان قد نسيه بالداخل……..نظر الى حطام الزهرية بداخله…..وقرر ان يقوم باصلاحها………ولكن ما من لاصق الان……..حسنا.سيشتري واحدا ويلصقها…….لا يعلم لماذا قام بجمع الحطام…….فهو لم يعتاد على اصلاح شيئ من قبل…..اذا تعطل شئ يلقيه بالقمامة فورا……..لماذا هذه الزهرية بالذات مصر على اصلاحها……هل لأنها ليست ملكه.؟؟……ام لانه هو السبب في ك\سرها…….ام لأن صاحبة الزهرية هي سلمى؟؟…….استوقفه السؤال الاخير……فكر فيه كثيرا…..وبينما هو يفكر اذا بصوت والدته : سيف………..يالا يا بابا علشان ناكل
سيف بصوت عالي: حاضر يا ماما…………..ثم نظر الي الحطام من جديد وتمتم:
لا …..انا هصلحها علشان اللي ك\سر لحد حاجة لازم يصلحهاله برضه……..انا اتعلمت كده……
ضم سيف الكيس من جديد ووضعه في حقيبته….وذهب الي والدته لتناول طعام الغداء
********************