– بغير عليكِ من الهوى الطاير .. مبتحملش حد يقرب منك أو حتى يفكر يبصلك .. عايزك ليا لوحدي .. انتِ بتاعتي يا كاميليا .. بتاعتي انا لوحدي .. كل حاجه فيكِ حصري ليا انا و بس محدش يسكن حدودك غيري فاهمه ؟ – للدرجادي يا يوسف؟ صُدمت من حديثه فهي حتى في أحلامها لم تكن تتخيل ان يعشقها و يغار عليها لهذا الحد و لم تكن أجابته لتدهشها اكثر حين تحدث بنبرة قوية
– اكتر من ما خيالك يصورك بمراحل .. انا غيرتي وحشه اوي يا كاميليا اوعي في يوم تفكري تستفزيني او تخليني اغير عليكِ عشان وقتها ممكن احــ,,ـــــرق الدنيا باللي فيها – حاضر يا حبيبي اوعدك مش هفكر اعمل حاجه تضايقك اصلا هم ان يتحدث و لكن قاطعه طرق روفان على الباب فسمعته يسب و يلعن بصوت خافت فانفلتت ضحكه رقيقه منها جعلت حاله يتبدل و قال بتخابث اخجلها – كنتي اضحكِ الضحكه دي من خمس دقايق بس و وقتها كنت هعرف اسكتها ازاي .. بس حظك ان القرده دي جت و انقذتك
سرق من كريزتها نبيذ العشق وهو يقول بتخابث – دي تصبيرة صغيرة ثم غمز لها غمزه اربكتها و جعلت قلبها يدق بعنــ,,ـــــف وشعرت بالخجل يغمرها من المعنى المبطن لكلماته فلم تشعر و هو يفتح الباب لروفان التي تحدثت بغضب – ملقتش الفون في اوضتك قلبت عليه الدنيا والله . يوسف بسلاسة أثارت جنون روفان – لا ما خلاص انا لقيته هنا يالا اتفضلي قدامي انتِ و هي عشان تلحقوا تروحوا مشواركوا تحركت روفان امامه و تبعتها كاميليا التي شعرت به يهمس بالقرب منها
– هستناكِ تيجي توريني جبتي ايه ارفق حديثه بنفحه عشق خاطفه فوق عنقها و غمزة اربكتها كثيرًا ثم تقدمهما صاعدًا إلى غرفته مختطفًا معه قلبها الذي كان ينتفض عشقا له… عودة للوقت الحالي ابتسمت كاميليا بوهن فهي قد اضاعت من يدها أثمن وأغلى ما يمكن ان تمتلك في حياتها و لكن ليس باليد حيله أخيرًا تنبهت لحديثهم إثر صوت روفان المدهش – و ايه المشكله يا ابيه ؟ اهتزت نبرة صوته قليلًا و حاول إخفاء حرجه من سؤالها و قال
– مش فاضي انا لدلع البنات دا أجابته روفان بعفوية أثارت حنقه – طب ما تمشي احنا كدا كدا قاعدين مع كاميليا عشان وحشتنا روح شوف انت وراك ايه اغتاظ يوسف كثيرا من حديثها الذي احرجه خاصةً عندما شاهد تلك الابتسامه الخبيثه تزين وجه والدته