_ ازاي دا يا أشجان هو ينفع الكلام دا؟ لم تُمهلها الوقت للرد لتقول بنبرة حزينة
_ طب شتيمتها ليا و بلعتها. انما تقف قصاده و تزعق و تهلل. الكلام دا ميتسكتش عليه بردو. رضا بتأثر
_ يا نهاري! شتمتك ! الكلام دا حقيقي يا أشجان؟ أشجان بقهر
_ الكلام مكنش كدا يا ماما؟ أنتِ مش فاهمة. رضا بحزم
_ كلمة و رد غطاها. أنتِ فعلا شتمتي حماتك؟
لم تعرف بماذا تُجيبها ولا كيف تصف لها هذا القهر الذي تحياه برفقة تلك المرأة التي كانت كالحية التفت حول رقبة والدتها و أتقنت تزييف الحقائق أمام عينيها لتتولى الإجابه هي بدلًا عنها
_ مش دا المهم يا رضا. هي زي بنتي، وانا بردو مقدره أنها كانت منفعلة، وانا والله كان غرضي مصلحتها. بدل ما جوزها يطفش منها. ضـ,ـربت رضا بيدها فوق صدرها وهي تقول بلهفة
_ يا مراري يطفش! ايه الكلام دا يا بنتي؟
شرعت في حبك كذبتها إذ قالت بعتب و تأنيب
_ يرضيكِ ليه وليه بقولها البسي حاجه حلوة و جوزك هنا. هبت فيا زي البوتجاز! هو الراجل بيتعلق بمراته ازاي يا رضا؟ مش لما يلاقيها لابسه و متشيكة، يدخل البيت نفسه تتفتح. انما دي ولا في دماغها، و الواد الشهادة لله مبيفتحش بقه بس انا لاحظت، وقولت دي زي البت هناء بتي أنصحها، و عينك ما تشوف الا النور. هبت فيا ولا اكني بشتمها.
التفتت رضا إلى أشجان التي كان وجهها لوحة حية لخيبة الأمل و القهر لتقول بنبرة جافة
_ طب معلش يا أم أمين اعمليلي كوباية شاي اصل من الخضة ضغطي علي. مديحة بلهفة بعدما تأكدت من نجاح مخططها
_ عيني. أنتِ تؤمري ياختي. _ ايه يا بت الكلام اللي انا بسمعه دا؟ هكذا تحدثت رضا بعدما غادرت مديحة لتهتف أشجان بقهر
_ ياماما كذابه. الست دي السبب في تعاستي هي و ابنها. دي بتكذب عيني عينك وهو بيصدقها. دا غير اني شايفة معاه المرار، و ساكته عشان ولادي
رضا بتقريع
_ ابنها! مش دا حبيب القلب اللي كنا هنم*وت عليه! دلوقتي بقى وحش. اقتربت أكثر من أشجان قائلة بنُصح
_ يابت. جوزك بيحبك، و أنتِ في ايديك تخليه زي الخاتم في صباعك. دا أنتِ بدر منور. لو لبستي و اتدلعتي مش هيشوف غيرك، ولا أمه ولا اخته. هتفت أشجان بنفاذ صبر
_ حرام عليكِ انا في وادي وأنتِ في وادي. لم تكد تُجيبها حتى رأت ذلك الرجل الذي أصبحت تبغضه بقدر ما تتنفس يطل برأسه من باب الغرفة
_ اهلا يا حماتي.
رضا بلهفة
_ اهلا يا جوز بنتي. تعالى واقف ليه؟ أمين بتخابُث
_ يمكن أشجان مش عايزة تشوفني ولا حاجه؟ رضا باستهجان
_ مش عايزة تشوفك دا ايه؟ هي بس واخدة على خاطرها منك وانا كمان بصراحة. كانت عينيه عليها بينما عينها تنظران في كل مكان ماعدا وجهه الذي كانت تمقته، وقد كان يعرف لذا اقترب منها يحاوطها بذراعه وهو يقول بجفاء
_ هي الحاجة مفهمتكيش ايه اللي حصل ولا ايه؟ _ فهمتني. بس بردو. الا مد الإيد يا أمين.
_ اقترب يضع قبلة كريهة فوق وجنة أشجان التي كانت تريد الابتعاد عنه بأي طريقة ولكنه كان يغرز أناملة في لحمها حد الألم قبل أن يقول بنبرة ناعمة
_ لحظة شيطان وراحت لحالها بقى، وانا معنديش أغلى من شوشو حبيبتي. كدا ولا ايه؟ كان ينظر إليها بطريقة بثت الذُعر داخل صدرها، فقد كان قادرًا على الإيذاء بأكثر الطُرُق بشاعة لذا لم تُعلِق على حديثه لتفهم رضا بأنها خجله من وجودها فهتفت بمرح
_ طب اسيبكوا بقى تتراضوا وابقى اعدي عليكوا وقت تاني. يالا ياشوشو يا حبيبتي فوتك بعافية.
ودت لو تصرخ بها بأن لا تتركها معه، ولكن يده التي كانت تقبــ,,ـــــض بقوة على كتفها كانت و كأنها تُكمم فاهها لذا اومأت برأسها بصمت، وما أن استمعوا الى صوت الباب الخارجي يُغلق حتى جذبها بغته إلى أحضانه حد انتزاع المقوي من يدها ليقول ضد شفتيها و أنفاسه الكريهة تحــ,,ـــــرق بشرتها
_ عايزة تبعدي عني ياروحي ؟ فاكرة انك ممكن تخرجي من هنا على رجلك ؟ ارتعبت من حديثه فهتفت بنبرة ترتجف من فرط الخوف
_ تقصد اي ؟
كان يشتهيها بقوة و لكن رفضها كان إهانة عظيمة لغروره المريض لذا أراد اخافتها حين قال بنبرة قاسية
_ اقصد يوم ما تخرجي من هنا هتخرجي على القبــ,,ـــــر. غير كدا لا. اندفعت العبرات من مقلتيها وهي تقول بأسى
_هو مش أنا وحشة و تخينة و انت بتقرف مني؟ سيبني بقى. ماسك فيا ليه؟ يأبى إظهار هوسه بها ولكن رغبته جرفته للحظة خاطفة ليقترب من شفتيها وهو يقول
_ عشان أنتِ ليا انا وبس. حتى لو كنتِ اسوء ست في الدنيا.
لم تستطِع قمع الكلمات التي اندفعت في وجهه كالرصاص
_ بكرهك. بكرهك يا أمين بكرهك. ★★★★★★★★★ _ هنعمل ايه يا مرزوق؟ البت زي اللي راكبها عفريت مش عليها غير طلقوني طلقوني. مرزوق بنبرة مغمومة
_ هعملها اللي هي عايزاه يا صابرين. شهقت مستنكرة
_ يالهوي يا مرزوق؟ هتطاوعها! مرزوق بغضب
_ اومال اسيبها أما تم*وته و تمو*ت نفسها! صابرين بحزن
_ طب هتعمل كدا ازاي ؟ الناس دول احنا مش قدهم!